أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
سار عبدالعزيز إلى الرياض، فلما بلغ عرقة وجد ابن دواس قد أغار عليها بخيل وركاب، فلما رأوه انهزموا، فتعقبهم عبدالعزيز. فعثرت فرس أحدهم فأمسكه عبدالعزيز وقتله، وقتل كذلك أخاه سعدون، وقُتل معهما ما يتم عشرين رجلًا. ثم سار بعد أيام إلى الرياض، وقُتل بين الفريقين عدة رجال.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
اقتتل اليمن وبنو خالد في العرمة، وقُتل من بني خالد عدد كبير.
غزا عبدالعزيز آل حبيش، فأخذ منهم إبلًا وقتل منهم.
غزا سعود الرياض وأخذ غنمًا سارحة، فقُتل بسبب ذلك من أهل الرياض مرخان بن فريان وعبدالله الساري.
غزا عبدالعزيز الرياض فقتل من أهلها رجالًا، منهم مرزوق المطيري ومحمد بن فايز، وقُتل من الغزاة علي بن محمد أمير ضرما.
وقع الطاعون العظيم في بغداد والبصرة ونواحيهما، واستمر إلى أول سنة 1187. ولم يبق من أهل البصرة إلا القليل، فقد أُحصي من مات فيه من أهلها فبلغوا ثلاثمائة وخمسين ألفًا، ومات من أهل الزبير نحو ستة آلاف نفس.
سار عبدالعزيز بالجنود إلى الرياض في شهر صفر، فنازل أهلها أيامًا وضيّق عليهم، واستولى جنده على بعض أبراجها فهدموها وهدموا المرقب، وقتلوا من أهلها عدة قتلى. وقُتل من الغزاة نحو اثني عشر رجلًا، منهم عقيل بن نصير وابن حفيتان.
استولى عبدالعزيز على الرياض. ففي منتصف ربيع الثاني سار إليها، فلما قرب من عرقة جاءه البشير بأن ابن دواس قد خرج من بلده هاربًا، فجدّ في السير إليها وقدمها بعد العصر. وكان دهام قد ألقى الله الرعب في قلبه، فخرج في النهار هاربًا هو وحريمه وعياله وأعوانه وخدمه وفرسانه، وتبعه أهل الرياض رجالًا ونساءً وأطفالًا فارّين إلى البر لا يلوي أحد على أحد، فهلك منهم خلق كثير جوعًا وعطشًا. فلما دخل عبدالعزيز الرياض وجدها خالية من أهلها إلا قليلًا، فسار رجاله في أثر الفارّين يقتلون ويغنمون، ثم جعل في البيوت ضباطًا وحاز كل ما فيها من الأموال من سلاح وطعام وأمتعة وغير ذلك. وكان قد أقام في حرب أهل الرياض نحو سبع وعشرين سنة، وذُكر أن القتلى بين الفريقين في هذه المدة نحو أربعة آلاف رجل: ألفان وثلاثمائة من أهل الرياض، وألف وسبعمائة من رعايا ابن سعود.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
سار عريعر بن دجين إلى بريدة فأخذها خديعةً ونهبها، ثم ارتحل عنها ونزل على الخابية من أرض القصيم. وكان قد جمع الجموع من بني خالد وغيرهم، وواعد من كان مواليًا له من بلدان نجد، واستعد لحرب أهل العارض، فمات على الخابية في ربيع بعد نهب بريدة بشهر. فتولى بعده ابنه بطين، ثم تسلط عليه أخواه دجين وسعدون فاغتالاه خنقًا في البيت. وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ثم مات، وقيل إن سعدون سمّه. ثم استولى سعدون بن عريعر على الأحساء وجميع بني خالد.
قتل بنو خالد سرية غازية من أهل الوشم عند النبقة.
