البحث في حوليات نجد
86 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ مجموع في التاريخ النجدي إزالة التصفية
1010هـ 1601–1602م تقريبًا
انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام، جد آل بسام أهل عنيزة، في مطلع سنة 1010 من بلد أشيقر إلى بلد القصب قاضيًا فيه، فلم يرغب في سكناه، فطلبه أهل بلد ملهم قاضيًا لهم، فانتقل إليه قبل تمام السنة، وبقي قاضيًا في ملهم إلى أن انتقل إلى العيينة.
1012هـ 1603–1604م تقريبًا
استُعمل الدخان لأول مرة في الممالك الإسلامية.
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
خرج الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل بلد القصب ونهبهم، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب في الوشم وقتل أهلها. وقتل راشد بن سعد الجبري الخالدي رئيس بلد القصب، وهو من الجبور من بني خالد.
انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام، جد آل بسام أهل عنيزة، من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وأقام فيها إلى أن توفي.
1032هـ 1622–1623م تقريبًا
استولى العجم على بغداد، وفعلوا فيها الأفاعيل العظيمة، وبقيت في أيديهم حتى فتحها السلطان مراد سنة 1048.
1040هـ 1630–1631م تقريبًا
استولى الهزازنة من عنزة على نعام والحريق، وأخذوهما من القواودة من سبيع. والذي بنى بلد الحريق وغرسه هو رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداوله ذريته من بعده، وهم آل حمد بن رشيد المعروفون.
1041هـ 1631–1632م تقريبًا
قُتل آل تميم في مسجد القارة في سدير.
1044هـ 1634–1635م تقريبًا
وقعت حرب عظيمة بين أهل قارة سدير وبلدان سدير، وقُتل فيها أمير بلد القارة محمد بن عثمان بن عبدالرحمن الحديثي التميمي وغيره.
1045هـ 1635–1636م تقريبًا
انتقل آل حمد من بني وائل، وهم آل أبو رباع، من بلد التويم إلى حريملا بعد خلاف وقع بينهم وبين آل مدلج. فقد سار علي بن سليمان بن حمد إلى وادي حنيفة وقدم على ابن معمر رئيس بلد العيينة. وكانت في حريملا حوطة لآل أبو ريشة الموالي ضعف أمرهم فيها، فاستولى عليها ابن معمر بعد دمار ملهم وانتقال بقايا أهلها إلى العيينة، فاشتراها منه علي بن سليمان بستمائة أحمر. وانتقل إليها من التويم وسكنها هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وجد آل عدوان، وجد البكور، وآل مبارك، وغيرهم من بني بكر بن وائل، فعمروها وغرسوها.
1048هـ 1638–1639م تقريبًا
سار السلطان مراد إلى بغداد فاستنقذها من أيدي العجم، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وتُعرف هذه الوقعة بوقعة بغداد.
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
توفي الشيخ العالم أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي، قاضي بلد الرياض، وقيل إن وفاته سنة 1048، والصحيح أنها سنة 1049.
1050هـ 1640–1641م تقريبًا
استُعمل النشوق لأول مرة في الممالك الإسلامية.
1051هـ 1641–1642م تقريبًا
حدثت في شهر محرم ظلمة عظيمة وحمرة شديدة، حتى ظن الناس أن الشمس قد غابت وهي لم تغب.
1053هـ 1643–1644م تقريبًا
سار أحمد بن عبدالله بن معمر رئيس بلد العيينة إلى سدير، فأخرج رميزان بن غشام التميمي رئيس روضة سدير من أم حمار المعروفة في أسفل بلد حوطة سدير، وهي اليوم خربة ليس بها ساكن.
1056هـ 1646–1647م تقريبًا
قُتل آل أبو هلال في سدير، ومنهم محمد بن جمعة المشهور وغيره، وتسمى هذه الوقعة وقعة البطحاء.
1057هـ 1647–1648م تقريبًا
سار الشريف زيد بن محسن شريف مكة المشرفة إلى نجد، فنزل روضة سدير وعاث في أهلها فسادًا عظيمًا. وقتل رئيس بلد الروضة ماضي بن محمد بن ثاري، وأجلى آل أبو راجح، وجعل رميزان بن غشام من آل أبو سعيد أميرًا على بلد الروضة. ونزل الشريف زيد بن محسن في السنة نفسها على بنبان، وطلب من أهل بلد العيينة مطالب كثيرة فأعطوه ما طلب.
قُتل مهنا بن جاسر آل غزي رئيس بادية الفضول.
1059هـ 1649–1650م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل في بلد أشيقر في الثامن من ذي الحجة. وقد أخذ الفقه عن عدة مشايخ أجلهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف العالم المشهور في أشيقر، وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام جد آل بسام أهل عنيزة، والشيخ أحمد بن محمد القصير العالم المعروف في أشيقر.
1063هـ 1652–1653م تقريبًا
وقعت الوقعة المشهورة بين الشبول وأهل بلد التويم، وقُتل فيها من أهل التويم عدد كثير.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
وقع القحط الشديد المسمى «هبران».