البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1244هـ 1828–1829م تقريبًا
ظلت بعض المناطق التي دخلت تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى في جهات عمان ؛ مثل رأس الخيمة، على ولائها لآل سعود والمبادىء التي قامت عليها تلك الدولة. وقد لجأ إليها عدد ممن هربوا من الدرعية حين استسلم الإمام عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا. وفي عام 1244هـ وفد إلى الإمام تركي بن عبدالله جماعة من أهل تلك الجهات، وطلبوا منه أن يرسل إليهم قاضياً وسرية تقف معهم ضد خصومهم فأرسل إليهم سرية بقيادة عمر بن عفيصان ومعه الشيخ محمد العوسجي . وأصبحت البريمي مركزاً للقوة السعودية في الجهات المشار إليها.
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
وفي آخر يوم من ذي الحجة قتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وكان مشاري المذكور ممن نقله إبراهيم باشا في الدرعية إلى مصر مع من نقل من آل سعود، فهرب من مصر سنة 1241هـ وقدم على خاله ابن عمه تركي في بلد الرياض فأكرمه وجعله أميراً في بلد منفوحة، فلما كان سنة 1245هـ جاء الخبر إلى تركي بأن أناساً من الرؤساء قد صار بينهم وبين مشاري المذكور مواطأة على قتل تركي وتكون الولاية من بعده لمشاري، فعزل تركي بعضهم عن ولايته وترك آخرين، وأمر على مشاري أن ينزل عنده في الرياض بعد عزله عن إمارة منفوحة فنزل مشاري في الرياض. فلما كان سنة 1246هـ خرج مشاري مغاضباً لخاله تركي ثم رجع إليه فنزل في بيت في الرياض هو وأهله وعياله، وكان يدخل عليه بعض الناس خفية وزينوا له طلب الرئاسة والإقدام على قتل خاله تركي، وواطأه على قتل خاله تركي رجال من الخدام وغيرهم. فلما خرج تركي من الجامع بعد صلاة الجمعة وبيده مكتوب يقرأه، وإلى جانبه رجل من شيوخ البادية ممن واطأ على قتله يحادثه، اقتفاه إبراهيم بن حمزة وهو من خدام مشاري المذكور فرماه بفرد كانت معه فوقع تركي على الأرض صريعاً، وخرج مشاري من المسجد وشهر سيفه وقال: «يا أهل الرياض، من يريد منكم السلامة فليدخل بيته»، وشهر الذين واطأوه على ذلك سيوفهم، وتوجه مشاري هو وأعوانه إلى القصر فدخلوه واحتوى مشاري على ما في القصر، واستدعى برؤساء أهل الرياض وطلب منهم المبايعة فجاءوا إليه وبايعوه على السمع والطاعة، وأمر بإخراج نساء تركي وأولاده ونساء ابنه فيصل وأولاده من القصر فأخرجوهم منه، وأما تركي فإنهم حملوه إلى بيت زويّد مملوك تركي فجهزوه وصلوا عليه بعد صلاة العصر، وكتب مشاري إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه في الرياض لمبايعته.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
وفيها قدم دوسرى بن عبدالوهاب أبو نقطة من عند محمد على باشا مصر وكان دوسرى هذا في مصر من حين نقلهم إبراهيم باشا في وقت حرب الدرعية كما تقدم أرسله محمد على إلى فيصل يطلب منه مطالب وخراجاً وذلك حين أراد أن يجهز العساكر مع خالد بن سعود فأراد ذلك جراءة على ما أراد فأرسل فيصل أخاه جلوى بهدية لرئيس مكة أحمد باشا فوصل إلى مكة وأقام بها إلى وقت الحج ثم رجع
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
وفيها خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه عساكر كثيرة ومعه خالد بن سعود وتوجهوا إلى نجد، وكان خالد بن سعود المذكور نقله إبراهيم باشا من الدرعية مع من نقل من آل سعود، وجاء الخبر إلى فيصل حين وصلوا إلى ينبع، فتجهز فيصل من بلد الرياض وتوجه بجنوده إلى عنيزة ونزل عليها، وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود ومن معهما من العساكر فنزلوا الرس في ثاني ذي الحجة، ولما كان يوم خمس وعشرين ذي الحجة ارتحل فيصل بجنوده من بلد عنيزة وتوجه إلى الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
جهز محمد علي باشا جيشًا بقيادة إسماعيل آغا أمير لوي، ومعه خالد بن سعود بن عبدالعزيز ليقيمه حاكمًا في نجد، لما أبى الإمام فيصل بن تركي دفع الخراج الذي طلبه. فلما وصل الجيش الحناكية أرسل الإمام فيصل محمد بن ناهض الحربي يستطلع أخبارهم ويتعرف قواتهم، واستشار من عنده من رؤساء البلدان، وفيهم عبدالله بن علي بن رشيد، فأشاروا عليه أن يجمع قواته وينزل القصيم قبل وصول العسكر إليه. فاستنفر رعيته وخرج بمن عنده ونزل خفية المهمري حتى تكاملت قواته، ثم رحل ونزل قرب التنومة وأقام بمنزله أكثر من شهر. وأقبل العسكر فنزلوا الرس، فرحل فيصل ونزل عنيزة واستنفر أهلها وأهل بريدة، فركب معه يحيى السليم وعبدالعزيز المحمد بمن معهما من المقاتلين، ثم رحل ونزل رياض الخبراء وأقام نحو عشرين يومًا دون أن تقع بين الفريقين حرب. وكانت عساكر إبراهيم باشا وحوادث الدرعية قد أزعجت الناس وأدخلت في قلوبهم الرعب، فلما أراد فيصل أن يرحل إلى عنيزة دبّ في جيشه الفشل والرعب، فرحلوا بعد جهد شديد ونزلوا عنيزة. لكن ما حدث في الجيش من الفوضى جعل فيصلًا يؤثر الرجوع إلى الرياض، فرحل من عنيزة وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وقصد الرياض ومعه أهل الخرج ومحمد بن هادي بن قرملة فنزل خارجها.
وفيها سارت العساكر المصرية مع إسماعيل أنا أمير لوى وخالد بن سعود قاصدين إلى نجد، وكان خالد هذا انتقل من الدرعية مع آل سعود حين نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر فلما وصلت العساكر المذكورة إلى الينبع البندر المعروف علم بخيرهم الإمام فيصل، وكانوا نحو ألفين ما بين راجل وفارس. فأرسل إليهم محمد بن ناهض الحربي رئيس قصر بسام بهدية لهم ويستفحص عن خبرهم. فقدم إليهم ورجع إلى فيصل وأخبره بيقين خبرهم. ثم انهم رحلوا إلى المدينة ثم إلى الحناكية، الله فاستشار الإمام رؤساء المسلمين في المسير إليهم أو عدمه، وكان الأمير عبد ابن على بن رشيد رئيس جبل شمر حاضراً عنده، فأشار على فيصل بالنفير والمسير إلى القصيم والنزول فيه قبل وصول العساكر إليه، ومتابعة أهل القصيم لهم فاستنفر الإمام رعيته من الأحساء والجنوب والوشم وسدير وغيرهم. فر ركب من الرياض في آخر شوال ونزل الخفية الماء المعروف عند الدهناء وأقام فيها أياماً إلى أن اجتمعت عليه غزوانه، ثم رحل ونزل الصريف الماء المعروف قرب بلد التنومة من ناحية القصيم فأقام عليه أكثر من شهر حتى أن خالد بن سعود وإسماعيل ومن معهما من العساكر نزلوا بلد الرس، فرحل فيصل إلى بلد عنيزة ونزلها واستنفر أهلها فركب معه أميرها يحيى بن سليمان فسار من عنيزة واستنفر أهل بريدة فركب معه الأم مير عبدالعزيز بغزوه. فسار الإمام بمن معه من المسلمين ونزل في رياض الخبرا، وذلك في أيام التشريق. فأقام في ذلك المكان أكثر من عشر بن يوما وهو، محارب لعساكر الترك ولكن لم يحصل بينهم قتال. ثم أن الإمام كاتب أهل بلد الشنانة فطلبوا منه أن يرسل إليهم سرية فأرسل إليهم مائة مطية مع زويد العبد. فلما وصلوها وجدوا أميرهم في الرس، وقال لهم أهل البلد لا نقدر ندخلكم إلا بحضور الأمير فوقع فشل في تلك السرية وانصرفوا إلى فيصل فلما قدموا إليه استشار رؤساء المسلمين في الرحيل والمقام فأشاروا عليه أن يأمر على أهل رحلته وذهابه وعليق خيله وجميع ثقله يرحلون إلى بلد عنيزة ثم يرحل بمن معه من المسلمين فيشن الغارة على بعض فرقان البدو الذين تابعوا العسكر ثم يرجع قافلا إلى عنيزة أو بريدة فأمر الإمام على أهل الرحلة بالرحيل فلما شدت رحائلهم ظن أناس من أطراف الغزو أن عليهم هزيمة فشالوا على رواحلهم ووقع في المسلمين فشل فأمر فيصل على رجال من خدامه بتسكينهم وضرب من رحل وأجزم فقاموا عليهم وأدبوا فيهم فسكنوا عند ذلك وباتوا في مكانهم فلما كان بعد طلوع الشمس ركب فيصل بجنوده من ذلك الموضع ووقع بالمسلمين خفة فثقل فيصل وفرسان معه في ساقة جنودهم وقصدوا عنيزة ونزلوها وذلك يوم الخميس لخمس بقين من شهر ذي الحجة وشاور رؤساء المسلمين في المقام أو الرحيل فاقتضى رأيه أن يرحل به زيزته ويقصد بلده ويقضى الله بتقديره ما أراد من تدبيره فرحل من عنيزة وأذن لأهل النواحي يرجعوا إلى أوطانهم وقصد الرياض ومعه أهل الخرج والفرع ومحمد بن قرملة رئيس قحطان وأذن له في الرجوع حين وصل بلد ثادق. فلما وصل فيصل بلد الرياض نزل بخيامه وأثقاله خارج البلد و من معه من أهل الخرج وغيرهم فدخل البلد على خيله فرأى من أهل البلد ما يريبه بل جاهره رجال بالعداوة فأخذ فيصل هي مافى القصـ من مال وسلاح وأمتعة وغيرها فدخل عليه رجال من أهل الرياض وحدث عليه منهم ما أوقع في قلبه الخوف منهم ثم سار عليه أناس وحصل محاولات فلما رأى فيصل ذلك اقتضى رأيه السديد أن يبعث في أعضادهم بالعطاء فبذل الدراهم لكل من حاذر منه لأنه خاف أن يمنعره أن يخرج من القصر بشيء يريدونه لخالد بن سعود ومن معه ومن جاهره بهذا الكلام فلما بذل لهم ذلك سكتوا عنه فأخرج ما كان في القصر من كل غالى وجعله عند رحائله وخيامه