أخبار ابن بشر
عنوان المجد في تاريخ نجد
المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر
«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
فلما كان منتصف شوال من هذه السنة وأهل سدير في غاية الفتنة وسد أهل جلاجل باب بلدهم الشرقى وهم يرتبون السطوة عشية أو بكرة إذ أقبل تركي بن عبدالله من بلد ضرما ومعه ابن السياري فنزل بلد ثاذق وكتب إلى أهل سديرانه من كان منكم في السمع والطاعة فليسكن عن الحرب والفتنة ويقبل إلى فلما ورد عليهم رسوله بكتابه لم يسعهم إلا المتابعة والسمع والطاعة. فركب إليه جميع رؤساء سدير وبايعوه ثم أنه استنفر أهل المحمل فنفروا معه وسار بهم ومعه الشيخ القاضى محمد بن مقرن إلى سدير فدخل بلد جلاجل وبايعه أهلها وكتب إلى مزيد بن حمد بن عثمان رئيس بلد المجمعة يدعوه إلى الطاعة فلم يجبه فاستنفر عليه أهل سدير وقصده في بلده فحاصره ساعة من نهار فظهر إليه الشيخ القاضى عثمان بن عبدالجبار ومعه أربعة رجال من رؤساء البلد فبايعوه وصالحوه على البلد فدخلها وأخرج مزيد بن حمد من القصر وجعل فيه مرابطة رئيسهم محمد بن صقر من أهل العمارية وبايعه أهلها على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وأقام فيها نحو شهر وأخذ منها خياما وجدها بعد عسكر الترك وسلاحا ودراهم وقتل من أهلها على بن عبدالمحسن بسبب كلام تعرض فيه آل سعود ووفد إليه رئيس الغاط أحمد بن محمد السديري وأهل الزلفي وكاتبه أهل شقرا وغيرهم من أهل الوشم فلما عزم على الرحيل منها استنفر أهل الزلفى والغاط ومنيخ، سدير فساروا إليه فقصد بهم حريملا ونازل أهلها وحصل ينهم حرب وقتال. ورئيس مقاتلة حريملا إذ ذاك ناصر بن ناصر بن راشد الذي قتله ولد الصميط في الزبير كما سيأتى إن شاء الله تعالى. وقتل عدة قتلى من الفريقين ثم إن الإمام حشد بالمسلمين على البلد والسلالم بأيديهم وتكلم لرئيس البلد حمد بن مبارك وكان رجلا عاقلا وحلف له إنه إن غاب القمر ولم تخرجوا إلى للصلح لأنزلن بالمسلمين في وسط البلد خرج إليه حمد و بايعه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وصالحه على نخيل آل راشد وما كان بأيديهم وولاية بلده فاعطاه تركي ما طلب ووفا له بذلك ثم سار منها إلى منفوحة واستنفر معه أهل حريملا فنزل عليها ووقع في قلوب أهلها الرعب وطلبوا الصلح وخرج إليه أميرها إبراهيم بن سلامة ابن مزروع وبايعه واخرج من فيها من العسكر
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
وفي أولها سار تركي رحمه الله بجنوده من منفوحة ونارل أهل الرياض وفيه العساكر المصرية وحصل بينهم وقائع عديدة قتل من الفريقين عدة قتلى. ثم أمر تركي من معه أن يصر موا نخيل الرياض فصر موها وذلك بعد ما أصفرت وأحمرت ودمروا زروعها إلا ماحمته القلعة ودام الحصار إلى نحو شهر ورئيس العارض إذ ذاك عبدالله بن حمد بن ناصر العائدي ملكها بعد أخيه ناضر لما قتل في وقعة الخابر كما تقدم. ثم أنه أقبل فيصل الدويش بجميع عربانه فزعاً لأهل الرياض فرحل تركي. ونزل بجنوده بلد عرقة وأقام الدويش عند أهل الرياض أياماً ثم رحل عنهم فرجع: إليهم تركي بجنود المسلمين وحاضرهم أشد الحصار. ثم أن أبا على المغربي رئيس العساكر الذين في الرياض طلب المصالحة له من تركي ولأهل العارض الذين في العارض فصالحه تركي على أنه يخرج بعساكره من الرياض ويذهب إلى أوطانه هو ومن معه وجميع أهل العارض وأميرهم عبدالله بن ناصر في أمان فتم الصلح على ذلك فأمر تركي على ابن عمه مشاري بن ناصر بن مشاري بن سعود أن يدخل بلد الرياض ويضبطها وأرسل معه رجالا وأمر على العسكر يتجهزون للرحيل ويخرجون وقدم عليه رئيس حوطة بني تميم بغزوة وصاحب الحريق بغزوه ولم يبق إلا أهل الخرج لأن الذين أجلا هم آل سعود إلى الشمال هم الرؤساء فيهم. إذ ذاك عادوا بعد هدم الدرعية إلى أوطانهم ثم رحل تركي بجنود المسلمين وقصد ناحية الوشم ونزل شر مداً فبايعه رئيسها سلطان بن عبدالله العنقرى على السمع والطاعة ثم رحل معه ومعه سلطان المذكور بغزوة من أهل ثرمدا ودخل بلد شقرا ونزل بمن معه من المسلمين في بيوت في وسط البلد لأن أهل بلد شقرا أهل صدق ونصح مع المسلمين وكان تركي خاف أن أبا على المغربى إذا وصل ثرمدا ينزلها بعساكره ويحارب فيها و تشتد وطأته فبلغ من رأيه أن ينزل شقرا فنزلها وأقام فيها نحو شهر حتى قدم عليه أبو على وعساكره وسافروا منها إلى المدينة ومنها إلى مصر ووفد عليه في شقرا يحي ابن سليمان أمير عنيزة ومعه رجال من رؤساء بلده وبايعوه على السمع والطاعة وكاتبه رؤساء القصيم ثم وفدوا عليه بعد ذلك كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ثم رحل الإمام تركي من شقرا واستعمل فيها وفي ناحية الوشم أميرا حمد بن يحيى بن غيهب وأذن لأهل النواحى يرجعون إلى أوطانهم وسار إلى الرياض مسرور آمنصوراً واستوطنه
وفي رمضان من هذه السنة استنفر الإمام تركي رحمه الله رعاياه من سدير والوشم والمحمل والعرض و الفرع والأفلاج وقصد ناحية الخرج ونازل أهل نعجان واستولى على بلدهم وخرج إليه رئيس بلد الدلم زقم بن زامل بجنوده وحصل بينهم قتال فانهزم زقم إلى بلده وقتل من أصحابه عدة رجال، ثم أنه رحل وحاصر أهل الدلم فطلبوا الصلح فأرسل إليهم حمد بن مبارك بن راشد رئيس بلد حريملا فدخل على زقم في قصره وانفصل الصلح على أن رقم بن زامل يخرج هو ومن معه في القصر على دمائهم وما كان لزقم من المال فهو لتركى فتم الصلح على ذلك واستولى تركي على الدلم وأخذ جميع ما كان لزقم وأتباعه من خيل وسلاح وسار بزقم إلى الرياض. ثم سار جيش من المسلمين إلى بلد السلمية فلما وصلوها سلمت لهم البلد واحتصر رئيسها مشعى بن براك في قصره مدة أيام ثم أنزلوه بالأمان على ما في قصره من الرجال والسلاح والمتاع. ثم أرسل إلى كليب البجادي في اليمامة يدعوه إلى المبايعة فبايعه هو وأهل بلده وسارت تلك الناحية كلها سامعة مطيعة ورحل تركي إلى بلده وأذن لأهل النواحي يقصدون أوطانهم
وفي هذه السنة استعمل الإمام تركي الشيخ محمد بن مقرن قاضياً في المحمل وحريملا وكان الشيخ الجليل مفيد الطالبين عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين إذ ذاك قاضياً في الوشم فأمر عليه تركي أن يكون أيضاً قاضياً في سدير فسار إليه ونزل الروضة وتوجهت إليه الخصوم ورحل إليه طلبة العلم من أهل سدير ومنيخ وأخذوا عنه فكان يأخذ بعض السنة في سدير و بعضها في الوشم و استعمل تركي على بيت مال سدير أحمد بن ناصر الصانع وكان رجلا حليها جواداً من أوفر أهل زمانه عقلا و سمتاً وكرماً
وفيها غرس الشيخ محمد بن مقرن بن سند القرنية البلد المعروفة عند حريملا وسكنها وأكثر مقامه في حريملا.
وفي شعبان منها أقبل قافلة من البصرة والزبير لأهل سدير والوشم والقصيم والزلفى والعارض وغيرهم رئيس القافلة على آل حمد من أهل الزلفى ومعهم أمو العظيمة من الهدم والقماش والحرير وغير ذلك فاعترضهم مشعان بن مغيليث بن هذال وأتباعه من قبائل عنزة في جراب الماء المعروف فحصل. بينهم قتال فأرسل مشعان إلى على آل حمد أن يأتى إليه للصلح وكان ذلك مكراً وخديعة منه فأتى إليه فحبسه. وكان في القافلة عدة رجال من قرابته وجماعة من أهل الزلفي فنادى مناديه: أنكم يا أهل الزلفي تعلمون أن كبيركم عندنا، فإن بادرتمونا بالحرب قتلناه. فتخاذلوا خوفاً أن يقتل على آل حمد وأخذ مشعان ومن معه جميع القافلة وأقبل أهلها يمشون حفاة على أرجلهم مسلوبين أموالهم وركابهم وسلاحهم ولباسهم فلم يلبث بعدها مشعان إلا نحو خمسين يوماً حتى قتل. وذلك أنه لما أخذها وسار إلى بلد الغاط وتزوج بنت محمد السديري ثم رحل إلى الشماسية المعروفة في القصيم فسار إليه فيصل الدويش بعربانه من مطير ومعهم عسكر من المغاربة والترك وابن مضيان من حرب فوقع بينهم وبين مشعان ومن معه من قبائل عنزة قتال، فقتل مشعان في محاولة الخيل قتله فارس من عسكر الترك وذلك بعد ما انهزم الدويش وأتباعه وقتل من أتباع الدويش سعدون بن فراج وغيره وأخذ قبائل عنزة من أتباع الدويش ركاتب وأمتعة كثيرة وهذه من العبر الكبار. المنبهة على قدرة العزيز الجبار. أن هذا الباغي على تكبره وعتوه قتل في هزيمة عدوه.
فلما كان في سنة أربعين ومائتين وألف غرسوا باقيها وبنوا قصرها وأحكموا سورها ونزلها الشيخ ونزلوا معه،
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
وفيها أقبل مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود هارباً من مصر فقدم على خاله تركي بن عبدالله. في الرياض فأكرمه وأعطاه عطايا جزيلة واستعمله أميراً في بلد منفوحة.
وفيها استعمل الإمام تركي عمر بن محمد بن عفيصان أميراً في ناحية الخرج.
وفيها توفى الشيخ القاضي عبدالله بن سليمان بن محمد بن عبدالرحمن بن محمد ابن عبيد قاضي ناحية سدير في أول ولاية تركي. وكان قبل ذلك قاضياً في جبل شمر عند محمد بن على رئيس الجبل زمن سعود بن عبدالعزيز. فلما خربت الدرعية أقبل من الجبل إلى بلده جلاجل وسكنها.
وفيها أقبل من مصر الشيخ العالم التحرير. البحر الزاخر الغزير مفيد الطالبين المحفوف بعناية رب العالمين. جامع أنواع العلوم الشرعية. ومحقق العلوم الدينية والأحاديث النبوية. والآثار السلفية. وارث العلم كابراً عن كابر. الذي صارت الأصاغر بإفادته شيوخاً أكابر. قاضي قضاة الإسلام والمسلمين، مفتى فرق الأنام الموحدين. ناصر سنة سيد المرسلين. الموفق للصواب في الجواب، الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد عبدالوهاب، متع الله المسلمين بحياته، وأفاض عليهم من علومه وبركاته. فقدم على الإمام تركي بن عبدالله قدس الله روحه ففرح به وأكرمه غاية الإكرام، واغتبط بطلعته خاص المسلمين والعام، فعظموه وقاموا بما يستحقه من الإعظام، وبذل نفسه للطالبين، وانتفع بعلمه كثير من المستفيدين.
وفي هذه السنة تأمر في بلد الزبير ناصر بن ناصر بن راشد وكان قد جلا من حريملا لما فتحها الإمام تركي بن عبدالله وذلك ان أهل الزبير وقع بينهم وبين أميرهم. محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان وغر في القلوب وحقد في الصدور من أجل ما فتح الله عليهم من الدنيا وزينتها وكثرة رجالهم وأموالهم وخدمهم وأعوانهم فكثر التنافس وطلب الرئاسة وهذا هو دأبهم الذي أجلاهم من نجد فلم يقبلوا الدخول فيهم في جماعة المسلمين، وكان في بلد الزبير تاجر كبير يقال له يوسف بن زهير صاحب بذل وعطاء وعنده من الأموال والنخيل في البصرة وغيرها مالا يحصى. فلما توفى خلف أولادا أكبرهم إسمه على فلم يزل يحاول طلب الرئاسة إلى أن اقتضى رأيه انه يجعل ناصر هذا أميرا لأنه هو وعشيرته من أعوانه والقول والتدبير له ثم زاد في السعي والتدبير في طلب الرئاسة إلى أن سعى في قتل سليمان بن عبدالله السميط وهو من رؤساء أهل بلد حرمه الساكنين في الزبير بإناس من آل راشد فقتلوه فوثبوا أهل حرمة بعد ذلك على ناصر الأمير فقتلوه فثارت بينهم الفتن، وحل بهم البلاء والمحن.
