البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1300هـ 1882–1883م تقريبًا
وفيها مات الشيخ عبدالله النفيسة، صار قاضياً وإماماً بعد وفاة والده الشيخ إبراهيم 1294. ولما مات ابن نفيسة صار القاضي مكانه الشيخ صالح المبيض مكانه، وتراجمهم في الأعلام.
وفيها عَمَّر الشيخ عيسى القرطاس مسجداً يصلي فيه القبة، ثم حوَّطه بجدار، وبنى منبراً، جزاه الله أحسن الجزاء.
وفيها عَمّر الحاج عبدالله المِشْري مسجد الحزم، ووسّعه، وعَمّر المُتوضّأ، وجعل له بابين إلى الشمال وإلى الشرق، والأستاذ عبدالله الصقر، ومات عبدالله 1321 ومات يد الله 1333.
وفيها مات إمام مسجد دروازا الملا جاسم الحنيف، وخلف ولده الملا يوسف إماماً، ومات سنة 1341 وخلف ولده محمد وصار إبراهيم ولد مِزعِل يصلي نائباً من الولد حتى يرشد. ففي 1345 جمادى أول صار ولد مِزعِل مؤذناً في مسجد سكمان بن حجيم، وصار محمود إماماً يصلي في مسجد دروازا إلى وقتنا هذا، وهو السنة السابعة وأربعين و1300.
وفيها مات الإمام الأعمى الأصم الشيخ مبارك الحَمْوَة، وصار خليفة مكانه الشيخ عبدالجبار النقشبندي، وصار خليفة مكانه الشيخ محمد صالح العبيد المتوفى سنة 1334.
1302هـ 1884–1885م تقريبًا
وفي 28 شوال [كان] ظهور الكلاب المُسْتَفلتة عضَّت نحو الأربعة، فقامت الناس وقتلوها، وكان [واحدهم] لا ينبح ولا يلتفت، يمشي كالسَكران، وينهش من لَقِيه، أعاذنا الله منها وحمانا بِمَنِّه وكَرَمِه. إنتهى.
وفيها قدوم قاسم باشا الزهير من اصطنبول، وبعد أيام عاد إليها
1303هـ 1885–1886م تقريبًا
وفيها مات أخونا الشقيق عبدالعزيز، بالغ، جماد آخر 30.
1304هـ 1886–1887م تقريبًا
وفي 26 محرم مات قاسم باشا زهير، وماتت زوجته ثريا في ثامن ذي القعدة هذه السنة، قد ذكرناهم في البيوتات، وفي الأعلام في الزاي.
وفيها، في رمضان، ماتت أمنا هيلة بنت عبدالرحمن بو حيمد، رحمة الله عليها، وخلَّفَت عدة أولاد من والدنا الشيخ إبراهيم الغملاس، وكان قد طلّقها، فلها من الأولاد: المفتي محمد، [وكاتب] هذه الأسطر عبدالله، وعبدالغني، وعبدالعزيز، ولؤلؤة المتوفية 1332، ومات عبدالغني 1331، ومات عبدالعزيز سنة 1303 في 30 جمادى آخر.
وفيها وُلِدتْ بنتي حُصّة، وماتت بالجُدَري [في] 9 ربيع أول 1305.
وفيها [في] جُماد أول حُبس الشيخ عثمان الجامِع، وأطلق بعد أيام بشفاعة السيد محمد سعيد النقيب في ولاية نَصْرَة باشا.
وفيها 6 رجب حُبس الحاج إبراهيم الزهير وأطلق بعد عشرين يوم، ومضى إلى بغداد من يوم من طرف دعوى عبدالله البراهيم، وتوجه بعده عبدالله البراهيم، وتخاصموا هناك، ثم جاء الحاج عبدالله ورفقاؤه بتبرئته من دم المدير المقتول في بيته في الزبير، ثم بعد مدة خَلَّص إبراهيم وجاء ذليلاً، وشرطوا عليه أنه لأيام لا ينهي، يلزم بيته، فبقي كذلك إلى أن مات 1332 ، وكان خَلاص إبراهيم في 23 جماد أول 1305 إنتهى.
1305هـ 1887–1888م تقريبًا
وفي 15 ذي الحجة وُلِد يعقوب بن يوسف الغملاس.
وفيها 25 ذي الحجة وُلِد عبدالعزيز بن الأخ عبدالغني، ووُلِد محيسن 1310 ومات 1333، وولد إبراهيم 1312.
وفيها عُزل سليم وحَطَّوْا مكانه عبدالله المسفر من طرف إبراهيم زهير زهير عقد ثاني ذي الحجة، ومن النواصر مع ابن مسفر محمد لهيوب، وغضبان عبدالله النفيسة، وعزل ابن مسفر سنة 1306.
وفي ربيع ثاني اتهم جماعة من أتباع الراشد، منهم فال بن سُليم وهزاع اشبلي، وولد سويد ومحمد أبالجريد وزيد الحميان وغيرهم، في قتل مزيعل عبد المصيقر، فانحدر الشهود في تبرئة هؤلاء، وهم الحاج عبدالرحمن السند ومحمد الجديمي وعبدالله الحمود الأعمش، وعلي المنيف، (ومحمد الفهد الراشد)، فاخذوا [في] تبرئته وعادوا من بغداد فرحين، وكذب إبراهيم الزهير، ويأتي في سنة الستة والثلاث ماية وألف مات [أو] قُتِل المدير.
1306هـ 1888–1889م تقريبًا
وفيها عَمّر أحمد الذيب القيصرية المعروفة بِسكَّة الفار، قريب من محط محط السقاقي.
في 23 صفر سنة 1306هـ وُلد خالد بن سليمان، وأمه شاهة بنت فراي الشماس. ولم يحدد النص المحفوظ سنة وفاة أمه.
وفيها مات فهد الراشد وخلف ولده محمد وجاء فسمّاه فهد على اسم جده، وهو الآن تاجر في العشّار وتملك نخلاً في أبي مُغيرة، أعني فهد بن محمد بن فهد الراشد