سنة 1351هـ

1932–1933م تقريبًا

سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

48 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 8 أخبار

لقد اعتمد حامد بن سالم بن رفادة، ومحمد أبو طقيقة على وعود الحزب وسافرا وجماعتهما امتثالا لأمر عميده الأمير عبدالله بن الحسين من مصر إلى النقب في أوائل شهر محرم عام 1351هـ ومن النقب إلى الخضر ثم درب الزلفة وسلكوا طريق الساحل بين البحر والجبال حتى وصلوا إلى طابة آخر نقطة من الحدود المصرية، ثم اجتازوا الحدود وتعدوا العقبة إلى مكان يقال له (الشريح) وهناك وافاهم سعود الدباغ بالعتاد والأرزاق فلبثوا هناك أياما يعملون على استمالة القبائل وتدبير الثورة،

مكان الوقوع: شمال الحجاز (الشريح قرب العقبة)

في 16 محرم سنة 1351هـ، دخل المسجد الحرام رجل أفغاني، وتظاهر بالطواف في رابعة النهار، وحرارة الشمس فوق الرؤوس، والطائفون قليلون من شدة الحرارة، وكان يخفى معولا في ثيابه، ثم أخرجه وهوى به على الحجر الاسود يريد أن يقتطع قطعة منه، الناس صوت المعول، فأجتمعوا عليه وأمسكوه، وعند تفتيشه تبين أنه قطعة من كسوة الكعبة وقطعة أخرى من فضة المدرج الذى بين زمزم وباب بني شيبة، وتجمع المسلمون يريدون أن يمزقوه، لكن الحرم حرام وخدمه منعوه منهم، ثم قدم للمحاكمة، وفى المحكمة تبين أنه أفغانى مجوسي وليس بمسلم، وأنه دخل مكة خلسة بمساعدة من دفعوه لهذه الجريمة، واعترف بأنه استؤجر لتحطيم الحجر نظير مبلغ من المال، تسلم نصفه مقدماً، والنصف الآخر بعد تنفيذ العملية، ويعود إليهم بما يثبت أنه حطم الحجر، وهذا ماحمله أن يسرق قطعة الفضة، وقطعة القماش من ستار الكعبة. وقد حكم عليه بالاعدام ونفذ الحكم ولقي جزاءه، ردعاً لكل من تسول له نفسه العبث بالاماكن المقدسة، أو الاعتداء على بيت الله الحرام .. كان ذلك بعد أن ضم الملك عبدالعزيز منطقة الحجاز إلى نجد بست سنوات تقريبا، وفى صباح اليوم الثانى من تلك الحادثة اجتمع الملك عبدالعزيز مع القضاة وسدنة البيت الحرام، ثم ذهب إلى المسجد الحرام، ومعه هذا الجمع الغفير، ثم تقدم وثبت الحجر في مكانه، وسقاه بالمسك فيه خليط مخصوص لهذا الغرض..

مكان الوقوع: الحجاز (مكة)

توفي عبدالله بن محمد بن سليم قاضي بريدة في محرم، وخلفه أخوه عمر بن محمد بن سليم في القضاء.

عين علي بن سليمان الضالع إمامًا بمسجد ناصر بن سيف في محرم خلفًا لعمر بن سليم بعد انتقاله إلى الجامع الكبير.

توفي عبدالله بن محمد بن سليم في محرم، وعين الملك عبدالعزيز أخاه عمر خلفًا له في قضاء بريدة وإمامة جامعها الكبير.

توفي عبدالله بن محمد بن سليم في محرم، وتولى بعده عمر بن محمد بن سليم قضاء بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشيخ عبدالله بن سليم، قاضي بريدة، في محرم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

1351هـ تقدير المحرر

وفي محرم أُرخت نسخة صالح بن عثمان القاضي من الفوائد المنثورة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

صفر خبر واحد

عندما علم جلالة الملك عبدالعزيز ما يدبره الأمير عبدالله من مكائد ومايقوم به حسين الدباغ من حركات أصدر أمره إلى قسم من جنوده مع عبدالله بن عقيل فسلكوا طريق تبوك ومنها إلى حقل والبدع، كما أصدر أمره إلى قسم آخر من تحملهم السيارات مع عبدالله بن حلوان ومحمد بن سلطان فسلكوا طريق الساحل الشمالى قاصدين «ضبا» آخر قرية تقع في الحدود على الساحل فأخذ للأمر حيطته، وأمر بالقبض على بعض الشخصيات التي يخشى أن يكون لها ضلع في المؤامرة المذكورة فقبضت الحكومة على إخوان حسين الدباغ فى مكة المكرمة وهم : إبراهيم وعيسى الدباغ، وأمين بن إسحاق بن عقيل والشريف على بن منصور، والشريف على بن حسين الحارثى، وعبدالوهاب آشي ومرزوق اللحيانى والشريف محمد مهنا، ومحيى الدين ناظر، وسالم شمس وعبدالعزيز جميل، وحمزة شحاته، وحسن عواد، ومحمد بسيونى، وأحمد باصلوح، وسليمان أبو داود وأبعدتهم إلى الرياض، كما أمرت بابعاد حسونة المغربي عبدالله صغير إلى خارج المملكة، وأصدرت إلى وزارة الداخلية بلاغاً بتاريخ 26 صفر عام 1351هـ يتضمن ما يأتي : ثم كتب جلالة الملك إلى حكومة بريطانيا ينبهها بما اتصل إلى علمه من تصرفات (شرقي الأردن) فقامت هي بدورها ومنعت تسرب الأرزاق والمهمات الحربية إلى ابن رفادة عن طريق شرقي الأردن، وبعثت دورياتها إلى وادى عربة المراقبة الحدود، وأرسلت باخرة حربية رست في مياه العقبة لتشرف على الموقف وتحول دون مايدبره الأمير عبدالله وحزبه في الخفاء، ثم نشر اللفتنانت جنرال السير جرينفل لوب) المندوب السامي في شرقي الأردن بلاغاً رسمياً يتضمن أنه منع كل المساعدات سواء من شرقي الأردن أو من طريقها عن الثائرين ضد حكومة الحجاز، وأنه أمر القوات البريطانية باتخاذ جميع الاجراءات لمساعدة جيش ابن سعود، وأكره الأمير عبدالله أن يصدر بلاغاً مماثلا أيضاً، وزاد على ذلك أنه أمر بمنع كل شخص من الاقتراب من الحدود، وأنذر كل من يخالف ذلك بسوء العاقبة.

مكان الوقوع: شمال الحجاز (تبوك وحقل وضبا)

ربيع الأول خبر واحد

وأمر جلالة الملك عبدالعزيز رئيس تحرير جريدة (أم القرى» أن يرد في عددها الصادر بتاريخ 2 الثانى عام 1351هـ على رسالة الأمير عبدالله التي حملها الأستاذ إحسان سامى أستاذ اللغة العربية في جامعة عليكرة في الهند والمنشور في (جريدة المقطم) بتاريخ 10 ربيع الأول أمر أن يرد بقوله :

مكان الوقوع: الحجاز (مكة)

ربيع الآخر 4 أخبار

توفي صالح بن عثمان القاضي، قاضي عنيزة وإمام جامعها، في الخامس والعشرين من ربيع الآخر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

1351هـ تقدير المحرر

وفي 16 ربيع الآخر نُفذ في مكة حكم الإعدام في رجل أُدين بالتجسس للعمل على إخراج حكم الملك عبدالعزيز من الحجاز. وكان الجاسوس قد اعترف بأنه انضم في مصر إلى «رابطة حجازية» أُلّفت للعمل على رد آل الحسين إلى الحجاز وإخراج ابن سعود منه، ولها أعضاء في العراق والحجاز، وأن الرابطة انتدبته مقابل أجر لاستطلاع حالة الحجاز الاقتصادية والسياسية وأحوال السكان وميولهم، بطلب من الأمير عبدالله أمير شرق الأردن. وذكر أن الأمير عبدالله طلب من الرابطة عن طريق أخيه زيد إرسال أسلحة، فاشترت الرابطة بأمره بنادق ورصاصًا وخناجر قديمة مستعملة، وأُخرجت عن طريق الإسماعيلية والقنطرة ثم عبر سيناء متجنبةً العريش، لتصل برًّا إلى العقبة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1351هـ تقدير المحرر