خارج البلدمع غزوان أهل الجنوب وأكثر ذلك أخرجه بخفية فلما استكمل ما أراد أخذه من القصر وأراد الخروج منه إلى خيامه خاف من رجال منهم على خيله وما معه فأرسل إلى الذين عند خيامه من الرجال خارج البلد وأمرهم أن يرحلوا من مكانهم بجميع ما معهم. ثم خرج من القصر على خيله دفعة واحدة ووقف دونه رجال من أعوانه حتى خرج من البلد فلحق بماله مسروراً سالماً ومعه من الخيل نحو اربعمائة ومن العمانيات النجائب عدد كثير، فلما انجاه الله تعالى من البغاة وسلمه خالقه وبارئه من الآفات. فلما وصل الخرج أقام فيه عشرة أيام ولحقه بعض أهله وشيء من باقى أمتعته ثم رحل إلى الأحساء فلما وصل إليه نزل في الرقيعة فخرج إليه عمر بن عفيصان ورؤساء أهل الأحساء وبايعوه على النصرة والقيام معه وظهر جميع ابن عفيصان من قصر الكوت المعروف ونزله فيصل بعياله واثقاله وأقام في الأحساء آخر عاشوراء وصفر وربع الأول من سنة ثلاث وخمسين ووفد عليه رؤساء العربان من مطير والعجمان والسهول وسبيع وغيرهم.
سأل محمد علي حبيب أفندي في 13 ربيع الآخر عن تأخر إرسال المشاة المغاربة مع إسماعيل بك حاكم الدرعية إلى القصير عن طريق قنا، وطلب إرسال اثنين من رؤساء الأتراك عن طريق السويس.
أمر محمد علي مدير المنوفية في 20 ربيع الآخر بإرسال محمد أفندي أغا العنابر إلى حبيب أفندي ليصحب إسماعيل بك حكمدار الدرعية إلى مأموريته، وتعيين بديل عنه.
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في جمادى الأولى بمغادرة مصر بحرًا لأداء مأموريته، ومساعدة خورشيد باشا على إتمام مهمته.
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 17 جمادى الأولى بالإسراع في مغادرة مصر والوصول إلى مقر حكمداريته بالدرعية.
أمر محمد علي خورشيد باشا في 24 رمضان بتعيين عندليب أفندي للإشراف على نقل مهمات إسماعيل بك عند سفره من المدينة إلى الدرعية.
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في ذي القعدة على تأخر مأموريته، وأمره بالتحرك إلى نجد فورًا.
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 10 ذي الحجة على خلافه مع خورشيد باشا وتأخر سفره، وأمره بتسوية الخلاف وإنجاز مأمورية نجد.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
أبلغ محمد علي محافظ المدينة في 25 محرم عزمه إرسال خمسين ألف ريال فرنسي لتحويلها إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أمر محمد علي محافظ المدينة في 27 محرم بعدم إرسال الخمسين ألف ريال فرنسي إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية إلا عند طلبه وحاجته إليها.
أمر محمد علي سر عسكر الحجاز في 27 محرم بالتحرك إلى منطقة شقرا في نجد وإرسال بضع أورط من الجنود إليها تعزيزًا لقوات إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أفاد محمد علي سر عسكر الأقطار الحجازية في 28 محرم بأنه أمر محو بك بإرسال مؤن من الفول والشعير والدقيق والبقسماط إلى القصير لشحنها إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وأمر محافظ جدة بإرسال سفن إلى القصير لنقلها، وطلب إليه متابعة تنفيذ ذلك.
أبلغ محمد علي سر عسكر الحجاز في 11 صفر صدور أوامر الإسراع بإرسال الكسوات والأموال لحكمدار الدرعية، وأمره بتوفير الذخائر اللازمة له.
أبلغ محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 11 صفر أوامره بتيسير نقل المؤن والذخائر، وحثه على إنجاز مهمة نجد.
أبلغ أحمد شكري باشا محمد علي في 5 ربيع الأول إرسال مائة خلعة لحكمدار الدرعية؛ ونقل تقرير الحكمدار عن مغادرة عنيزة في 27 محرم والتوجه إلى الدرعية ثم الاستقرار بالرياض، مع متابعة شحن المؤن والذخائر.