البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1322هـ 1904–1905م تقريبًا
هزمت خيالة عبدالعزيز بن سعود عند الفجر قرب البكيرية سرية ابن رشيد بقيادة سلطان بن حمود الرشيد، ثم دخل ابن سعود البلدة وفتك بحاميتها، وطاردت خيله خيل ابن رشيد حتى الخبراء، فرحل ابن رشيد إلى الشنانة قرب الرس؛ وأقام ابن سعود في الرس ثلاثة أشهر، من منتصف ربيع الثاني حتى منتصف رجب، يناوش جيش ابن رشيد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
هزم عبدالعزيز بن سعود جيش عبدالعزيز بن رشيد والعساكر العثمانية في وادي الرمة في الوقعة المعروفة بوقعة الشنانة، في الثامن عشر من رجب بحسب جدول الوقعات في آخر الكتاب، بعد أن خرج ابن رشيد من الشنانة وضرب قصر ابن عقيل بمدافعه فسبقه ابن سعود إليه؛ وغنم السعوديون الأمتعة والذخائر والأسلحة والمؤن والإبل وصناديق من الذهب وزعها ابن سعود على رجاله. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
حاصر الإمام يحيى والقوات اليمنية الجند العثمانيين في صنعاء وهزموهم، بحسب مقارنة الريحاني بين نكبتي العثمانيين في اليمن ونجد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قدم المشير أحمد فيضي باشا من بغداد والفريق صدقي باشا من المدينة بنجدات عثمانية فعسكرا قرب القصيم، وفاوض الإمام عبدالرحمن ومعه مبارك الصباح والي البصرة في الزبير، فقرروا أن يكون القصيم على الحياد وفيه مركز عسكري للدولة، فرفض أهل نجد ذلك؛ ثم طلب فيضي باشا في عنيزة مركزين عسكريين في بريدة وعنيزة موقتًا إلى أن يتم الصلح بين ابن سعود وابن رشيد، فأقنع الإمام عبدالرحمن أهل المدينتين بقبول ذلك، وكادت المفاوضات تتم لولا أن صدر الأمر إلى فيضي باشا بالإسراع إلى اليمن فترك القصيم لصدقي باشا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وقعت معركة البكيرية في الأول من ربيع الأول، بحسب جدول أهم الوقعات الذي أثبته الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1323هـ 1905–1906م تقريبًا
عقد مبارك الصباح صلحًا مع عبدالعزيز بن رشيد في آخر السنة، بينما كان يكتب إلى عبدالعزيز بن سعود يحثه على العودة إلى القصيم والعفو عن أهلها.
عقد مبارك الصباح وعبدالعزيز بن رشيد صلحًا في آخر سنة 1323، بعد مراسلات للتودد والولاء، وكان من أسبابه سعي مبارك إلى استرضاء الدولة العثمانية لتنصره على يوسف آل إبراهيم، وخشيته من امتداد سيادة عبدالعزيز بن سعود في نجد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
قتل عبدالعزيز بن متعب بن رشيد في روضة مهنا في الثامن عشر من صفر، بعد هجوم رجال ابن سعود على معسكره ليلًا؛ وتعرف الوقعة بذبحة ابن رشيد.
قتل أبناء حمود بن عبيد، وهم فيصل وسعود وسلطان، متعبَ بن عبدالعزيز بن رشيد وأخويه مشعلًا ومحمدًا في الحادي والعشرين من ذي القعدة، بعدما دعوهم إلى الصيد خارج حائل، وتولى سلطان الإمارة.
قتل عبدالعزيز بن متعب بن رشيد في روضة مهنا في الثامن عشر من صفر، بعدما هاجمت قوات عبدالعزيز بن سعود معسكره ليلًا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
هاجم سلطان بن رشيد ومعه أهل بريدة معسكر عبدالعزيز بن سعود في الطرفية ليلًا، فصدهم السعوديون بعد قتال استمر إلى الفجر في الخامس من شعبان؛ وذكر الريحاني مقتل ثلاثين من رجال ابن سعود وثلاثمئة من رجال ابن رشيد.
هاجم سلطان بن حمود الرشيد ومعه البادية وأهل بريدة معسكر عبدالعزيز بن سعود في الطرفية ليلًا في الخامس من شعبان، واستمر القتال حتى الفجر فانهزم الرشيديون، وقُتل من رجال ابن سعود ثلاثون ومن رجال ابن رشيد ثلاثمئة، وكان الفضل في النصر للحضر في الجيش السعودي؛ وكان عبدالعزيز قد كُسر عظم في كتفه اليسرى قبل الوقعة إثر سقوط فرسه به. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
تولى الفريق شفيق كمالي باشا منصب متصرف عسير والقيادة العامة فيها.
جدد عبدالعزيز بن سعود وسلطان بن رشيد المعاهدة السابقة بوساطة برغش بن طوالة؛ وقصد ابن سعود بذلك حياد خصمه ليتمكن أنصاره في بريدة من أبي الخيل.
دخل عبدالعزيز بن سعود بريدة بعد فتح أنصاره باب السور، وقاتل رجال محمد أبي الخيل حتى طلب أهل المدينة العفو وسلموا السلاح؛ ثم أمن أبا الخيل فخرج إلى العراق، وتمت كسرة أبي الخيل في العشرين من ربيع الآخر.
جدد عبدالعزيز بن سعود وسلطان بن حمود الرشيد المعاهدة السابقة، بعد توسط برغش بن طوالة وإعلانه الولاء لابن سعود؛ وقصد عبدالعزيز تحييد ابن رشيد ليواجه محمد أبا الخيل في بريدة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
دخلت قوات عبدالعزيز بن سعود بريدة ليلًا وقاتلت رجال محمد أبي الخيل، ثم سلم أبو الخيل في العشرين من ربيع الآخر بالأمان ورحل إلى العراق، ودخلت بريدة ثانية في طاعة عبدالعزيز. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قتل سعود بن عبيد الرشيد أخاه سلطانًا وتولى إمارة حائل بعده، ثم أرسل إلى عبدالعزيز بن سعود يعرض عليه الصلح، فصالحه على ما صالح عليه أخاه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
حاصر عبدالعزيز بن سعود الهزازنة في حصنهم بالحريق شهرين، بعد قتلهم شيخين من آل خثلان ورفضهم حكم الشرع؛ وحفر رجاله نفقًا إلى الحصن، فاستسلموا وعاد بزعمائهم إلى الرياض، ثم سجن راشدًا بعد وقوع كتاب بيده يشير فيه على أخيه بالفرار.
قُتل سعود بن عبيد الرشيد بعد أن حكم سنة وشهرين، ثم بعث من تولى الإمارة من آل سبهان، أخوال بيت الرشيد، وفدًا إلى عبدالعزيز بن سعود، فلم تسفر المفاوضات عن سلم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)