سنة 11هـ
632–633م تقريبًاسنة إحدى عشرةالقرن الأول الهجري
19 خبرًا من كتابين
قدم أسامة ببعث الشام على أبي بكر استخلفه على المدينة ومضى إلى الربذة فهزم بني عبس وذبيان وكنانة بالأبرق ورجع إلى المدينة كما قدمناه ، حتى إذا استجم جند أسامة وتاب من حوالي المدينة خرج إلى ذي القصة على بريد من تلقاء نجد ، فعقد فيها أحد عشر لواء على أحد عشر . جنداً لقتال أهل الردّة ، وأمر كل واحد باستنفار من يليه من المسلمين من كل قبيلة ، وترك بعضها لحماية البلاد . فعقد لخالد بن الوليد وأمره بطليحة وبعده لمالك بن نويرة بالبطاح ، ولعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة واليمامة ثم اردفه بشرحبيل بن حسنة وقال له : إذا فرغت من اليمامة فسر إلى قتال قضاعة لم تمضي إلى كندة بحضرموت ، ولخالد بن سعيد بن العاص وقد كان قدم بعد الوفاة إلى المدينة من اليمن وترك أعماله فبعثه إلى مشارف الشام ، ولعمرو بن العاص إلى قتال المرتدة من قضاعة ، ولحذيفة بن محصن وعرفجة بن هرثمة فحذيفة لأهل دبا وعرفجة لمهرة وكل واحد منهما أمير في عمله على صاحبه ، ولطريفة بن حاجز وبعثه إلى بني سليم ومن معهم من هوازن ، ولسويد بن مقرن وبعثه إلى تهامة اليمن ، وللعلاء بن الحضرمي وبعثه إلى البحرين
مكان الوقوع: ذو القصة قرب المدينة
تعليق المحرر وسبب التأريخ
السنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: السنة → 11: بعد وفاة النبي في ربيع الأول وقد «كملت سنو الهجرة عشر سنين كوامل» (¶973) ورجوع أسامة لأربعين أو سبعين يوما، وقبل بعث خالد إلى العراق «في المحرم من سنة إثنتي عشرة» (¶1013)كان طليحة قد ارتد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان كاهناً فادعى النبوة واتبعه أفاريق من بني إسرائيل ونزل سميراء ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور إلى قتاله مع جماعة ، فاجتمع عليهم المسلمون وهم ضرار بمناجزته ، فأتى الخبر بموت النبي صلى الله عليه وسلم فاستطار أمر طليحة واجتمعت إليه غطفان وهوازن وطيء ، وفرّ ضرار ومن معه من العمال إلى المدينة وقدمت وفودهم على أبي بكر في الموادعة على ترك الزكاة فأبى من ذلك ، وخرج كما قدمناه إلى غطفان وأوقع بهم بذي القصة فانضموا بعد الهزيمة إلى طليحة وبني أسد ببزاخة وكذلك فعلت طيء وأقامت بنو عامر وهوازن ينتظرون وجمل خالد إلى طليحة ومعه عيينة بن حصن على بزاخة من مياه بني أسد وأظهر أنه يقصد خيبر ثم ينزل إلى سلمى وأجأ فيبدأ بطيء . وكان عدي بن حاتم قد خرج معه في الجيش فقال له : أنا أجمع لك قبائل طيء يصحبونك إلى عدوّك . وسار إليهم وبعث خالد عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم من الأنصار طليعة ولقيهما فجاء بهم طليحة وأخوه فقتلاهما ومرّ بهما المسلمون فعظم عليهم قتلها . ثم عبى خالد كتائبه وثابت بن قيس على الأنصار وعدي بن حاتم على طيء ولقي القوم فقاتلهم ، وعيينة بن حصن مع طليحة في سبعمائة من غطفان ، واشتدّ المجال بينهم وطليحة في عباءة يتكذب لهم في انتظار الوحي ، فجاء عيينة بعدما ضجر من القتال وقال : هل جاءك أحد بعد ؟ قال : لا ثم راجعه ثانية ثم ثالثة فقال : جاء . وقال إن لك رحى كرحاه ، وحديثاً لا تنساه . فقال عيينة : يا بني فزارة الرجل كذاب ، وانصرف فانهزموا وقتل من قتل وأسلم الناس طليحة فوثب على فرسه واحتقب امرأته فنجا بها إلى الشام
تعليق المحرر وسبب التأريخ
السنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: السنة → 11: الخبر بعد الوفاة وخروج أبي بكر إلى ذي القصة، وأول ما بدأ به خالد من الألوية، قبل بعثه إلى العراق «في المحرم من سنة إثنتي عشرة» (¶1013)وسارت سجاح فيمن معها تريد المدينة فبلغت النباج فاعترضهم بنو الهجيم فيمن تأشب إليهم من بني عمرو وأغاروا عليهم فأسر الهذيل وعقبة ، ثم تحاجزوا على أن تطلق أسراهم ويرجعوا ولا يجتازوا عليهم ، ورجع عن سجاح مالك بن نويرة ووكيع بن مالك إلى قومهم ويئست سجاح وأصحابها من الجواز عليهم ، ونهدت إلى بني حنيفة وسار معها من تميم الزبرقان بن بدر وعطارد بن حاجب وعمرو بن الأهتم وغيلان بن حريث وشبث بن ربعي ونظراؤهم ، وصانعها مسيلمة بما كان فيه من مزاحمة ثمامة بن أثال له في اليمامة . وزحف شرحبيل بن حسنة والمسلمون إليه فاهدى لها واستأمنها وكانت نصرانية أخذت الدين من نصارى تغلب ، فقال لها مسيلمة : نصف الأرض لنا ونصف الأرض لقريش لكنهم لم يعدلوا فقد جعلت نصفهم لك ويقال إنها جاءت إليه واستأمنته وخرج إليها من الحصن إلى قبة ضربت لها بعد أن جمرها فدخل إليها وتحرك الحرس حوالي القبة فسجع لها وسجعت له من أسجاع الفرية ، فشهدت له بالنبوة وخطبها لنفسه فتزوجته وأقامت عنده ثلاثا ورجعت إلى تميم قومها ، فعذلوها في الترويج على غير صداق فرجعت إليه فقال لها : ناد في أصحابك إني وضعت عنهم صلاة الفجر والعتمة مما فرض عليهم محمد ، وصالحته على أن يحمل لها النصف من غلات اليمامة فأخذته وسألت أن يسلفها النصف للعام القابل ، ودفعت الهذيل وعقبة لقضبه فهم على ذلك ، وإذا بخالد بن الوليد وعساكره قد أقبلوا فانفضت جموعهم وافترقوا ، ولحقت سجاح بالجزيرة
تعليق المحرر وسبب التأريخ
السنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: السنة → 11: سجاح «تنبأت بنبأ الوفاة» (ربيع الأول 11) وانفض جمعها بإقبال خالد إلى اليمامة، وقد فرغ خالد من اليمامة قبل «المحرم من سنة إثنتي عشرة» (¶1013)لما بعث أبو بكر عكرمة بن أبي جهل إلى مسيلمة وأتبعه شرحبيل استعجل عكرمة فانهزم وكتب إلى أبي بكر بالخبر ، فكتب إليه لا ترجع فتوهن الناس وامض إلى حذيفة وعرفجة فقاتلوا مهرة وأهل عمان فإذا فرغتم فامض أنت وجنودك واستنفروا من مررتم عليه حتى تلقوا المهاجر بن أبي أمية باليمن وحضرموت ، وكتب إلى شرحبيل يمضي إلى خالد فإذا فرغتم فامض أنت إلى قضاعة فكن مع عمرو بن العاص على من ارتد منهم . ولما فرغ خالد من البطاح ورضي عنه أبو بكر بعثه نحو مسيلمة وأوعب معه الناس ، وعلى المهاجرين أبو حذيفة وزيد وعلى الأنصار ثابت بن قيس والبراء بن عازب ، وتعجل خالد إلى البطاح وانتظر البعوث حتى قدمت عليه ، فنهض إلى اليمامة وبنو حنيفة يومئذ كثير يقال أربعون ألف مقاتل متفرقين في قراها وحجرها ، وتعجل شرحبيل كما فعل عكرمة بقتال مسيلمة فنكب وجاء خالد فلامه على ذلك . ثم جاء خليط من عند أبي بكر مدداً لخالد ليكون ردءاً له من خلفه ففرت جموع كانت تجمعت هنالك من فلال سجاح ، وكان مسيلمة قد جعل لها جعلاً وكان الرجال بن عنفوة من أشراف بني حنيفة شهد المسيلمة بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشركه معه في الأمر لأنّ الرجال ، كان قد هاجر وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن وتفقه في الدين فلما ارتد مسيلمة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم معلماً لأهل اليمامة ومشغباً على مسيلمة فكان أعظم فتنة على بني حنيفة مسيلمة منه . واتبع مسيلمة على شأنه وشهد له وكان يؤذن المسيلمة ويشهد له بالرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فعظم شأنه فيهم وكان مسيلمة ينتهي إلى أمره ، وكان يسجع لهم بأسجاع كثيرة يزعم أنها قرآن يأتيه ، ويأتي بمخارق يزعم أنها معجزات فيقع منها ضد المقصود ولما بلغ مسيلمة وبني حنيفة دنو خالد ، خرجوا وعسكروا في منتهى ريف اليمامة واستنفروا الناس فنفروا إليهم ، وأقبل خالد ولقيه شرحبيل بن حسنة فجعله على محمدمته ، حتى إذا كان على ليلة من القوم هجموا على مجاعة في سرية أربعين أوستين راجعين من بلاد بني عامر وبني تميم يثأرون فيهم فوجدوهم دون ثنية اليمامة فقتلوهم أجمعين ، وقيل له استبق مجاعة بن مرارة إن كنت تريد اليمامة فاستبقى .. ثم سار خالد ونازل بني حنيفة ومسيلمة والرجال على مقدمة مسيلمة واشتدت الحرب وانكشف