1189هـ 1775–1776م تقريبًا
حاصر العجم البصرة، وقد سار بهم كريم خان الزندي، واستمر الحصار سنة ونصفًا. وكان فيها من جهة الروم سليمان باشا، ومعه ثويني بن عبدالله آل شبيب وغيره من المنتفق والعرب. فلما كانت سنة 1190 استولى العجم عليها صلحًا، ثم غدروا بأهلها فنهبوها وسبوا، وساروا إلى بلد الزبير فدمروه ونهبوه وتركوه خاليًا، وانهزم غالب أهله إلى الكويت. ثم رجع العجم إلى بلادهم وأخذوا معهم سليمان باشا وثويني رهائن.
دخل أهل الخرج في الدين، ثم ارتد حسن البجادي وولده.
غزا عبدالعزيز الخرج، فأغار على العنبق وأخذ بعض المواشي السارحة، وقتل من أهلها نحو اثني عشر رجلًا، وقطع بعض نخيلهم ومنها نخل الشدي. ثم نزل على الدلم وحصر أهل زميقة، وقطع عليهم بعض النخيل والزروع.
استنجد زيد بن مشاري بن زامل صاحب الدلم وحويل الودعاني الدوسري وغيرهما من رؤساء أهل الجنوب بأهل نجران، وبذلوا لهم مالًا كثيرًا على أن يأتوا لحرب ابن سعود. فأقبل أهل نجران وجميع يام والدواسر أهل الوادي وغيرهم قاصدين العارض، وسار معهم أهل الخرج ومن حولهم، فنزلوا الحاير وقطعوا أغلب نخيله، وجرى بينهم وبين أهله قتال قُتل فيه من النجرانيين نحو أربعين رجلًا، ثم صالحهم أهل الحاير ببعض المال. ثم ساروا إلى ضرما فنزلوا عليها وقاتلوا أهلها أشد القتال ودخلوا ناحية نخيلها، فانتصر أهل ضرما عليهم وقتلوا منهم عدة رجال في النخل وأخرجوهم. فارتحلوا راجعين إلى أوطانهم، وتفرّق العجمان بعدها ولم تقم لهم قائمة.
غزا سعود بريدة فحصر أهلها، وبنى قريبًا منها قصرًا جعل فيه جندًا وأمّر عليهم عبدالله بن حسن من رؤساء آل عليان. فلما أضرّ بهم الحصار طلب رئيس البلد راشد الدريبي الأمان، فأمّنه سعود واستولى على البلد، وقتل منهم رجالًا.
قدم زيد بن مشاري بن زامل على عبدالعزيز بن محمد مستكينًا طالبًا الصلح والدخول في الطاعة، فقبله عبدالعزيز وعاهده على السمع والطاعة.
توفي الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن سيف، مصنف العذب الفائض شرح ألفية الفرائض، في المدينة المنورة. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
وفد أهل الزلفي ومنيخ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز، ومعهم سليمان بن عبدالوهاب، وكان مبتعدًا عن أخيه محمد وعن عبدالعزيز، فألزموه السكن في الدرعية وتكفّلوا بنفقته حتى وفاته.
قتل زيد بن زامل فواز بن محمد أمير النتيقة، وكان فواز من أهل الدين، فانتقض عهد زيد وحارب. فحشد إليه عبدالعزيز الجنود وحصره أشد الحصار، ثم وقعت الهدنة والصلح مع أهل البلد، وأمّر عليهم سليمان بن عفيصان.
قدم أهل اليمامة ورئيسهم حسن البجادي على عبدالعزيز فعاهدوه ثم رجعوا، وبعد مدة قليلة نكثوا وحاربوا، وراسلوا زيد بن زامل بممالأة من أكثر أهل الدلم، فدخلها وفرّ من كان فيها من أنصار عبدالعزيز ومعهم ابن عفيصان، وتولى زيد البلد، وقام بالحرب هو وآل بجاد. وكان سعود قبل ذلك قد أمسك محمد البجادي ثم ردّه. ثم انقلب أهل الدلم لصالح براك بن زيد، فخرج ابن عفيصان والضباط الذين عنده هاربين، ثم قدم زيد على ولده بعد أن استقر في البلد.