البحث في حوليات نجد
130 نتيجةً
في: ابن تركي إزالة التصفية
المؤرخون
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
نزل إبراهيم باشا بن محمد علي على الرس في 23 شعبان وحاصرها، ثم فتحها صلحًا في 6 ذي الحجة بعدما أثخن أهلها.
بعث عبدالله بن سعود في رمضان أهل القصيم وأهل الأحساء وأهل الجبيل وأهل الوشم ليغيروا على بعض العرب النازلين مع إبراهيم بن محمد علي على الرس. فلما وصلوا إلى الخبراء أُبلغوا أن في رياض الخبراء أناسًا يحملون التبن للعسكر، فأغاروا عليهم وأخذوا منهم وقتلوا. فلما بلغ الخبر الباشا ركب في نحو أربع مئة فارس، فأدركهم وهم متوجهون إلى الخبراء، فاقتتلوا، فانهزم المغيرون وتبعهم العسكر حتى وصلوا الخبراء، وقُتل منهم نحو مئة وثمانين رجلًا. ولولا قرب البلد لما نجا منهم إلا أصحاب الخيل.
سار إبراهيم باشا بعد فتح الرس فنزل الخبراء يوم عرفة، ثم رحل عنها ونزل عنيزة يوم الجمعة 15 ذي الحجة. فصالحه أهل عنيزة ليلة الخميس 21 ذي الحجة، فأقام بها إلى يوم الخميس، ثم رحل عنها ونزل بريدة يوم الجمعة. وأنزل جميع أهل البروج التي في النخل، بعضهم في اليوم الأول وآخرهم في اليوم الثاني، وقُتل في ذينك اليومين أربعون.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
حاصر إبراهيم باشا بن محمد علي الدرعية وأخذها. وكان قبل ذلك قد ارتحل إلى قرية بسام فصالحه أهلها، ثم نزل شقراء فهدم سورها وقطع أكثر نخلها، ثم صالحه أهلها. ثم سار إلى ضرما فهدم سورها وفتحها عنوة، ونُهبت البلدة بعد أن طلب من أهلها الصلح فأبوا. ثم نزل الدرعية في ربيع الثاني سنة 1233، وأقام الحرب عليها إلى 13 ذي القعدة، وأخذ بعض أحيائها عنوة، فخاف أهلها على أنفسهم، وصالحه جميع أهل البلد إلا آل سعود. ثم صالحوه على أن يُرسَل عبدالله بن سعود إلى السلطان، وأن تُهدم البلدة ويجلو عنها أهلها بعدما أثخنتهم الحرب. فخرج عبدالله بن سعود إلى الباشا، فأرسله مع عسكر إلى أبيه في مصر، ثم أرسله أبوه إلى السلطان، فطِيف به في الأسواق، ثم قُتل وصُلب. ونقل الباشا جميع آل عبدالوهاب وآل سعود إلى مصر، وذُكر أنهم بلغوا نحو مئتي رجل، ثم أمر أهل الدرعية بالرحيل عنها وهدمها.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
قُتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، حاكم البلاد يومئذ، قتله ابن أخته مشاري بن عبدالرحمن بن سعود طمعًا في الحكم. وكان ابنه فيصل قد توجّه قبل ذلك إلى القطيف ومعه أهل نجد وأهل الأحساء وغيرهم، فقطعوا أكثر نخلها وخرّبوا بيوتها. فلما بلغ فيصلًا خبر مقتل أبيه رجع بمن معه إلى العارض، فحاصر مشاري ومن معه في قصره، وكان أهل البلد يومئذ بعضهم يقاتل مع مشاري وبعضهم لم يقاتل مع أحد. فأقاموا على ذلك مدة، ثم قتلوا مشاري، وتولى الحكم بعده فيصل.
توفي الشيخ عبدالله بن فايز أبا الخيل، فقيه الحنابلة في عصره في القصيم، في أول ربيع الأول.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
خرج إسماعيل بيك من المدينة المنورة لقتال أهل نجد في أول ذي القعدة، فنزل الحناكية وأقام فيها إلى آخر ذي الحجة، ثم رحل ونزل الرس. ولما سمع فيصل بن سعود بخروجه من المدينة خرج من بلدة الرياض ومعه أهل سدير والعارض والأحساء. فلما نزلوا الصريف، وهو ماء على مسيرة يوم من عنيزة، بلغهم أن العسكر قد نزلوا الرس، فرحل فيصل ونزل عنيزة في 7 ذي القعدة، وأقام فيها إلى آخر أيام التشريق. ثم رحل وتبعه كثير من أهل القصيم وغيرهم، ونزل واديًا قريبًا من الخبراء يقال له رياض الخبراء، وأقام فيه ستة أيام أو سبعة والفريقان متقابلان. ثم بلغ فيصلًا أن بعض قومه وجنده من أهل العارض يكاتبون الدولة بالخيانة، فرحل من الخبراء ونزل عنيزة مرة ثانية وأقام فيها ستة أيام أو سبعة، ثم رجع إلى بلده الرياض. وهبّت يوم نزوله ريح شديدة عاصفة كادت تقتلع النخيل من شدتها، وأقام في العارض أيامًا، ثم رحل ونزل الأحساء.
خرج أهل عنيزة في شعبان وعليهم أميرهم يحيى بن سليم لقتال قبيلة من عتيبة يقال لها الروسان، كانت قد أخذت إبلًا لأهل عنيزة وأهلكتها. فالتقوا في موضع يقال له وثيلان قرب المر، فأخذ أهل عنيزة إبل الروسان وغنمهم وأثاثهم.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
وقعت معركة الحلوة بين أهل الحريق وعسكر الدولة في جمادى الأولى. وكان عسكر الدولة لما علموا برحيل فيصل عن الخبراء قد أتوها فنهبوا بيوتًا فيها وآذوا أهلها، ثم أرسلوا إلى عنيزة رجلًا مصريًا يقال له محمد ناصر ليعقد الصلح بينهم وبين أهلها. فذهب معه جماعة من أهل البلد إلى الدولة، ومعهم أخو يحيى بن سليم أمير عنيزة يومئذ، فأقاموا في الخبراء أيامًا، ثم أهدت إليهم الدولة هدايا، فرجعوا إلى عنيزة وقد تم الصلح. ثم أتى عسكر الدولة إلى عنيزة وأقاموا فيها قرابة شهر، ثم توجهوا إلى العارض فتم الصلح بينهم وبين أهله، وأقاموا فيه مدة، ثم أتوا إلى الخرج واصطلحوا مع أهله. ثم توجهوا إلى الحريق وأتوا قرية من قراه تسمى الحلوة، فنهبوا بيوتها وأخرجوا أهلها منها. فلما سمع أهل الحريق الخبر أقبلوا نحوها ومعهم أربع رايات أو خمس، فالتقى الفريقان فيها قبل الظهر واقتتلوا قتالًا عظيمًا، فأخرج أهل الحريق عسكر الدولة منها، فهربوا وهلك أكثرهم عطشًا، ثم نزلوا قرية الرياض من قرى العارض.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
خرج ابن ثنيان في شهر رمضان على خالد بن سعود، والي نجد من قبل الدولة، فأتى قبيلة سبيع وأخبرهم بمراده فوعدوه بنصرته، وأرسل إلى أهل الحريق فأجابوه. ثم أتى قرية ضرمى ومعه بعض سبيع وأهل الحريق، فقتل وكيل خالد فيها، ويقال له الصائغ، ونهب جميع ما تحت يده. واتفق أن خالد بن سعود خرج يريد الأحساء، فلما خرج كاتب ابن ثنيان أهل الرياض، فأرسلوا إليه أن يُقبل إليهم لأنهم لا يريدون خالدًا. فأتى ابن ثنيان بمن معه ودخلوا البلد، وكان فيه عسكر لخالد من الترك والمغاربة، فتحصنوا في القصر وجعلوا يرمون أهل الرياض بالمدافع والبنادق. وبعد أيام أُعطي العسكر الأمان، فأخذوا من القصر ما قدروا عليه، ثم ارتحلوا عن الرياض من بلد إلى بلد حتى وصلوا مكة. فلما سمع خالد بذلك لم يثق بأهل العارض ولا بأهل الأحساء لما بلغه من خيانتهم مع ابن ثنيان، فتوجه إلى الكويت ثم إلى سوق الشيوخ، فأرسل إليه أهل القصيم أن يُقبل إليهم لأنهم لا يريدون ابن ثنيان.