البحث في حوليات نجد
209 نتائج
في: ابن ليفان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
جرت وقعة المبرّز بين آل مرة وبني هاجر، وكان الظفر فيها لآل مرة على بني هاجر، مع أن بني هاجر كان معهم غيرهم من مطير وبني خالد والعوازم، ولم يكن مع آل مرة حين الوقعة أحد من الأعراب.
أغار الإمام عبدالعزيز على آل مرة في التامتين بعد وقعة المبرّز، لأنهم همّوا بأن يُلحقوا العجمان بهم على البلد ليكونوا وإياهم جندًا واحدًا.
1335هـ 1916–1917م تقريبًا
جاء سيل عظيم هدم دكاكين أهل الدوحة في قطر وبيوتهم.
توفي إبراهيم بن عيسى الشثري.
1336هـ 1917–1918م تقريبًا
توفي الشيخ العالم إبراهيم بن عبدالملك.
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
نزل بالمسلمين مرض في جميع البلدان مات منه خلق كثير لا يُحصَون، وكان أكثرهم من النساء والصبيان.
توفي تركي بن عبدالعزيز، وكان مشهورًا بالخير محبوبًا.
جرت وقعة تربة في 25 شعبان. وكان أبناء الشريف حسين قد أخذوا المدينة المنورة من دولة السلطان، وكان بها عسكر كثير يرأسهم فخري باشا، وقد أخرج من كان بها من العرب وجعل مكانهم عسكرًا، فلما انقطع عنه المدد صالح أبناء الشريف حسين وأخلى لهم البلد والذخائر. فلما استقر الشريف عبدالله بن حسين في المدينة خرج منها محاربًا للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وللإخوان، واجتمع بأبيه في عنيزة، ثم أقبل بعدّته وعتاده حتى نزل بحضن جبل البقوم، وكان الإمام قد بثّ عليه العيون بعد أخذه المدينة دون أن يعلم وجهته. فخرج الإمام غازيًا من الرياض قاصدًا طرقة، ودعا المسلمين إلى الجهاد عامة، فلما بلغ الرويضة أقام بها، وأمر بإمداد خالد بن منصور، فاجتمع عنده الإخوان، فعزم خالد على النهوض إلى الخرمة، وأمّر عليهم أمراء، وأمرهم ألا يبدؤوا بحرب إلا إن هوجموا. وكانت في تربة سرية للإخوان، وكان بعض أهل تربة قد كاتبوا الشريف سرًّا ليأتي إليهم، فأتاهم ونزل عندهم، فلما تحقق الإخوان خيانتهم خرجوا من البلد متخفين، ولحق بهم رجال من أهلها. فاستحل الشريف دماء أهل تربة وأموالهم، وجمع نساء كثيرات أراد إرسالهن إلى مكة كالسبي. وكان الإمام قد أرسل إلى الشريف رجلًا يقال له صيتان مع رجال أرسلهم الشريف إلى الإمام، فلما رأى صيتان ما فعله الشريف أقبل إلى الإخوان في الخرمة وأخبرهم بما رأى. فنهض الإخوان إليه حتى بلغوا تربة آخر الليل بالرجال والخيل، وهاجموه عند طلوع الفجر لخمس بقين من شعبان، وأحاطوا به من كل جانب، فلم تُغنِ عن جنده مدافعهم ورشاشاتهم وأسلحتهم شيئًا، وقُتل منهم مقتلة عظيمة قُدّرت بتسعة آلاف رجل.
1338هـ 1919–1920م تقريبًا
تم الاستيلاء على عسير في شهر شوال.
توفي الأمير حسن بن رشيد.
توفي قاضي الأحساء الشيخ عيسى بن عكاس في آخر السنة.
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
جرت وقعة الجهراء في 26 محرم.
توفي زيد بن عيسى الزير صاحب الدلم.
توفي عالم الفرائض في نجد عبدالله بن راشد من أهل منفوحة.
توفي الشيخ العالم عبدالله بن عبداللطيف في 15 ربيع الثاني.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
فتح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في 29 صفر الجبلَ، وهو حائل عاصمة ابن رشيد، وما يتبعها من القرى.
وفد عبدالله بن ثاني آل قاسم على الإمام عبدالعزيز، ولقيه في الأحساء.
أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل كل من قدر من رعيته بالنهوض إلى أبها، ولم يأذن بالتخلف إلا لصاحب عذر، وألزم كل أمير بلد بالخروج بنفسه، فركب كل أمير بأهل قريته، وجعل الإمام ابنه فيصل بن عبدالعزيز أميرًا على الجميع. فسار فيصل بجيشه حتى بلغ بيشة ونزل أسفل الوادي، فجاءه رسول من ابن ثنيان يستعجله، ويخبره بأن عايضًا من آل عايض يحاصرهم في أبها ومعه جنود من بني شهر وشهران. فنهضت الجنود حتى بلغوا الرواشن صباحًا، ونزل بها فيصل، وبعث إليهم من الإخوان أهل الغطغط وأهل آل سالم وأهل رنية والرين، فأغاروا عليهم صباحًا، وقتلوا منهم قريبًا من خمسمائة رجل، وأخذوا ما معهم من السلاح والرحال غنيمة، ثم أتوا ديار ابن عميرة فأحرقوا نخيلها وقصورها. ثم ارتحلوا قاصدين بلد ابن هشبل، فخرج إليهم رجل من أهلها قبل وصولهم يطلب الأمان على بلدهم ويعرض أن يكونوا من أعوانهم، فأمّنهم فيصل. ولما بلغوا بلد ابن هشبل جاءهم بشير من ابن عفيصان بفتح تنومة واستيلائه عليها وإخلائها من أهلها. وسبب ذلك أن محمد بن عايض سار إلى ابن عفيصان، فالتقى الجمعان في يوم الثلاثين من شهر المحرم، وقُتل من قوم ابن عايض مائتا رجل، واجتمع الفارّون منهم في خميس، فطردتهم الخيل إلى حجلا، واستولى المسلمون على البلدتين: أما خميس فسلّمت طائعة، وأما حجلا فعصت فأُحرقت زروعها وهُدمت ربوعها. ولحق محمد بن عايض بأخيه حسن في أبها، ونصحه بالسمع والطاعة، فلم يقبل أخوه نصيحته، وفي اليوم الثاني خرج هاربًا من أبها إلى حرملة. فارتحل فيصل بالأجناد ونزلوا وسط البلد، وتمكنوا من قصورها ورتبوا جميع أمورها، وتمنى حسن الأمان بعد ذلك فلم ينله. ثم أتت جميع قبائل عسير وبنو مالك وبنو مفيد وبنو شهر وشهران، وطلبوا الأمان على أنفسهم، وعاهدوا فيصلًا.
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
توفي عبدالعزيز بن أحمد آل الشيخ، وكان من حملة القرآن، فقيهًا في دينه، واعظًا ناصحًا لإخوانه المسلمين.
وقعت فتنة في شهر رمضان بين أهل نجد في البحرين والعجم، وكان الظفر فيها للعرب، وقُتل من العجم خلق كثير، ولم يُقتل من العرب إلا أربعة عشر رجلًا.