سنة 1229هـ
1813–1814م تقريبًاسنة تسع وعشرين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
113 خبرًا من 18 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
جمادى الأولى خبران
توفي سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين، الحادي عشر من جمادى الأولى، وبايع الناس ابنه وولي عهده عبدالله.
توفي الأمير سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشرين سنة وتسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وبايع الناس ولي عهده ابنه عبدالله.
رجب خبران
كسفت الشمس في التاسع والعشرين من رجب كسوفًا شديدًا، حتى ظهرت النجوم، وكان من أشهر الكسوفات عند الناس، بحسب الفاخري.
كسفت الشمس في 29 رجب كسوفًا قويًّا حتى ظهرت النجوم، وكان من أشهر الكسوفات عند الناس.
دون شهر محدد 15 خبرًا
سار مطلق المطيري من البريمي إلى جعلان فواقع أهلها، ثم رجع، فتحزبوا ولحقوه وقاتلوه، فقُتل ومعه جماعة من قومه. ويرجح الفاخري أن مقتله كان سنة 1229هـ، خلافًا لما ذكره سابقًا في حوادث سنة 1228هـ.
توفي عبدالله بن صباح، رئيس الكويت، في يوم وفاة سعود بن عبدالعزيز أو بعده بثلاثة أيام.
توفي سعيد بن حجي، قاضي الحوطة والحريق.
توفي راشد بن هويد بعد وفاة معلمه سعيد بن حجي.
توفي علي بن ساعد، قاضي بلدان سدير.
توفي شملان، مطوع بلدة عنيزة.
توفي إبراهيم بن سلمان بن عفيصان، أمير عنيزة.
توفي محمد بن عيسى بن قاسم.
كثرت الأمطار في آخر السنة حتى خربت بيوتًا كثيرة في الأحساء والخرج وغيرهما.
وقع وباء في بلدان سدير، ومات به خلق أكثرهم من أهل جلاجل، قيل مات منهم أكثر من ستمائة نفس بين صغير وكبير. ومات أناس من أهل التويم، منهم أحمد أبو زيد وناصر بن ديحان وعقيل بن فارس وغيرهم.
كثر الجراد جدًا، وكثر النبات في هذه السنة والتي قبلها، وعم الخصب ورخصت الأسعار في البلاد.
أكل صغار الجراد بعض الزروع، واستأصل بعضها في القصب وبلدان الوشم والمحمل.
توفي رئيس الكويت عبدالله بن صباح العتبي في يوم وفاة سعود بن عبدالعزيز أو بعده بثلاثة أيام.
توفي قاضي الحوطة والحريق سعيد بن حجي، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد، وعلي بن ساعد قاضي بلدان سدير، وشملان مطوّع بلد عنيزة، وأمير عنيزة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، ومحمد بن عيسى بن قاسم.
كثر المطر في آخر السنة على خلاف العادة حتى خرّب بيوتًا كثيرة في الأحساء والخرج وغيرهما. وكثر الجراد في تلك السنة جدًّا، وكثر النبات فيها وفي السنة التي قبلها، فأخصبت الديار ورخصت الأسعار في كل البلاد. وأكل الدبا بعض الزروع، واستأصل بعضها في القصب وبلاد الوشم والمحمل.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها