سنة 1113هـ

1701–1702م تقريبًا

سنة ثلاث عشرة ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

51 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى خبر واحد

وُلد سليمان بن محمد بن أحمد المنقور، حفيد المؤلف، في السادس من جمادى الأولى.

جمادى الآخرة خبر واحد

توفي عبدالواحد بن الشيخ محمد في جمادى الثانية، وتوفي الشيخ حسن بن علي العجيمي في 4 شوال في الطائف.

رمضان خبر واحد

وُلدت هيفاء بنت أحمد المنقور، ابنة المؤلف، لعشرٍ مضين من رمضان.

دون شهر محدد 48 خبرًا

وكان من هؤلاء البارزين المرحوم الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان البابطين الشهير بكتابه المعلم المجموع فيما هو كثير الوقوع ألفه سنة 1113 هـ

مكان الوقوع: نجد

ال راشد أول من ولى الأمارة في الزلفى وليها جدهم حمد بن راشد عام 1113 هـ

مكان الوقوع: الزلفي

ملك الفراهيد بلدة الزلفي.

توفي سلامة بن صويط، ودُفن في الجبيلة.

طرد سعدون ابنَ صويط حتى أجلاه إلى ما وراء الجبل، وأغار على زعب.

أغار ابن معمر على آل عساف وغنمهم.

قُتل ابن فريح.

توفي الشيخ حسن بن عبدالله أبا حسين.

وفي سنة ثلاث عشرة بعد المائة والألف أخذ ابن سويط حلة آل سعدون بالبتراء.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: حددها ابن بشر بأنها في نفود السر، ولعله يقصد البتراء الواقعة بين صفراء الوشم ونفود السر.

وملك راعي القصب الحريّق وقتل آل راشد.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: راعي القصب هو عثمان بن إبراهيم بن راشد من الجبور من بني خالد. وآل راشد هم آل راشد بن بريد بن مشرف من الوهبة من بني تميم، وكانوا قتلوا عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف عام 1112هـ وأجلوا ابن يوسف من البلد فلجأ إلى القصب واستنجد بأميرها فهاجموا البلد عام 1113هـ. ويؤرخ ابن عيسى هذه الأحداث عامي 1111 و1112هـ.

مات سلامة بن مرشد بن صويط رئيس بوادي الظفير، ودُفن في بلد الجبيلة.

هاجم الفراهيد المعروفون بآل راشد، من الأساعدة من الروقة من عتيبة، بلدَ الزلفى، وأخرجوا منه آل مدلج وأهل بلد جرمة من بني وائل من عنزة، واستولوا عليه. وكان آل مدلج وأهل جرمة قد هاجموا الزلفى قبل ذلك وملكوه.

تصالح أهل أشيقر فيما بينهم وفتحوا الأبواب بينهم.

وقعت وقعة السليع، إذ أغار ابن حمد صباحًا على آل الظفير في البتري، ومعه الفضول والحجازة، وكان مع ابن حميد الفضول والحرث والحجاز. فأخذ آل الظفير جريدته وهزموه، ثم عاد عليهم فردّهم حتى جاوزوا جبل شمر.

أغار ابن معمر على آل عساف ونهبهم.

قُتل ابن آل كثير.

ملك الفراهيد من آل راشد الزلفي، وأخرجوا آل مدلج منها.

مات سلامة بن مرشد بن صويط، ودُفن في الجبيلة.

وقعت وقعة عقبة على آل شمروخ حول منيخ.

وقعت «عقبة» على آل شمروخ والمسمين حول منيخ.

غُرست بقية «سمحة».

وقعت معركة بين الروم والخزاعل.

استولى الفراهيد آل راشد على الزلفي، وأخرجوا آل مدلج.

توفي سلامة بن مرشد بن صويط، ودُفن في الجبيلية.

وقع غلاء شديد في مكة.

وقعت معركة السليع والبتراء عند نفود السر، وأوقع الظفير بالحارث وعرب الحجاز.

ملك الفراهيد آل راشد الزلفي، وأخرجوا منها آل مدلج.

مات سلامة بن مرشد بن صويط، ودُفن بالجبيلية.

وقعت وقعة السليع والبترا عند نفود السر، وأخذ الظفير فيها الحارث وعرب الحجاز.

في هذه السنة سطوا الفراهيد المعروفون بآل راشد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في بلد الزلفي، وأخرجوا منه آل مدلج من أهل بلد حرمة من عنزة، وكانوا قد سطوا فيه على الفراهيد وأخرجوهم منه وملكوه قبل ذلك، فاستولوا عليه الفراهيد هذه السنة.

وفيها توفي سلامة بن مرشد بن صويط شيخ عربان الظفير، ودفن في بلد الجبيلة المعروفة من بلدان العارض.

وفيها أخذوا أهل العيينة آل عساف من آل كثير على سدوس.

وفيها تناوخوا قحطان والدواسر على الحرملية الماء المعروف بالقرب من القويعية، وأقاموا في مناخهم ذلك مدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنهم التقوا واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على قحطان وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير قحطان: زيد بن فالح، ومحمد بن راجح آل عاطف، ومن الدواسر: محسن بن صادر.

كان حمد، جد علي بن محمد الراشد، أميرًا للزلفي، بحسب ما ذكره القاضي في نسب الراشد.

استولى الفراهيد من الأساعدة على الزلفي وأخرجوا آل مدلج منها، بحسب ما نقله القاضي عن ابن عيسى. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي سنة ثلاثة عشر ومائة وألف سار الفراهيد المعروفين آل راشد أهل الزلفي وسطو ا في الزلفى وملكوه واظهر وامنه آل مدلج

وفيها وقعة السليع والبترا الموضع المعروف عند نفود السر وذلك أن الحارث، وأهل الحجاز وابن حميد صبحوا الظفير فيها فاخذ و اجردات تلك الغزوان.

وفيها أخذ ابن معمر بن عسفان على سدوس

وفيها توفى الشيخ العالم الفقيه حسن بن عبدالله بن حسن بن على بن أحمد بن أبي حسين المشهور في بلدوشيقر كان له معرقة في فنون العلم. رأيت كتباً كثيرة في فنون من العلم عليها تعليقا بخطه بيده إشارات على ما فيها من الفوائد، وليس في بجد كتابا نظر فيه حسن المذكور إلا على كل ورقة منه إشاره على ما فيها من فائدة. ذكر لي أنه أخذ العلم عن أحمد بن محمد القصير وغيره.

وفيها مات سلامة بن مرشد بن صويط ودفن في بلد الجبيلة المعروفة

سطا الفراهيد المعروفون بآل راشد، من آل ساعدة من الروقة من عتيبة، على آل مدلج في بلد الزلفي، فأخرجوهم منه واستولوا عليه، وآل مدلج من أهل بلد حرمة من عنزة. وكان آل مدلج قد سطوا قبل ذلك على الفراهيد في الزلفي وأخرجوهم منه وملكوه.

توفي سلامة بن مرشد بن صويط رئيس بوادي الظفير، ودُفن في بلد الجبيلة.

استعاد الراشد بلد الزلفي، وكان الحسين قد أجلوهم عنه سنة 1107، فدبّروا أمرهم واستنجدوا على خصومهم، وسطوا على الزلفي وملكوه، وأخرجوا منه آل مدلج.

استعاد إبراهيم بن يوسف بلد الحريق، القرية المعروفة في الوشم. وكان أميرها، فتغلب عليه خصومه وأجلوه عنها، فاستعان بأمير القصب، القرية المعروفة في الوشم، فأعانه. فسطوا على الحريق وملكوه، وتولى إبراهيم بن يوسف إمارته وأجلى خصومه عنه.

وقعت وقعة السليع والبترا، وهما موضعان معروفان شرقي نفود السر كانا من منازل الظفير في تلك السنين. وذلك أن الشريف الحارث خرج ومعه جند من الحجاز وقبائله، ومعه ابن حميد من عتيبة، فأغاروا على الظفير صباحًا في موضعهم هذا، فوقع بينهم قتال شديد انهزم فيه الشريف ومن معه، وأخذ الظفير جردات تلك الغزوات.

غزا عبدالله بن معمر أمير العيينة وأغار على ابن عباس وأخذه عند سدوس، القرية المعروفة في ناحية الشعيب.

توفي الشيخ العالم الفقيه حسن بن عبدالله بن حسن بن علي بن أحمد بن أبي حسين في بلد أشيقر من قرى الوشم. وكانت له معرفة بفنون العلم، وأخذ العلم عن أحمد القصير وغيره. وقال ابن بشر إنه رأى كتبًا كثيرة في فنون من العلم عليها تعليقات بخطه، ولا يكاد يوجد كتاب نظر فيه إلا وعلى كل ورقة منه إشارة إلى ما فيها من فائدة. وقيل إن وفاته كانت سنة 1123 أو 1124.

توفي سلامة بن مرشد بن سويط شيخ الظفير الأكبر، ودُفن بالجبيلة، القرية المعروفة في العارض.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)