البحث في حوليات نجد
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1350هـ 1931–1932م تقريبًا
وقد ربطت بتلك الرئاسة دوائر مختلفة، مع مرور الوقت، من أهمها هيئة تمييز الأحكام، التي أنشئت عام 1350 هـ .
1351هـ 1932–1933م تقريبًا
على أن ملك الأردن، عبدالله بن الحسين، احتضن عدداً من أهل الحجاز الفارين من البلاد ، وراح يخطط معهم للعمل ضد الحكم السعودي، فنشقوا مع حامد بن رفادة للتمرد في شمالي الحجاز، واتصلوا بالإدريسي في الجنوب، وحرّضوه على التمرد. ولما علم الملك عبدالعزيز بذلك بعث إلى الإدريسي يـذكــره بالعهد الذي بينهما ، ويحذره من التعاون مع أولئك المحرّضين. غير أن الحسن لم يصغ إلى التحذير. وراح يحشد قواه للعمل . فلما اعتقد أنه مستعد للحركة قام بمحاصرة المندوب السعودي ، فهد بن زُعَير، ورجاله في جازان؛ وذلك في الخامس من رجب عام 1351هـ. وبعد أسبوع من ذلك الحصار استسلموا بأمان. ثم نقلوا إلى صبيا تحت الإقامة الجبرية . وكان الملك عبدالعزيز قد أرسل إلى تلك المنطقة سبعين سيارة تقل خمس مئة جندي بقيادة حمد بن سليمان وخالد القرقني للتفاهم مع الإدريسي، واتخاذ الإجراءات اللازمة. فلما علم بما حدث لابن زعير ألحق بهم سرية بقيادة محمد بن شهيل . وقد استطاع من أرسلهم الاستيلاء على بلدة جازان . ثم أرسل بعد ذلك ثلاث سرايا ؛ الأولى بقيادة عمر بن عسكر وعبدالوهاب أبي ،ملحة، والثانية بقيادة خالد ابن لؤي والثالثة بقيادة عمر بن ربيعان. وبعد هذا بعث جيشاً كبيراً بقيادة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي، الذي أصبح القائد العام للقوات السعودية في تلك المنطقة، والذي تم على يديه إنهاء حركة الإدريسي التمرُّدية . وقد فرّ الإدريسي وعدد كبير ممن تعاونوا معه إلى اليمن. فعفا الملك عبدالعزيز عن الجميع، وعاد الفارون من أهل منطقة جازان إلى بلدانهم. أما الإدريسي وعائلته فطلب الإمام يحيى من الملك عبدالعزيز أن يبقوا في اليمن، فوافق على ذلك، وخصص لهم مرتبات سخية، وذلك عام 1351 هـ .
ويبدو أن من أهداف عدم مسارعة الملك عبدالعزيز إلى مهاجمة ابن رفادة معرفة ما إذا كان له أعوان داخل البلاد، وخوفه من أن يفرّ إلى خارجها لأنه كان قريباً من حدودها. فلما اطمأن إلى الموقف أوعز إلى كبار القبائل في شمال الحجاز أن يتصلوا بذلك المتمرد معربين عن تأييدهم له استدراجاً له . ونجحت تلك الخطة، فتوغل في البلاد حتى اقترب من جبل شار، الذي يبعد عن ضبا بحوالي خمسين كيلاً . وكان الملك عبدالعزيز على علم بتحركه، فوجه القوات للقضاء عليه ومن معه. وكان على رأس تلك القوات عبدالله بن عقيل، أمير الجوف حينذاك ، وابن مبارك أمير ضبا، ومحمد بن سلطان قائد الهجانة، وعبدالله بن حلوان، الذي كان مع القوة المرسلة بالسيارات من الطائف . وقد بعث إليهم الملك برقية أوضح لهم فيها الطريقة التي يمكن أن يسيروا بموجبها . وسارت القوات حتى أحاطت بابن رفادة ومن معه في جبل شار في السادس والعشرين من ربيع الأول، عام 1351 هـ. وفي منتصف ذلك اليـــوم بــدأت بمهاجمته، وحاول الهروب مع عدد من أعوانه. فلما تجاوزوا سفح الجبل اعترضهم ابن حلوان ومن كانوا معه في السيارات، فقضوا عليهم . ولم ينج من الأربع مئة مقاتل الذين كانوا في الجبل المذكور إلا حوالى ثلاثين طوردوا فيما بعد، وقضي عليهم . وبذلك انتهت تلك الحركة .
وقد شهدت الشهور الأولى من عام 1351 هـ نهاية الفتن الداخلية التي تلت توحيد البلاد عمليا . فأصبح الجو مناسباً لتوحيدها رسميًا في اسم واحد. وصدر في السابع عشر من جمادى الأولى من ذلك العام مرسوم ملكي بتوحيدها باسم «المملكة العربية السعودية» ؛ اعتباراً من الحادي والعشرين من الشهر المذكور (1932/9/22م). فأصبح لقبه ملك المملكة العربية السعودية» .
1352هـ 1933–1934م تقريبًا
لكن استمرار نشاطهم كان أحد العوامل التي جعلت الملك يكتب إلى الإمام طالباً أن يجتمع وفدان يمثلانهما للتوصل إلى أهداف أهمها تثبيت الحدود بين بلديهما بصورة واضحة، وتبيين صلات أمراء هذه الحدود وصلاحياتهم. فوافق الإمام على ذلك. وتوجه وفد سعودي إلى صنعاء . وما إن وصل إلى اليمن حتى رأى الأعلام مرفوعة ابتهاجاً باستيلاء قواتها على نجران . وقد أقام ذلك الوفد في العاصمة اليمنية حوالى خمسين يوماً دون أن يعيّن الإمام وفداً لمفاوضته، ودون أن تتاح له الفرصة للاتصال ببلاده . ثم تفاوض الطرفان، لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق . فعاد الوفد السعودي من هناك .
غادر الوفد جازان في 1352/2/1هـ، وعاد إليها في 14 / 4 / 1352هـ
نحو سنة 1352هـ نحو 1933م
ونتيجة لتقارير الوفود السعودية المتكررة إلى اليمن المفسّرة لأسباب فشل المفاوضات بينها وبين الوفود اليمنية، ومساندة إمام اليمن لمن كانوا في بلاده من السعوديين المتمردين، ومحاولته إثارة القبائل السعودية، وأعماله في نجران اقتنع الملك عبدالعزيز أن ما يظهره الإمام يحيى من رغبة في السلم لا يتفق مع ما يعمله. ولذلك أمر بعض قواته بالتوجه إلى جنوبي البلاد تحسباً للطوارئ . ولما سأله الإمام عن سبب ذلك أجابه بأن أعمال هذا الإمام وما تنشره صحفه الرسمية يثيران الشك ويدعوان إلى الحذر، ودعاه إلى الاعتراف بالحدود وتثبيتها بمعاهدة وإعادة الأدارسة، وحلّ قضية نجران وتبودلت بينهما برقيات عديدة تظهر محاولة الإمام تأجيل التوصل إلى حلول للمشكلات القائمة . على أنه في نهاية الأمر رضي بأن ينتقل الأدارسة من الأماكن القريبة من الحدود إلى أماكن يمنية داخلية، واقترح أن تعقد معاهدة لمدة عشرين سنة، يثبت فيها كل من الطرفين على ما في يده فعلاً من البلاد. فوافق الملك على ذلك .
لكن أعداداً من قوات الإمام بدأت تتسلل إلى جهات جازان كجبل مالك. فأبرق إليه الملك مستنكراً ومنبها إلى خطورة الأمر. وتأخر رد الإمام عليه، فأمر قواته المرابطة في بيشة أن تسير إلى تهامة، وأمر ابنه سعوداً أن يتوجه مع قوة بالسيارات إلى أبها، وأمر ابنه فيصلاً أن ينطلق من الحجاز عبر الساحل جنوبا . وعندئذ بعث الإمام جواباً على برقيته السابقة مفيداً أنه كتب إلى ابنه أن يمتنع عن أية حركة، وآملاً أن يفعل الملك مثل ذلك، وأن يعين مكاناً لاجتماع مندوبيها لعمل الاتفاقية التي سبقت الموافقة على عملها . فرد عليـه الملك بأنه فاعل ما أمله الإمام بالنسبة للقوات، وأنه يرحّب بوفد منه، واقترح أن يكون الاجتماع في أبها حيث يـوجـد ولي العهد، الأمير سعود .
1352هـ 1933–1934م تقريبًا
وفي مستهل ذي القعدة عام 1352هـ، وصل الوفد اليمني، برئاسة عبدالله بن الوزير إلى أبها . وبدأت مفاوضاته مع وفد سعودي برئاسة فؤاد حمزة في الخامس من ذلك الشهر. لكنها سارت بخطى متعفّرة لعدم حرص الوفد اليمني على حل للمشكلات المطروحة للنقاش، وإصراره على عدم مناقشة قضية نجران بشكل خاص مدعياً أنها تابعة لبلاده. وقد فنّد الوفد السعودي ذلك الادعاء بأدلة تاريخية واضحة . وتبادل الملك عبدالعزيز مع الإمام يحيى برقيات عدة ؛ آملاً في إنجاح المفاوضات، وموضحاً أنه لا بد من انسحاب القوات اليمنية عما استولت عليه في الجبال التابعة لجازان، ولا بد تحديد الحدود بمعاهدة وإبعاد الأدارسة إلى المحلّ المتفق عليه داخل اليمن وإيجاد حلّ لقضية نجران . فردَّ عليه الإمام بالموافقة على المسائل الثلاث الأولى، لكنه أصر على تبعية نجران له . فاقترح الملك أن يكون هذا الإقليم محايداً بين الطرفين، أو يكون ما في يد كل منهما تابعاً لمن هو في يده . فلم يرض الإمام بذلك. وهكذا أوصدت أبواب الحل السلمي ولم يبق أمام الملك عبـد العـزيـز إلا استعادة حقوقه بالقوة .
أمر الملك عبدالعزيز قواته أن تتحرك لاستعادة ما استولت عليه قوات الإمام يحيى من الأراضي السعودية ؛ وذلك في السادس من ذي الحجة عام 1352 هـ / 21 / 3 / 1934م . وقد سارت الحرب بين الطرفين في جبهتين : شرقية تشتمل على حدود عسير الجبلية ونجران ، وغربية منطلقة من منطقة جازان.
1352–1353هـ 1933–1935م تقريبًا
قسم الأمير سعود بن عبدالعزيز القائد العام لهذه الجبهة جيشه إلى أربعة أقسام : الأول بقيادة الأمير فيصل بن سعد بن عبدالرحمن ووجهته باقم . والثاني بقيادة الأمير خالد بن محمد بن عبدالرحمن ويتقدم بين نجران يساراً وباقم يميناً ليصل إلى حدود صعدة. والثالث بقيادته هو ويتقدم في الجهات الواقعة شرق المنطقة التي يسير فيها القسم الأول ليكون رديفاً له ؛ إضافة إلى التوجيه العام للجبهة . والرابع بقيادة مذكر القحطاني وابن سعيّد ووجهته نجران . وقد لقيت الأقسام الثلاثة الأولى صعوبات كبيرة في زحفها لوعورة المناطق التي كان عليها أن تمرَّ بها، واحتماء القوات اليمنية بمرتفعاتها وحصونها المنيعة، لكنها رغم كل ذلك حققت الكثير من أهدافها . بل إن أحد المؤرخين اليمنيين قال : إن حركة المقاومة المتوكلية (اليمنية) شلت تماماً في تلك المنطقة . أما القسم الرابع من الجيش السعودي على هذه الجبهة فانتزع بعض جهات نجران بمعونة أهلها، من القوات اليمنية الموجودة فيه. ثم أرسل الأمير سعود قوة استولت على عقبة تصل هذا الإقليم باليمن غرباً. فلما رأت القوات اليمنية المتبقية حرج مواقفها حاولت الانسحاب باتجاه بلاد وائلة، فتعقبتها القوات السعودية لإخراجها من الإقليم .
1352هـ 1933–1934م تقريبًا
وبالإضافة إلى ما تقدم كان ولي العهد الأمير سعود بن عبدالعزيز، يسهم إسهاماً واضحاً في تسيير الأمور الإدارية في منطقة نجد بالذات . وكان قد أصبح وليا للعهد منذ عام 1352هـ .
1353هـ 1934–1935م تقريبًا
تولى القيادة العامة لهذه الجبهة أول الأمر، حمد الشويعر نيابة عن الأمير فيصل بن عبدالعزيز . فانطلق بالقوات من مركز تجمعها في صامطة متجهاً إلى بلدة حَرَض المهمَّة استراتيجيا. وأرسل الخيالة والقوات المحمولة بالسيارات لتقطع الطريق بينها وبين الجبال الواقعة شرقها وزحف ببقية قواته حتى استولى على تلك البلدة، وحاصر القوة النظامية التي لجأت إلى قلعتها الحصينة بقيادة علي السياني . وظلت تلك القوة صامدة رغم كثافة النيران الموجهة إليها، اثني عشر يوماً. وفي ليلة الأول من شهر محرم، عام 1353هـ، تسللت منها منسحبة، فاستولى الشويعر على القلعة وما فيها من أسلحة ومعدات . وبعد أن رتّب أمور البلدة بعث سرايا إلى الجهات القريبة منها ، فنجحت في مهماتها ، وأعلنت قبائلها الطاعة.
ثم زحف صوب بلدة ميدي الساحلية، التي كان فيها القاضي عبدالله العرشي وفرقة من الجيش النظامي . فاستولى على القرى القريبة منها، ثم حاصرها ، فخرج بعض أهلها يطلبون الأمان منه ، ومنحهم إيَّاه . وظل محاصراً لها حتى وصل إليه الأمير فيصل بن عبدالعزيز بالسيارات في الحادي عشر من المحرم، وتولى القيادة العامة . ومن الواضح أن العرشي قد أدرك حرج موقفه، فانسحب مع جند الإمام يحيى من ميدي ليلة الثاني عشر من المحرم. وعندئذ بعث كبار أهلها رجلاً إلى قائد القوات السعودية، الأمير فيصل بن عبدالعزيز، ليخبره بانسحاب العرشي وأولئك الجند، ويطلب منه إرسال من يستلم البلدة ويؤمن أهلها . فاستجاب الأمير لما طلب منه، ودخلها صباح اليوم التالي . ثم بعث قوة محمولة بالسيارات لمطاردة المنسحبين، فأدركتهم، وقبضت على العرشي، وأتت به إليه، فأكرمه وأرسله إلى مكة .
وبعد أن دخل الأمير فيصل بن عبدالعزيز بلدة ميدي قدم إليه كثير من مشائخ تهامة يطلبون الأمان مقابل تسليمهم بلادهم إليه، كما طلب أهل اللُّحَيَّة وقبائل وادي مُور منه التقدم إلى بلادهم، فأجاب طلبهم . وكانت قوات الإمام يحيى تنسحب بسرعة من بلدان تهامة ؛ ومن جملتها ،الحديدة التي كان فيها أحد أبناء ذلك الإمام . فبقيت هذه المدينة المهمة دون سلطة تدبّر شؤونها . فسارعت القوات السعودية إليها، وتمكنت من دخولها في الحادي والعشرين من المحرم دون مقاومة . وفي اليوم التالي وصل إليها الأمير فيصل، فاستقبله أهلها معلنين طاعتهم . وقد حاول الإيطاليون الذين كانوا على ظهر سفينتهم النزول إلى البلدة، بحجة المحافظة على رعاياهم. فحذَّرهم ذلك الأمير من مغبة فعلهم ، وغادروا الميناء. ثم بعث قوات إلى جهات مختلفة من البلدان اليمنية القريبة منها ، كبيت الفقيه وبلاد الزرانيق، فدخلت في طاعته .
آلمت الحرب الدائرة بين البلدين الشقيقين كثيراً من المخلصين، فسعى عدد منهم للصلح بينهما. وقدم وفد إلى الحجاز في الرابع من حرَّم لذلك الغرض. ويتكوّن من أمين الحسيني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين، والأمير شكيب أرسلان رئيس الوفد السوري في أوروبا، وهاشم الأتاسي رئيس الوزراء السابق في سوريا، ومحمد علي علوبة وزير الأوقاف السابق في مصر، وعلي رشدي سكرتيراً للوفد . فقابلوا الملك عبدالعزيز الذي كان لا يزال متصلاً بالإمام يحيى برقياً، وعرضوا عليه الصلح . فقبل ذلك على أن تنسحب قوات الإمام من نجران والمناطق الجبلية التي احتلتها كجبل فيفاء وبني مالك والعبادل، ويُسلَّم إليه الأدارسة . وقبل الإمام بذلك . فأُمرت القوات بوقف القتال في جميع الميادين ؛ وذلك في التاسع والعشرين من المحرَّم / 13 / 5 / 1934م .
وكان الوفد اليمني، الذي قدم إلى أبها برئاسة عبدالله بن الوزير، ما زال في الحجاز . فبدأت المفاوضات بينه وبين وفد سعودي برئاسة الأمير خالد بن عبدالعزيز. واتفق الطرفان على بنود معاهدة صداقة إسلامية وأخوّة عربية عرفت باسم معاهدة الطائف . وقد وقع المعاهدة رئيسا الوفدين السعودي واليمني في السادس من صفر عام 1353 هـ - 20/ 5 / 1934م. ثم وقع عليها الملك عبدالعزيز. وسافر بها من جدة إلى اليمن وفد المصالحة العربية ومعه الوفد اليمني ووفد سعودي ليوقع عليها الإمام يحيى، ويتم تبادل نسختيها بعد هذا التوقيع. فجرى ذلك على أحسن حال . وانسحبت قوات كل من الطرفين إلى الأراضي التي حددتها المعاهدة له. وفتحت صفحة جديدة سلمية في تاريخ علاقات البلدين الشقيقين .
وقعها الملك عبد العزيز في الخامس والعشرين من صفر، ووقعها الإمام يحيى في السادس من ربيع الأول، وتبادل النسختين المبرمتين الأمير فيصل بن عبد العزيز وعبد الله بن الوزير في العاشر من هذا الشهر
وفي العاشر من ذي الحجة عام 1353 هـ، قام ثلاثة رجال بمحاولة لاغتيال الملك عبدالعزيز وهو يؤدّي طواف الإفاضة، وجرح أحدهم ابنه سعوداً الذي كان يطوف بجواره . لكن حرس الملك لم يكن لهم بد من قتلهم أثناء تلك المحاولة. وقد ثبت في التحقيقات التي أجرتها الجهات السعودية المختصة أنهم يمنيون. وأبرق الإمام يحيى إلى الملك عبدالعزيز مستنكراً ما قام به أولئك الرجال، غير أنه قال : إنهم إن كانوا من اليمن فإن يداً خارجية قد دبرتهم. وشكّل ذلك الإمام هيئة لتحقق في الموضوع، فقررت أن أحد الرجال الثلاثة كانت له اتصالات خارجية ليس من الممكن استقصاء أسرارها . على أن الحكومة السعودية لم تسمح لهذا الحادث أن يؤثر على ما توصل إليه البلدان من اتفاق، فبرأت ولي عهد اليمن من الإشاعات التي اتهمته بأنه وراء ما حدث وأسدلت الستار على الموضوع .
إنشاء هيئة عين زبيدة، سنة 1353هـ، لإصلاح روافدها، وجلب مياه مما حولها لإمداد مكة بمزيد من المياه .