المسلمون حتى دخل بنو حنيفة خباء خالد ، ومجاعة بها أسير مع أم متمم زوجة خالد ، فدافعهم عنها مجاعة وقال : نعمت الحرة . ثم تراجع المسلمون وكروا على بني حنيفة فقال المحكم بن الطفيل : ادخلوا الحديقة يا بني حنيفة فاني أمنع ، فقاتل ساعة ثم قتله عبدالرحمن بن أبي بكر ، ثم تذامر المسلمون وقاتل ثابت بن قيس فقتل ثم زيد بن الخطاب ثم أبو حذيفة ثم سالم مولاه ثم البراء اخو أنس بن مالك وكان تأخذه عند الحرب رعدة حتى ينتفض ويقعد عليه الرجال حتى يبول ، ثم يثور كالأسد فقاتل وفعل الأفاعيل . ثم هزم الله العدو وألجأهم المسلمون إلى الحديقة وفيها مسيلمة فقال البراء القوني عليهم من أعلى الجدار فاقتحم ، وقاتلهم على باب الحديقة ودخل المسلمون عليهم ، فقتل مسيلمة وهو مزيد متساند لا يعقل من الغيظ ، وكان زيد بن الخطاب قتل الرجال بن عنفوة . وكان خالد لما نازل بني حنيفة ومسيلمة ودارت الرحى عليه طلب البراز فقتل جماعة ، ثم دعا مسيلمة للبراز والكلام محادثة يحاول فيه غرة وشيطانه يوسوس إليه ، ثم ركبه خالد فأرهقه وأدبروا وزالوا عن مراكزهم وركبهم المسلمون فانهزم وتطاير الناس عن مسيلمة بعد أن قالوا له أين ما كنت تعدنا ؟ فقال : قاتلوا على أحسابكم . وأتاه وحشي فرماه بحربته فقتل واقتحم الناس عليه حديقة الموت من حيطانها وأبوابها فقتل فيها سبعة عشر ألف مقاتل من بني حنيفة ، وجاء خالد بمجاعة ووقفه على القتلى ليريه مسيلمة فمر بمحكم فقال : هوذا ؟ فقال مجاعة : هذا والله خير منه ، ثم أراه مسيلمة رويحل دميم أخينس ، فقال خالد : هذا الذي فعل فيكم ما فعل ، فقال مجاعة : قد كان ذلك وإنه والله ما جاءك إلا سرعان الناس وإن جماهيرهم في الحصون فهلم أصالحك على قومي. وقد كان خالد التقط من دون الحصون ما جاء من مال ونساء وصبيان ونادى بالنزول عليها فلما قال له مجاعة ذلك قال له : أصالحك على ما دون النفوس . وانطلق يشاورهم فأفرغ السلاح على النساء ووقفن بالسور ثم رجع إليه وقال أبوا أن يجيزوا ذلك ، ونظر خالد إلى رؤس الحصون قد اسودت والمسلمون قد نهكتهم الحرب وقد قتل من الأنصار ما ينيف على الثلثمائة وستين ، ومن المهاجرين مثلها ومن التابعين لهم مثلها أو يزيدون ، وقد فشت الجراحات فيمن بقي ، فجنح إلى السلم فصالحه على الصفراء والبيضاء ، ونصف السبي والحلقة وحائط ومزرعة من كل قرية ، فأبوا فصالحهم على الربع فصالحوه . وفتحت الحصون فلم يجد فيها إلا النساء والصبيان فقال خالد : خدعتني يا مجاعة فقال : قومي ولم أستطع إلا ما صنعت فعقد له ثلاثاً فقال : له سلمة بن عمير لا نقبل صلحاً ونعتصم بالحصون ونبعث إلى أهل القرى فالطعام كثير والشتاء قد حضر ، فتشاءم مجاعة برأيه وقال لهم لولا أني خدعت القوم ما أجابوا إلى هذا ، فخرج معه سبعة من وجوه القوم وصالحوا خالداً وكتب لهم وخرجوا إلى خالد للبيعة والبراءة مما كانوا عليه . وقد أضمر سلمة بن عمير الفتك بخالد فطرده حين وقعت عينه عليه وأطلع أصحابه على غدره فأوثقوه وحبسوه ثم أفلت فاتبعوه وقتلوه . وكان أبو بكر بعث إلى خالد مع سلمة بن وقش إن أظفره الله أن يقتل من جرت عليه الموسى من بني حنيفة ، فوجده قد صالحهم فأتم عقده معهم ، ووفى لهم وبعث وفداً منهم إلى أبي بكر بإسلامهم فلقيهم وسالهم عن اسجاع مسيلمة فقصوها عليه ، فقال سبحان الله هذا الكلام ما خرج من إلا ولا بر فأين يذهب بكم عن أحلامكم وردّهم إلى قومهم
تعليق المحرر وسبب التأريخ
