تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار ابن بسام

تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق

المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام

«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

1٬387 نتيجةً

في: ابن بسام إزالة التصفية

القرون
  • قبل الإسلام وبلا سنة12
  • القرن السابع2
  • القرن الثامن2
  • القرن التاسع79
  • القرن العاشر69
  • القرن الحادي عشر151
  • القرن الثاني عشر302
  • القرن الثالث عشر434
  • القرن الرابع عشر336
المؤرخون
  • ابن بسام1٬387

1212هـ 1797–1798م تقريبًا

1212هـ تقدير المحرر

ولما بلغ عبدالعزيز بن محمد بن سعود مسير ثويني هذا جمع جنوده من الحاضرة والبادية وسيّرهم مع ابنه سعود لقتال ثويني المذكور، فلما وصلوا بعض مياه الطف بالقرب من منزل ثويني نزلوا، وصادف عند وصولهم أنه لما كان في رابع محرم سنة 1212هـ تسلط على ثويني عبد أسود اسمه «طعيس» من عبيد الجبور من بني خالد فطعنه بحربة كانت معه فمات، فانهزمت تلك الجنود إلى البصرة، وكان ذلك الوقت في شدة الحر فمات منهم خلائق كثيرة عطشاً، ولما علم بذلك سعود ومن معه اقتفوا أثرهم وقتلوا من لحقوه منهم، وكان ثويني لما أحس بالطعنة جرد سيفه وضرب به طعيساً فقتله.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1213هـ 1798–1799م تقريبًا

وفيها انعقد الصلح بين الشريف غالب بن مساعد وبين عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وأذن الشريف غالب لأهل نجد في الحج لأنه كان قد منعهم الحج ونادى المنادي بالأمان.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها جهز سليمان باشا بغداد العساكر العظيمة مع علي بيك لقتال عبدالعزيز بن محمد بن سعود، ومشى معه حمود بن ثامر آل سعدون بالمنتفق وآل بعيج والزقاريط وشمر والظفير وآل قشعم وغيرهم، وتوجهوا إلى الأحساء، فلما وصلوا إليه قام معهم أهل الأحساء ونقضوا العهد الذي بينهم وبين ابن سعود، وكان الإمام عبدالعزيز قد جعل إبراهيم بن سليمان بن عفيصان العائذي أميراً في قصر الكوت ومعه عدة رجال من أهل نجد، والتميمي من أهل ثادق وهو سليمان بن محمد بن ماجد الناصري في «صاهود» القصر المعروف في المبرز، وكان سليمان شهماً شجاعاً ومعه عدة رجال من أهل نجد مرابطة في القصر المذكور، فحاصرتهم تلك الجنود من اليوم السابع من شهر رمضان إلى اليوم التاسع من ذي القعدة، ورموهم بالمدافع والقنابر رمياً هائلاً وكادوهم بكل كيد فلم ينجع ذلك فيهم، فلما أعياهم أمرهم وقع التخاذل في تلك الجنود. وكان عبدالعزيز بن محمد بن سعود لما بلغه مسيرهم جمع جنوده من الحاضرة والبادية وسيّرهم مع ابنه سعود، فسار بهم ونزل على ثاج الماء المعروف في ديرة بني خالد، ولما رأى علي بيك التخاذل في جنوده رحل من الأحساء ورجع إلى العراق، ثم رحل سعود بن عبدالعزيز من ثاج ونزل الأحساء، وهرب خلائق من أعيان أهل الأحساء الذين نقضوا العهد إلى البحرين وعمان، وأقام سعود في الأحساء مدة أيام ولم يعاقب أحداً، وجعل سليمان بن محمد بن ماجد الناصري التميمي أمير الأحساء وجعل عنده عدة رجال من أهل نجد مرابطة ثم رجع إلى وطنه.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها حج ركب من أهل نجد فيهم: الشيخ علي بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأخيه إبراهيم، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر، وإبراهيم بن سدحان أمير بلد شقراء، وقضوا حجهم ورجعوا سالمين.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها وفد أهل بيشة على عبدالعزيز بن محمد بن سعود، رئيسهم إذ ذاك سالم بن محمد بن شكبان الرمثين، وبايعوه على السمع والطاعة.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1214هـ 1799–1800م تقريبًا

