أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
حاصر عيسى بن محمد بن ثامر بلد الزبير، فطلب أهلها منه الأمان، فأمّنهم إلا آل زهير فإنه قتلهم.
قتل مشاري بن عبدالرحمن بن سعود بن محمد تركيَّ بن عبدالله.
وفيها اشتد الحصار على أهل الزبير وغليت الأسعار عندهم، فلما كان في صفر أرسل عبدالرحمن بن مبارك رئيس آل راشد من أهل حريملاء المعروفين في بلد الزبير إلى محمد بن إبراهيم بن ثاقب وعيسى بن محمد وطلب الأمان لنفسه وعشيرته آل راشد، فحصل لهم الأمان ففتحوا لهم آل راشد أبواب البلد فدخلت تلك الجنود إلى بلد الزبير، وأمسكوا عبدالرزاق بن يوسف آل زهير هو وأخوته وقتلوهم وأخذوا أموالهم، وتولى في بلد الزبير محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان واستولى على أموال آل زهير التي في البصرة من النخيل وغيرها، فلما تم له الأمر قتل ونهبت أمواله كما سيأتي إن شاء الله في سنة 1252هـ.
وفي آخر يوم من ذي الحجة قتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وكان مشاري المذكور ممن نقله إبراهيم باشا في الدرعية إلى مصر مع من نقل من آل سعود، فهرب من مصر سنة 1241هـ وقدم على خاله ابن عمه تركي في بلد الرياض فأكرمه وجعله أميراً في بلد منفوحة، فلما كان سنة 1245هـ جاء الخبر إلى تركي بأن أناساً من الرؤساء قد صار بينهم وبين مشاري المذكور مواطأة على قتل تركي وتكون الولاية من بعده لمشاري، فعزل تركي بعضهم عن ولايته وترك آخرين، وأمر على مشاري أن ينزل عنده في الرياض بعد عزله عن إمارة منفوحة فنزل مشاري في الرياض. فلما كان سنة 1246هـ خرج مشاري مغاضباً لخاله تركي ثم رجع إليه فنزل في بيت في الرياض هو وأهله وعياله، وكان يدخل عليه بعض الناس خفية وزينوا له طلب الرئاسة والإقدام على قتل خاله تركي، وواطأه على قتل خاله تركي رجال من الخدام وغيرهم. فلما خرج تركي من الجامع بعد صلاة الجمعة وبيده مكتوب يقرأه، وإلى جانبه رجل من شيوخ البادية ممن واطأ على قتله يحادثه، اقتفاه إبراهيم بن حمزة وهو من خدام مشاري المذكور فرماه بفرد كانت معه فوقع تركي على الأرض صريعاً، وخرج مشاري من المسجد وشهر سيفه وقال: «يا أهل الرياض، من يريد منكم السلامة فليدخل بيته»، وشهر الذين واطأوه على ذلك سيوفهم، وتوجه مشاري هو وأعوانه إلى القصر فدخلوه واحتوى مشاري على ما في القصر، واستدعى برؤساء أهل الرياض وطلب منهم المبايعة فجاءوا إليه وبايعوه على السمع والطاعة، وأمر بإخراج نساء تركي وأولاده ونساء ابنه فيصل وأولاده من القصر فأخرجوهم منه، وأما تركي فإنهم حملوه إلى بيت زويّد مملوك تركي فجهزوه وصلوا عليه بعد صلاة العصر، وكتب مشاري إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه في الرياض لمبايعته.
وفيها – أعني سنة 1249هـ – تناوخوا عنزة ومطير على المربّع المعروف قرب بلد المذنب جنوباً عنه مسافة أربع ساعات، وشيخ مطير أبو عمر محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، ومع مطير في هذا المناخ بنو سالم من حرب وشيخهم ذياب بن غانم بن مضيان، ومعهم سلطان بن ربيعان وأتباعه من الروقة من عتيبة، وغازي بن ضبيان وأتباعه من عنزة، ومزيد بن مهلهل وأتباعه من الحبلان من عنزة، هؤلاء كلهم أتباع مطير. وأما عنزة فشيخهم زيد بن مغيلث بن هذال وأتباعه من الحبلان، وقاعد بن مجلاد وأتباعه من الدهامشة والغضاورة من ولد سليمان، وابن وضيحان وأتباعه من الصقور، وصحن بن الدريعي بن شعلان وأتباعه من الرولة، هؤلاء قبائل عنزة، ومعهم في هذا المناخ الفرم وأتباعه من بني علي من حرب، وحسين أبو شويربات وأتباعه من البرزان من مطير، وعدوان بن طوالة وأتباعه من شمر. وأقاموا في مناخهم ذلك نحو أربعين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنه مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على عنزة وأتباعهم وتركوا بيوتهم وبعض أغنامهم وشيئاً من أبلهم، وقتل من الفريقين عدة رجال منهم: مطلق بن ضويحي الدويش، وولد إسماعيل الدويش من مطير.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
قتل فيصل بن تركي مشاري بعد مقتل أبيه بأربعين يومًا.