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
وفيها بعث الإمام تركي ابن عمه مشارى بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود يغزو أهل العارض والمحمل وسدير فاغاروا على آل عبيد الله من بني خالد وهم في حفر العتك المعروف وأخذ المسلمون كثيراً من أغنامهم وأثاثهم وجرح مشارى جرحا خفيفاً لأنه باشر القتال.
وفيها غلت الأسعار وقلت الأمطار ومات في سدير والقصيم خلق كثير جوعا
وفيها أستعمل الإمام تركي محمد بن عبدالله صاحب ضرمى أميرا في سدير وتزل قصر المجمعة.
وفي جمادى الأول منها توفى الشجاع المقاتل في البحر رحمه بن جابر بن عذبي رئيس الجلاهمة من بنى عتبة أهل البحرين وأهل الكويت وكان نادرة وقته بأساً وشجاعة وكان سعودا استعمله في الخوير والدمام محاربا في البحر فصار له هيبة وأرسل إليه سعود رجالا يقاتلون معه وكثرت أعوانه فحارب أهل البحرين ومسكة وغيرهم حربا شديداً وله معهم وقعات تقدم بعضها في أول الكتاب فلما نفذ القدر في آل سعود بالتفرق والجلا نزل الدمام وأقام مدة مصالحا لأهل القطيف والبحرين ثم وقع بينه و بين آل حميد رؤساء الأحساء والقطيف محاربات في القطيف فص الحوه على شيء يدفعونه إليه من المال ثم انتقض الصلح بينهم وقام في حرب البحر كله من أهل البحرين والقطيف و بني خالد وغيرهم فاجتمع جنود عظيمة لحربه مع ماجد بن عريعر في البر ومعهم، عبدالله بن خليفة بجنوده من أهل البحرين وفي البحر سفن من أهل البحرين مع أحمد بن سلمان بن خليفة ومعه جنود كثيرة ثم أن رحمة ركب في سفينته وخلف في قصر الدمام في محاربة أهل البر فاتفق أن أحمد بن سلمان سار إلى سفينة رحمة فوجده فيها فحصل بينهم قتال شديد يشيب من هوله الوليد قتل فيـه خلق كثير حتى صبت ميازيب السفينتين بالدم فاراد الله سبحانه أن سفينة رحمة يثور جبخانها من البارود الذي فيها فاشتعلت النار في السفينتين واحترقنا من سلم من أهلهما في البحر لجعل من كان من أهل البحرين في سفنهم التي ما باشرت القتال يلتقطونهم فمن عرفوه منهم حملوه معهم ومن كان من قوم رحمه قتلوه وفقد وسبح رحمه الله ذلك اليوم ثم سار ابن خليفة إلى قصر الدمام فحاصر بشر بن رحمه فيه ثم أخرجه منه بالأمان ومن معه وسار بهم إلى البحرين وضبط القصر برجال من أهل البحرين
وفي هذه السنة وقع في بلدان نجد طيور تشبه العصافير البرية وهي جنسان كا المنابر وكالعصافير حصدت الزروع وقام الناس يذودونها عن زروعهم إلى نحو شهر وسموه الناس القرقر وكان مجيئها آخر الشتاء إلى أن أشتد الحب في سنبله وهذا أمر لم يعهد مثله فسبحان القادر على كل شيء له جنود السموات والأرض.
وفيها أستعمل الإمام تركي محمد بن عبدان من أهل الأحساء أميرا في ناحية سدير
وفيها لثلاث بقين من شعبان توفى الشيخ العالم الفقيه المبجل النبيه عثمان بن عبدالجبار بن الشيخ حمد بن شبانة الوهيبي رحمه الله تعالى وعنى عنه.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
وفيها سار الإمام تركي بجنود المسلمين وقصد ناحية الوشم وأغار على عربان هتيم وغيرهم وهم في الفروغ وأخذ كثيراً من أغنامهم وأثاثهم وقتل منهم عدة رجال وقتل الأعراب رجلين من المسلمين من أهل سدير ثم رحل إلى القراين وكان عربان الدواسر في تلك الأرض فنازلهم فطلبوا منه العفو فعفا عنهم وأخذ منهم زكاة السنة التي هو فيها وزكاة السنة التي قبلها وأخذ منهم نكالا ثم أذن لأهل النواحى يرجعون ثم أذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم وقفل إلى وطنه.