البحث في حوليات نجد
129 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
وفيها ساروا أهل البرعية على الرياض، فدخلت العدوة داخل البلد فاقتتلوا في وسطها قتالا شديد،، فخرج أهل الدرعية منها وكانت عليهم هزيمة شاقة فقتل منهم على بن عيسى الدروع
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها وقعة الرشا، وهو حاجر للسيل عند بلد منفوحة، وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله تعالى ســــار إليها بالمسلمين ودخلو ادور بعض البلادثم أخذوا في هدم ذلك الحاجز المعروف بالرشا المعدلحجر السيل، ففزع عليهم بن دواس بأهل الرياض، فاقتتلوا قتالا شديداً وقتل من أهل الرياض ثلاثة رجال، وقتل من المسلمين نحو العشرة،
وفيها كانت وقعة الباب القبلى في الرياض وذلك أن عبدالعزيز سار غازيا من الدرعية بجميع من معه من المسلمين فنزل الباب القبلى ورتب الكمين بالليل فلما أصبح النهار ناشبوا أهل الرياض القتال ونهض عليهم أهل البلد، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فقتل من اهل الرياض ثمانية رجال، منهم كنعان الفريد وصالح ابن نعران وقتل من المسلمين عبدالله بن نوح
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض، وحصل مناوشة قتال وقتل زيد الصمعر، ثم رجع
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها كانت وقعة أم العصافير في الرياض وذلك ان عبدالعزيز سار إلى الرياض في رمضان والتقى الفريقان في ذلك الموضع فاقتلوا فقتل من أهل الرياض تركي بن دواس وابن فريان والجبرى.
وفيها كانت البنية الثانية في الرياض. وذلك ان عبدالعزيز سار إليه بجميع المسلمين فحصل قتال مناوشة قتل من أهل الرياض ثنيان بن مبيريك غلام الزرعات وقتل من المسلمين راشد بن غانم وحميد بن قاسم ثم ان عبدالعزيز رحمه الله تعالى أمر في رجوعه من تلك الغزوة ببناء قصر الغزوانة، وهو موضع معروف غربى الرياض في بطن الوادي يريد ان يضيق به على أهل الرياض ويكون ردماً للمسلمين فأقاموا في بنائه سبعة أيام.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
وفيها سار عريعر بن دجين قائد الأحساء و نواحيه واعرابه باهل الاحسا وجميع بني خالد واستنفر اهل الوشم وسدير ومنيخ وأهل بلدان الخرج واهل الرياض وغيرهم، فاجتمع بجمع عظيم هائل ونزلوا بلد « الجبيلة، ايام او وقع بينه وبين اهلها واهل الدرعية عدة وقائع وقتل منه عدة قتلى ولم يحصل على طائل. وكان هذا الأحزاب قد تطاولت إليه الاعناق وشمـــــر الباطل فيه على ساق. ونقضت لاجله العهود. ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولو كره الجحود. فنكس عقبه على فشل. وكل من نقض عهد المسلمين صار على وجل. فأرسل أهل ثادق والمحمل وطلبوا من الشيخ العفو وان يعطوهم نكالا من ثمرة الزرع والتمر، فقبلوا منهم واستعمل عليهم سارى بن عبدالله بن سويلم.
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز الرياض ووقع قتال بينه وبينهم وقتل من اهل الرياض تسعة رجال، منهم: فهد بن دو اس كسرت رجله فاقام أربعين يوماثم مات، وقتل من الغزو ستةرجال.
وفيها أيضا ســــار عبدالعزيز على الرياض فصحبهم ليلة العيد فاقتتلو اقتالا شديداً وقتل من أهل الرياض حمد بن سودا وعبدالرحمن الحريص، وابا المحيا وغيرهم، وقتل من الغزو خزان بن عبيد وعثمان بن مجلى.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
وفيها سار من الدرعية عدوة وقصدت بسبب أهل الرياض يريدون حرس أهل مقرن الذين يدورون بالليل فأوقعوابهم فقتلوا من الضرب ثلاثة رجال وأصابو شعلان بن دواس، وقتل من العدوة عبدالرحمن المشهورى وحمد بن سليمان القاضى
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى غازيا إلى الرياض وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل الرياض رجالا وقتل من المسلمين دهمش بن سحيم.
وغزا أيضا على الرياض فقتل بينهم رجال منهم شريان بن من أهل الرياض
وفيها عدا دهام بن دواس على الدرعية فخرجوا إليه ووقع بينهم قتال، وأخذوا أهل الدرعية منهم أربعا من الخيل وبعض الركاب وقتل من شجعان أهل الرياض على القروى وسعد المرابع وابن مشوط ومبيريك ابن مبارك وغيرهم ونحر عشرين رجلا.
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بالجيوش المنصورة إلى الإحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطريفي في الأحساء وقتل منهم رجالا كثيراً نحو السبعين رجلا و أخذوا أموالا كثيرة، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا. ثم ظهر من الأحساء راجعاً، فلما وصل العرمة وافق قافلة لأهل الرياض وأهل حرمة معها أموالا فأخذ أهل الرياض وترك أهل لأجل هدنة بينه وبينهم.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها كانت الوقعة المشهورة على حماد المديهيم ومن معه من السعيد الظفير، سار إليهم عبدالعزيز رحمه الله تعالى ومعه غزوا أهل الرياض مع دواس بندهام فأغار عليهم وهم على جراب ماء معروف بين سدير والدهناء فاستأصل جميع اموالهم وقتل منهم نحو الثلاثين رجلا وقتل على الغزو رجال منهم المغيليث وركاب الغزو لا تزيد على المائة والثلاثين
وفي هذه السنة في ربيع الآخرة كانت وقعة الحاير المشهورة المسماة وقعة النجاريين و الحاير هو المعروف بحاير سبيع بين الخرج والرياض. وسبب ذلك أن العجمان لما قتل منهم قتل وأسر منهم من اسركما ذكرنا قبل، جدوا في المسير إلى نجران لأخذ الثأر واستنفاذ الأسرى، فأتوا إلى صاحب نجران المسمى بالسيد حسن بن هبة الله فشكوا اله والسائر قبائلهم المعروفين بالوعلة وسائريام واستنجدوهم واستصرخوهم على المسير معهم على المسلمين، فأجابوهم إلى ذلك فاقبل منهم جموع عظيمة فوصلوا الحائر المذكور وحصر وا أهله ومن كان عندهم من المسلمين، فلما تحقق عبدالعزيز خبر هم استنفر إليهم جميع المسلمين، فسار إليهم وهم على الحائر، فوقع بينهم قتال شديد فأراد الله الكسرة على جموع المسلمين فولوا منهزمين فقتل منهم أهل نجران نحو خمسماية رجل وأسروا أسرى كثيرة وحزن من حضر تلك الوقعة أن الذي قتل من أهل الدرعية سبعة وسبعون رجلا، ومن أهل منفوحة سبعين رجلاو من أهل الرياض خمسين، ومن اهل عرقة ثلاثة وعشرون ومن أهل العيينة ثمانية وعشرون رجلا، ومن اهل حريملاستة عشر، ومن أهل ضر مى اربعة رجال، ومن اهل ادق رجل واحدو مع المسلمون بدو غيرهم من اهل الحاير وسبيع ويذكر ان الذي ضبط من الأسرى مائتان وعشرون. وذكر لى ان عبدالعزيز لما دخل ومن معه على الشيخ رحمه الله تعالى من مجيئه من هذه الوقعة لم يبادرهم إلا بقوله تعالى ( ولا تهنوا ولا تحزنوا واتم الأعلون ان كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. و تلك الأيام نداولها بين الناس. وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) ثم ان الشيخ ومحمد بن سعود ارسلوا إلى فيصل بن سهيل شيخ الظفير و ارسلوه إلى صاحب نجران، وقد وصل ناحية الرياض فاسترضوه وأطلقوا له الأسرى الذين عندهم من العجمان واطلق هو أسرى المسلمين، ورجع إلى وطنه.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيه اغزأ عبدالعزيز إلى الرياض وضبط بعض بر وجهه استفزع دهام سبيع فأتوه فاقتلوه فقتل من الغزو رجال ثم رجعوا.
وفيها جرت وقعة العدوة وهي أن ستين رجلا من أهل الدرعية عدوا على الرياض فانذر عنهم ابن دو اس فخرج عليهم بخيله ورجله وقتل منهم عدة رجال
وفيها غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها ستة رجال
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفي شوال هذه السنة غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها نحو اربعة رجال وقتل من الغزو مرشد بن حصين.