سنة 126هـ

743–744م تقريبًا

سنة ست وعشرين ومائةالقرن الثاني الهجري

خبر واحد من كتاب واحد

تصفية الأخبار وترتيبها

ولما قتل الوليد كان علي بن المهاجر على اليمامة عاملاً ليوسف بن عمر فجمع المُهير بن سليمان بن هلال من بني الدول بن خولة . وسار إليه وهو في قصره بقاع هَجَر فالتقوا وانهزم علي وقتل ناس من أصحابه ، وهرب إلى المدينة وملك المهير اليمامة ثم مات . واستخلف عليها عبدالله بن النعمان من بني قيس بن ثعلبة . من الدول فبعث المُنْدَلِب بن إدريس الحنفي على الفلج قرية من قرى بني عامر بن صَعْصَعَة فجمع له بني كعب بن ربيعة بن عامر وبني عُمير فقتلوا المندلب وأكثر أصحابه . فجمع عبدالله ابن النعمان جموعاً من حنيفة وغيرها وغزا الفلج وهزم بني عَقِيل وبني بشير وبني جُعْدَة وقتل أكثرهم . ثم اجتمعوا ومعهم نُمير فلقوا بعض حنيفة بالصحراء فقتلوهم وسلبوا نساءهم ، ثم جمع عمر بن الوازع الحنفي الجموع وقال لست بدون عبدالله بن النعمان وهذه فترة من السلطان . وأغار وامتلأت يداه من الغنائم وأقبل ومن معه وأقبلت بنو عامر والتقوا فانهزم بنو حنيفة ومات أكثرهم من العطش . ورجع بنو عامر بالأسرى والنساء ولحق عمر بن الوازع باليمامة

تعليق المحرر وسبب التأريخالسنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: «ولما قتل الوليد» → 126: المؤلف أرخ قتل الوليد «آخر جمادى الآخرة سنة ست وعشرين» وعدّ ما تلاه من الفتن «في هذه السنة» (¶269)، والمائة من «سنة خمس وعشرين ومائة» (¶257)؛ أول الانتقاض عقب القتل مباشرة

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (7)

ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)