البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
وفيها وقعة ( دلقة ) وتسمى أيضا وقعة ( الشراك ) وهو موضع في الرياض وذلك ان محمد بن سعود سار باهل الدرعية وأهل منفوحة وأهل حر يملا ولم يحضرها عثمان بن معمر، فقصدوا الرياض وانفلت رجل يقال له أبو شيبة من أهل حريملا وأنذر دهام، فاستعدلهم، فصبحهم محمد، فإذا هم مستعدون فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل من أهل الرياض جماعة، منهم محمد بن سود اوسرحان البكاوى و ابن مسيفر واربعة، وقتل من المسلمين عدة رجال، منهم ابو منيس محمد بن محمد بن سليمان بن حسن، وسليمان بن محمد الزهير، وحسن الثميرى وغيرهم، وفي الفريقين جرحان كثيرة
1161هـ 1748م تقريبًا
وقعة البنية، وهي موضع معروف في بلد الرياض وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرمى وأهل حريملا. وعثمان بن معمر بأهل العيينة، والأمير على الجميع عثمان وساروا إلى الرياض، فعدر اعدوة على مقرن وعدوة على صباح، وكادوا أن يستولوا على الحلتين فتكاثرت عليهم الافزاع من كل جانب، واقتلوا قتالا شديداً وصبر الفريقان وانهزم المسلمون وقتل منهم نحو من خمس وأربعين رجلا منهم خمسة وعشرون من أهل حريملا، منهم محمد بن غنام ومحمد بن حمد وداود وعبدالله بن عبيكة، وقتل من أهل الرياض سليمان بن حبيب وجرح فيهم جراحات كثيرة.
وفيها سار عبدالعزيز بأهل الدرعية وقراها وأهل منفوحة وضرمى وعثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملا، وعثمان أمير الجميع، وتصدوا الرياض ونزلوا بموضع في صباح يسمى الخريزة فاقتتلو اقت إلا شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال وقتل من أهل العيينة قوم عثمان عشرة، وقتل من أهل الدرعية ومنفوحة وضر مى ستة، وصرم المسلمون من الرياض أربعة نخيل
وفيها وقعة البطين، وهو موضع قريب من ثرمدا من بلدان الوشم؛ وذلك أن عبدالعزيز سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرمى وكبيرهم هبدان؛ ومعهم أهل منفوحة، وعثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملا، وأمير الجميع عثمان، فنزلوا ناحية ثرمداء ليلا ورتبوا لهم كميناً فلما أصبحوا خرج عليهم أهل البلد بعد ما أغاروا عليهم؛ فناشبوهم القتال؛ فلما النحم القتال خرج عليهم الكمين بهم فأخبر فانهزم أهل ثرمدا إلى قصر حولهم خارج البلد يسمى قصر الحريص؛ فقتل من أهل ثرمدا نحو سبعين رجلا، وكانت البلد خالية فأراد عبدالعزيز من عثمان أن يقصدوا البلد ليأخذوها عنوة فأبى ذلك عثمان مشحة بأهلها ومضنة عبدالعزيز بذلك أباه محمداً والشيخ محمد بن عبدا وهاب فمن ذلك وقع في نفوسهم، على عثمان.
وفيها أيضاً سار الجميع إلى بلد ثرمدا والأمير عثمان بن معمر ولم يقع قتال فخربوا الزروع وانقلبوا راجفين.
وفيها سارو إلى بلد ثادق فأخذوا أغناهم قتلوا منهم ستة رجال، منهم محمد بن سلامة
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
وفيها واقعة الحبونية في الرياض وهو نخل معروف فيه وهدم ما فيها من جدار. وذلك أن محمد بن سعود سار بمن معه من المسلمين من رعيته، قصد الرياض وهو أمير الجميع فوصل إليها وقت الصبح فخرج أهل الرياض ولم يكن وقع بينهم مقاربة بل تراموا من بعيد فقتل من أهل الرياض سبعة رجال منهم عبدالله بن سبيت. وقتل من الغزو ثلاثة. عبدالله بن شوذب وعبدالله بن حمود. وغنام بن وعيج.
وفيها وقع برد ( بسكون الراء ) أهلك غالب الزروع وهي مبتدأ القحط والغلا المعروف بشيته.
