البحث في حوليات نجد
129 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز الرياض ونزل المشيقيق المعروف فيه وقتل من أهلها ستة رجال منهم ناصر بن عبدالله ومحمد بن حسن
وفيها غزاعبدالعزيز الرياض فقتل من اهلها خمسة رجاله وأربعاً من الخيل، وقتل من الغزو عشرة رجال منهم مبارك بن سبيت، وزيد بن سعيد، وابن رشيدا. ثم وقعه تسمى وقعة باب الثميري قتل فيها بين الفريقين رجال
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز من الدرعية بمن معه من المسلمين إلى الرياض فوافق خيلا لدهام بن دواس قد أخذا ابلا من بوادى صنيع واقبلوا بها، فوقع بينهم قتال قتل من قوم ابن دواس اربعة رجال منهم مطرود الفريد وابن المرابع، وقتل من غزو المسلمين رجال.
1184هـ 1770–1771م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز أيضآ غازيا وقصد الحائر المعروف بحاير سبيع بين الخروج والرياض فنازل أهله وحاصرهم وقطع بعض نخيله ثم اذعنو او بايعوا على دين الله ورسوله و السمع والطاعة.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فواقع اهله وقتل عليهم ستة رجال منهم عقيل بن زايد.
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فلما بلغ عرقه البلد المعروفة اسفل الدرعية وافق ابن دواس عاديا عليها بخيل وجيش، فلما رأوا جيوش عبدالعزيز انهزموا فحث السير في اثرهم فعثرت فرس دواس بن دهام في صفاة الظهرة التي بين عرقه وبين الفوارة، فامسكه المسلمون وقتله عبدالعزيز، ثم قتل اخاه سعدون ابن دهام وقتل معهما في تلك الهزيمة نحو عشرين رجلا.
وفيها بعد ايام سار عبدالعزيز بجيشه إلى الرياض فحصل قتال قتل بينهم عده رجال.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فأغار على أعنامهم وأخذها وحصل بينهم قتال، وقتل من أهل الرياض سبعة رجال منهم مرخان بن فريان وعبدالله السارى.
وفيها أيضا غزا عبدالعزيز إلى الرياض فقتل من أهلها رجالا منهم مرزوق المطيري ومحمد بن فايز، وقتل من المسلمين على بن محمد أمير ضرمي.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بالجنود المنصورة وقصد الرياض ونازل أهلها أيا ما عديدة وضيق عليهم واستولى على بعض بروجهم وهدمها المسلمون وهدموا المرقب وقتل على أهلها رجالا كثيرا، وقتل مر غزو المسلمين نحو اثنى عشر رجلا منهم عقيل بن نصير وابن خفيقان. وذلك في شهر صفر.
فلما انتصف ربيع الثانى تجهز عبدالعزيز بمن معه من جيوش المسلمين غازيا إلى الرياض وخرج من الدرعية فلما قرب من بلد عرقة وإذا البشير قد أقبل من الرياض فاخبره بأن دهام بن دواس خرج من الرياض هاربا. فحث عبدالعزيز السير إليها فقدمها بعد العصر فإذا هي خالية من أهلها إلا قليل. وإذا دهام قد القى الله في قلبه الرعب، فخرج منه في النهار بحرمه وعياله وأعوانه. وهذا شيء حدث عليه في يومه ذلك، ولم يكن أعتقده ولاهم به ولاخاف من أهل بلده خيانة بل كاهم صادقون معه ولاحصل عليه تضييق يلجئه إلى ذلك، والحرب بينه وبين المسلمين سجال له وعليه. ولكن الله سبحانه جعلها آية لمن أفتكر وعبرة لمن اعتبر: قيل أنه قام فزعا مرعوبا وركب خيله ونجائبه وحمل عليها نساءه وعياله وأهل الرياض لا يعلمون ولا بمثل ذلك يظنون، فلما ظهر من قصره قال. يا أهل الرياض أن هناك لى مدة سنين أحارب ابن سعود والآن سئمت من الحرب وتركتها له. فمن أراد أن يتبعنى فليفعل وإلا فليجلس مكانه في البلد ففر أهل الرياض في ساقته الرجال والنساء والأطفال لا يلوى أحد على أحد، هربوا على وجوههم إلى البرية في السهباء، قاصدين الخرج وذلك في فصل الصيف، فهلك منهم خلق كثير جوعاً وعطشا. ذكر لي أن الرجل من أهل الرياض يأخذ العرب ويجعل فيه ماء ويحمله على ظهره والعرب لا يمسك ماء والابل عنده ولا يركبها وتركوها خاوية على عرشها الطعام واللحم في قدوره والسواني