أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
اشتد الغلاء والقحط.
قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر رئيس بلد العيينة في منتصف رجب. وذلك أن رجالًا من جماعته ادّعوا أنهم تحققوا منه بعض الانحراف عنهم، وموالاة الأعداء وممالأتهم، فتواعدوا على قتله يوم الجمعة، فلما سلّم الإمام قام إليه جماعة وهو في الصف فقتلوه. ومن أشهر من تولى قتله حمد بن راشد، وهو أول من طعنه، وإبراهيم بن زيد الباهلي، وموسى بن راجح. وكان ابن بنته سعود بن عبدالعزيز يومئذ رضيعًا لم يتم السنتين.
وقعت وقعة البطحاء في الرياض؛ إذ سار أهل الدرعية والبلدان التابعة لها إلى الرياض حتى وصلوا إلى الموضع المعروف بالمروءة، ومعهم رؤساء مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع، وسليمان بن موسى الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي، وعلي بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم. فجرى بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، ومن أهل الدرعية عبيد الله بن سليمان وسليمان بن جابر.
جرت وقعة الوطين؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجيشه إلى ثرمدا، فجاء النذيرُ أهلَها فاستعدوا هم وأهل مراة وأثيثية، وخرجوا من البلد، وكان عبدالعزيز قد أعدّ كمينًا. فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فتراجعوا، وقُتل منهم سبعة وعشرون رجلًا، منهم علي بن زامل رئيس أثيثية، ورزين وكداس آل زامل، وابن سبهان. وكان أمير ذلك الغزو مشاري بن إبراهيم بن عبدالله بن معمر.
توفي قاضي بلد رغبة الشيخ أحمد بن يحيى بن عبداللطيف بن الشيخ إسماعيل بن رميح العريني السبيعي.
1164هـ 1750–1751م تقريبًا
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومشاري بن معمر رئيس بلد العيينة على أهل ثرمدا، فوقع بينهم قتال قُتل فيه عدة رجال من أهل ثرمدا، وتسمى هذه الوقعة وقعة الوطية، والوطية موضع معروف بالقرب من ثرمدا.
غزا ابن سعود الرياض، فدخلت سريته طرف البلد واقتتلوا، ثم توافد عليهم أهل الرياض فهزموهم، وقُتل من المهاجمين ثمانية منهم علي بن عيسى الدروع.
أعلن إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن رئيس ضرما الحرب، وظهرت منه المخالفة، وقتل من أهل بلده عمر الفقيه ورشيد العيزاري وابن عيسى لأنهم من أنصار ابن سعود. وكان رشيد العيزاري أخًا لآل سيف لأمهم، فأضمروا الشر لإبراهيم، وبعد أربعة أشهر بادروه وهو في مجلسه فقتلوه هو وولديه هيدان وسلطان، وقد مالأهم على ذلك ناس ممن ينتسب إلى الدين. فكان وقت خروج نساء الثلاثة المقتولين أولًا من العدة هو وقت دخول نساء إبراهيم وبنيه في العدة. وولّى عبدالعزيز على ضرما عبدالله بن عبدالرحمن المريدي.
غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود الزلفي، وأخذ منهم غنمًا ورجع.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وسُميت هذه السنة «رجعان شيته».
قُتل علي بن علي وابنه سند، رئيسا بلد العودة من الدواسر، قتلهما عبدالله بن سلطان، واستولى على العودة.
توفي الشيخ عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام.
اجتمع أهل سدير ومنيخ والزلفي وأهل الوشم وآل ظفير، وكبيرهم فيصل بن شهيل بن صويط، فنازلوا رغبة واستولوا عليها ونهبوا ما فيها.
قُتل هزاع بن نحيط.
توفي محمد حياة السندي المدني.
أعلن أهل حريملاء الحرب وخرجوا عن حكم ابن سعود، وعزلوا أميرهم محمد بن عبدالله بن مبارك، فخرج ومعه عدوان بن مبارك وابنه مبارك، وعثمان أخو الأمير، وعلي بن حسن، وناصر بن جديع وغيرهم، وقدموا الدرعية. وبعد مدة قليلة أرسلت إليه قبيلته من بقايا آل حمدان: «أقدموا علينا ونحن نقوم بنصرتكم ولا ينالكم مكروه»، فقدم عليهم بمن معه. فقام عليهم آل راشد وأهل حريملاء، وحصروهم في البيت الذي نزلوا فيه حتى قتلوا الأمير وثمانية غيره، وهرب مبارك بن عدوان. وأخذ أهل حريملاء أهبتهم للحرب، وشرعوا في البناء وتسوير البلد.
خرج الجالون من أهل ضرما ومعهم أهل الجنوب والوشم وسدير، فنازلوا ضرما أيامًا ونصبوا عليها السلالم، فقُتل منهم نحو ثلاثين، ومن غيرهم نحو عشرين أكثرهم من أهل الحريق، منهم حمد بن عثمان الهزاني.
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
وقعت بين أهل الدرعية وأهل حريملاء حروب وعداوات، وكان رأسَ العداوة مبارك بن عدوان، وقائدَ الجيوش عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
أعلن أهل منفوحة الحرب في آخر السنة.
تولى حمادة رئاسة بني خالد حين غدر المهاشير بسليمان آل محمد، فانهزم سليمان إلى الخرج ومات فيه في تلك السنة. ثم تولى عويمر، وقتل عويمر زغير بن عثمان بن عزيز بن عثمان. ثم غدر حمادة بعويمر، فانهزم عويمر وأقام في جلاجل مدة، ثم خرج على حمادة ومعه بعض بني خالد، فانهزم حمادة وذهب إلى الشمال، واستولى عويمر على البادية والحاضرة.