البحث في حوليات نجد
68 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
أنزل الله الغيث فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وعُرف ذلك بـ«رجعان دولاب» بعد القحط والغلاء المسمى «دولاب».
اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر، فانتقل إليها هو وأولاده وسكنوها وعمروها.
نزل الغيث ورخصت الأسعار، وهذه السنة هي «رجعان دولاب».
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق في محرم إلى نجد بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فأخذ التنومة ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها. فبلغه أن سليمان باشا والي بغداد ولّى حمود بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فرجع ثويني إلى وطنه ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا عساكر عظيمة، فوقعت بينها وبين ثويني وقعة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلق كثير، وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود على المنتفق، ورجعت العساكر إلى بغداد. فلما تحقق ثويني من رجوعها تجهز وسار من الكويت لقتال حمود، فالتقوا في البرجسية قرب الزبير، ووقع بينهم قتال عظيم انهزم فيه ثويني وأتباعه وقُتل منهم عدد كثير. ولجأ ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية فأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود عدة أشهر، ثم توجه ثويني إلى بغداد فدخل على الوزير سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
هدم عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة الجناحَ المعروف في عنيزة، تقرّبًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، رئيس المنتفق، في المحرم إلى نجد، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، وقصد القصيم. فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها، فبلغه أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فقفل راجعًا ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى على الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فوقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق ورجعت العساكر إلى بغداد. ثم تجهز ثويني ومن معه من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من الزبير، فكانت الهزيمة على ثويني ومن معه وقُتل منهم عدد كثير. فانهزم ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية، وأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشهرًا ثم خرجوا منها، وقصد ثويني بغداد ودخل على سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
هدم عبدالله بن رشيد رئيس بلد عنيزة الجناح المعروف في عنيزة، تقربًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
غزا سعود بن عبدالعزيز بلد عنيزة ونزلها، وأجلى آل رشيد منها، وجعل فيها عبدالله بن يحيى أميرًا.
توفي الشيخ حسن بن عبدالله بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملاء، والشيخ حمد بن قاسم، والشريف سرور بن مساعد أمير مكة.
غزا سعود بن عبدالعزيز وقصد عنيزة فنزلها، وأجلى الرشيد منها، واستعمل عليها عبدالله بن يحيى أميرًا.
توفي الشريف سرور بن مساعد، وتولى شرافة مكة المشرفة بعده الشريف غالب بن مساعد.
توفي الشيخ حسن بن عبدالله بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملاء، والشيخ حمد بن قاسم، والشيخ حمد الوهيبي، والشيخ عبدالرحمن بن ذهلان.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
توفي الشيخ حميدان بن تركي، المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة النبوية.
توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية.
سار سعود بجنود المسلمين إلى المنتفق وهم في الروضتين بين سفوان والمطلاع، فأخذ من محلتهم خيامًا وأمتعة، ثم سار إليهم فقتلهم أجمعين، وكانوا نحو تسعين رجلًا.
توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة المنورة.
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
وُلد الشاعر المشهور محمد بن حمد، كما ذكر ابن لعبون في تاريخه. وقد انتقل من بلد ثادق إلى بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وله أشعار مشهورة عند العامة. ومات في الكويت في الطاعون الذي أصاب البصرة والزبير والكويت سنة 1247، فيكون عمره عند وفاته اثنتين وأربعين سنة.
خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد، فلما وصل ضرية نهبها وهدمها، ثم نزل الشعراء وحاصرها فعجز عنها، ثم رحل عنها ونزل البرود وحاصره فلم يقدر عليه، فرجع إلى مكة المشرفة.
أغار سعود بن عبدالعزيز على شمر ومطير وهم على العدوة فأخذهم، وقتل منهم عدة رجال، من مشاهيرهم: مصلط الجربا، وحصان إبليس، وأبو هليبة، وسمرة العبيوي.
وُلد الشاعر المشهور محمد بن حمد بن لعبون في بلد ثادق، وكان أبوه قد سكنها بعد أن أُجلي من بلد حرمة. وحفظ القرآن وتعلم الخط وكان خطه فائقًا، وقال الشعر في صغره، ومدح عمر بن سعود بن عبدالعزيز بقصائد كثيرة. ثم انتقل من ثادق إلى بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وصار نابغة وقته في الشعر.