قلائد المجد في أخبار نجد
قلائد المجد في أخبار نجد
المؤلف: ابن عامر
مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
167 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: قلائد المجد في أخبار نجد إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها استولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بروج جصان في الرياض، فاستنجد دهام بن دواس بسبيع، واشتد القتال، فأمر عبدالعزيز رجاله بالنزول من البروج، وقُتل رجال من جيشه. وفي غارة أخرى خرج ستون رجلًا من الدرعية إلى الرياض، فأنذر بهم أهلها، فانهزموا وقُتل وأُسر منهم رجال. ثم عاد عبدالعزيز في غزوة قتل فيها ستة من أهل الرياض.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها بدأ الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بناء حي الطريف في الدرعية، وبُني بعده جامع الطريف.
وفيها صالح إبراهيم بن سليمان العنقري، أمير ثرمداء، عبدالعزيز بن محمد بن سعود، بعد مقاومة طويلة واتساع نفوذ الدرعية في البلدان المحيطة به.
أثبت المتن مقتل فواز التمامي وعبدالله بن غدير من جيش الدرعية؛ ونقل الهامش أن الفاخري يؤرخ المعركة في 1177، وخالفه المؤلف اعتمادًا على اتفاق ابن غنام وابن بشر. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 72
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها استولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الهلالية، وطلبت بلدان من القصيم الصلح معه، وبدأ اتساع نفوذ الدرعية في الإقليم.
وفيها دخلت أشيقر والقرائن وأثيثية والحريق والجريفة وبقية بلدان الوشم في طاعة الدرعية، بعد دخول ثرمداء.
وفيها قطع أهل حرمة ريع وقف أم الحصى عن صوام أشيقر عقب دخول أشيقر في طاعة الدرعية.
1182هـ 1768–1769م تقريبًا
وفيها قصد الشيخ عثمان بن عقيل السحيمي الدرعية للسلام على الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ثم مرض في ثادق في طريق عودته، فتوفي بها، رحمه الله.
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
وفيها استنجد أمير بريدة بالدرعية، فسار سعود بن عبدالعزيز بجيش إلى القصيم، ونزل عند باب شارخ في عنيزة. وخرج أهلها لقتاله، فقُتل منهم ثمانية، ومن جيش سعود رجال، ورجع الجيش بعد أن صدّه أهل البلدة. وتؤرخ روايات ابن بشر وابن غنام وابن لعبون هذه الوقعة سنة 1182 هـ، بينما وردت في النقل السابق سنة 1183هـ.
من 1183 إلى 1184هـ 1769–1771م تقريبًا
ونحو هذه المدة رحلت أسرة الثاقب من الدرعية إلى الكويت، واستقرت في سكة عنزة.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفي هذه السنة وُلد الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، آخر أئمة الدولة السعودية الأولى، في الدرعية.
وفيها طلب الشريف أحمد بن سعيد من قادة الدرعية إرسال عالم يبين لعلماء مكة حقيقة الدعوة، فأرسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعود الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين، فتناقش معهم ثم عاد إلى الدرعية.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وفيها ولد المؤرخ محمد بن عمر بن حسن الفاخري في التويم، ثم تعلم على أبيه ورحل إلى الدرعية والأحساء.
وفي رمضان منها توفي في الدرعية الشيخ أحمد بن مانع بن إبراهيم من أهل أشيقر، وكان قد انتقل إليها في أول الدعوة وقرأ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وله ردود على مخالفيها، ولم يتول شيئًا من المناصب، رحمه الله، وقيل توفي سنة 1187هـ.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وفيها خرج دهام بن دواس من الرياض بعد حروب طويلة مع الدرعية، ودخلها عبدالعزيز بن محمد بن سعود، فانتهت إمارة دهام ودخلت الرياض في حكم الدولة السعودية.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
وفيها سار عريعر بن دجين ببني خالد ومن انضم إليهم إلى بريدة، فاستولى عليها ونهبها، ثم نزل الخابية في القصيم، واستعد للمسير إلى الدرعية. ومات بعد نحو شهر من أخذه بريدة، وتولى ابنه بطين قيادة جموعه، ثم قُتل على يد أخويه دجين وسعدون. وتولى دجين مدة قصيرة ثم مات، واستقر الأمر لسعدون بن عريعر في الأحساء وبني خالد.
وفيها وفد أهل حرمة والمجمعة إلى الدرعية، والتزموا بأحكام الدولة، وطلبوا إمهالهم عن الجهاد حتى يوسعوا أحوال بلدتيهم، فأمهلوا سنتين، وبذلك اكتمل انضمام بلدان سدير.
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
وفيها دخلت اليمامة في طاعة الدرعية.
وفيها قدم أهل منيخ، وهي المجمعة، والزلفي إلى الدرعية لتجديد العهد والانضمام إليها، وصحبهم الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، على رواية ابن بشر.
1191هـ 1777–1778م تقريبًا
وفيها نُقل منصور بن عبدالله بن محمد بن حماد، رئيس عودة سدير، إلى الدرعية، بعد رئاسة بدأت سنة 1181 هـ، وتولى أمر العودة بعده حسين بن سعيد.