وفيها في تاسع محرم نزل فيصل بن تركي على بلد الرياض ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وذلك أنه في شهر ذي القعدة من السنة التي قبلها غزا فيصل بأمر أبيه وتوجه إلى القطيف، وذلك أنه بلغه أن قبيلة العماير حصل بينهم وبين عبدالله بن غانم أمير القطيف قتال فتوجه فيصل إليهم بالجنود الكثيرة من الحاضرة والبادية، فأغار عليهم وأخذ أموالاً وقتل منهم رجالاً ثم توجه إلى القطيف ونزل بالقرب منه. واتفق أنه قتل أبوه وهو في هذه الغزوة وجاء الخبر إلى فيصل وهو بالقطيف ومعه رؤساء أهل نجد منهم عبدالله بن علي بن رشيد أمير جبل شمر، وعبدالعزيز آل محمد أمير بلد بريدة، وتركي الهزاني أمير حريق نعام، وحمد بن يحيى أمير بلد شقراء وغيرهم، فأرسل إليهم فيصل وأحضرهم عنده وأخبرهم بذلك واستشارهم فأشاروا عليه بقتال مشاري وعاهدوه على السمع والطاعة. فارتحل فيصل من القطيف ونزل الأحساء وأميره إذ ذاك من جهة تركي عمر بن محمد بن عفيصان، وقام مع فيصل قياماً تاماً وعاهده على السمع والطاعة وأمدّه بالأموال والرجال، ثم ارتحل فيصل بمن معه من الجنود وتوجه إلى الرياض فوصل إليها بالتاريخ المذكور أعلاه، وكان مشاري قد جعل في بروج البلد رجالاً محافظين وكذلك على الأبواب، فحين وصل فيصل بجنوده فتحوا لهم أبواب البلد وأدخلوهم فنزل فيصل في بيت زويّد مملوك تركي وأحاطت جنوده بالقصر، ولم يشعر مشاري هو ومن معه في القصر إلا والرمي عليهم من البيوت المحيطة بالقصر.
وفيها قتل مشاري بن عبدالرحمن، وكان مع مشاري في القصر نحو مائة رجل منهم سويّد بن علي أمير بلد جلاجل فحصرهم فيصل في القصر، فلما كان ليلة حادي عشر من شهر صفر أرسل سويّد بن علي أمير جلاجل إلى فيصل وطلب منه الأمان لنفسه ولمن معه في القصر، فأعطاهم فيصل الأمان إلا من كان مباشراً لقتل أبيه، فقام سويد المذكور هو ورجال من أصحابه وحدّروا الحبال من القصر فصعد إليهم نحو أربعين رجلاً مع عبدالله بن علي بن رشيد أمير جبل شمر وبداح شيخ آل حبيش من العجمان وعبدالله بن خميس، وأحاطوا بمشاري وأعوانه فقتلوهم وهم ستة رجال، وأخرجوا جسد مشاري من القصر ليلاً ليراه الناس، ثم أمر فيصل بتجهيزه فجهزوه وصلّوا عليه ودفنوه، ونزل فيصل في القصر وأذن لمن معه من الجنود بالرجوع إلى أوطانهم، ولم يتعرض فيصل لأحد من أهل الرياض بشيء.
وفيها شاخ يحيى بن سليم في بلد عنيزة مرة ثانية.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
وفيها نزل الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين بلد عنيزة، وصار قاضياً فيها.