السنة مكمّلة من سياق النص، وعبارة المؤلف باقية كما هي: السنة → 11: الخبر بعد الوفاة (ربيع الأول 11) وقبل «ولما فرغ خالد من أمر اليمامة بعث إليه أبو بكر في المحرم من سنة إثنتي عشرة» (¶1013)، و«الشتاء قد حضر» في الصلحوفيها بعد هزيمة عبس وذبيان بالأبرق حمى أبو بكر الأبرق لخيول المسلمين، وأرعى سائر بلاد الربذة الناس دون بني ثعلبة، ثم حماها كلها لصدقات المسلمين.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.وفيها خرج أبو بكر إلى القصة من أرض محارب، فصار إليهم خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ومنظور بن زبان بن سيار الفزاري فقاتلوهم قتالاً شديداً ثم انهزم المشركون، فتبعهم طلحة بن عبيدالله التيمي فلحقهم بأسفل ثنايا عوسجة فقتل منهم رجلاً وفاته الباقون.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.وفيها قدم وفد بزاخة على أبي بكر فخيرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية، والسلم أن تنزع منهم الحلقة والكراع ويغنم المسلمون ما أصابوا منهم، ويردوا ما أصابوا من المسلمين ويدوا قتلى المسلمين.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.وفيها أُسر عيينة بن حصن يوم بزاخة لما انهزم الناس وظهر المسلمون، فقُدم به المدينة فحقن أبو بكر دمه وخلى سبيله.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.وفي هذه المدة قُتل أبو دجانة يوم اليمامة شهيداً، وكان ممن شرك في قتل مسيلمة الكذاب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة قُتل شجاع بن وهب يوم اليمامة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة قُتل أبو عقيل عبدالرحمن بن عبدالله بن ثعلبة يوم اليمامة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة قُتل معن بن عدي بن العجلان يوم اليمامة، قُتل هو وزيد بن الخطاب جميعاً وكان رسول الله ﷺ آخى بينهما.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة قُتل ثابت بن هزال يوم اليمامة، وكان قد شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة استُشهد الطفيل بن عمرو الدوسي في وقعة اليمامة، وجُرح ابنه عمرو ثم تعافى.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.؛ صححت نسبة استشهاد الابن يوم اليمامة؛ يذكر ابن هشام أنه جرح ثم استشهد في اليرموك.وفي هذه المدة أصاب السائب بن عثمان بن مظعون سهم يوم اليمامة فمات منه، وكان قد شهد بدراً وكان من الرماة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة استُشهد يوم اليمامة الحكم بن سعيد بن العاص، ومالك بن عمرو حليف بني غنم، ويزيد بن ثابت بن الضحاك.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة قاتلت نسيبة بنت كعب أم عمارة يوم اليمامة فانصرفت وبها جراحات، وكان مسيلمة قد قطع يدي ابنها حبيب ورجليه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.؛ صححت الكنية إلى أم عمارة بمقابلة ترجمتها في سير أعلام النبلاء.وفي هذه المدة قاتل ضرار بن الأزور الأسدي يوم اليمامة أشد قتال حتى قطعت ساقاه، فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل، ومات بعد أيام في اليمامة على خلاف في موضع موته.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.وفي هذه المدة وفد مجاعة بن مرارة على أبي بكر بعدما قبض النبي ﷺ فأقطعه الخضرمة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. النطاق محفوظ بحديه ولا يعرض كسنة محددة.أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- ابن عامر (9–11هـ): وفي هذه المدة أتى مجاعة بن مرارة بن سلمى رسول الله ﷺ فأقطعه الغورة وغرابة والحبل، وكتب له بذلك كتاباً.… اقرأه في موضعه
- ابن عامر (10–11هـ): وفي هذه المدة كان رسول الله ﷺ قد بعث حبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري إلى مسيلمة الكذاب باليمامة، فكان مسيلمة يقول له أتشهد … اقرأه في موضعه
- ابن عامر (10–11هـ): وفي هذه المدة كان حجير مؤذن مسيلمة الكذاب باليمامة إذا أذّن يقول: أشهد أن مسيلمة يزعم أنه رسول الله، فقيل: أفصح حجير، فص… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (4)
صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، عمر ابن فهد (إتحاف الورى بأخبار أم القرى)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)