البحث في حوليات نجد
199 نتيجةً
في: ابن ناصر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1344هـ 1925–1926م تقريبًا
بايع أهل مكة المكرمة السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود ملكًا على الحجاز بعد أن وضعت الحرب أوزارها فيه. فقد طلبوا منه البيعة بكتاب مؤرخ في 19 جمادى الثانية، على أن يكون ملكهم على الحجاز على كتاب الله وسنة رسوله وما عليه الصحابة والسلف الصالح والأئمة الأربعة، وأن يكون الحجاز للحجازيين يتولى أهله إدارة شؤونه، وأن تكون مكة المكرمة عاصمته، ورجوا منه تعيين وقت لعقد البيعة عند البيت الحرام، فأجابهم إلى طلبهم بكتاب مؤرخ في 22 جمادى الثانية. وبعد صلاة الجمعة يوم 25 جمادى الثانية اجتمع الناس في مكان الحفل عند الصفا من المسجد الحرام، حيث فُرشت الطنافس وأُعدّ مجلس للسلطان وأُقيم منبر أمامه لخطيب البيعة. ولما حانت الساعة السابعة والثلث أقبل الموكب السلطاني وأخذ السلطان مكانه، فاعتلى الشيخ عبدالملك مراد الخطيب المنبر، فألقى خطبة وتلا نص البيعة، فأطلقت قلاع مكة المكرمة مائة مدفع. ثم أقبل الناس أفواجًا للمبايعة، وتولى رجال الحرس الخاص والشرطة تنظيم الزحام، وكان ترتيب المبايعين: الأشراف، فشيخ السادة، فالوجهاء والأعيان، فالمجلس الأعلى، فالمحكمة الشرعية، فالأئمة والخطباء، فالمجلس البلدي، فأهل المدينة المنورة، فأهل جدة، فبقية خدام الحرم، فمشايخ الجاوة، فأهل الحرف ومشايخ الحارات، فأهل المحلات، ودام ذلك نحو ساعة. ثم طاف الملك بالبيت سبعًا وصلى في المقام، ثم توجه إلى دار الحكومة فجلس في سرادقها.
هبّت ريح عاصفة على السفن في البحر، وكان عددها نحو ألف وخمسمائة سفينة، معظمها لأهل دارين والقطيف والبحرين والجبيل وقطر، فغرق خلق كثير لا يحصي عددهم إلا الله. وكان ذلك في غوص الرَّدّة أيام الصفري.
1345هـ 1926–1927م تقريبًا
خرج الإمام عبدالعزيز في شهر رجب من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة على الطريق المحاذي للبحر، ثم خرج من المدينة المنورة على طريق القصيم حتى وصل إلى الرياض.
توفي الشيخ العالم حمد بن فارس في شهر رجب، وكان يتولى بيت مال المسلمين، يجبيه من جميع البلدان ويفرّقه على أهلها. وكان زاهدًا متعففًا عن ذلك المال، لا يأكل منه إلا بالمعروف، ولما توفي وُجد عليه دين قدره تسعون ألف ريال، فقضاه عنه الإمام عبدالعزيز.
توفي الشيخ العالم عبدالعزيز بن صالح الصرامي، قاضي الخرج والدلم وأعمالها، في 27 شعبان.
أغار عشوان، من أصحاب الدويش، في 25 شعبان على بعض مواشي أهل الكويت السارحة، ومعه سرية من الدوشان نحو ستة وخمسين رجلًا. فخرج أهل الكويت في طلبهم في سبع عشرة سيارة، وقتلوا من الدوشان نحو ستة وخمسين رجلًا، وأعطب الدوشان إحدى السيارات وقتلوا من فيها، وهم نحو اثني عشر رجلًا، منهم ثلاثة من آل صباح. ثم صار الإخوان يمتارون من الكويت فمنعهم أهلها، وخاف أهل الكويت من الإخوان فاستجاروا بالنصارى.
توفي الإمام عبدالرحمن بن فيصل في 13 ذي الحجة.
عزم أهل الهجر من الإخوان على غزو القصور الواقعة قبلة الزبير، وهم أهل الداهنة ودخنة والروضة وساجر ونفي ومبايظ وعردى والأرطاوية والغطغط، وأهل المرين من قحطان، إلا السحمة ربع ابن عمر فلم يغزوا. وتواعدوا على الغزو بغير إذن الإمام عبدالعزيز. وتوجه أهل ساجر إلى جماعة من أهل القصيم قادمين من الزبير يريدون القصيم، فقتلوا منهم ثلاثين رجلًا، منهم ابن شريدة. وأغار ابن بجاد فأخذ ابن رمال من بادية شمر في موضع قريب من حائل.
1348هـ 1929–1930م تقريبًا
غزا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في مستهل رمضان متوجهًا شمالًا إلى جهة الكويت، فنزل الرقعي وأقام فيه مدة يترقب الفرصة على أعدائه الناكثين عن طاعته. ثم رحل منه إلى خباري القرعة، فصادف فيها ابن الأصقية من العجمان ومن معه من بادية العجمان، وسفاح بن لامي ومعه بادية الجبلان والصهبة والملاعبة والرشايدة، ومعهم نحو أربعمائة من الإبل، فأخذها جميعها غنيمة للمسلمين. أما بقية العجمان ومطير فلما سمعوا بخبر الإمام لجؤوا إلى الجهراء، فلما استقروا فيها أحاطت بهم سيارات الإنكليز ومدرعاتهم وطائراتهم، وأسر الإنكليز فيصل الدويش وأبا الكلاب وسفاح بن لامي وأرسلوهم إلى البصرة. ثم سار الإمام حتى خباري وضحاء، واجتمع بمأموري الإنكليز وتباحثوا في أمر مطير والعجمان، وانتهى الأمر إلى تسليمهم جميعًا للإمام لأنهم رعيته. فسلّموا إليه في الحال فيصل الدويش وأبا الكلاب وابن لامي أسرى، ورحّلوا بقية مطير والعجمان إلى الكافيش، وأعطاهم الإمام الأمان على دمائهم. وقدم ابن صباح وعائلته جميعًا على الإمام، وكانت علاقتهم به طيبة. وأرسل الإمام فيصل الدويش وأبا الكلاب وابن لامي إلى الرياض قبله، فسُجنوا هناك.
1349هـ 1930–1931م تقريبًا
توفي عبدالرحمن بن قاسم.
توفي الشيخ العالم سليمان بن سحمان، وكان زاهدًا ورعًا حليمًا محببًا إلى الناس، أفنى عمره في طلب العلم وبذله، وله اليد الطولى في علم العقائد. وألّف ردودًا كثيرة على أهل البدع والملاحدة، منها: «الأسنة الحداد في رد شبهات علوي الحداد» في الرد على علوي بن أحمد بن الحسن الحداد، و«كشف غياهب الظلام» في الرد على أحمد باشا العظمي من أهل الشام، و«تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة»، و«تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين» في الرد على من زعم رجوع الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني عن مديح الشيخ محمد بن عبدالوهاب، و«إقامة الحجة والدليل» في الرد على زنادقة البحرين، و«إرشاد الطالب إلى أهم المطالب»، و«منهج أهل الحق والاتباع في مخالفة أهل الجهل والابتداع»، و«البيان المبتدي في القول المجدي» في الرد على دحلان وتلميذه بابصيل. وله استدراكات على كتابي «الكواكب الدرية» و«القول السديد» للشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع بإذن مؤلفهما، وله ديوان شعر في جزأين سماه «عقود الجواهر المنضدة الحسان»، ورسائل ومكاتبات كثيرة نثرًا ونظمًا.
توفي الشيخ سعد بن أحمد بن عتيق، وكان آية في العلم، عارفًا بالحديث ورجاله وصحيحه وحسنه وضعيفه، وبالفقه والتفسير والنحو، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر لا تأخذه لومة لائم. وكانت له مجالس كثيرة في التدريس، وكان الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن قد ولّاه القضاء في الرياض، فبقي فيه إلى أن توفي.
نزل برد ومطر غزير في 5 ذي الحجة بعد العصر، واستمر نحو ساعة ونصف دون توقف، فخرّب في القبورية وما حولها نحو خمسة وعشرين قصرًا وثلاثين «منحاة» وبعض الآبار، وأصاب بعض الناس منه فجائع كثيرة. وهلك في الصوط نحو ستين من البقر والحمير بسبب البرد والسيل.
سال باطن الحوطة ست عشرة مرة ما بين العشر الأواخر من رمضان وانسلاخ شهر ذي الحجة، وارتفع ماء الحسيان، وهي الآبار التي تلي الباطن، عن المعتاد بمقدار الثلث، فالبئر التي يبلغ عمق مائها عادة اثني عشر باعًا صار عمق مائها ثمانية أبواع.
1352هـ 1933–1934م تقريبًا
توفي الشاعر عبدالله بن سبيل الملقب «عبيلة»، وهو من أهل نفي، وكان شعره جيدًا يميل إلى الغزل والنسيب.
1353هـ 1934–1935م تقريبًا
تعرض الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في موسم الحج لمحاولة اغتيال وهو يطوف بالبيت الحرام في الساعة الواحدة نهارًا، إذ هاجمه رجلان من الزيود من أهل اليمن يريدان قتله، وكان معه ابنه سعود، فأخفقت محاولتهما وقُتلا.
1354هـ 1935–1936م تقريبًا
توفي الأمير عبدالله بن جلوي في شهر شعبان، وعُيّن ابنه سعود أميرًا بعده.
1356هـ 1937–1938م تقريبًا
بدأ بناء قصر المربع للملك عبدالعزيز، واستمر العمل فيه إلى زمن كتابة المؤلف.
1359هـ 1940–1941م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالله بن بشر يوم الاثنين 18 شوال.