وفيها عزل فيصل بن تركي صالح بن عبدالمحسن بن علي عن إمارة جبل شمر، وجعل مكانه عبدالله بن علي بن رشيد، فحصل بين صالح بن عبدالمحسن بن علي المذكور ومن معه من أتباعه وبين عبدالله بن علي بن رشيد وأتباعه مجاولة في المسجد يوم الجمعة، فقام الناس بينهم فحجزوهم، فخرج صالح وأتباعه وقصدوا قصرهم فدخلوه، فحشد عليهم عبدالله بن علي بن رشيد وأتباعه وحصروهم في قصرهم، ثم أخرجوهم منه بالأمان وهدموا قصرهم وأخرجوهم من بلد الجبل فقصدوا بلد بريدة، ثم أن عبدالله بن علي بن رشيد أدركهم بعد ذلك في القصيم وقتلهم في آخر هذه السنة.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
خرج إسماعيل باشا من مصر لقتال فيصل بن سعود.
وفيها أخذ السويلمات من عنزة قافلة كبيرة خارجة من الزبير لأهل سدير مع محمد بن دخيّل، ومعه من الأموال شيء كثير.
وفيها خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه عساكر كثيرة ومعه خالد بن سعود وتوجهوا إلى نجد، وكان خالد بن سعود المذكور نقله إبراهيم باشا من الدرعية مع من نقل من آل سعود، وجاء الخبر إلى فيصل حين وصلوا إلى ينبع، فتجهز فيصل من بلد الرياض وتوجه بجنوده إلى عنيزة ونزل عليها، وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود ومن معهما من العساكر فنزلوا الرس في ثاني ذي الحجة، ولما كان يوم خمس وعشرين ذي الحجة ارتحل فيصل بجنوده من بلد عنيزة وتوجه إلى الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
وفيها قتل محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان، قتله متسلم البصرة أحمد آغا، وكان محمد المذكور هو أمير بلد الزبير وكان من أعظم أهل بلده عقلاً ودهاء وكان يسمّى «البلم» يُغرق غيره ويسلم وكان متحفظاً على نفسه، وأقام أحمد آغا مدة يدبر الرأي والحيلة في قتله فلم يقدر على ذلك لقوته وكثرة أتباعه وخدامه، فاتفق أن المتسلم توجه إلى بغداد ثم بعد أيام رجع إلى البصرة، فلما وصل إليها انحدر محمد بن إبراهيم بن ثاقب للبصرة للسلام عليه، وانحدر معه عدد كثير من أتباعه وخدامه، فلما وصلوا إلى الصرايا دخل محمد المذكور هو وثلاثة من أصحابه، وقام من معه من الأتباع خلف الباب «يعرضون»، وكان المتسلم قد أمر العسكر بالقبض على محمد قبل وصوله إليه وأمرهم بقتله فقبضوا عليه وقتلوه، ولم يشعر أصحابه وهم يعرضون إلا وقد طرحوه عليهم من أعلى الصرايا قتيلاً فتفرقوا، وأرسل المتسلم المذكور رجالاً من أعوانه إلى الزبير وأمرهم بقبض أموال محمد بن إبراهيم المذكور وأموال آل إبراهيم آل ثاقب بن وطبان وأتباعهم، فقبضوا ما وجدوه من أموالهم وكان شيئاً كثيراً، وهربوا آل ثاقب من الزبير وقصدوا بلد الكويت.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
وفيها في أول محرم ارتحل إسماعيل باشا هو وخالد بن سعود ومن معهما من العساكر من بلد الرس، ونزلوا بلد عنيزة وقدم عليهم فيها كثير من أمراء بلدان نجد وبايعوه على السمع والطاعة.
وفي رابع محرم وصل فيصل بن تركي إلى بلد الرياض من بلد عنيزة فنزل خارج البلد بخيامه، ودخل هو وعدة رجال من خدامه إلى البلد فرأى من أهل البلد ما يريبه، وجاهر رجال منهم بالعداوة فأخذ فيصل يجمع ما في القصر من مال وسلاح وغيره، فدخل عليه أناس من أهل الرياض حدث منهم ما أوقع الخوف في قلبه، ثم ثار عليه أناس وحصل مجاولات، فلما رأى ذلك العمل منهم اقتضى رأيه أن يفتّ في أعضادهم بالعطاء فبذل لهم الدراهم لأنه خاف أن يمنعوه أن يخرج من القصر بشيء، يريدون بقاء ما في القصر لخالد بن سعود ومن معه، فلما بذل لهم ذلك سكتوا عنه فأخرج جميع ما في القصر من كل غال إلى خيامه خارج البلد مع غزوان أهل الجنوب، أخرج ذلك خفية. فلما استكمل أخذ ما أراد من القصر وأراد الخروج منه إلى خيامه خاف من رجال أهل البلد أن يمنعوه عن أخذ خيله، فأرسل إلى الذين عند خيامه يأمرهم بالرحيل بجميع ما معهم ثم خرج هو من القصر على خيله دفعة واحدة، ووقف دونه رجال من أعوانه حتى خرج من البلد متوجهاً إلى الخرج، ومنها إلى الأحساء ونزل في قصر الكوت.
ولما كان في آخر محرم ارتحل إسماعيل باشا وخالد بن سعود ومن معهما من بلد عنيزة وتوجهوا إلى بلد الرياض فوصلوا إليه في سابع صفر، ونزل خالد وإسماعيل في القصر ونزلت العساكر خارج البلد، ولما استقر خالد بن سعود في الرياض كتب إلى أهل الحوطة والحريق يأمرهم بالقدوم عليه والمبايعة فأبوا، فغضب إسماعيل وأمر على أهل بلدان نجد بغزو فجاءوا إليه، فتوجه إسماعيل باشا هو وخالد بن سعود بتلك الجنود إلى قتال أهل حوطة بني تميم، فلما وصلوا إلى الخرج سار معهم فهد بن عفيصان بغزو أهل الخرج وقصدوا بلد الحلوة، فلما علم بذلك أهل الحوطة والحريق خرج أهل الحريق مع أميرهم تركي الهزاني، وأهل الحوطة مع إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم رئيس آل مسعود وكان مشهوراً بالشجاعة، وفوزان بن محمد رئيس آل مرشد، وأهل بلد نعام مع أميرهم زيد بن هلال، وأهل الحلوة مع أميرهم محمد بن خريّف. والتقى الفريقان وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على خالد وإسماعيل باشا ومن معهما من العساكر ومن حاضرة نجد وباديتها، وقتل منهم خلائق كثيرة، وكان ذلك اليوم شديد الحر هلك به كثير من العسكر عطشاً، وانهزم إسماعيل وخالد ومن سلم من العسكر إلى بلد الرياض، وكانت هذه الوقعة في النصف من ربيع آخر.
ولما جاء الخبر إلى فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بهزيمة خالد وإسماعيل ومن معهما، وهو إذ ذاك في الأحساء خرج منه بمن معه وتوجه إلى الخرج، فلما وصل إليه أمرهم بالمسير معه إلى الرياض فسار معه عدد كثير من أهل الخرج، فلما وصل إلى بلد الرياض نزل عليها وثار الحرب بينه وبين أهل الرياض، وكتب فيصل إلى أهل الحوطة والحريق يستنجدهم فأتاه منهم عدد كثير، وكتب إلى أهل المحمل وسدير والوشم فأتى إليه غزوهم، ولما كان في ثاني عشر شعبان أقبل فهيد الصيفيي ومن معه من عربان سبيع، وقاسي بن عضيب ومن معه من قحطان ونزلوا على بنبان مساعدين لخالد بن سعود، وأغاروا على فيصل ومن معه فحصل بينهم قتال، وارتحل فيصل بجنوده من الرياض ونزل على منفوحة. ولما كان في الثاني عشر من رمضان خرج أناس من أهل الرياض يحطبون، فأغارت عليهم خيل لفيصل وجاء الخبر إلى أهل الرياض ففزعوا لاستنقاذهم، فنشب القتال بين الفريقين وقتل من الفريقين عدة رجال، وقتل في هذه الوقعة من المشاهير من أصحاب فيصل: بداح شيخ آل حبيش من العجمان الفارس المشهور، ولما كان في شهر ذي القعدة ارتحل فيصل من بلد منفوحة، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وتوجه إلى الخرج بمن معه من أتباعه وخدامه ونزل في بلد الدلم.
وفيها خرج علي باشا بغداد بالعساكر العظيمة وتوجه إلى بلد المحمرة فأخذها عنوة ونهبها ثم رجع إلى البصرة، فلما وصل إليها جاء إليه عبدالرحمن بن مبارك آل راشد أمير بلد الزبير من آل أبو ربّاع أهل بلد حريملاء من عنزة ومعه عدة رجال من أتباعه وأعوانه لموجب السلام عليه، فلما حضر عنده أمر الباشا المذكور بالقبض عليه وطلب منه أموالاً وعذبه بأنواع العذاب، فلم يعطه عبدالرحمن شيئاً لأنه تيقن أن الباشا يريد قتله، ثم أن الباشا أمر بقتله فقتلوه.