البحث في حوليات نجد
82 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ تاريخ ابن لعبون إزالة التصفية
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
عاد قحط «دولاب» المعروف في سنة 1200، وهي رأس القرن.
تمالأ عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على خيانة سعدون بن عريعر، واستدعوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق، فاقتتل الفريقان أيامًا وكثر بينهم القتلى. وكانت الهزيمة على سعدون، فانهزم إلى العارض ونزل على عبدالعزيز في الدرعية، فأنزله وأكرمه ووقّره. وتولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرداح آل عبيد الله؛ إذ صار دويحس شيخًا في بني خالد والحل والعقد بيد خاله عبدالمحسن.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله آل محمد آل شبيب إلى نجد بالعساكر والجنود، ومعه من القوة والعدد والعدة ما يفوق الحصر، حتى إن أحمال ذخيرة المدافع والبنادق بلغت سبعمائة حمل، ومعه جميع المنتفق وأهل الشط والمجرة والنجادي وشمر وغالب طيء وغيرهم. فنزل على التنومة من القصيم ونازلها، وآخر الأمر أنه استأصل أهلها قتلًا ونهبًا. ثم ارتحل متوجهًا إلى بريدة فنازلها، فأوقع الله في قلبه الرعب والفشل فارتحل عنها راجعًا قبل أن يقاتلهم، وانصرف إلى أوطانه، ولما وصل البصرة انتقض عليه أمره. وكان عبدالمحسن بن سرداح قد سار ومعه جميع بني خالد وأهل الأحساء يريد مساعدة ثويني على أهل نجد، فلما قطع الدهناء بلغه رجوع ثويني فرجع.
غزا حجيلان بن حمد إلى جبل شمر، فصادف ظاهرة لأهل الجبل وغيرهم فأخذها وقتل منهم رجالًا، ثم غزا الجبل وضيّق على أهله حتى دخلوا في الطاعة.
أوقع المسلمون بقبائل من شمر بعد أن فارقهم ثويني، فقتلوا منهم نحو مئة أو أكثر، وأخذوا منهم أموالًا.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
مات القضاة حسن بن عيدان وحمد بن قاسم وحمد الوهيبي وعبدالرحمن بن ذهلان، ومات مشاري بن إبراهيم بن معمر.
خرج ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق على سليمان باشا واستولى على البصرة، واتفق معه جميع المنتفق، وجلا آل سعدون إلى الباشا. فسار إليه سليمان باشا بالعساكر، فتلاقوا في أدنى المجرة، فهزمهم الباشا هزيمة شديدة وقُتل من المنتفق قتلى كثيرون. وفرّ ثويني في شرذمة معه إلى الجهراء، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق، وفرّ متسلّم البصرة صاحب ثويني، وولّى سليمان باشا عليها مصطفى. ثم إن مصطفى مالأ ثويني على الخيانة ففُطن له، فلحق بثويني.
دخل أهل وادي الدواسر في الطاعة بعد محاولات بينهم.
غزا سعود عنيزة، وأجلى آل رشيد منها، وأمّر فيها عبدالله بن يحيى.
غزا سليمان بن عفيصان قطر، فقتل كثيرًا من آل أبي رميح وأخذ أموالهم، ومرّ على الحبشة فقتل منهم رجالًا.
أمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب أهل الدرعية وغيرهم من الرعايا أن يبايعوا سعود بن عبدالعزيز على أنه الخليفة بعد أبيه.
غزا سعود جماعات من عنزة في أرض قنى فأخذهم وقتل منهم.
غزا سليمان بن عفيصان العقير، فصادف في طريقه عيسى بن غضيان العبد المشهور ومعه غزو من أهل اليمامة، فنازلهم وغلبهم وقتل أكثرهم، وقُتل عيسى.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
غزا سعود بالجيوش ثويني بن عبدالله حين انفصل عن الروم ومعه قطعة من آل شبيب والمنتفق، فهزموهم وأخذوا حلّتهم وأمتعة وخيامًا. ثم رجع سعود فصادف ركبًا لآل سحبان نحو تسعين رجلًا فقتلهم.
سار سعود إلى بني خالد قبل أن يغزو ثويني، فنازلهم في منزلهم يومًا ولم يقع بينهم قتال، لأن سعودًا خاف الخيانة من بعض قومه فرجع، ومرّ على القرين فأخذ منها طعامًا مخزونًا لبني خالد.
غزا سعود الأحساء فأناخ عند المبرز، وتبادل معه أهلها الرمي ساعة، ثم سار إلى قرية الفضول في الشرق فقتل منهم قتلى كثيرين وأخذ القرية.
1204هـ 1789–1790م تقريبًا
سار المسلمون إلى بني خالد ومعهم الظفير وبوادي العارض، وأولاد عريعر ومن معهم من جالية بني خالد، فالتقت الجموع عند غريميل، الموضع المعروف. وآخر الأمر أن الله هزم عبدالمحسن بن سرداح وبني خالد، وأخذ المسلمون وبواديهم من الإبل والماشية والحلة ما لا يحصره العد، وهرب عبدالمحسن، وتولى زيد بن عريعر في بني خالد واجتمعوا عليه.
خرج ثويني بن عبدالله في شوال سنة 1204 إلى بني خالد بعد وقعة غريميل، وهم في رئاسة زيد بن عريعر. وكان قد انكسر وفارقه من معه فالتجأ إلى الكويت، ثم وصل إلى كعب والدورق، وقاتله حمود عند صفوان بعد قتال سعود له. فلما لم يجد عند بني خالد نفعًا سار منهم إلى الدرعية، فوقّره عبدالعزيز وأكرمه وأعطاه خيلًا وإبلًا ودراهم، فرجع إلى الكويت، ثم ألقى بنفسه على سليمان باشا فعفا عنه.
نزل على حريملاء بَرَد عظيم في الوسمي والمربعانية، فقتل كل ما وقع عليه من الغنم والماشية وغيرها والطيور، وخسف السطوح وكسر الأواني حتى النحاس. وأتلف الأشجار وخرق خوص النخل وكسر عسبانه، وأهلك زروعهم جملة، فأشفقوا على أنفسهم وجأروا إلى الله. وهلك التمر والتين والحب، وكان زرع البلد بخرص ثمانين ألف صاع.
غزا المسلمون الأحساء وأخذوا بلد الفضول، وقتلوا من أهلها نحو خمسين.