سنة 133هـ

750–751م تقريبًا

سنة ثلاث وثلاثين ومائةالقرن الثاني الهجري

4 أخبار من 3 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

صياغة محررة من النص وسياقه

توفي داود بن علي سنة 133هـ، فولي بعده محمد بن يزيد بن عبدالله بن عبد المدان على اليمن، وولي زياد بن عبدالله بن عبد المدان الحارثي على مكة والمدينة والطائف واليمامة، وهو عم محمد بن يزيد.

حاشية:

وفي تاريخ الطبري ج 9 ص 147 : وفيها مات داود بن علي بالمدينة في شهر ربيع الأول ، وكانت ولايته فما ذكر محمد بن عمر ثلاثة أشهر ، واستخلف داود بن علي حين حضرته الوفاة على عمله ابنه موسى . ولما بلغت ابا العباس وفاته وجه على المدينة ومكة والطائف واليمامة خاله زياد بن عبيد الله بن عبدالله بن عبد المدان الحارثي ، ووجه محمد بن يزيد بن عبدالله بن عبد المدان على اليمن .

تعليق المحرر وسبب التأريخالسنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: «سنة ثلاث وثلاثين» → 133: وفاة داود بن علي عم السفاح في باب «عمال السفاح» (خلافته 132–136)، فالمائة الثانية لا غير

كان المُثَنّى بن يزيد بن عمر بن هُبَيْرَة قد ولاه أبو علي اليمامة ، فلما قتل يزيد أبوه امتنع هو باليمامة فبعث إليه زياد بن عبيد المدن بالعساكر من المدينة مع إبراهيم بن حبان السَلَمِي فقتله وقتل أصحابه وذلك سنة ثلاث وثلاثين

تعليق المحرر وسبب التأريخالسنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: «سنة ثلاث وثلاثين» → 133: الخبر في أخبار خلافة السفاح (132–136) بعد مقتل يزيد بن عمر بن هبيرة، فلا تحتمل المائة غير الثانية

انقرضت دولة بني أمية.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 133هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 133هـ تقدير المحرر

وفي حدود هذه السنة توفي الشاعر أدهم بن أبي الزعراء الطائي، وله رجز في وقعة المنتهب بين جبلي طيئ.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. السنة تقريبية كما في الملف.

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (5)

صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)