واقفة في المناحى وأبواب المنازل لم تغلق. وفي البلد من الأموال مالا يحصر. فلما دخل عبدالعزيز الرياض وجدها خالية من أهلها الاقليلا فساروا في اثر هم يقتلون ويغنمون. ثم ان عبدالعزيز جعل في البيوت ضباطا يحفظون ما فيها. وحاز جميع ما في البلد من الأموال والسلاح والطعام والامتاع وغير ذلك، وملك بيوتها ونخيلها إلا قليلها. ومن قتل في هذه الواقعة عبدالمحسن بن شاخص، وصالح المهشورى، وبراك بن حميدان، ومحمد بن سليمان. وكان قد اقام هذا الحرب نحو سبع وعشرين سنة. وذكر أن القتلى بينهم في هذه المدة نحو اربعه آلاف رجل. الذين من أهل الرياض الفان وثلاثمائة، ومن المسلمين الف وسبعمائة، وصارت هذه الوقعة يضرب بها المثل بعد ذلك في نجد وغيرها. فيقال لكل من فعل حماقة تليق نسبتها إليها، كخروج من نخل أو بيت أو بيعهما سلعة لغير ضرورة أو تحول من بلده إلى بلد من. هذا مثل ظهور دهام بن دواس من الرياض
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
ثم أن الباشا بعث خيلا إلى بلد عرقه القرية المعروفة أسفل الدرعية وحصل فيها قتال قتل من أهلها نحو ثلاثين رجلا وهر بوامنها إلى الدرعية واستالا الترك عليها و أشعلوا فيها النيران وتركوها ثم صارعدة وقعات ومقاتلات في جميع جهات الدرعية لا يحصيها التعداد ولا يعلم عدها إلا رب العباد. ولما كان وقت نضوج ثمرة النخل أرسل عبدالله إلى بلد عرفة مائة رجل وجلسوا فيها ليحفظوا ثمرتها فبعث إليهم الباشا خيلا من الترك وطردوها. ثم سار إليهم الباشا بعسكر كثير ومعه أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذى ومعه عدة رجال من أهل الرياض وأهل منفوحة وأهل الخرج وغيرهم. وكان الباشا لما طال عليه الحصار أشار عليه أناس من رؤساء أهل نجد من الذين ساعدوه أن يحث إلى أهل البلدان والنواحي ويأخذ من كل بلد رجالا يقاتلون معه في الدرعية. فبعث إليهم عسكر اور جالا ممن ساعدوه وأخذوا من كل بلد غزوا وساروا بهم إلى الدرعية. ولما وصل الباشا إلى بلد عرقة حاصر من فيها وضربهم بالقبس وأخرجهم بالأمان على دمائهم وسلاحهم وقصدها الدرعية.
ثم جرى وقعة في الرفيعة النخل المعروف وذلك أن الباشا سار بعسكره من مخيمه ومعه مدفعين وسار خلفه القرابة ومعهم أهل الخرج وناصر صاحب الرياض بأهل الرياض. فأقبل الباشا ومن معه على الخيل وحمل على المتارس والمحاجي التي في شعيب الرفيعة، فوقع فيهم هزيمة. فظهر فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز عليهم من الرفيعة ومعه جمع من أهل الدرعية و أهل سدير وغيرهم فوقع بينهم وبين القرابة قتال شديد، فحمل عليهم الباشا بالخيل فقتل من أهل الدرعية عدة قتلى منهم فهد بن الله المذكور. ثم تكاثر الأفزاع من الدرعية فحملوا على الباشاء عساكره فانهزم الخيل والقرابة ومن منهم من أهل تلك النواحى وقتل مهم قتلى كثير. ثم كر الباشا راجعاً عليهم فثبتوا له واقتتلوا قتالا شديدا هائلا وصبر الفريقان وحصل جلاد عظيم من بعد طلوع الشمس إلى وقت الظهيرة وانقضت الوقعة عن قتلى كثيرة من الفريقين.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وفي هذه السنة بعد مانزل ابن معمر الدرعية واستقر فيها وتابعه أهل منفوحة وكاتبه أناس من البلدان أهم أمره بعض رؤساء أهل البلدان فأرسلوا إلى ماجد بن عريعر رئيس الأحساء وبنى خالد فأشاروا عليه أن يسير إلى بن معمر في الدرعية ويخرجه منها قبل أن يستحكم أمره، فسار صاحب الأحساء بمن معه من البوادى وساروا معه أهل بلد حريملا والخرج وأهل الرياض. فنازلوا بلد منفوحة ووقع بينهم وبين أهلها قتال وصالحوه وارتحل عنهم. أرسل إليه ابن معمر و خدعه بشيء من المكاتبات والهدايا وأظهر له الموافقة وذكر له أن ماله قصد يخالف أمرهم وأنه دولة سلطان. ثم تفاقمت البوادي على آل عريعر وتخاذلوا فارتحلوا على غير طائل.
وكان بينه وبين رئيس بلد حريملا محمد بن مبارك بن عبدالرحمن ابن راشد وناصر بن حمد بن ناصر العائذى صاحب الرياض وابن زيد بن زامل صاحب الخرج عداوة وامتنعوا عن المتابعة. ثم كاتبه أناس في بلد حريملا فأمرهم بالقيام على آل راشد وحربهم. فلما كان يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأول تمالأ عليهم رجال من آل حمد الراشدو أناس غير هم من أهل البلدو ثاروا عليهم ووقع بينهم قتال في وسط البلد وقتل من آل راشدر جلين أو ثلاثة واحتصنوا في قصر هم وقتل من آل حمد رجلين أو ثلاثة ثم أن آل حمد وأهل حريملا أرسلوا إلى بن معمر واستفزعوه بعدما حصر وهم في قصرهم فأرسل ابنه مشارى وزيد بن عبدالله بن محمد بن سعود ومعهم عدة رجال واستفزعوا عليهم أهل البلدان التي تليهم من المحمل وسدير وحاصر وهم نحو أسبوع. ثم انهم طلبوا الأمان من مشاري بن معمر فأمنهم بخط أبيه على دمائهم وما معهم ومن في خدمتهم فأنزلهم من القصر ورحل بهم إلى الدرعية. وبعد هذه الوقعة دانت البلدان لا بن معمر من العارض والوشم وسدير. فمنهم من كاتبه ومنهم من وفد عليه. واستعمل في حريملا أميراً عمر بن عثمان بن حمد،
وفي جمادى الآخرة عاشره قدم مشاري بن سعود الوشم، ثم سار منه إلى الدرعية ومعه عدة رجال من أهل القصيم وأهل بلد الزلفى وأهل ثرمدا وغيرهم من عبيد أهل الدرعية، ومعه حملات من الأرز و الطعام. وقدم الدرعية ونزل في بيت من بيوت إخوانه فانزعج بن معمر، وهم بالامتناع والمحاربة. ثم عجز عن ذلك وجنح إلى الصلح، وبايح لمشاري بن سعود، واستقام الأمر له، ووفدوا عليه أهل سدير ورئيسهم محمد بن جلاجل وأهل المحمل وحريملا و صاحب الرياض وأكثر أهل الوشم وبايعوه هؤلاء كاهم وأهل الدرعية مشارى. وقام معه تركي بن عبدالله وعضده وقدمه عليه في الدرعية عمه عمر بن عبدالعزيز وأبناءه عبدالله ومحمد وعبدالملك. وكانوا قد هربوا من الدرعية وقت المصالحة. ثم قدم الدرعية أيضا مشاري بن ناصر وحسن بن محمد ابن مشاري وكانوا أيضا قد هربوا منها وقت الترك.
وكان ابن معمر قد ندم على انسلاخه من هذا الأمر، وهم باسترجاع الأمر لنفسه فركب من الدرعية ونزل سدوس، وأظهر أنه مريض وهو يدبر الرأى في استرجاع هذا الأمر. فكاتب آل حمد أهل حريملا وهم يومئذ رؤساؤها، فاستدعوه ووعدوه النصرة، فتوجه إليهم من سدوس. وقدم حريملا واستوطنها وأظهر المخالفة لمشاري. وكاتب أهل النواحى يطلب منهم البيعة والسمع له والطاعة. وأخرج من كان في قلعة حريملا وضبطها وأقام فيها أياما وكاتب فيصل الدويش وأرسل إليه جيشا من مطير، فسار من حريملا بعدة رجال من أهلها وغيرهم وسار معه ذلك الجيش وقصدوا الدرعية ودخلوها بغتة، فدخل ابن معمر ومن معه على مشارى ابن سعود في قصره وأمسكوه وحبسوه ثم أن ابن معمر جعل ولده مشارى في القصر ورحل من الدرعية بما معه من الجموع وسار إلى الرياض وكان تركي بن عبدالله فيها ومعه عمر بن عبدالعزيز وبنوه فدخل ابن معمر البلد وهرب تركي وعشيرته إلى الحاير فاستقر ابن معمر في الملك ودانت له البلدان، وكان قد أقبل عساكر من الترك مع أبوش أغا ونزل بلد عنيزة واستقر فيها وأطاع له القصيم فكاتبه ابن معمر وذكر له أنه دولة سلطان وأنه أمسك مشاري بن سعود لهم فكتب إليه أبوش باقراره في الإمارة أن ابن معمر كاتب أهل البلدان وأمرهم يفدون إليه. فركب إليه أهل سدير والمحمل واناس غيرهم وقصدوه في الدرعية، وكان لما تولى الرياض رجع إليها وجعل ابنه مشاري في الرياض،
ثم أن تركي بن عبدالله ومن معه من عشيرته وخدمه سار من الحاير المعروف بحاير سبيع وقصد بلدضر مى ليقضى له فيها حاجة فلما وصلها سار منها رجل إلى ابن معمر وأخبره بأن تركي في ضرمى وليس معه الاشرذمة قليلة، فأمر ابن معمر على ابنه مشاري سار في أكثر من مائة رجل وقصد ضر مى و أرسل امامه رجلا فوافقه تركي وأمسكه فأخبره الخبر، وأخذ الكتاب الذي معه فعلم المقصود. فأمر رفقته أن ينهضوا إلى قصر من قصور البلدو يتحصنوا فيه فدخلوا فيه وأخذو امن صاحب القصر سلاحا وامتنعوا. فلما كان بالليل خرج تركي من القصر ومعه خادمه وقصدوا أناساً في بيت من أصحاب ابن معمر، فأمسك خادما لهم، وقال استفتح على أهل هذا البيت وإلا ضربت عنقك. فاستفتح عليهم الباب، فلما فتحوا له دخل عليهم تركي وهم على النار متكتفين بها فضرب فيهم بالسيف فاطفوا النار فهربوا وتسوريا جدار البيت، فجرح فيهم جراحات كثيرة، وأخذ سلاحهم فلما فعل هذا التخاذل أصحاب مشارى بن معمر وأتوا إلى تركي وتابعوه، وهرب مشاري بن معمر على فرسه ومعه فارس أو فارسان وأقام تركي في ضرمى وأتى إليه أناس من أهل الجنوب وسبيع وغيرهم، فسار من ضرمى وقصد إلى ابن معمر في الدرعية. وذلك في ربيع الأول من هذه السنة فدخلها بمن معه وقصد ابن معمر في قصره، فهم بالامتناع فخذوه أهل الدرعية وأصحابه فأمسكه تركي وحبسه. وكان ذلك اليوم الذي قدم فيه تركي الدرعية قدم فيه قبله أهل سدير وأهل المحمل وافدين على ابن معمر فأولم لهم وليمة فلم يأكلوها وأكلها تركي وأصحابه. فلما استقر تركي في الدرعية سار إلى الرياض ونازل مشارى بن معمر وأمسكه واستولى على الرياض وحبس الو لدى أباه فقال تركي لا بن معمر أن أطلقت مشاري بن سعود من الحبس أطلقتك وابنك وإلا قتلتكما فكتب ابن معمر إلى عشيرته الذين في سدوس باطلاقه فامتنعوا أن يطلقوه خوفا من الترك لأنهم قدو عدوهم قبضه وتسليمهم إليهم. ثم أنه أقبل عسكر من الترك مع خليل أنا وفيصل الدويش فنزلو أسدوس وسلموا لهم مشارى وأمسكوه الترك. فلما تحقق تركي أن مشاري أمسكه الترك ضرب عنق ابن معمر وابنه مشارى، وذلك في آخر ربيع.
ثم أن الترك والدويش ساروا من سدوس وقصدوا الرياض وثبت لهم تركي وحاربهم فرجعوا وأقاموا في بلد نادق نحو نصف شهر ثم رحلوا إلى بلدثر مدا و نازلها الترك وأقامو افيها وكان أبوش ومعه عسكر من الترك في عنيزة وأرسلوا مشاري بن سعود إلى عنيزة وجسه الترك عندهم فيها ومات. رحمه الله تعالى
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
وفيهم اقدم حسين بيك و معه عساكر من الترك فنزل القصيم ثم رحل منهو اجتمع بأبوش وعساكره وقصدوا الوشم ونزلوا بلد ثرمدا فلبث فيها حسين وأمر على البلدان أن يغزواء أتاه من كل بلد عدة رجال من سدير والوشم والمحمل وغير ذلك، وسيرهم إلى الرياض، وسار بهم أبوش ومعه جملة من عساكر الترك ومعهم أيضا رؤساء البلدان الذين اجلاهم ابن معمر ناصر ابن حمد رئيس الرياض وحمد بن مبارك بن عبدالرحمن رئيس حر يلا وغيرهم بغزاة بلدان فقدم الجميع الرياض ورئيسه يومئذ تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود فتصدى الحرب الترك وجمع عنده رجال وظن أن أهل البلد يحاربون معه. فلما وصلت تلك الجموع البلد دخلوها بغير قتال واحتصر تركي ومن معه في القصر. فرماه الترك بالقبوس وحاربوه فهرب من القصر في الليل وحده. فلما أصبح أهل القصر طالبوا الأمان من النرك فأعطوهم الأمان وأخرجوهم من القصر وهم نحو سبعين رجلا. ومعهم عمر ابن عبدالعزيز بن محمد بن سعيد وأبناؤه الثلاثة فقتلوهم عن آخر هم صبرا وحبس عمر المذكور وأبناؤه وسيروهم إلى مصر