البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1075هـ 1664–1665م تقريبًا
عائلة آل الفداغ هذه العائلة معروفة في الزبير وفي نجد بهذا الاسم وتنتمي إلى قبيلة شمر من فخذ (فداغة) بنجد. هبط جدهم الاعلى محمد بن فداغ من نجد عام 1075هـ يرأس قافلة له للتجارة بين نجد والزبير والبصرة. وفي تردده بهذا العمل بين نجد والزبير تعرف على الوزير حسين باشا فراسياب حاكم المنطقة من قبل الدولة العثمانية . فوقع عليه اختيار الوزير حسين فراسياب ليكون نائبا عنه في الحكم فأسند اليه ادارة (القرنة). وفي فترة تسيب فيها الحكم واعلن فراسياب انفصاله عن الدولة مستقلا بمنطقة البصرة بما فيها بلدة الزبير فجهزت الحكومة الجيوش من بغداد بقيادة الوالي إبراهيم باشا وحاصر القرنة التي هي مركز الإمارة. كما أرسل الوالي البرقيات إلى اهالي الزبير والبصرة يحذرهم من الانقياد إلى فراسياب الامر الذي ثارت البصرة على محمد الفداغ فهجر القرنة متخليا عن فراسياب واستوطن الزبير ملتجأ إلى اهلها وكان معه ولداه سيف وسلطان فأمتنع بأهلها ثم انه رأى أن يعود إلى نجد فظل فيها حتى توفى .
1085هـ 1674–1675م تقريبًا
وفي هذا الجامع قبر الزبير بن العوام الصحابي الجليل رضي الله عنه وقد جدده حكام الدولة العثمانية سنة 1085 هـ
1097هـ 1685–1686م تقريبًا
سادساً : مسجد الخمسة : بناه خمسة من آل ماضي هبطوا إلى الزبير سنة 1097هـ ذكرها الشيخ عثمان بن بشر في ( عنوان المسجد وهم من بني تميم من الروضة وهم إبراهيم بن ماضي وراشد بن شارخ ومانع بن ماضي وأحمد بن عبيد وعبدالكريم جد أسرة آل عبدالكريم الموجودين في الزبير والكويت اليوم . وكان سبب نزوحهم من نجد أحداث وقعت بين قومهم والشريف ناصر أمير الحجاز . وقيل أنهم خمسة كلهم من آل عبدالكريم لم يرغبوا في ذكر أسمائهم سنة 1199 هـ
1106–1114هـ 1694–1703م تقريبًا
إن مانعاً هذا سبق وأن اتفق مع العليان أهل الجزائر سنة 1106 هـ وغزا البصرة لإسترجاع أملاكهم من الأتراك الذين صادروها ولم يقدروا حتى على حفظ البلاد بالرعاية والحماية لأنهم بدور ضعف فكان ما كان أن أحبه أهل البصرة والنجديون وحصلوا له الفرمان المذكور ولكن في سنة 1109هـ تسلط عليه حاكم الحويزه فرج الله خان وبالحيلة والخدعة أخذ منه السلطة منذ سنة 1111هـ إلى سنة 1114هـ وكان حاكم الحويزة يدين بالولاء لحكام الفرس لذلك تسرب الحكم صراحة للفرس فجزع كل السنيين في البصرة وما حولها بما فيهم مانع وعشائره وتوحدت الجبهة المعارضة للفرس ومن معهم من العرب الشيعة فكانت صريحة دخلها البصريون والنجديون والأتراك ومانع فانهزم الفرس بزعامة داود خان دون قتال إلى عبدان والمحمرة
1111هـ 1699–1700م تقريبًا
ومن الشخصيات التاريخية لهذه العائلة ما ذكره صاحب الحوادث لسنة (1111 هـ من ان فوزان بن زامل المدلجي انتصر الماضي بن جاسر من آل بو راجح من بني العنبر بن عمرو بن تميم رئيس بلد الروضه حين استنصره على آل بو هلال اصحاب الروضة حيث استولوا عليها وانتزعوها منهم وقتلوا منهم عدة رجال وهدموا منازلهم حتى استقر بها ماضي بن جاسر في حكمه على الروضة .
1113هـ 1701–1702م تقريبًا
وكان من هؤلاء البارزين المرحوم الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان البابطين الشهير بكتابه المعلم المجموع فيما هو كثير الوقوع ألفه سنة 1113 هـ
ال راشد أول من ولى الأمارة في الزلفى وليها جدهم حمد بن راشد عام 1113 هـ
نحو سنة 1120هـ نحو 1708م
ولما أرادت الدولة تقليص حكم الشيخ مغامس وجدت لذلك أسباباً كان يقوم بها ثم تركها وهي الأمتناع عن الدعاء للخليفة على المنابر أيام الجمع . . ولدى تحذير الدولة أصر على أمتناعه فكان هذا باعثاً إلى تقليص حكمه، فساقت اليه الجيوش وأحتلت البصرة وفر الشيخ مغامس إلى البادية وتحصن في كويبدة حتى 1120هـ وكانت الزبير في هذه الفترة بلدة قائمة سمحت الدولة العثمانية لأهل الزبير أن يكونوا لهم إمارة تحمي البصرة من تعديات البادية وتحمي نفسها بوصف الزبير ثغراً صحرا تراويا .
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
وهنا يورد لنا التاريخ اتفاق النجديين مع الشيخ مغامس بن مانع لبناء قلعة على نهر عنتر سنة 1121هـ وقد اتى هنا ذكر النجديين كقوة فعالة لهم دالة على أهل البصرة وأطرافها
1130هـ 1717–1718م تقريبًا
يقول النسابة المرحوم عبدالكريم أبو حيمد برواية عن عبدالله بن سليمان بن ماضي راعي الروضة (روضة سدير) : ان عبدالله بن سليمان المذكور كان أميرا على الزبير في عام 1130هـ وقد دامت امارته 33 سنة كما ان القاضي في عهده في الزبير هو الشيخ عبدالله بن محمد ابو حيمد . وفي تلك الفترة جرت حوادث في الزبير فانتقل الأمير المذكور وسكن التنومة ومن ثم انتقل إلى (المحرزي) المقابل للمحمرة ثم انتقلت العائلة من بعد واستوطنت حمدان قرى أبي الخصيب في البصرة.
أول مشيخة في الزبير قيل أنها مشيخة الماضي ( الوحيمد ) سـنـة 1130 هـ
أول قاض قضى فيها هو عبدالله بن سليمان بن محمد الوحيمد سنـة 1130 هـ
أما والده الشيخ سليمان بن محمد فقد ولد سنة 1130 هـ في المجمعة
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
كما ينبؤنا مؤرخو عهد المصلح الكبير الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي كان يدرس في المجموعة عند الشيخ محمد سنة 1138هـ وحين خروجه منها خائفاً عطشان ولولا أن أنقذه الحميدان وأركبه على دابة من دوابه التي تنقل الحمولة من أرز وغيره عليها لهلك .
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
في حين كان يتنازع حكم الدرعية عاصمة نجد في الثلث الأول من القرن الثاني عشر الهجري آل مرخان بن إبراهيم بن موسى. فإنه بعد وفاة مرخان ابن إبراهيم بن موسى تولى الإمارة بعده ابنه مقرن وكان على وفاق مع اخيه ربيعة. فإنه بعد وفاة مقرن تنازع الإمارة ابناهما وطبان بن ربيعة ومرخان بن مقرن حتى آل الامر أن قتل وطبان مرخان وأنتزع الإمارة لنفسه ولأولاده وظلت ذريته تحكم الإمارة حتى قتل زيد بن مرخان بن وطبان 1139 هـ وموسى ابن ربيعة بن وطبان في العام نفسه
الثاقب يرجعون إلى جدهم وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم اخو مقرن بن ربيعة . قتل ابن عمه مرخان فهرب من نجد . ومن اولاد وطبان إبراهيم ومحمد وثاقب وزيد وعبدالله. والثاقب من الدرعية من اكبر مراكز العرب في نجد ينتمون إلى عنزة . وكان مقدم وطبان إلى الزبير سنة 1139هـ ومن ابناء هذه العائلة الذين كان لهم ذكر وتأسيس في تاريخ المشيخة في الزبير إبراهيم الثاقب . فإن وطبان حين هاجر إلى الزبير التجأ إلى امير المنتفق الشيخ مغامس بن مانع في جنوب العراق وبقى هناك حتى توفى فخلفه ابنه ثاقب ثم خلف ثاقب إبراهيم
1145هـ 1732–1733م تقريبًا
هذه الاسرة محسوبة على الطبقة الأولى من العوائل الزبيرية هبط جدهم (محمد بن رواف) سنة 1145 هـ من بريدة من بلدان القصيم وكسب شهرة في قصة له تروى من أنه عثر على كنز ضخم وكان محسناً فنذر ان يبني مساجد شتى في البلاد التي يمر بها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً فقد بنى مسجداً في الزبير ما زال يعرف حتى اليوم بمسجد الرواف ثم مر ببغداد فبنى مسجده الثاني وسافر إلى سوريا فأنشأ مسجده الثالث وله عرصات في البصرة وبغداد كان يعدها لبناء مساجد ومدارس ولكن المنية عاجلته وتركها تحت نظارة الأوقاف.
السادس والعشرون : مسجد الروّاف : يقع وسط البلدة وهو من المساجد القديمة ومؤسسه محمد الروّاف سنة 1145 هـ وقد جدد مؤخراً على نفقة أحد أمراء الكويت جزاه الله خيراً .
1150هـ 1737–1738م تقريبًا
آل الذكير ) من البيوت العربية المشهورة في حقل الاقتصاد وهم ينتمون إلى بني ساعده أحد أفخاذ عشيرة عتيبة المعروفة والتي ترجع إلى هوزان كان جدهم الخامس (ماجد) يسكن البادية ضمن عشيرة آل ساعده ولكن نزاعاً حدث بينه وبين ابن عمه ترك على أثره البادية وسكن الحضر واتخذ من الزلفي التي يفصلها عن سدير الوادى مسكناً له وبعد فترة من الزمن جاء أحد أبنائهم وهو محمد فاتخذ التجارة بين الزبير والزلفى عملاً له بواسطة قوافل الجمال وهذا أول عهد لهم بدخول أرض العراق سنة 1150 هـ
1156هـ 1743–1744م تقريبًا
ويضيف قائلا: وتعرضت القبب التي على أضرحة الصحابة إلى الاعتداء من قبل نادر شاه ملك العجم عندما حاصر البصرة سنة 1156 هـ الموافق 1741م . ولم يذكر نيبور أن البلدة تعرضت عند الحصار لأضرار.