البحث في حوليات نجد
199 نتيجةً
في: ابن ناصر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
جرت وقعة هدنية في 2 جمادى الأولى. وغزا الإمام عبدالعزيز وابن صباح من بلد الكويت على سعدون المنتفق ومن معه من الأعراب، فكان الظفر للمنتفق، وأخذوا ما في أيدي الغزاة من السلع والسلاح، وسلم الغزاة من القتل.
غزا عبدالله بن قاسم آل ثاني العجمان وأخذ أموالهم.
خرج أبناء سعود بن فيصل من الرياض إلى الأحساء، ثم استدعاهم أهل الحوطة وأهل الحريق إلى قصر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الذي في الحريق، فهدموه، ونزل آل سعود الحريق.
خرج الشريف من مكة، فصادف سعد بن عبدالرحمن آل فيصل على دلقان وقت القيلولة، وأخذ ما كان معه من الجيش.
سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى أهل الحريق، فخرج آل سعود من الحريق منهزمين إلى الحوطة، واحتل الإمام الحريق وأخذ جميع ما فيه من الزاد والمتاع، وصالح أهل الحوطة. ثم سار إلى الأفلاج فهدم قصور آل عمار، وطلب منهم أموالًا عقوبةً لهم وأخذ سلاحهم، فبذلوا له ما طلب. وقبض الإمام على عبدالعزيز الهزاني ومعه ثمانية رجال خارجين عن طاعته، فقتلهم جميعًا بالسيف.
1329هـ 1911م تقريبًا
غزا الإمام عبدالعزيز الحسا، ونزل بالرقيقة مدة شهر، وقُتل تركي بن عبدالعزيز آل سعود. وبعد مقتله اصطلح الإمام والعجمان، وعاد الإمام إلى العارض.
توفي الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف في 24 ذي الحجة.
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
أُسست أول هجرة، وهي الأرطاوية لمطير، شرقي بريدة.
كانت في قطر سنة سمّاها أهلها «سنة الخلفة»، لما كان فيها من قاسم بن ثاني في شأن البدو وأهل قطر. وسبب ذلك أن أهل قطر كدّروا خاطر قاسم، إذ صار كلٌّ منهم يطلب المشيخة لما عجز قاسم وكلّ، وأراد الإمارة كلٌّ من أولاد قاسم وأولاد أحمد.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى الأحساء، ونزل قريبًا من البلد في 5 جمادى الأولى. فلما مضت ست ساعات من الليل مضى في خمسين رجلًا من جنده فدخل الكوت، وقبض على من فيه من العسكر، وأرسلهم إلى البحرين ليعبروا منها إلى أهلهم.
توفي قاسم بن ثاني.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
توفي مطلق بن صالح، مؤسس تاريخ «عنوان السعد والمجد» ووالد كاتبه، فتولى ابنه إتمام تدوين الوقائع والحوادث بعده.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
غزا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل، فوجد سعود بن عبدالعزيز آل رشيد على ماء يسمى جراب، فوقعت هناك الوقعة في 7 ربيع الأول. وكان الظفر فيها لسعود بن عبدالعزيز، وانهزم الإمام عبدالعزيز وجنوده، وقُتل من قومه خلق كثير. ثم اصطلح الطرفان بعدها وكفّ بعضهم عن بعض.
سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى الأحساء، فلما وصلها حاصره العجمان ستة أشهر. فخرج إليهم في الليلة العاشرة من شعبان بجنوده من أهل نجد وأهل الأحساء إلا القليل منهم، فالتقى هو والعجمان في كنزان، وكان الظفر للعجمان عليه. وقتل العجمان مقتلة عظيمة أكثرها من أهل الأحساء، نحو سبعمائة رجل من أهل الهفوف وقراها، وقُتل من أهل نجد رجال غير كثيرين، منهم سعد بن عبدالرحمن آل فيصل. وبعد هذه الهزيمة توالى الغزاة على الإمام، وتوافد إليه المدد: محمد بن عبدالرحمن آل فيصل ومن معه، وأهل الحوطة من بني تميم ومن معهم، وقحطان، وأهل الأرطاوية، وبنو هاجر، وابن صباح. وكانت الحرب بينهم وبين العجمان سجالًا، يُقتل فيها رجال من الفريقين كل يوم. ثم خرج إليهم الإمام بقومه جميعًا، ونصب المدفع فوق جبل القارة، ورماهم بنحو ستين قذيفة، فعلم العجمان أنه لا قرار لهم في البلد ولا ملجأ لهم سوى الفرار. فخرجوا من الحسا منهزمين، وأغاروا عند خروجهم على أهل التويتير الأقصى، وأوقدوا النار في نخيلهم لما عزموا على الفرار.
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
توفي مبارك بن صباح صاحب الكويت.
جرت وقعة المبرّز بين آل مرة وبني هاجر، وكان الظفر فيها لآل مرة، مع أن بني هاجر كان معهم غيرهم من مطير وبني خالد والعوازم، ولم يكن مع آل مرة حين الوقعة أحد من الأعراب.
أغار الإمام على آل مرة في التامتين بعد وقعة المبرّز وأخذ أموالهم، لأنهم همّوا باستلحاق العجمان على البلد ليكونوا هم وإياهم جندًا واحدًا.
1335هـ 1916–1917م تقريبًا
جاء سيل عظيم هدم دكاكين أهل الدوحة في قطر وبيوتهم.
توفي إبراهيم بن عيسى الشثري.
1336هـ 1917–1918م تقريبًا
توفي الشيخ إبراهيم بن عبدالملك، العالم الخبير.