سنة 1063هـ

1652–1653م تقريبًا

سنة ثلاث وستين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

9 أخبار من 7 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

وقعت حادثة الفريش، وكان أمير المدينة يومئذ مانع الحسيني. وذلك أنه كان من عادة أهل المدينة أن يسلّموا لبني عمهم من بني الحسين ولأعراب عنزة والظفير ونحوهم مرتبات من الأموال والحبوب، فمنعهم مانع استحقاقاتهم، فجمع كلٌّ منهم جموعه: فكان مقدّم الأشراف من آل جماز الأمير جماز، ومقدّم الأعراب الشيخ المعروف بأبي ذراع وغيره من أكابرهم. فلما خرج الحاج المدني وبلغوا وادي الفريش هاجمتهم تلك الطوائف صباحًا وأحاطوا بهم، وكان فيهم القاضي الأفندي عبدالرحمن، والأمير محمد بن حسن، وشيخ الحرم، وأعيان المدينة، فكانت واقعة شنيعة وقع فيها قتل وسلب، وسلم كبار الركب وأعيانه. ثم انصرف المهاجمون بعد أن التزم لهم القاضي وشيخ الحرم بحصول مخصصاتهم. فلما بلغ الخبر حسن بن أبي نمي سكت حتى انقضت أيام المناسك، ثم أرسل سرية وأقام عليهم الشريف عجل بن عرار لحماية الركب المدني. وبعد انصراف الحجاج خرج بنفسه لغزو تلك الطوائف، فلما بلغهم خروجه هربوا إلى رؤوس الجبال، فقصد منازلهم وخرّب شمر لأنه من أمنع مواطنهم، وقبض على أعيانهم وقيّد أشرافهم بالحديد ودخل بهم مكة، وكانت هذه الغزوة أول ظهور حسن في حياة والده أبي نمي.

تعليق المحرر وسبب التأريختبقى السنة 1063هـ كما وردت عند ابن لعبون. وفي سمط النجوم للعصامي أن قصة الفريش كانت «في عام ثلاث وستين من القرن العاشر» أي 963هـ، وأن غزو جبل شمر بعدها سنة 964هـ.

وقعت وقعة بين الشبول وأهل التويم، قتل فيها الشبول من أهل التويم عددًا كثيرًا.

وقعت قتلة أهل التويم، المعروفة بيوم الشبول.

وقعت معركة بين الشبول وأهل التويم، قُتل فيها عدد كبير من أهل التويم.

وقعت وقعة بين الشبول وأهل التويم، قتل فيها الشبول من أهل التويم عددًا كبيرًا.

وفيها أغاروا الشبول على أهل التويم، وأخذوا أغنامهم ففزعوا عليهم أهل التويم، وكان الشبول قد جعلوا لهم كميناً فلما لحق أهل التويم أغنامهم وناشبوا الذين أخذوها القتال خرج عليهم الكمين، فانهزم أهل التويم إلى بلدهم وتبعهم الشبول وصار بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل التويم عدد كثير وأخذوا الشبول منهم سلاحاً كثيراً.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: شك حمد الجاسر أن تكون عشيرته الشبول هي المقصودة، ورجّح فايز البدراني أنهم هم (من بني سليم انضموا للكتمة من بني علي من حرب).

وفي سنة ثلاث وستين والف كانت وقعة بين الشبوك و أهل بلد التويم المعروف في سدير قتل من اهل التويم عند كثير

وقعت الوقعة المشهورة بين الشبول وأهل بلد التويم، وقُتل فيها من أهل التويم عدد كثير.

نشب قتال بين الشبول، وهم فريق من البادية، وأهل بلد التويم بسبب خلاف بينهم، فاقتتلوا قتالًا شديدًا قُتل فيه من أهل التويم عدد كثير، لكنهم أثخنوا في عدوهم وأبعدوه.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (19)

ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)