وفيها حج سعود بن عبدالعزيز وأجمل معه أهل نجد بالحج، وهي أول حجة حجها سعود.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها توفي فارس بن سليمان بن بسام المعروف في بلد التويم، وهو من الوهبة أهل بلد أشيقر من تميم.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء أكل بعض الزروع والأشجار وعم جميع البلدان.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1215هـ 1800–1801م تقريبًا

وفيها حج سعود بن عبدالعزيز وحج معه من أهل نجد ما يزيد عن عشرين ألف، وهي حجته الثانية، وقدّم سعود للشريف غالب هدية وهي خمسة وثلاثين رأساً من الخيل الجياد وعشر من الركاب العمانيات فقبل ذلك الشريف، وكافأه الشريف على ذلك وأهدى له هدايا سنية، وكان الشريف غالب قد أخذ في التحفظ خوفاً من ابن سعود فأمر ببناء سور الطائف ثم بناء الأبراج التي في أطراف مكة فشيّد مداخل مكة بالأبراج.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي اليوم الثاني عشر (من ذي الحجة) وقعت خصومة في منى بين عربان الشريف وقوم سعود آلت إلى قتال وضرب بالرصاص، فما زال الشريف يمنع عربانه حتى كف القتال، وفي اليوم السابع عشر من ذي الحجة رجع سعود بن عبدالعزيز إلى نجد.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1216هـ 1801–1802م تقريبًا

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى العراق، وأناخ على بلد الحسين وحاصرها حتى استولى عليها ونهبها، وقتل من أهلها نحو ألفي رجل ثم رجع إلى وطنه.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار سلطان بن أحمد آل أبو سعيد صاحب بلد مسكت المعروفة من بنادر عمان وتوجه إلى البحرين بجنود كثيرة، ونزل على البحرين فوقع بينه وبينهم قتال شديد ثم صارت الغلبة له واستولى على البحرين، وانهزم آل خليفة إلى الأحساء ثم توجهوا إلى الدرعية وطلبوا من عبدالعزيز بن محمد بن سعود المساعدة، فأجابهم إلى ذلك وجهز معهم جيشاً كثيراً فتوجهوا إلى البحرين واستولوا عليه، وقتلوا من أصحاب سلطان بن أحمد صاحب مسكت الذين تركهم في البحرين نحو ألفي رجل.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1217هـ 1802–1803م تقريبًا

نهب سعود بن عبدالعزيز بلد الحسين.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها انتقض الصلح بين الشريف غالب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود، وسببه دخول كثير من قبائل الحجاز واليمن تحت طاعة عبدالعزيز بن محمد بن سعود بعدما كانوا من رعايا شريف مكة، فكتب الشريف غالب إلى عبدالعزيز يطلب منه الوفاء بالعهود فرد له الجواب «بأن جميع ما تسمع من الإشاعات أكاذيب من العربان والعدوان يرمي بها بعضهم بعضاً لأجل نقض الصلح»، فأرسل الشريف السيد فاخر بن سلطان إلى جهة زهران وأمره أن يقيم عندهم مدة أيام ليتعرف أخبار تلك الدسائس والحركات، فظهر له أن ما بلغ الشريف من فساد قبائله عليه صحيح.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فأرسل الشريف إلى الدرعية رحيمه عثمان بن عبدالرحمن المضايفي، ومعه من كبار الأشراف السيد عبدالمحسن الحارث، وجماعة منهم ابن حميد شيخ المقطة من عتيبة، لأجل تجديد الصلح والعهود، فلما وصلوا إلى الدرعية سلموا له الكتاب فقابلهم بالبشاشة والترحيب، فأول ما نطق به عثمان بن عبدالرحمن المضايفي أنه قال: «يا عبدالعزيز بشرني بالإمارة وأبشرك بمكة تملكها، وأطلب منك أن تخلي لي المجلس لأمور سأبديها»، فاختلى معه وحدثه بكلام طاب له وأمّره على الطائف وما حوله من العربان، ولم يجتمع عبدالعزيز ولا سعود بالسيد عبدالمحسن ولا غيره من الوفد إلا يوم السفر، فكتب لهم جواب كتاب الشريف جواباً مبهماً وأمرهم بالتوجه، وكان عثمان قد ذكر له أسماء شيوخ القبائل الذين يريد التآمر عليهم، فكتب لهم كتباً يخبرهم فيها أنه أقام عثمان المضايفي أميراً عليهم وسلماً بيده، والجماعة الذين معه لا علم لهم بها.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فلما كان يوم الخامس والعشرين من شوال أقبل عثمان (المضايفي) بمن معه من العربان على الطائف لقتال الشريف غالب، وجاء أمير بيشة سالم بن شكبان ومعه عدد من العرب كالرمال واجتمع مع عثمان فأحاطوا بالطائف، ووقع القتال بينهم طول النهار، ثم إن عربان الشريف تفرقوا عنه فظهر خلل في السور والأبراج، واتفق السيد عبدالله بن سرور مع جماعة من الأشراف أن يرتحلوا من الطائف إلى مكة فرحلوا إليها، وقيل للشريف غالب إن عثمان وسالم بن شكبان ومن معهم يريدون التوجه إلى مكة، فعزم الشريف غالب على الرجوع إلى مكة، وحرّض من في قصره الذين في حوايا وأهل الطائف ومن بقي من البوادي على قتال العدو، وأعطى العسكر ومن بقي من البوادي كل واحد عشرة مشاخصة، وتوجه إلى مكة على طريق المثناة، ولما ارتحل من الطائف انفشل أهل الطائف وتركوا الحصون والأسوار. وخرج من الطائف رجل يسمى دخيل الله بن حريب فأخبر عثمان وابن شكبان برواح الشريف غالب إلى مكة، وأرسل عثمان مع دخيل الله بن حريب عبدالله البويحيت، وكان من أكابر قومه، ليمهد لهم الأمور، فدخل الطائف وجاء إلى بيت إبراهيم الزرعة، وكان من أعز أهل الطائف وأغناهم، فاتفق مع عبدالله البويحيت على مبلغ جزيل من المال يدفعه لسلامة أهل الطائف، فخرج عبدالله البويحيت على أن يأتيهم بالأمان من عثمان المضايفي وسالم بن شكبان، فرماه بعض أهل الطائف برصاصة فوقع ميتاً، فلما علم أصحابه بذلك حملوا على السور حملة واحدة ولم يوجد من له قدرة على دفاعهم وقتالهم، وكان جماعة من أهل الطائف خرجوا قبل ذلك فأدركتهم الخيل وقتلوا أكثرهم، ولما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً واستوعبوا بالقتل الأمير والمأمور والشريف والوضيع ونهبوا البلد، فصارت الأموال في مخيمهم كأمثال الجبال، وكانت هذه الوقعة في شهر ذي القعدة، وبعد جمعهم تلك الأموال التي أخذوها من الطائف أخرجوا منها الخمس للأمير واقتسموا الباقي.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وتوجه سالم بن شكبان إلى بلده وبقي عثمان المضايفي أميراً على الطائف، وأرسلوا إلى عبدالعزيز بن محمد بن سعود يخبرونه بما صار على أهل الطائف، وكان ابنه سعود مبرّزاً من جهة الدهناء راكباً بجنوده يريد العراق، فأرسل والده إليه الكتاب الوارد من عثمان فترك العراق وأقبل بجنوده إلى مكة، والتقى بابن شكبان فأعاده معه بمن معه من العربان، فلما وصلوا إلى قرية يقال لها العبيبات وهي إلى مكة على ثلاث مراحل أناخوا بجنودهم على تلك القرية، وبلغ الخبر أهل مكة فحصل لهم غاية الاضطراب، وكان ذلك في آخر ذي القعدة ومكة قد امتلأت بالحجاج من جميع الآفاق، فاشتد كربهم لا سيما لما سمعوا بما صار على أهل الطائف. ولما كان يوم التروية ورد الخبر أن سعود بن عبدالعزيز خيّم بجيوشه في عرفة فحصل للناس خوف ووجل كثير، فلما صعد الناس للوقوف لم يجدوا أحداً من أتباع سعود فحج الناس في أمن وأمان. ثم بعد تمام الحج جمع الشريف أمراء الحج وعقد لهم مجلساً وأشار عليهم بالركوب لقتال سعود فما وافقه أحد على ذلك، وتعللوا بعدم الذخائر وفوات الوقت للمسافر، فتعهد لهم الشريف بإحضار جميع ما يحتاجونه بغير ثمن فما قبلوا، بل قالوا: «يكاتبه كل منا بكتاب»، وأرسل كل أمير منهم يحذره عن القدوم فلم يبال بهم، وتهدد كل واحد منهم بقوله: «من أقام بمكة غير ثلاثة أيام قتلته»، ففزعوا وأدركهم الخوف، فعالجهم الشريف غالب على الثبات فما وافقوه، فعند ذلك اجتمع أكابر أهل مكة وذهبوا إلى عبدالله باشا العظم أمير الحاج الشامي وترجوا منه أن يقيم بمكة عشرة أيام فلم يقبل رجاءهم، وسافر في خامس محرم سنة 1218هـ وبعده بيوم سافر الحاج المصري.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1218هـ 1803–1804م تقريبًا

قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية في أثناء صلاة العصر في المسجد، قتله رجل من أهل العراق، وطعن القاتل معه عبدالله أخا الإمام، وسليمًا.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها في سابع محرم خرج الشريف غالب من مكة وتوجه إلى جدة، فبقيت الرعايا بمكة لا يقر لها قرار من الخوف، فعند ذلك أقام الشريف غالب الشريف عبدالمعين بن مساعد مكانه، فأرسل الشريف عبدالمعين إلى سعود كتاباً مع القائد حامد بن سليم آغا على فرس له، وطلب من سعود أماناً لجيران بيت الله الحرام وأن يكون هو عامله فيها وأن أهل مكة تحت طاعته، وأرسل أهل مكة رسلاً من أفاضل العلماء منهم: الشيخ محمد طاهر سنبل، والشيخ عبدالحفيظ العجيمي، والسيد محمد بن محسن العطاس، والسيد محمد ميرغني، فتوجه الجميع واجتمعوا بسعود بوادي السيل على مرحلتين من مكة، وطلبوا منه الأمان لجيران بيت الله الحرام وأنهم يدخلون في طاعته، فقال لهم: «إنما جئتكم لتعبدوا الله وحده وتهدموا الأصنام والطواغيت، ولا تشركون بالله الذي يحيي ويميت»، فأجابه الشيخ محمد طاهر بقوله: «والله ما عبدنا غير الله»، فمد لهم يده وقال: «عاهدتكم على دين الله ورسوله، توالون من والاه وتعادون من عاداه، والسمع والطاعة»، فعاهدوه على ذلك.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي ثامن محرم دخل سعود مكة محرماً فطاف وسعى ونحر من الإبل نحو المائة، ثم أمر سعود بهدم القبب فبادر الناس بهدمها فهدمت كلها، ثم أمر أن يأتيه الناس بالشيش وآلات اللهو ذوات الأوتار وأمر بها فأحرقت، وأقام بمكة أربعة عشر يوماً، وأمر بأن يصلي بالناس الجمعة المفتي عبدالملك القلعي، ولما كان يوم الجمعة الثاني والعشرين من محرم خرج سعود من مكة وتوجه إلى جدة، ولما أناخ بجدة استعد الشريف غالب لقتاله، وأقام سعود على جدة ثمانية أيام محاصراً لها فعجز عنها، فارتحل عنها بعد قتال شديد وتوجه إلى بلده.

تاريخ ابن بسام، ابن بسام

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 31 32 33 34 35 … 70
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير