سنة 1211هـ
1796–1797م تقريبًاسنة إحدى عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
55 خبرًا من 14 كتابًا
خرج ثويني بن عبدالله آل شبيب إلى نجد للمرة الثالثة بجيش معه أهل الزبير والمنتفق والظفير، فنزل الجهراء في أواخر سنة 1211، وانضم إليه بنو خالد كلهم إلا المهاشير، ثم رحل منها قاصدًا الأحساء. فأمر الإمام عبدالعزيز بن سعود نواحي نجد فاجتمعت غزاتهم، وسيّرهم بقيادة محمد بن معيقل، والتحقت به بوادي مطير وسبيع والسهول، وأمرهم أن يتفرقوا على الأحواز ليحولوا دون تقدم ثويني حتى تصلهم الإمدادات. ولما علم ابن معيقل عِظم القوات التي مع ثويني رحل من فهيد ونزل جودة وأم ربيعة جنوبًا انتظارًا للنجدة، وكتب إلى الإمام يستحثه، فأمدّه بقوة من الحضر مع حسن بن مشاري بن مسعود وجعل له القيادة العامة. ثم نزل ثويني الشباك، وهو الماء المعروف في ديار بني خالد، وكاد الخلل يقع في صفوف جند ابن سعود.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها