البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
السابع عشر : مسجد الذكير : يقع في محلة الرشيدية الشمالية قرب مدرسة النجاة الأهلية أسسه الإخوان سليمان وحمد ابنا محمد الذكير سنة 1341 هـ
1341–1379هـ 1922–1960م تقريبًا
وتعرف إلى الشيخ ناصر الأحمد وكانت بين الشيخين زمالة التقتا عند الشيخ الشنقيطي الذي دعاه إلى تدريس مادة اللغة العربية في النجاة فكان الفاضل في علمه وبرز طالب النجاة في الزبير ليبز قرينه في المدارس الحكومية الأخرى . وألتزم الشيخ العقرب في تدريسه من سنة 1341 هـ إلى 1379 هـ مع أخوة له كرام في هذه المدرسة إلى أن أحيل على التقاعد ليسلم أمانة العلم إلى أبنائه وأحفاده وأبناء الجيل
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
وتوالت على هذه المؤسسة المساعدات والتبرعات من ذوي الفضل بالاضافة إلى مساعدات الحكومة فشيدت بنايتها الحالية سنة 1341 هـ
1341–1342هـ 1922–1924م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1923م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1342هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923م — زيارة الشنقيطي الكويت في أول حكم الشيخ أحمد الجابر الصباح وحفلة النادي العلمي له.
وفي أول حكم الشيخ أحمد الجابر الصباح زار الشيخ الشنقيطي الكويت سنة 1923، وأقام له شباب النادي العلمي حفلة شائقة للترحيب به (1) تعقيب : وفي ذلك يقول الدليشي في غمرة رحلات الشيخ الشنقيطي في كتابه من أعلام الفكر الإسلامي » : (ثم اني جاءتني مكاتيب من الشيخ شعيب يأمرني بالتوجه إلى العراق وكان مزعل باشا السعدون بنى مسجداً ومدرسة بالزبير وطلب من الشيخ شعيب أن ينتصب فيهما فلم يجبه لذلك بل كتب لي ولولا أن الشيخ أخبرني انه عازم الرجوع إلى المغرب وهو يكتب لي لراجعته بذلك واعتذرت لاني في نهمة لطلب العلم فتوجهت وأنا كاره ذلك في سنة 1327 هـ ـ
1341–1348هـ 1922–1930م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1923–1929م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1348هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923/1924–1929 — نقل المدرسة إلى بيت خالد باشا المنديل في محلة الرشيدية (1924/23)، ثم إلى بيت الصالح/الصبيح قرب مسجد النجادة، ثم بيت اللبيفة في الحصى؛ بقاء عبدالحميد شوقي حتى 1925، صالح خليل الزهير مديراً 1925 وتكوّن الصف السادس 1928/1929.
وكنت أعمل في سلك الجيش فأنيط بي الاشراف على المعارف فنقلت طاهر أفندي إلى إدارة مدرسة في البصرة ونقلت أخي عبدالحميد شوقي في مكانه ومكث فيها حتى سنة 1925م ونقلت المدرسة إلى بيت الصبيح (1) جوار جامع النجادة وعينت لها مصطفى سليم ثم نقلت المدرسة إلى بيت الليفة في البراحة قرب الحصى وعين لها صالح خليل الزهير و في عهده تكون الصف السادس فيها عام 28/ 1929 (1) قيل أنه بيت الصبيح وقيل أنه بيت الصالح -ri-
1341–1342هـ 1922–1924م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1923م. المقابل الهجري الحسابي 1341-1342هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1923 — زيارة الملك فيصل الأول إلى الزبير وإنشاد الطلاب قصيدة في المناسبة.
ورد التاريخ بالميلادي: 1929م. المقابل الهجري الحسابي 1347-1348هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: «بعد سنة 1929» — فتح مدرسة الزبير الأولية الثانية في الزهيرية.
فقد جاء الملك فيصل الأول بزيارة إلى الزبير سنة 1923 فقيلت في المناسبة قصيدة أنشدها الطلاب مستهلها : الشبان أنتم في ربا أيها المجد غراس وقيل أن الملك فيصل امتدح طلاب الزبير وقال ان النشاط الذهني عند أولاد الزبير أكثر منه عند أولاد البصرة وبعد سنة 1929 فتحت مدرسة الزبير الأولية الثانية في الزهيرية المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ثم أصبحت المدارس يتتابع افتتاحها سنة بعد سنة الابتدائية للبنين والبنات ومثل ذلك المتوسطات والثانويات وحتى رياض الأطفال وفيما يلي قائمة بأسماء هذه المدارس (1) : ا - المدارس الثانوية : 1 - ثانوية الزبير للبنين هذه القائمة غير ملتزمين فيها السبق التاريخي لهذه المدرسة أو تلك وقد قدمها لنا مشكوراً الشيخ (1) نحي.
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
وفي هذا العام انتهت المشيخة في الزبير والحق القضاء بقاضي البصرة ، أما الشيخ عبدالله فقد عين مدرسا في مدرسة الدويحس الدينية حتى توفي 1359 هـ
وقد جد في طلب العلم حتى صار أكبر علماء الزبير وأشهرهم في عصره توفي يوم الثلاثاء 10 ج 1 سنة 1342هـ . رئي بعدة قصائد منها لتلميذه عبدالمحسن البابطين
1342–1352هـ 1923–1934م تقريبًا
ذهاب الشيخ عبدالله المزين إلى حبي كانت هذه 1342 هـ ـ 1352 هـ : ذهب فيها شيخ عبدالله إلى دبي ومعه مجموعة وهم : الشيخ أحمد العرفج والشيخ مشعان ناصر المنصور وشيخ يوسف محمد الجامع للتدريس في مدرسة الأحمدية في دبي . يقول : أتخذنا فيما بيننا طريقة بأن ندرس أثنان منا سنة هنا والنصف الآخر يذهب للتدريس في النجاة. هكذا بالتناوب ولمدة عشر سنوات كل ذلك لنثبت لنا وجوداً في النجاة التي تطالبنا أدبياً بحق العمل فيها .
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
هناك قصيدة أخرى للشيخ عبدالمحسن البابطين يرثي بها شيخه محمد العوجان عالم الزبير المشهور المتوفي عام 1342هـ .
1342–1343هـ 1923–1925م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1924م. المقابل الهجري الحسابي 1342-1343هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1924م — أول طبيب تعينه الحكومة في الزبير: الطبيب الهندي ودواني
11 - أول طبيب عين من قبل الحكومة طبيب هندي اسمه ودواني وذلك سنة 1924م هندي الجنسية .
1343–1377هـ 1924–1958م تقريبًا
ومن بعده جاء الشيخ محمود المجموعي وبقي أطول مدة قضاها فيه إماماً وخطيباً من سنة 1343 هـ والى قبيل وفاته سنة 1377هـ وعقبه عليها الشيخ صالح جاسم الغضبان البصري وحتى وفاته
1343–1353هـ 1924–1935م تقريبًا
ولا بد من عودة إلى تاريخها قبل ان تهجر حصلت كسرة في سور الدريهمية مرتين فهب أهالي الزبير للنجدة وضربت الطبول ونادي المنادي في الأسواق (هلموا يا ناس لأمكم .. سور الدريهمية أنكسر . . ) كان ذاك النداء كافياً أن يسمع الناس جميعاً وهم يقولون : أمنا . . أمنا . . يجمعون الأكياس والكواني وكل ما يمكن أن يضعوا فيه الرمل يلقونه في طريق الماء من الكسرة .. وكان الماء قوي الإنحدار وشعيب الدريهمية يقدم من الجنوب فأحدث ثلمة في شمال السد فاتسعت فصار يعبر على الشرق بإتجاه جامع البصرة التاريخي وينحدر إلى خور الزبير وكان يوماً عصيباً على أهل الزبير حيث كانوا يأملون أن تحتفظ الدريهمية بماء غامر
المرة الأولى سنة 1343 هـ / 1924م والمرة الثانية سنة 1353هـ / 1934م.
1343–1344هـ 1924–1926م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1925م. المقابل الهجري الحسابي 1343-1344هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1925م — الدلال سليمان السويح ينادي في سوق الزبير على سفر «المطار» من الخوير إلى الكويت
من الطرائف * (1) 1925 في سنة 1925م كان سليمان السويح يعلن إلى الناس في السوق عصراً كلما دعت المناسبة منادياً : مطار باكر الساعة بالوحدة من النهار يسافر من الخوير إلى الكويت والنول ثلاث ربيات والعبرى اللي ما معه نول يرجع (1) هذا نص ما يقوله الدلال .
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1925م. المقابل الهجري الحسابي 1343-1344هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1925م — أول مطحنة للحنطة في الزبير (شركة عبد الله السويدان وعبد الرزاق المجبل واحمد الطويرش وجاسم الشريدة؛ وقيل لراشد المذن في محلة البراحة)
24 ـ أول مطحنة نصبت لطحن الحنطة هي لراشد المذن في محلة البراحة وقيل بل هم : شركة لعبدالله السويدان وعبدالرزاق المجبل وأحمد الطويرش وجاسم الشريدة سنة 1925م.
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1925م. المقابل الهجري الحسابي 1343-1344هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1925م — ولادة الشيخ محمود الأحمد (إمام جامع النقيب وجامع الزبير بن العوام): «وهو من مواليد 1925».
وهو أخيراً يملأ مجلسه بما وهبه الله من سعة أفق في الدين والأدب والتاريخ ويضفي على مجلسه روح المرح والأمتاع والفائدة ومازال الشيخ يتمتع بحيوية العالم المثقف وهو من مواليد 1925 الشيخ إبراهيم الدبيكل ( 1270 هـ - 1350 هو أحد العلماء الذين عاصروا مشايخ القرن الثالث عشر الهجري في الزبير أمثال الشيخ محمد بن عوجان والشيخ محمد بن دايل والشيخ محمد العبدالجبار والشيخ عبدالله بن حمود .
1344هـ 1925–1926م تقريبًا
وأن أحد أبناء هذه لبعائلة نزح إلى الملايو وهو خالد بن عبداللطيف بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن الدليجان واستقر فيها وتأهل ومن أولاده إسماعيل وسليمان وقد زار أبناء عمومته في الزبير عام 1344 هـ . وعاد إلى مقره في الفلبين
وفي سنة 1344 هـ نظم القطر في النحو ونظم متن الجزرية في فن التجويد ونظم رحمه الله كتاب الهداية في الفقه .
1344–1345هـ 1925–1927م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1926م. المقابل الهجري الحسابي 1344-1345هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1926م — بدء يوسف اسماعيل الشرهان التدريس (معلماً في مدرسة الزبير الابتدائية)
ورد التاريخ بالميلادي: 1962م. المقابل الهجري الحسابي 1381-1382هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1962م — إحالة يوسف اسماعيل الشرهان على التقاعد
وهو طويل الباع في المواد التي أسند إليه تدريسها في اللغة العربية والرياضيات والاجتماعيات ثم تحول إلى التدريس في مدارس البصرة وكان موضع عناية مديرية التربية لغزارة علمه ورجاحة شخصيته كان عفيفاً عن بهرج منصرفاً إلى العلم لا يشغله غيره ولم يحاول أن يشرك في علمه عملاً آخر مع ضالة الراتب وغلاء الحياة المعاشية آنذاك في العشرينات وحتى الخمسينات من هذا القرن الحياة بدأ حياته التدريسية عام 1926 وله من العمر 22 سنة وظل في هذه المهنة الشريفة 36 سنة يخرج الأجيال تلو الأجيال حتى 1962 حين أحيل على التقاعد ذلك الشهم المخلص الغيور في حقل هذه المهنة .