البحث في حوليات نجد
195 نتيجةً لـ«الرياض»
في: من 1101 إلى 1200هـ إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
الكتب
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام44
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر43
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون29
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام26
- تاريخ الفاخريالفاخري10
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين8
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير8
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني5
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى5
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام5
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي3
- تاريخ ابن عبادابن عباد3
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر2
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان2
- تاريخ ملوك آل سعودابن هذلول1
ونتائج أخرى في كتاب واحد؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبو زرعة رئيس بلد الرياض.
وفيها قُتل إبراهيم بن وطبان أمير بلد الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة أمير بلد الرياض.
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة رئيس بلد الرياض.
1124هـ 1712–1713م تقريبًا
وفي سنة أربع وعشرين ومائة بعد الألف صلح الزرع وكثر الحيا وطابت الرياض.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
مات دواس بن عبدالله بن شعلان صاحب منفوحة، وكانت مدة إمارته نحو خمسين سنة، وتولى بعده ابنه محمد. فقام عليه ابن عمه زامل بن فارس بن عبدالله ومعه أهل البلد فقتلوه، لكراهتهم لآل دواس بسبب سوء أثرهم وأعمالهم في أهل البلد. وأجلوا بقية ذرية دواس، وهم دهام بن دواس وإخوانه عبدالله ومشلب وتركي وفهد وسعدون وشعلان، فنزلوا الرياض واستوطنوها، وكانوا أصهارًا لأميرها زيد بن موسى آل زرعة، إذ كانت أختهم زوجته.
1141هـ 1728–1729م تقريبًا
أقبل الطيار بجميع عنزة، فحصر آل ظفير في المعارض وأخذ منهم مواشي كثيرة، وهرب ابن صويط، وتحصن بعض أتباعه من البدو في الرياض. واضطربت السوق بين عنزة وأهل منفوحة، وانخفض السعر، ثم انحدرت عنزة وامتارت من الأحساء.
وحجروا بعض عربانه في الرياض، وشاش السوق بين عنزة وأهل منفوحة وكسروا السعر.
وفي سنة إحدى وأربعين ومائة وألف: أقبل الطيار بجميع عربان عنزة وحصر الظفير في العارض، وأخذ عليهم أدباش كثيرة، وهرب ابن صويط رئيس الظفير، ودخل بعض عربانه الرياض واحتصروا فيه، وعنزة في منفوحة، وشاش السوق بينهم وبين أهل منفوحة، ثم إن عنزة حدروا إلى الأحساء، واكتالوا منه، وقصدوا الشمال، ومعهم علي بن محمد رئيس بني خالد
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
قُتل زيد أبو زرعة صاحب الرياض، وتولاها خميس العبد.
قُتل زيد بن أبي زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينها وبين أهل الرياض. وتولى الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
وفيها قُتل زيد أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلوه عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى في الرياض خميّس عبد آل زرعة.
قُتل زيد بن أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى إمارة الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
قُتل زيد بن أبي زرعة، قتله عنزة في مناخ بينهم، وتولى في الرياض خميس عبد آل زرعة، وقيل إن ذلك كان سنة سبع.
وفيها: قتل زيد أبا زرعة رئيس بلد الرياض، وتولى فيه العبد خميس، ويأتي بيان ذلك.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
خرج خميس من الرياض، وتولاها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد.
خرج خميس، عبد آل زرعة، من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبي زرعة، فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض. ثم بدرت من خميس أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام وأخرجوه. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الأمر حتى يكبر ابن أخته، ابن زيد، ثم يعزل نفسه، إذ كان خاله والقائم بأمره حتى يتأهل للملك. فلما استوثق له الأمر وكثر أعوانه، أخرج ابن زيد بن أبي زرعة من الرياض واستولى عليها.
وفيها خرج خميّس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك، وكان دهام المذكور قد جلا من بلد منفوحة وسكن في بلد الرياض عند زيد أبا زرعة، فلما قتل زيد كما تقدم استولى العبد خميّس على الرياض، ثم بدرت منه أمور غير مرضية فقام عليه أهل الرياض وأخرجوه من البلد ومعهم دهام بن دواس، فقال دهام لأهل الرياض: «أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي فإذا كبر وتأهل للملك عزلت نفسي»، فلما توثق في الولاية وكثرت أعوانه أخرج ولد زيد أبا زرعة من الرياض واختص بها.
خرج خميس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبا زرعة، وهو خال ولد زيد. فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض وبدرت منه أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام بن دواس وأخرجوه من البلد. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الإمارة حتى يكبر ابن أخته، فإذا كبر عزل نفسه، فلما استوثق في الولاية وكثر أعوانه أخرج ولد زيد بن أبا زرعة من الرياض واستولى عليها.
خرج خميس العبد من الرياض، وتولى فيها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد، وأنه يتولى الحكم له حتى يصبح مؤهلًا. وكان دهام قد طُرد من منفوحة ولجأ إلى زيد. ثم طمع دهام في الحكم وطرد ولد زيد، فاجتمع أهل الرياض لعزله، فخرج عليهم وقتل رجلين أو ثلاثة. وظل خائفًا حتى جاءه مدد من محمد بن سعود بقيادة مشاري بن سعود، وأقاموا معه شهرًا حتى استقر حكمه.
خرج خميس العبد من الرياض، وتولاها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد وأنه قائم بأمره حتى يتأهل للملك، وكان دهام قبل ذلك جاليًا عند زيد مطرودًا من منفوحة. ثم طمع في الملك وطرد ولد زيد، فأبغضه أهل البلد وهمّوا بعزله واجتمعوا لذلك، فخرج عليهم وقتل منهم رجلين أو ثلاثة. وبقي خائفًا حتى أتاه المدد من محمد بن سعود بقيادة مشاري بن سعود، فأقاموا عنده شهرًا حتى استقر في الملك.