وفيها حبس مسعود بن سعيد شريف مكة حاج نجد ومات منهم في الحبس عدة وقيل أنه في السنة التي قبل هذه
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وفيها قتل عثمان بن معمر في مسجد العيينة بعد صلاة الجمعة انتدب لقتله أناس من جماعته ذكروا أنهم تحققوا منه نقض العهد و موالاة الأعداء ومما لاتهم. وقيل أنه أتاه كتاب من محمد بن عفالق يحرصه على معاداة المسلمين ونقض بيعتهم. وعدهم وكانت بنته تحت عبدالعزيز وهو جد ولده سعود. وحين قتل عثمان، وسعود رضيع لم يتم السنتين ولكن ليس في الدين محاباة. فلما سلم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه. ومن مشاهير الذين تولوا قتله حمد ابن راشد و إبراهيم بن زيد الباهلى وموسى بن راجح. وكان ذلك منتصف رجب من هذه السنة.
وفيها وقعة البطيحا في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود رحمه الله تعالى سار إليه مجموعه ووصل إلى المكان المعروف بالمروة ومع المسلمين رجال مشهورون بالشجاعة، منهم على بن عيسى الدروع، وسليمان الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي وعلى بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم الحر، فخرج عليه أهل الرياض ووقع القتال فاقتتلوه قتالا شديداً، وقتل من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، وجنيدل. وقتل من المسلمين عبدالله بن سلمان، وسليمان بن جابر.
وفيها كانت وقعة (الوطية) وهي موضع معروف في بلدثر مدا. وذلك أن عبدالعزيز سار بالمسلمين إلى ثرمداء، ورئيس الغزو مشارى بن إبراهيم بن معمر و عبدالعزيز من تحت يده. فسبقهم النذير إلى ثرمدا، فاستعدوا لهم واستفزعوا أهل (وثينيا) وأهل بلد (مرات) فلما اجتمعوا خرجوا خارج البلد، وجمل عبدالعزيز كمينا فلما التحم القتال خرج عليهم ذلك الكمين فولوا مدبرين فقتل منهم خمسة وعشرون رجلا منهم على بن زامل رئيس بلد ) وثينيا )، وابن سبهان ورزين وكداس آل زامل ورجع الغزو سالمين غانمين
وفيها قتل حمد بن سلطان ودباس رؤساء (العودة ) المعروفة في ناحية سدير قتلهم ابن عمهم على بن على.
وفيها توفى حمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن اسمعيل ابن رميح قاضى رغبة
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
وفيها ساروا أهل البرعية على الرياض، فدخلت العدوة داخل البلد فاقتتلوا في وسطها قتالا شديد،، فخرج أهل الدرعية منها وكانت عليهم هزيمة شاقة فقتل منهم على بن عيسى الدروع
وفيها حارب إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن رئيس بلد ضرمى و نقض عهد الإمام محمد بن سعود والشيخ، وقتل من أهل بلده عمر الفقيه، ورشيد العزارى، وابن عيسى لأنهم دعاة المسلمين عنده. وكان رشيد العزارى أخا لآل سيف من أمهم، فاضمروا آل سيف المذكورين الشر لابراهيم فلما كان بعد أربعة أشهر ابتدره وهو في مجلسه آل سيف ومن انتسب إلى الدين في ضر مى فقتلوه هو وابناه: هبدان وسلطان وكان وقت خروج نساء الثلاثة الأولين من العدة دخول نساء تلك الثلاثة في العدة فنعوذ بالله من غضبه. وولى عبدالعزيز في ضرمى عبدالله بن عبدالرحمن الريدى.
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بجيشه إلى بلد الزلفي، فأخذ عليهم أغناما ورجع سالما غانما
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
فيها خصب سموه رجعان شيتة
وفيها اجتمع أهل سدير وأهل منيخ، والزلفي وأهل الوشم والظفير، كبيرهم فيصل بن صويط ونازلوا رغبة، وأخذوها ونهبوا ما فيها،
وفيها قتل على بن على وولده سند رئيس بلده العودة، من سدير، قناهم عبدالله بن سلطان ابن عمهم.