وفي 16 ربيع الآخر نُفذ في مكة حكم القتل في سعيد نوري ومحمد علي حمادة، بعد إقرارهما بإعطاء فهد بن محمد الفهد الحمدان مسحوقًا مخدرًا أدى إلى وفاته. وقد حكم عليهما الشرع بالقتل لإقرارهما، ونُفذ الحكم بعد صدور الإرادة الملكية.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1351هـ تقدير المحرر

وفي مساء الأربعاء 21 ربيع الآخر توفي الشيخ عبدالله علي رضا قائمقام جدة بالطائف، وصُلي عليه في مسجد ابن عباس بحضور الملك عبدالعزيز والأمير فيصل. وصُلي عليه في مسجد ابن عباس، وحضر الصلاة عليه الملك عبدالعزيز وابنه فيصل، وعمّ الحزن عليه الحجاز لما عُرف به من أعمال الخير.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

جمادى الأولى خبر واحد

1351هـ تقدير المحرر

وفي 17 جمادى الأولى أصدر الملك عبدالعزيز من الرياض الأمر رقم 2716 بتسمية الدولة «المملكة العربية السعودية»، وحدد 21 من الشهر نفسه موعدًا لإعلان التوحيد. وكانت مفاوضات امتياز البترول قد جرت قبل ذلك ولم تتم، لأن الشركات لا تتعاقد إلا مع دولة لها نظام لتوارث العرش، وكان الملك قد اعتزم تقرير هذا النظام وتعيين ولي العهد، فأخّرت ذلك ثورة ابن رفادة، فلما أُخمدت قرر أولًا تغيير اسم المملكة. ونص الأمر على أن يسري التحويل من تاريخ إعلانه، وألا يؤثر في المعاهدات والاتفاقات والالتزامات الدولية ولا في العقود الفردية، وأن تبقى الأنظمة والأوامر السابقة نافذة، وأن تظل تشكيلات الحكومة القائمة مؤقتًا إلى أن توضع تشكيلات جديدة. ونص كذلك على أن يشرع مجلس الوكلاء في وضع نظام أساسي للمملكة ونظام لتوارث العرش ونظام لتشكيلات الحكومة، وأن لرئيس مجلس الوكلاء أن يضم إلى المجلس من يشاء من ذوي الرأي عند وضعها. واختير يوم الخميس 21 جمادى الأولى سنة 1351، الموافق لليوم الأول من برج الميزان، يومًا لإعلان توحيد المملكة.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

جمادى الآخرة خبر واحد

توفي محمد أمين الشنقيطي في الزبير في الرابع عشر من جمادى الآخرة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

رجب 3 أخبار

ثار الأدارسة على الملك عبدالعزيز آل سعود في شهر رجب سنة 1351، الموافق شتاء سنة 1932، بزعامة السيد حسن الإدريسي، فسيّر إليهم قوات من الحجاز ونجد أحاطت بالثائرين وأخمدت الفتنة وأعادت الأمن. وأعلن ابن سعود انتهاء حكم الأدارسة وإنشاء إدارة جديدة في عسير تُدار مباشرة، وخصص للسيد الحسن راتبًا شهريًّا قدره ألفا ريال من خزينته بشرط ألا يقيم في عسير، كما خصص راتبًا شهريًّا قدره خمسمئة ريال للسيد عبدالوهاب ابن السيد محمد علي الإدريسي. ونقل المؤلف ذلك عن كتاب «ملوك المسلمين».

كما لدى الجمعية فتوى أخرى بهذا الموضوع مؤرخة 22 رجب 1351 هـ المصادف 1932/11/21 وموقعة من المشايخ الأتية اسماؤهم : المرحوم الشيخ محمد الشهوان الشيخ محمد حمد العسافي المرحوم الشيخ عبدالمحسن بن إبراهيم أبابطين . المرحوم الشيخ عبدالله العبدالرحمن الحمود

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: نشرة جمعية النجاة الأهلية في الزبير (كراس مؤرخ 1380هـ).

وفى يوم رجب عام 1351هـ هجم الأدريسي على أمير المنطقة فهد بن زعير واعتقله فى مكان خاص، وقام الحسن بالحكم فى بلاده وفى هذا الوقت وصل إلى جيزان مندوبان من حزب الأحرار الحجازى وهما على الدباغ، وعبدالعزيز يمانى، ومعهما ساعية فيها بعض الأرزاق، وشيء من العتاد باسم الحسن الأدريسى، فلما اتصل الخبر بجلالة الملك عبدالعزيز لم يسعه إلا أن يجهز قوة من جنده ويأمرها بالزحف إلى جيزان فوصلتها ودخلت مدينة جيزان عنوة فى 18 رجب عام 1351هـ، ففر الحسن الأدريسى وقصد بلدة «صبيا» وهرب على الدباغ وألقى بنفسه فى البحر فغرق فيه ومات، أما رفيقه على يمانى فألقى القبض عليه وأودع السجن، ثم فر الحسن الأدريسي من صبيا وقصد قبيلة المسارحة. وقد اجتمعت القوات السعودية فاستولت على «صبيا» و «أبي عريش» و «صامطة». وقد خشي الملك عبدالعزيز من أن أحد الملوك يعين الحسن الأدريسى ويغريه فاستعد للحرب، وأخذ الحيطة لكل شيء، ومع ذلك أذاع بياناً يتضمن أنه يعطى الحسن الأدريسى وجميع من معه من الثوار الأمان إذا أخلدوا إلى السكينة، وأمهلهم ستة أيام وإلا فليأذنوا بالحرب، وبعث أيضاً قوات عظيمة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن مساعد، وسرية أخرى مع الشريف خالد بن منصور بن لؤى، وقد توفى خالد بن لؤى في الطريق على أثر مرض فأسند أعماله إلى ابنه سعد بن خالد، فأخذت السرية تطارد الادريسي واحتلت المضايا» ففر الادريسى إلى بني شبيل فطورد فاعتصم بقرية أبى حجر. وعلم بن مساعد بوجود عبدالوهاب الادريسى فى وادى المحصم فزحف عليه وجنوده وهجم عليهم وأبادهم تقريبا بحيث لم يسلم منهم غير ستة أشخاص تمكنوا من الفرار مع عبدالوهاب واعتصموا في جبل فيفاء» فاقتفت أثرهم القوات السعودية، ولكنهم نجوا وأخلوا جبال فيفاء واحتلها السعوديون، وصدر الأمر لابن مساعد بتعقب الثوار وإخماد الثورة، فغادر فيفاء بعدما ترك فيها حامية قوية وعلم أن قوات الحسن الادريسي في (بالحرث) وأنها أخذت تتضخم فبادرها وأبادها، وأخذ ابن مساعد يطارد الادريسي ومن معه من الثوار في رؤوس الجبال وبطون الأودية، ويضيق عليهم الخناق، ويرهقهم بالمفاجات حتى ألحا الادريسي إلى الحدود اليمانية ومعه عبدالوهاب الادريس، وأتباعه وأهله. فطلب الملك عبدالعزيز من الإمام يحيى حميد الدين امام اليمن تسليم الفارين تنفيذاً للمعاهدة القاضية بذلك، فرجاه الإمام يحيى أن يعفو عنهم وعلى الأخص عن الحسن الادريسي، فأجابه الملك بأنه عفا عن كل من طلب الإمام أن يعفو عنه إذا غادروا البلاد اليمانية فى الوقت الحاضر، فأبرق الإمام يحيى إلى جلالة الملك يخبره بوصول الحسن وأهل بيته إلى (ميدى) ويرجوه أن يعلن إلى أمرائه السعوديين أنه قد عفا عنهم عفواً شاملا كل ماحدث في هذه الفتنة سواء كان بين الحكومة والأدارسة، أو بينهم وبين الرعية، فاجاب الملك: إن كل من التجأ اليه فله الأمان على ماله ودمه، وأنه قد عفا عنهم عفواً شاملا عاما مطلقاً عن جميع ماحدث ومضى فى هذه الفتنة، فشكره الإمام وأخبره أنه أمر عماله بإرسال من كان عندهم من اللاجئين بسرعة، وطرد كل من تأخر، غير يرجوه أن يتكرم بتحرير عفو شامل عن الحسن الادريسى ليزيد اطمئنانه فكتب الملك عفوه الشامل عن الحسن وعن جميع الأسرة الأدريسية ومن تبعهم على شرفهم ودمائهم وأموالهم، ثم إن الإمام طلب من جلالة الملك أن يعطف على العائلة الادريسية، وأن يمن عليهم بنفقة تقوم بهم في دنياهم ومعيشتهم، فخصص لهم مبلغ ألفين وخمسمئة ريال (فرنسية) شهريا للحسن وعائلته وأن يختار لهم المحل الملائم لاقامتهم، فبقوا في اليمن يرتعون ويمرحون على حساب جلالة الملك،

مكان الوقوع: تهامة (جيزان وصبيا)

رمضان خبر واحد

ثم علم جلالة الملك فيما بعد بأن الإمام قد اتخذ من الأدارسة أداة يستعملها ضده، فبعث اليه طالباً عقد معاهدة سلمية دفاعية بين المملكتين السعودية واليمانية لتحكم روابط البلدين، ويدوم السلم والاستقرار فى تلك الأنحاء فأجابه الإمام بتاريخ 7 رمضان 1351هـ يقول : إنه يرغب فى دوام السلم وإحكام الروابط فما وسع الملك عبدالعزيز إلا أن يرسل وفداً من قبله لهذا الغرض فأرسل وفداً مؤلفا من : خالد أبى الوليد وحمد السليمان وتركي بن ماضى وما كاد هذا الوفد يدخل حدود اليمن من جهة (ميدى) عن طريق الساحل حتى علموا أن جنود الإمام احتلت (بدر) وجيزان فعاد الوفد من حيث أتى

مكان الوقوع: اليمن

شوال خبر واحد

1351هـ تقدير المحرر

وفي أواسط شوال رُكّب في الرياض مركز لاسلكي كبير ضمن شبكة اتصالات ربطت أنحاء المملكة، وبلغ مجموع مراكزها ثمانية وعشرين مركزًا. فأصبح في المملكة ثمانية وعشرون مركزًا لاسلكيًّا تُجرى عبرها المخابرات إلى كافة الأنحاء، منها تسعة عشر مركزًا برقيًّا وهاتفيًّا في آن واحد، وأربعة مراكز نقالة موضوعة على سيارات لاستخدامها في التنقلات، وعُدّ هذا المشروع الأول من نوعه في جزيرة العرب. ومن المراكز اللاسلكية الهاتفية: مكة والرياض وجدة وبريدة والأحساء وحائل والقريات وتبوك والقطيف والجبيل والطائف والليث والدوادمي والقتير، وقد نُقل الأخير فيما بعد إلى نجران. ومن المراكز اللاسلكية: المدينة المنورة وأبها وجبران وصبيا والقنفذة وينبع ورابغ والعلا والوجه والجوف.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

ذو القعدة خبر واحد

عين ناصر بن محمد الوهيبي قاضيًا بضبا في ذي القعدة خلفًا لشيخه محمد بن عبدالوهاب بن عقيل.

دون شهر محدد 26 خبرًا

صياغة محررة من النص وسياقه

في أيام مرض الشيخ محمد أمين الشنقيطي يتوافد العائدون للأطمئنان على صحته .. ومن هؤلاء كان المرحوم الكاتب الأديب أحمد حمد بن صالح (وكان أحد تلاميذ الشيخ الشنقيطي) ولما خرج كتب مقالاً في أحدى صحف البصرة يعزل فيه على تجار الزبير الذين كانوا يرعون النجاة الأهلية برواتب سنوية ونسوا أن المدرسة إنما قامت بجهد هذا الشيخ القابع في بيته وطريح فراشه . عندها تسارع إلى زيارة والدي بعض أولئك الأخيار من أهل الزبير قائلين : معذرة يا شيخ ونأمل أن تقبل دعوتنا في تحقيق رغبة في النفس في علاج لك في الخارج ... فشكرهم .. وقال : « لا حاجة لي بالعلاج وأن كان فلابد أحب أن أقضي بعض أيام العمر في البر .. تنصبون لي خيمة أشرب حليب الناقة . فنفذوا له رغبته وكانت شهران فقط . آخر أيام عمره توفي بعدها رحمه الله صحيح أن الشيخ محمد أمين الشنقيطي عاش ومات لم يترك شيئاً ولكنه خلف الذكر الحسن له ولعائلته ، وخلف تلامذة له وعلماء عاملين أخلصوا لبلدهم وأينما حلوا . وهذه ثروة نادرة باقية على الدهر من درر الشيخ له في سجل الخالدين وتوفي عام 1351 هـ رحمه الله

مكان الوقوع: الزبير

توفى مؤسسها المرحوم الشيخ محمد الشنقيطي سنة 1351 هـ / 1932م وخلفه ( ناصر الابراهيم الأحمد ( أحد أعضاء الهيئة المؤسسة ومن المخلصين لهذه الفكرة .

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: نشرة جمعية النجاة الأهلية في الزبير (كراس مؤرخ 1380هـ).
1351–1352هـ تقدير المحرر

السيد هاشم الرفاعي - سالم محمد الحميد وقد أكرم الملك فيصل وفادتهم ووعدهم بما هموا أنفسهم له وكان ذلك سنة 1933م .

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1933م. المقابل الهجري الحسابي 1351-1352هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1933م — وفد أهل الزبير (يوسف أحمد الثاقب وأصحابه) يقابل الملك فيصل الأول ببغداد في طلب إيصال الماء العذب إلى الزبير فيعدهم

على أن ملك الأردن، عبدالله بن الحسين، احتضن عدداً من أهل الحجاز الفارين من البلاد ، وراح يخطط معهم للعمل ضد الحكم السعودي، فنشقوا مع حامد بن رفادة للتمرد في شمالي الحجاز، واتصلوا بالإدريسي في الجنوب، وحرّضوه على التمرد. ولما علم الملك عبدالعزيز بذلك بعث إلى الإدريسي يـذكــره بالعهد الذي بينهما ، ويحذره من التعاون مع أولئك المحرّضين. غير أن الحسن لم يصغ إلى التحذير. وراح يحشد قواه للعمل . فلما اعتقد أنه مستعد للحركة قام بمحاصرة المندوب السعودي ، فهد بن زُعَير، ورجاله في جازان؛ وذلك في الخامس من رجب عام 1351هـ. وبعد أسبوع من ذلك الحصار استسلموا بأمان. ثم نقلوا إلى صبيا تحت الإقامة الجبرية . وكان الملك عبدالعزيز قد أرسل إلى تلك المنطقة سبعين سيارة تقل خمس مئة جندي بقيادة حمد بن سليمان وخالد القرقني للتفاهم مع الإدريسي، واتخاذ الإجراءات اللازمة. فلما علم بما حدث لابن زعير ألحق بهم سرية بقيادة محمد بن شهيل . وقد استطاع من أرسلهم الاستيلاء على بلدة جازان . ثم أرسل بعد ذلك ثلاث سرايا ؛ الأولى بقيادة عمر بن عسكر وعبدالوهاب أبي ،ملحة، والثانية بقيادة خالد ابن لؤي والثالثة بقيادة عمر بن ربيعان. وبعد هذا بعث جيشاً كبيراً بقيادة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي، الذي أصبح القائد العام للقوات السعودية في تلك المنطقة، والذي تم على يديه إنهاء حركة الإدريسي التمرُّدية . وقد فرّ الإدريسي وعدد كبير ممن تعاونوا معه إلى اليمن. فعفا الملك عبدالعزيز عن الجميع، وعاد الفارون من أهل منطقة جازان إلى بلدانهم. أما الإدريسي وعائلته فطلب الإمام يحيى من الملك عبدالعزيز أن يبقوا في اليمن، فوافق على ذلك، وخصص لهم مرتبات سخية، وذلك عام 1351 هـ .

ويبدو أن من أهداف عدم مسارعة الملك عبدالعزيز إلى مهاجمة ابن رفادة معرفة ما إذا كان له أعوان داخل البلاد، وخوفه من أن يفرّ إلى خارجها لأنه كان قريباً من حدودها. فلما اطمأن إلى الموقف أوعز إلى كبار القبائل في شمال الحجاز أن يتصلوا بذلك المتمرد معربين عن تأييدهم له استدراجاً له . ونجحت تلك الخطة، فتوغل في البلاد حتى اقترب من جبل شار، الذي يبعد عن ضبا بحوالي خمسين كيلاً . وكان الملك عبدالعزيز على علم بتحركه، فوجه القوات للقضاء عليه ومن معه. وكان على رأس تلك القوات عبدالله بن عقيل، أمير الجوف حينذاك ، وابن مبارك أمير ضبا، ومحمد بن سلطان قائد الهجانة، وعبدالله بن حلوان، الذي كان مع القوة المرسلة بالسيارات من الطائف . وقد بعث إليهم الملك برقية أوضح لهم فيها الطريقة التي يمكن أن يسيروا بموجبها . وسارت القوات حتى أحاطت بابن رفادة ومن معه في جبل شار في السادس والعشرين من ربيع الأول، عام 1351 هـ. وفي منتصف ذلك اليـــوم بــدأت بمهاجمته، وحاول الهروب مع عدد من أعوانه. فلما تجاوزوا سفح الجبل اعترضهم ابن حلوان ومن كانوا معه في السيارات، فقضوا عليهم . ولم ينج من الأربع مئة مقاتل الذين كانوا في الجبل المذكور إلا حوالى ثلاثين طوردوا فيما بعد، وقضي عليهم . وبذلك انتهت تلك الحركة .

وقد شهدت الشهور الأولى من عام 1351 هـ نهاية الفتن الداخلية التي تلت توحيد البلاد عمليا . فأصبح الجو مناسباً لتوحيدها رسميًا في اسم واحد. وصدر في السابع عشر من جمادى الأولى من ذلك العام مرسوم ملكي بتوحيدها باسم «المملكة العربية السعودية» ؛ اعتباراً من الحادي والعشرين من الشهر المذكور (1932/9/22م). فأصبح لقبه ملك المملكة العربية السعودية» .

قُتل سليم المحمد، حفيد محمد السليم أخي أمير عنيزة عبدالله السليم، في عنيزة غيلة.

فتوفى فيصل الدويش في السجن عام 1351هـ.

فلما تيقن ابن سعود من أنه لا سبيل إلى هرب ابن رفادة عن طريق شرقي الأردن، وأن ابن رفادة لا يزال فى جبل شار ومعه أربعمئة مقاتل وهذا الجبل داخل الحدود السعودية ويبعد عن بلدة ضبا حوالى خمسين كيلومترا أمر أهالى ضبا» بطريقة سرية أن يكتبوا لابن رفادة يستحثونه للقدوم اليهم لاحتلال بلادهم ففعلوا ذلك. وعندما وصلته رسالة الأهالى نزل ومن معه مسرعين من الجبل يقصدون بلدة «ضبا» فما لبث أن غادر جبل شار ووصل إلى السهل حتى باغتته القوات العظيمة من السيارات السعودية المسلحة بأحدث الأسلحة والذخائر برئاسة عبدالله بن حلوان فأحاطت بابن رفادة وعصابته من كل الجهات ثم هاجمتهم في صبيحة يوم السبت 29 الأول ربيع عام 1351هـ وقضت عليهم عن آخرهم وكان بين القتلى : حامد بن رفادة الثورة وابناه حماد بن حامد، وفالح بن حامد، ثم سليمان بن أحمد أبو طقيقة، ومحمد بن عبدالرحيم أبو طقيقة، ومسعود الدباغ، وقطعت جنود ابن سعود رأس حامد بن رفادة وجاءت به إلى ضبا ليتفرج عليه أهلها ، ومحيت هذه الثورة من أساسها.

مكان الوقوع: الحجاز (ضبا)

على أثر ثورة ابن رفادة، وفتنة الأدراسة، وما أذيع أنها بتدبير حزب الأحرار الحجازى فکر عقلاء الحجاز فيما يقضى على مثل هذه الفتن التي لم تدخل عليهم الأمن عن طريقة التفرقة بين الحجاز ونجد على حين أن كلا من القطرين يدين بدين واحد، وينتمى إلى أمة واحدة، وهى الأمة العربية، وقد أزال جلالة الملك كل ما بينهما من خلاف حول العقيدة بالرجوع إلى عقيدة السلف الصالح، ووحد بين الشعبين بتبادل المنافع وتوزيع الأعمال والوظائف بين الأفراد على حسب الكفاءة، لا فرق بين حجازى ونجدى، لذلك قر قرارهم على أن يدمج القطران معا فى الاسم وسائر الشؤون، واتخذ لقب صاحب التاج للقطرين إسما لهذه المملكة لما لجلالته من الفضل الأعظم في تحرير البلاد مما كانت عليه من تاخر وشقاء. فأبرقوا لجلالته يعرضون عليه رغبتهم فى أن يكون الاسم: (المملكة العربية السعودية) بدلا من الحجازية النجدية وملحقاتها فرحب جلالته بهذا ، وأصدر مرسوما ملكيا برقم 2716 ، وتاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ يقضى بالموافقة على تحويل اسم القديم إلى هذا الاسم الجديد ابتداء من يوم الخميس 21 جمادى الأولى عام 1351هـ حيث أقيمت الحفلات في جميع المدن والقرى، وكان أجمل ما أقيم في هذه المناسبة حفل في الرياض عاصمة الحكومة حيث شرف الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود فخطب فى الجماهير وأقيم مثل هذا الاحتفال فى مكة المكرمة، وخطب فيهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل النائب العام لجلالة الملك

ثم قام هذا الأمير بغزوتين عام 1351هـ، الأولى لاحباط تمرد الادارسة للمرة الثانية، والغزوة الأخرى كانت على التوايه شيوخ الحويطات، وتوجه الله فيهما بالنصر المبين..

مكان الوقوع: جيزان وشمال المملكة

توفي صالح بن عثمان القاضي، وعين الملك عبدالعزيز عبدالله بن محمد بن مانع قاضيًا لعنيزة بعده.

عاد عبدالله بن مطلق الفهيد إلى مكة بعد زيارة عنيزة، وعين عضوًا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

تولى محمد بن علي البيز القضاء بالمحكمة المستعجلة بجدة.

توفي أحمد شوقي بمصر.

توفي حافظ إبراهيم بمصر.

توفي صالح بن عثمان القاضي، وخلفه عبدالله بن محمد بن مانع في قضاء عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أُعيد مبارك المبيريك إلى إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالرحمن القرزعي، من خريجي مدرسة النجاة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي حافظ إبراهيم، شاعر النيل، في مصر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي أحمد شوقي، أمير الشعراء، في مصر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها شُيّد قصر الملك عبدالعزيز في مدينة قبة بمحافظة الأسياح شمال شرق القصيم، وهو من القصور التي سكنها الملك عبدالعزيز.

مكان الوقوع: قبة – الأسياح

1351هـ تقدير المحرر

وفيها أُنشئ في الرياض مركز عام للهاتف، ووُصلت به الدوائر الرسمية وغيرها بشبكة من الأسلاك.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1351هـ تقدير المحرر

وفيها اندلعت حركة الحسن الإدريسي في عسير بعد القضاء على حركة ابن رفادة، ثم لجأ الإدريسي إلى إمام اليمن، واستمرت إعادة السيطرة حتى آخر السنة. ثم هرب الإدريسي ولجأ إلى إمام اليمن يحيى حميد الدين، واستمر إخماد الثورة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه حتى آخر سنة 1351.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.
1351هـ تقدير المحرر

وفيها انتهت حركة ابن رفادة بمقتله ومقتل ولديه، بعد دخوله الحجاز ومحاولته استمالة قبائل إلى مناهضة حكومة الملك عبدالعزيز. وأعلنت حكومة الحجاز هلاك ابن رفادة مع ولديه وتغلبها على الفتنة، ونشرت جريدة «هند جديد» التي تصدر في كلكتة في عددها الصادر في 29 ربيع الأول سنة 1351 مقالًا طويلًا في ذلك.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

توفي قاضي عنيزة الشيخ صالح العثمان القاضي، فتولى القضاء بعده الشيخ عبدالله بن محمد المانع.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1350–1351هـ): يصور الحالة ويهنىء الملك بهذا النصر ولكن القصيدة لم ترسل للملك وفي سنة 1932 طلبته مدرسة الدويحس المدرسة الدينية المتخصصة… اقرأه في موضعه
  • الصانع والعلي (1350–1351هـ): وبعض السقائين لا يرتبط بعميل ويفضل أن ينادي بزفته في المحلات وهذا قد (1) أربع آنات = 16 فلساً في سنة 1932م.… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1350–1351هـ): وفي آخر سنة 1350 هـ سـافر حامد بن رفادة من القاهرة إلى عمان حيث مُنح الجنسية الأردنية . ثم عاد إلى مصر، وأخذ يُعد رجال ق… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1350–1351هـ): على أن أواخر عام 1350 هـ شهدت نشاط حزب الأحرار الحجازي وتنسيقه مع ابن رفادة في شمال البلاد والإدريسي في جنوبها. وقد قضي … اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 18 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (6)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)