سنة 1211هـ
1796–1797م تقريبًاسنة إحدى عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
59 خبرًا من 14 كتابًا
ثم عاد الغموض يمتد حتى 1211هـ يوم تولى الحكم يحيى بن محمد الزهير وكان شيخ الكويت آنذاك الشيخ عبدالله الأول بن صباح الأول حيث كان متسلم البصرة عيسى بك المارديني ووالي العراق يومئذ الوزير سليمان باشا الكبير
مكان الوقوع: الزبير
كل ذلك يضيف احتراماً إلى احترام ودفع حكومة البصرة التركية إلى ان تخطب ودهم وتعقد معهم اتفاقيات ثنائية يفيد منها الطرفان . هذا الاتفاق لابد ان يحوي كل المنافع المتبادلة من حسن الجوار أو الدفاع أو التبادل الاقتصادي وحفظ الامن ونحوها . هذه الاتفاقية هي التي أبرمها اول وفد رسمي من الزبير مكون من الشيخ رئيس البلدة والقاضي بن جديد 1211 هـ / 1797م مع والي بغداد سليمان باشا.
مكان الوقوع: بغداد
أول من حكم الزبير هو يحيى بن محمد آل الزهير سنة 1211 هـا 1797م وذلك بموافقة أهل الزبير، وبنفس السنة شُيّد سور الزبير. ودام حكم ابن زهير حتى 1213 هـ الموافق 1799م
مكان الوقوع: الزبير
وكان الشيخ قد قصد بغداد في وفد يرأسه شيخ الزبير يحيى الزهير لمقابلة الوالي سليمان باشا بشأن شيخة الزبير وأهمية موقعها كثغر صحراوي للبصرة وعليه أمر الوزير بتسوير البلدة سنة 1211 هـ ونصب مدفع ميدان عليه
مكان الوقوع: الزبير وبغداد
وجاء في النصرة في أخبار البصرة أن الدولة العثمانية في عام 1211 هـ ـ 1797م زودت سلیمان باشا ببعض الأسلحة لينصبها على السور الذي بناه باشارة الشيخ يحيى الزهير لصد غارات الأعراب .
مكان الوقوع: الزبير
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: النصرة في أخبار البصرة.في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها