تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

58 نتيجةً

في: ابن خلدون إزالة التصفية

القرون
  • قبل الإسلام وبلا سنة24
  • القرن الأول16
  • القرن الثاني7
  • القرن الثالث9
  • القرن السادس1
  • القرن السابع1
المؤرخون
  • ابن خلدون58

4هـ 625–626م تقريبًا

غزوة ذات الرقاع : وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد بني النضير إلى جمادى من السنة الرابعة ، ثم غزا نجداً يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان ، واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري ، وقيل عثمان بن عفان ، ونهض حتى نزل نجداً فلقي بها جمعا من غطفان فتقارب الناس ولم يكن بينهم حرب ، إلا أنهم خاف بعضهم بعضاً حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين صلاة الخوف ، وسميت ذات الرقاع لأن أقدامهم نقبت وكانوا يلقون عليها الخرق . وقال الواقدي : لأن الجبل الذي نزلوا به کان به سواد و بیاض وحمرة رقاعاً فسميت بذلك وزعم أنها كانت في المحرم .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

10هـ 631–632م تقريبًا

وفي هذه السنة ادعى مسيلمة النبوّة وأنه أشرك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمر ، وكتب إليه : «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك فإني قد أشركت في الأمر معك وأن لنا نصف الارض ولقريش نصف الأرض ولكن قريش قوم لا يعدلون ، وكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : «بسم الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين» . قال الطبري : وقد قيل إن ذلك كان بعد منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع كما نذكر .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة قدم وفد بني حنيفة في سنة عشر فيهم : مسيلمة بن حبيب الكذاب ، ورجال بن عنفوة ، وطلق بن علي بن قيس ، وعليهم سلمان بن حنظلة ، فأسلموا ، وأقاموا أياماً يتعلمون القرآن من أبي بن كعب ، ورجال يتعلم ، ، وطلق يؤذن لهم ومسيلمة في الرجال ، وذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم مكانه في رحالهم فأجازه ، وقال : ليس بشركم مكاناً لحفظه رحالكم ، فقال مسيلمة عرف أن الأمر لي من بعده . ثم ادعى مسيلمة بعد ذلك النبوة ، وشهد له طَلَّقَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه في الأمر فافتن الناس به كما سنذكره .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

11هـ 632–633م تقريبًا

قدم أسامة ببعث الشام على أبي بكر استخلفه على المدينة ومضى إلى الربذة فهزم بني عبس وذبيان وكنانة بالأبرق ورجع إلى المدينة كما قدمناه ، حتى إذا استجم جند أسامة وتاب من حوالي المدينة خرج إلى ذي القصة على بريد من تلقاء نجد ، فعقد فيها أحد عشر لواء على أحد عشر . جنداً لقتال أهل الردّة ، وأمر كل واحد باستنفار من يليه من المسلمين من كل قبيلة ، وترك بعضها لحماية البلاد . فعقد لخالد بن الوليد وأمره بطليحة وبعده لمالك بن نويرة بالبطاح ، ولعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة واليمامة ثم اردفه بشرحبيل بن حسنة وقال له : إذا فرغت من اليمامة فسر إلى قتال قضاعة لم تمضي إلى كندة بحضرموت ، ولخالد بن سعيد بن العاص وقد كان قدم بعد الوفاة إلى المدينة من اليمن وترك أعماله فبعثه إلى مشارف الشام ، ولعمرو بن العاص إلى قتال المرتدة من قضاعة ، ولحذيفة بن محصن وعرفجة بن هرثمة فحذيفة لأهل دبا وعرفجة لمهرة وكل واحد منهما أمير في عمله على صاحبه ، ولطريفة بن حاجز وبعثه إلى بني سليم ومن معهم من هوازن ، ولسويد بن مقرن وبعثه إلى تهامة اليمن ، وللعلاء بن الحضرمي وبعثه إلى البحرين

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

كان طليحة قد ارتد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان كاهناً فادعى النبوة واتبعه أفاريق من بني إسرائيل ونزل سميراء ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور إلى قتاله مع جماعة ، فاجتمع عليهم المسلمون وهم ضرار بمناجزته ، فأتى الخبر بموت النبي صلى الله عليه وسلم فاستطار أمر طليحة واجتمعت إليه غطفان وهوازن وطيء ، وفرّ ضرار ومن معه من العمال إلى المدينة وقدمت وفودهم على أبي بكر في الموادعة على ترك الزكاة فأبى من ذلك ، وخرج كما قدمناه إلى غطفان وأوقع بهم بذي القصة فانضموا بعد الهزيمة إلى طليحة وبني أسد ببزاخة وكذلك فعلت طيء وأقامت بنو عامر وهوازن ينتظرون وجمل خالد إلى طليحة ومعه عيينة بن حصن على بزاخة من مياه بني أسد وأظهر أنه يقصد خيبر ثم ينزل إلى سلمى وأجأ فيبدأ بطيء . وكان عدي بن حاتم قد خرج معه في الجيش فقال له : أنا أجمع لك قبائل طيء يصحبونك إلى عدوّك . وسار إليهم وبعث خالد عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم من الأنصار طليعة ولقيهما فجاء بهم طليحة وأخوه فقتلاهما ومرّ بهما المسلمون فعظم عليهم قتلها . ثم عبى خالد كتائبه وثابت بن قيس على الأنصار وعدي بن حاتم على طيء ولقي القوم فقاتلهم ، وعيينة بن حصن مع طليحة في سبعمائة من غطفان ، واشتدّ المجال بينهم وطليحة في عباءة يتكذب لهم في انتظار الوحي ، فجاء عيينة بعدما ضجر من القتال وقال : هل جاءك أحد بعد ؟ قال : لا ثم راجعه ثانية ثم ثالثة فقال : جاء . وقال إن لك رحى كرحاه ، وحديثاً لا تنساه . فقال عيينة : يا بني فزارة الرجل كذاب ، وانصرف فانهزموا وقتل من قتل وأسلم الناس طليحة فوثب على فرسه واحتقب امرأته فنجا بها إلى الشام

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وسارت سجاح فيمن معها تريد المدينة فبلغت النباج فاعترضهم بنو الهجيم فيمن تأشب إليهم من بني عمرو وأغاروا عليهم فأسر الهذيل وعقبة ، ثم تحاجزوا على أن تطلق أسراهم ويرجعوا ولا يجتازوا عليهم ، ورجع عن سجاح مالك بن نويرة ووكيع بن مالك إلى قومهم ويئست سجاح وأصحابها من الجواز عليهم ، ونهدت إلى بني حنيفة وسار معها من تميم الزبرقان بن بدر وعطارد بن حاجب وعمرو بن الأهتم وغيلان بن حريث وشبث بن ربعي ونظراؤهم ، وصانعها مسيلمة بما كان فيه من مزاحمة ثمامة بن أثال له في اليمامة . وزحف شرحبيل بن حسنة والمسلمون إليه فاهدى لها واستأمنها وكانت نصرانية أخذت الدين من نصارى تغلب ، فقال لها مسيلمة : نصف الأرض لنا ونصف الأرض لقريش لكنهم لم يعدلوا فقد جعلت نصفهم لك ويقال إنها جاءت إليه واستأمنته وخرج إليها من الحصن إلى قبة ضربت لها بعد أن جمرها فدخل إليها وتحرك الحرس حوالي القبة فسجع لها وسجعت له من أسجاع الفرية ، فشهدت له بالنبوة وخطبها لنفسه فتزوجته وأقامت عنده ثلاثا ورجعت إلى تميم قومها ، فعذلوها في الترويج على غير صداق فرجعت إليه فقال لها : ناد في أصحابك إني وضعت عنهم صلاة الفجر والعتمة مما فرض عليهم محمد ، وصالحته على أن يحمل لها النصف من غلات اليمامة فأخذته وسألت أن يسلفها النصف للعام القابل ، ودفعت الهذيل وعقبة لقضبه فهم على ذلك ، وإذا بخالد بن الوليد وعساكره قد أقبلوا فانفضت جموعهم وافترقوا ، ولحقت سجاح بالجزيرة

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

لما بعث أبو بكر عكرمة بن أبي جهل إلى مسيلمة وأتبعه شرحبيل استعجل عكرمة فانهزم وكتب إلى أبي بكر بالخبر ، فكتب إليه لا ترجع فتوهن الناس وامض إلى حذيفة وعرفجة فقاتلوا مهرة وأهل عمان فإذا فرغتم فامض أنت وجنودك واستنفروا من مررتم عليه حتى تلقوا المهاجر بن أبي أمية باليمن وحضرموت ، وكتب إلى شرحبيل يمضي إلى خالد فإذا فرغتم فامض أنت إلى قضاعة فكن مع عمرو بن العاص على من ارتد منهم . ولما فرغ خالد من البطاح ورضي عنه أبو بكر بعثه نحو مسيلمة وأوعب معه الناس ، وعلى المهاجرين أبو حذيفة وزيد وعلى الأنصار ثابت بن قيس والبراء بن عازب ، وتعجل خالد إلى البطاح وانتظر البعوث حتى قدمت عليه ، فنهض إلى اليمامة وبنو حنيفة يومئذ كثير يقال أربعون ألف مقاتل متفرقين في قراها وحجرها ، وتعجل شرحبيل كما فعل عكرمة بقتال مسيلمة فنكب وجاء خالد فلامه على ذلك . ثم جاء خليط من عند أبي بكر مدداً لخالد ليكون ردءاً له من خلفه ففرت جموع كانت تجمعت هنالك من فلال سجاح ، وكان مسيلمة قد جعل لها جعلاً وكان الرجال بن عنفوة من أشراف بني حنيفة شهد المسيلمة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه معه في الأمر لأنّ الرجال ، كان قد هاجر وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن وتفقه في الدين فلما ارتد مسيلمة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم معلماً لأهل اليمامة ومشغباً على مسيلمة فكان أعظم فتنة على بني حنيفة مسيلمة منه . واتبع مسيلمة على شأنه وشهد له وكان يؤذن المسيلمة ويشهد له بالرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فعظم شأنه فيهم وكان مسيلمة ينتهي إلى أمره ، وكان يسجع لهم بأسجاع كثيرة يزعم أنها قرآن يأتيه ، ويأتي بمخارق يزعم أنها معجزات فيقع منها ضد المقصود ولما بلغ مسيلمة وبني حنيفة دنو خالد ، خرجوا وعسكروا في منتهى ريف اليمامة واستنفروا الناس فنفروا إليهم ، وأقبل خالد ولقيه شرحبيل بن حسنة فجعله على محمدمته ، حتى إذا كان على ليلة من القوم هجموا على مجاعة في سرية أربعين أوستين راجعين من بلاد بني عامر وبني تميم يثأرون فيهم فوجدوهم دون ثنية اليمامة فقتلوهم أجمعين ، وقيل له استبق مجاعة بن مرارة إن كنت تريد اليمامة فاستبقى .. ثم سار خالد ونازل بني حنيفة ومسيلمة والرجال على مقدمة مسيلمة واشتدت الحرب وانكشف المسلمون حتى دخل بنو حنيفة خباء خالد ، ومجاعة بها أسير مع أم متمم زوجة خالد ، فدافعهم عنها مجاعة وقال : نعمت الحرة . ثم تراجع المسلمون وكروا على بني حنيفة فقال المحكم بن الطفيل : ادخلوا الحديقة يا بني حنيفة فاني أمنع ، فقاتل ساعة ثم قتله عبدالرحمن بن أبي بكر ، ثم تذامر المسلمون وقاتل ثابت بن قيس فقتل ثم زيد بن الخطاب ثم أبو حذيفة ثم سالم مولاه ثم البراء اخو أنس بن مالك وكان تأخذه عند الحرب رعدة حتى ينتفض ويقعد عليه الرجال حتى يبول ، ثم يثور كالأسد فقاتل وفعل الأفاعيل . ثم هزم الله العدو وألجأهم المسلمون إلى الحديقة وفيها مسيلمة فقال البراء القوني عليهم من أعلى الجدار فاقتحم ، وقاتلهم على باب الحديقة ودخل المسلمون عليهم ، فقتل مسيلمة وهو مزيد متساند لا يعقل من الغيظ ، وكان زيد بن الخطاب قتل الرجال بن عنفوة . وكان خالد لما نازل بني حنيفة ومسيلمة ودارت الرحى عليه طلب البراز فقتل جماعة ، ثم دعا مسيلمة للبراز والكلام محادثة يحاول فيه غرة وشيطانه يوسوس إليه ، ثم ركبه خالد فأرهقه وأدبروا وزالوا عن مراكزهم وركبهم المسلمون فانهزم وتطاير الناس عن مسيلمة بعد أن قالوا له أين ما كنت تعدنا ؟ فقال : قاتلوا على أحسابكم . وأتاه وحشي فرماه بحربته فقتل واقتحم الناس عليه حديقة الموت من حيطانها وأبوابها فقتل فيها سبعة عشر ألف مقاتل من بني حنيفة ، وجاء خالد بمجاعة ووقفه على القتلى ليريه مسيلمة فمر بمحكم فقال : هوذا ؟ فقال مجاعة : هذا والله خير منه ، ثم أراه مسيلمة رويحل دميم أخينس ، فقال خالد : هذا الذي فعل فيكم ما فعل ، فقال مجاعة : قد كان ذلك وإنه والله ما جاءك إلا سرعان الناس وإن جماهيرهم في الحصون فهلم أصالحك على قومي. وقد كان خالد التقط من دون الحصون ما جاء من مال ونساء وصبيان ونادى بالنزول عليها فلما قال له مجاعة ذلك قال له : أصالحك على ما دون النفوس . وانطلق يشاورهم فأفرغ السلاح على النساء ووقفن بالسور ثم رجع إليه وقال أبوا أن يجيزوا ذلك ، ونظر خالد إلى رؤس الحصون قد اسودت والمسلمون قد نهكتهم الحرب وقد قتل من الأنصار ما ينيف على الثلثمائة وستين ، ومن المهاجرين مثلها ومن التابعين لهم مثلها أو يزيدون ، وقد فشت الجراحات فيمن بقي ، فجنح إلى السلم فصالحه على الصفراء والبيضاء ، ونصف السبي والحلقة وحائط ومزرعة من كل قرية ، فأبوا فصالحهم على الربع فصالحوه . وفتحت الحصون فلم يجد فيها إلا النساء والصبيان فقال خالد : خدعتني يا مجاعة فقال : قومي ولم أستطع إلا ما صنعت فعقد له ثلاثاً فقال : له سلمة بن عمير لا نقبل صلحاً ونعتصم بالحصون ونبعث إلى أهل القرى فالطعام كثير والشتاء قد حضر ، فتشاءم مجاعة برأيه وقال لهم لولا أني خدعت القوم ما أجابوا إلى هذا ، فخرج معه سبعة من وجوه القوم وصالحوا خالداً وكتب لهم وخرجوا إلى خالد للبيعة والبراءة مما كانوا عليه . وقد أضمر سلمة بن عمير الفتك بخالد فطرده حين وقعت عينه عليه وأطلع أصحابه على غدره فأوثقوه وحبسوه ثم أفلت فاتبعوه وقتلوه . وكان أبو بكر بعث إلى خالد مع سلمة بن وقش إن أظفره الله أن يقتل من جرت عليه الموسى من بني حنيفة ، فوجده قد صالحهم فأتم عقده معهم ، ووفى لهم وبعث وفداً منهم إلى أبي بكر بإسلامهم فلقيهم وسالهم عن اسجاع مسيلمة فقصوها عليه ، فقال سبحان الله هذا الكلام ما خرج من إلا ولا بر فأين يذهب بكم عن أحلامكم وردّهم إلى قومهم

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

12هـ 633–634م تقريبًا

ولما فرغ خالد من أمر اليمامة بعث إليه أبو بكر في المحرم من سنة إثنتي عشرة فأمره بالمسير إلى العراق الهند الأبلة منتهى بحر فارس في جهة الشمال قرب وهي ومرج البصرة ، فيتألف أهل فارس ومن في مملكتهم من الأمم . فسار من اليمامة وقيل قدم على أبي بكر ثم سار من المدينة

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

13–14هـ 634–636م تقريبًا

وسار سعد وبلغه في طريقه بزرود أن المثنى مات من جراحة انتقضت ، وأنه استخلف على الناس بشير بن الخصاصية

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

36هـ 656–657م تقريبًا

وكتبت عائشة إلى أهل الكوفة بالخبر وأمرتهم أن يثبطوا الناس عن عليّ وأن يقدموا بدم عثمان ، وكتبت بمثل ذلك إلى اليمامة والمدينة .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم سار من الربذة وعلى مقدمته أبو ليلى بن عمرو بن الجراح، ولما انتهى إلى فيد أنته أسد وطيء وعرضوا عليه النفير معه ، فقال : الزموا قراركم ففي المهاجرين كفاية . ولقيه هنالك رجل من أهل الكوفة من بني شيبان فسأله عن أبي موسى ، فقال إن أردت الصلح فهو صاحبه ، وان اردت القتال فليس بصاحبه . فقال : والله ما أريد إلا الصلح حتى يردّ علينا . ثم انتهى إلى الثعلبية والأساد ، فبلغه ما لقي عثمان بن حنيف وحكيم بن جبلة

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

65هـ 684–685م تقريبًا

وهو نجدة بن عامر بن عبدالله بن سيار بن مفرج الحنفي وكان مع نافع بن الأزرق ، فلما افترقوا سار إلى اليمامة ودعا أبو طالوت إلى نفسه ، وهو من بكر بن وائل وتابعه نَجْدَة ونهب الحَضَارم بلد بني حنيفة وكان فيها رقيق كثير يناهز أربعة آلاف فقسمها في أصحابه ، وذلك سنة خمس وتسين . واعترض عيراً من البحرين جاءت لابن الزبير فأخذها وجاء بها إلى أبي طالوت فقسمها بين أصحابه .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

67هـ 686–687م تقريبًا

ثم سار إلى البحرين سنة سبع وستين فاجتمع أهل البحرين من عبد القيس وغيرهم على محاربته . وسالمته الأزد والتقوا بالعطيف فانهزمت عبد القيس وأثخن فيهم نجدة وأصحابه وأرسل سرية إلى الخط فظفروا بأهله.

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

68هـ 687–688م تقريبًا

وحج سنة ثمان وستين في تسعمائة رجل وقيل في ألفين . ووقف ناحية عن ابن الزبير على صلح عقد بينهما . ثم سار نجدة إلى المدينة وتأهبوا لقتاله ، فرجع إلى الطائف وأصاب بنتاً لعبدالله بن عمر بن عثمان فضمها إليه .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

69هـ 688–689م تقريبًا

ولما قدم مصعب بن الزبير البصرة سنة تسع وستين بعث عبدالله بن عمر الليثي الأعور في عشرين ألفا ونجدة بالعطيف فقاتلوهم وهزمهم نجدة وغنم ما في عسكرهم

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

عبدالله بن عمير الليثي الأعور في اربعة عشر الفاً : ابن الاثير ج 4 ص 02

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر

126هـ 743–744م تقريبًا

ولما قتل الوليد كان علي بن المهاجر على اليمامة عاملاً ليوسف بن عمر فجمع المُهير بن سليمان بن هلال من بني الدول بن خولة . وسار إليه وهو في قصره بقاع هَجَر فالتقوا وانهزم علي وقتل ناس من أصحابه ، وهرب إلى المدينة وملك المهير اليمامة ثم مات . واستخلف عليها عبدالله بن النعمان من بني قيس بن ثعلبة . من الدول فبعث المُنْدَلِب بن إدريس الحنفي على الفلج قرية من قرى بني عامر بن صَعْصَعَة فجمع له بني كعب بن ربيعة بن عامر وبني عُمير فقتلوا المندلب وأكثر أصحابه . فجمع عبدالله ابن النعمان جموعاً من حنيفة وغيرها وغزا الفلج وهزم بني عَقِيل وبني بشير وبني جُعْدَة وقتل أكثرهم . ثم اجتمعوا ومعهم نُمير فلقوا بعض حنيفة بالصحراء فقتلوهم وسلبوا نساءهم ، ثم جمع عمر بن الوازع الحنفي الجموع وقال لست بدون عبدالله بن النعمان وهذه فترة من السلطان . وأغار وامتلأت يداه من الغنائم وأقبل ومن معه وأقبلت بنو عامر والتقوا فانهزم بنو حنيفة ومات أكثرهم من العطش . ورجع بنو عامر بالأسرى والنساء ولحق عمر بن الوازع باليمامة

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

133هـ 750–751م تقريبًا

توفي داود بن علي سنة 133هـ، فولي بعده محمد بن يزيد بن عبدالله بن عبد المدان على اليمن، وولي زياد بن عبدالله بن عبد المدان الحارثي على مكة والمدينة والطائف واليمامة، وهو عم محمد بن يزيد.

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي تاريخ الطبري ج 9 ص 147 : وفيها مات داود بن علي بالمدينة في شهر ربيع الأول ، وكانت ولايته فما ذكر محمد بن عمر ثلاثة أشهر ، واستخلف داود بن علي حين حضرته الوفاة على عمله ابنه موسى . ولما بلغت ابا العباس وفاته وجه على المدينة ومكة والطائف واليمامة خاله زياد بن عبيد الله بن عبدالله بن عبد المدان الحارثي ، ووجه محمد بن يزيد بن عبدالله بن عبد المدان على اليمن .

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر

كان المُثَنّى بن يزيد بن عمر بن هُبَيْرَة قد ولاه أبو علي اليمامة ، فلما قتل يزيد أبوه امتنع هو باليمامة فبعث إليه زياد بن عبيد المدن بالعساكر من المدينة مع إبراهيم بن حبان السَلَمِي فقتله وقتل أصحابه وذلك سنة ثلاث وثلاثين

(تاريخ ابن خلدون، ابن خلدون)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير