تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار ابن بشر

عنوان المجد في تاريخ نجد

المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر

«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

979 نتيجةً

في: ابن بشر إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن العاشر6
  • القرن الحادي عشر130
  • القرن الثاني عشر355
  • القرن الثالث عشر486
المؤرخون
  • ابن بشر979

1210هـ 1795–1796م تقريبًا

وفيها سار سعو درحمه الله تعالى بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة من جميع أهل نجد حاضرها وباديها وقصد الحجاز فاغار على عربان مجتمعة من عتيبة ومطير وهم في الحرة ورئيسهم ابو محبور العتيني، فاخذ عليهم نحواثنى عشر مائة بعير وأغناما كثيرة، وكثير من الامتعة والازواد وقتل ابو محبور المذكور والقدح من رؤساء مطير في نحو ثلاثين قتيلا. وقتل من المسلمين رئيس خيالة سعود سبيلا بن نصير المطرفي. وذلك في شهر جمادى الآخرة.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غزاقاعد بن ربيع بن زيد صاحب وادي الدواسر فصبح عربان بني هاجر فقتل منهم نحو أربعين رجلا وأخذ ابلهم وأغنامهم وما عندهم من الخيل والأموال.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها جمع الشريف غالب بن مساعد صاحب مكة جموعا كثيرة من باديته و حاضرته واستعمل عليهم أميرا ناصر بن يحيي الشريف وساروا من مكة. فلما بلغ الخبر عبدالعزيز بن محمد بن سعود أمر على محمد بن ربيعان ومن معه من عربان عتيبة وفيصل الدويش ومن تبعه من مطير. وأمر أيضاً على بوادى السهول وسبيع والعجمان وغيرهم من بوادى نجد: وأمر على جميع هؤلاء العربان ينزلون على هادي بن قرملة رئيس قحطان وجميع عربانه: ثم أمر عبد العزير أيضا على ربيع بن زيدا الدوسرى أمير أهل وادى الدواسر أن يسيروا بالدواسر الحاضرة والبادية وينزلون على هادى المذكور. قاجتمعت تلك البوادي والجنود قرب الماء المعروف بالجمانية، في عالية نجد عند جبل النير من مياه قريبة منهم، ثم أن ناصر الشريف سار بالجموع والعساكر العظيمة ومعهم مدفع ونزل على ماء الجمانية واجتمع عليه كثير من بوادى الحجاز باموالها وأهلها فالتقت الجموع على ذلك الماء المذكور و اقتتلوا قتالا شديداً: وكثر القتلى في الفريقين فقتل من كل جمع نحو مائة رجل. فحمل هادي بن قرملة ومن معه على جنود الشريف فولوا منهزمين. فلحقتهم تلك البوادي والجنود ومنحهم الله اكتافهم وأموالهم فقتل منهم نحو ثلاثماية رجل. وغنم منهم هادى وجموعه من الابل والغنم والأمتعة مالا يعد ولا يحصى حتى ذكر ان الرجل والرجلان يحوزون مائة بعير واخذوا خيمة ناصر ومدفعه. وهرب ومن معه إلى أوطانه وعزلت أخماس تلك الغنائم وقبضها عبدالعزيز. وكان عبدالعزيز قد بعث محمد بن معيقل في جيش رداءاً لا بن قرملة وعوناً فانقضى الأمر قبل بجيتهم. فحث محمد بن معيقل السير في أثر بوادي الشريف وأدرك منهم بني هاجر وهم على الماء المعروف ) بالقنصلية ) قرب بلد (تربه) فاغار عليهم وأخذ جميع أموالهم وقتل عليهم نحو أربعين رجلا.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غزا مبارك بن هادى إلى ناحية نجران، فأغار على قبائل من بوادي نجران فتقاتلوا وتطاعنوا ساعة. ثم انهزم البوادي، فقتل منهم نحو الثلاثين رجلا. وأخذ جميع أموالهم ومن الخيل أربعة عشر فرساً، وعزلت الأخماس وقبضها عبدالعزيز.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة في رمضان تمالاً صالح بن النجار وعلى بن حمد و سلطان الجبيلى ورجال من رؤساء أهل الأحساء. وظاهر الأمر أن براك بن عبدالمحسن ماليهم، فاجمعوا على نقض عهد المسلمين ومحاربتهم. وتبين أمرهم واظهروه. تم ارادوا من السياسب موافقتهم على ذلك فابوا عليهم وقاتلوهم وامتنعوا. ثم ان السياسب أرسلوا إلى عبدالعزيز يستنجدونه ويستحثونه. فبعث إليهم إبراهيم بن سليمان بن عفيصان في جيش طليعة أمام ابنه سعود. فلما اتاهم البشير قويت قلوبهم وثبتوا. فلما رأى صالح بن النجار مساعدة أهل المبرز للسياسب أرسل إلى مهوس بن شقير رئيس العتبان وأخذ منه الأمان فأمنه. وأما الرفعة والنعائل وأهل الشرق فصمموا على امرهم. ولم يزالوا مجتمعين على الحرب. فقاتلهم أهل ابن عفيصان ومن معه من السياسب والعتبان. فوقع بينهم قتال، فقتل من الشرق واتباعهم نحوستين رجلا أكثر هم من اهل الجبيل وتزين ابن عفالق والحبابي على ابن حمد، فحاصر هم ابن عفيصان ومن معه مدة أيام وضيق عليهم. فطلب منه ابن عفالق والحبابي والحملى الأمان وان يسيروا إلى عبدالعزيز. فاذن لهم وساروا إليه في الدرعية. فلما كان شهر ذي القعدة من هذه السنة سار سعود بن عبدالعزيز من الدرعية ونزل روضة (محرقة المعروفة قرب الوشم. فركب خيله ودخل شقر اللسلام على اهلها والاجتماع بهم فأضافوه بكرامة عظيمة وصار في موضعه ذلك اياما حتى اجتمع عليه المسلمون البادى والحاضر فسار بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة وقصد ناحية الأحساء، فلما وصل إليه نزل قرب الرقيقة المعروفة فيه، وهي مزارع للأحساء. وبات تلك الليلة وامر مناديه ينادى في المسلمين أن يوقد كل رجل نارا وان يثورا البنادق عند طلوع الشمس. فلما اصبح الصباح رحل سعود بعد صلاة الصبح فلما استووا على ركاتبهم وساروا ثوروا بنادقهم دفعة واحدة. فأظلمت السماء وأرجفت الأرض وتارعج الدخان في الجو واسقط كثير من النساء الحوامل في الأحساء. ثم نزل سعود في الرقيقه المذكورة فسلم له وظهر عليه جميع اهل الأحساء على احسانه واساءته. وأمرهم بالخروج إليه فخرجوا فأقام في ذلك المنزل عدة أشهر يقتل من اراد قتله، ويجلى من اراد جلاءه ويحبس من اراد حبسه، ويأخذ من الأموال، ويهدم من المحال، ويبنى ثغور او يهدم دورا وضرب عليهم ألوفا من الدراهم وقبضها منهم. وذلك لما تكرر منهم من نقض العهدو منابذة المسلمين، وجرهم الأعداء عليهم. وأكثر فيهم سعود القتل. فكان مع ناجم بن دهينيم عدة من الرجال يتخطفون في الأسواق لأهل الفسوق و نقاض العهد وكان اكثر القتل في ذلك اليوم في المسمين في الأحساء بالتلنقية والسوادية المجتمعة على الفسوق الذين فعلهم في الأحساء بأهو انهم، كلما ارادوا فعلوه، ولا يتجاسر احد يأمرهم أو ينهاهم لكثرة تعديهم. فهذا مقتول في البلد، وهذا يخرجونه إلى الخيام ويضرب عنقه عند خيمة سعود، حتى افناهم إلا قليلا وحاز سعود من الأموال في تلك الغزوة مالا يعد ولا يحصى فلما أراد سعود الرحيل من الأحساء امسك عدة رجال من رؤساء اهله، منهم على بن حمد و آل عمران وبريكان و محمد حسن العدساني القضاة، ورجالا كثير أغيرهم وظهر إلى الدرعية واسكنهم فيها. واستعمل في الأحساء أميراً ناجم المذكور، وهو بهم رجل من عامتهم. وسميت هذه الغزوة غزوة الرقيقة بتشديد الياء المثناة تحت وكسرها

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

من 1211 إلى 1212هـ 1796–1798م تقريبًا

وفيها عزل سليمان باشا صاحب العراق حمود بن ثامر عن ولاية المنتفق وولى عليهم ثويني بن عبدالله و بعثه من العراق إلى البصرة. وكان ثويني قبل ذلك بعدم اغزاهم سعود و أخذه هو وعربانه في ديرة بني خالد كما سبق قصد البصرة، ونزل «سفوان الماء المروف، فاجتمع إليه قبائل من عربان المنتفق، فسار إليه حمود بن ثامر بالمنتفق وأهل الزبير وغيرهم وأخذ محله وخيامه وقتل عليه عدة قتلى. فهرب ثويني بعدها إلى (الدورق) بلاد كعب. وذلك في سنة أربع ومائتين وألف. ثم خرج من الدورق، وقصد بني خالد فاستنصرهم واستنجدهم وكان رئيسهم يومئذ زيد بن عريعر، فلم ير منهم نفعا، فسار إلى الدرعية وألفي على عبدالعزيز فصار عنده، فأكرمه وأعطاه خيلا وابلا ودراهم. ثم رجع إلى الكويت وقصد العراق فرمى بنفسه على سليمان باشا فخلى عنه وأقام عنده هذه المدة، هو يحاول صاحب العراق أن يوليه في المنتفق. ثم يسير إلى نجد ويخربها ويقتل اهلها. فوقع ذلك صاحب العراق، فسيره من بغداد بعساكر كثيرة منها ومن عقيل، وجعله والياً على المنتفق وعزل حمود بن ثامر، فلما استقر ثويني في المنتفق والبصرة استنفر رعاياه، فشد معه عربان المنتفق واهل الزبير و البصرة ونواحيها و حشد جميع بوادي الظفير ونزلوا عليه. ثم حشد بنو خالد كلهم ما غاب منهم إلا المهاشير، ورئيسهم براك بن عبدالمحسن ونزلوا عليه. ونزل ثويني على الجهرا) الماء المعروف قرب الكويت فأقام عليها نحو ثلاثة أشهر و هو يجمع البوادى والعساكر والمدافع وجميع آلات حرب من البارود والرصاص والطعام وغير ذلك ما يعجز عنه الحص. وركب عساكر أيضًاً في السفن من البصرة ومعهم الميرة تبارية في البحر. وقصدوا ناحية القطيف. واتفق له قوة هائلة. فلما بلغ ذلك عبدالعزيز أمر على نواحى المسلمين من أهل الخرج والفرع ووادى الدواسر والافلاج والوشم وسدير والقصيم وجبل شمر فاجتعوا واستعمل عليهم امير المحمد بن معيقل، فساروا ونزلو اقرية الماء المعروف في الطف من ديرة بني خالد، وامر عبدالعزيز أيضا على مالديه من البوادي، من مطير وسيع والعجمان والسهول وغيرهم من بوادى نجد يحشدون بأهاليهم ومواشيهم ويقصدون ديرة بني خالد ويتفرقون في أمواهه او ينزلون ويثبتون في وجوه هؤلاء الجنود. فشدوا واجتمعوا فيها. ثم حشد سعود بأهل العارض واستلحق غزو أمن البلدان ونزل ( التنهات ) الروضة المعروفة عند الدهناء، واقام فيها. ثم رحل منها ونزل ( الحفر ) الماء المعروف بحفر العتك، فأقام عليه أكثر من شهرين. وأما ثويني فاجتمع عليه جنوده وبواديه كلها بالجهرا ثم رحل منها و قصد ناحية الأحساء فلما علم بوادى المسلمين برحيله ظعنوا عن قرية ثم طعنو ا عن الطف وانحازوا إلى أم ربيعة وجودة، الماء أن المعروفان في تلك الناحية. واشتد عليهم الأمر وساءت الظنون وكثر فيهم التحاوز، وذلك لما نزل ثوينى بالطف. وكان سعود قد أرسل جيشاً من الحضر مع حسن بن مشاري بن سعود واستعمله في المسلمين الذين مع ابن معيقل وصاروا رداءاً لهؤلاء البوادى وتثبيتاً لهم. ثم أن ثويني رحل من الطف ونزل على الشباك الماء المعروف في ديرة بني خالد، فلما قصد ثويني ذلك الماء كثر الخلل في بوادى المسلمين تم ان الله سبحانه ما اراد الفرج بعد الشدة والنصر بعد اليأس تسلط على ثويني عبد اسمه طعيس من عبيد جبور بني خالد فقتله. وكان هذا العبد قد فارق براك بن عبدالمحسن حين نقض العهد وتابع ثويني فاتى إلى بوادى المسلمين وغزامع ركب جيش من تلك البوادى فوافقه اناس من قوم ثويني فاتى إلى بوادى ثويني وأخذوا الجيش واخذوا العبد وصار مع بني خالد عند براك فصمم عزمه على قتل ثويني وكان قد اظهر ذلك عند بعض من حضره وهم يستهزؤن به فحين نزل ثويني الشباك المذكور وجلس مجلسه وعنده اثنان أو ثلاثة من خواصه والناس يحطون رحلهم اقبل العبد خلفه ومعه زانة فيها حربة ضعيفة فطعنه بين كتفيه طعنة واحدة ليست نافذة من ولكن الله جعل فيها حتفه، وقتل العبد من ساعته، وحمل ثويني إلى الخيمة فاراد رؤساء قومه التصلب وقالوا أنه حى وليس به خبيث، وجعلوا ينادون له بقهوة وتنباك وهو قد شبع من الموت، وجعلوا اخاه ناصراً أميراً مكانه، وكان براك بينه و بين حسن بن مشاري مراسلة ومكاتبات لانه ندم على السير مع ثويني، وذلك لأنه رأى وجهه واقباله لأولاد عريعر، فعرف أنه إن استولى على الأحساء لم يؤثر عليهم أحداً، فلما قتل ثويني انهزم براك إلى حسن بن مشاري ومن معه من المسلمين، فوقع التخاذل والفشل في جنود ثويني والقي الله في قلوبهم الرعب فارتحلوا منهزمين لا يلوى أحد على أحد، فتبعهم المسلمون وبواديهم وقتلوا منهم قتلى كثيرة وغنم وا غنائم عظيمة واسمروا في ساقتهم إلى قرب الكويت يقتلون ويغنمون وحازوا منهم أمو الاعظيمة من الإبل والغنم والأزواد والأمتاع وغير ذلك. وأخذوا جميع المدافع والتنابل وظهرت إلى الدرعية وانقضت تلك الجموع البرية والبحرية وتفرقو مخذولين، وكان قتلى ثوينى رابع المحرم أول سنة اثنتي عشرة وسميت هذه الوقعة سحبة. فلما فرغ سعود من قسم الغنائم سار ونزل شمال الإحساء وخرج إليه أهله وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، وقدم فيه واخرونهى وأمر وأخذ من الأموال ما لا يحصر.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1211هـ 1796–1797م تقريبًا

وفيها انزل الله سيلا عظما اشفق منه كثير من أهل البلدان وغرقت منه حلة « الدلم، ومحاها ولم يبق من بيوتها إلا القليل. وذهب لهم أموال كثيرة من الطعام والأمتعة وغيرها. ونزل على بلد حريملا برد لم يعرف له نظير خسف السطوح وقتل بهائم وكسر عسبان النخل وخوصها وكسر الأشجار وهدم الجدران حتى اشرفوا على الهلاك ثم رحمهم الله سبحانه وفرج عنهم. ثم جاء في الصيف سيل عظيم اشفقوا منه أهل البلدان وهدم بعض حوطة الجنوب وذهب بزروع كثيرة محصودة. وجاء في وادى جنيفة سيل عظيم هدم في الدرعية بيو تاكثيرة وارتفع على الدكاكين والبيوت، ولم يكن يعلم أنه قبل ذلك بلغها. وهدم في العيينة بيوتا كثيرة. وسمى أهل الدرعية هذا السيل موصة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غذا ربيع بن زيد أمير وادي الدواسر بجيش كثيف من الدواسر وغيرهم وأمره عبدالعزيز أن يقصد جهة الحجاز. فاغار على عربان شهران وقتل منهم نحو خمسين رجلا وأخذ منهم إبلا وأغناما كثيرة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غز امحمد بن معيقل بجيش من أهل الأحساء واهل نجد وقصد جزيرة العماير المعروفة وخاضوا عليهم البحر فانهزم أهلها في السفن واخذ المسلمون ما فيها من الأموال وقتل على أهلها عدة رحال

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1212هـ 1797–1798م تقريبًا

وفيها ولى سليمان باشا صاحب العراق حمود بن ثامر على المنتفق بعد قتل ثويني

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سير الشريف غالب صاحب مكة عساكر واغاروا على فريق من بوادي قحطان و هم عند عقيلان المعروف دون بيشه في ناحية الحجاز، فصارت قحطان على الماء والعساكر على ظمأ فهزموهم. وقتل من العساكر نحو الخمسين

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار ربيع بن زيد على أهل بيشة والجنينة فنازلهم وضيق عليهم بالحصار حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. فلما بلغ غالب صاحب مكة الخبر سير إليهم عساكر مع فهيد بن عبدالله الشريف، فنازل اهل بيشة وحاصرهم وقطع عليهم نخيلا فدخلوا في طاعته وقتل منهم رجال. ثم سافر الشريف إلى ويليه فخربوه ووقع بينهم قتال قتل فيه من الفريقين رجال

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غزاهادي بن قرملة وأغار على البقوم في الحجاز فهزمهم وقتل منهم عدة رجال ثم بعد شهرين غزاهم فقتل منهم قتلى واخذ كثيراً من الإبل والغنم.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غزا مناع ابار جلين الزغبي بجيش من اهل الأحساء بأمر عبدالعزيز وقصد بلد الكويت فعي لهم كميناً واغار على سوارحهم، فأخذها خرج عليهم اهل البلد فناشبوهم القتال. ثم خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد وقتل منهم نحو عشرين رجلا

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها أرسل حمود بن ربيعان ومن معه من عتيبة وعربان الحجاز إلى عبدالعزيز وطلبوا منه المبايعة على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وإيتاء الزكاة وبذلوا دراهم معلومة نوالا، فأجابهم عبدالعزيز إلى ذلك، واخذ على كل بيت عدة دراهم معلومة. فلما بلغ غالب الشريف ذلك افزعه واهمه فجهز العساكر من مكة وماحوط خرج بها بنفسه و قصد هادي بن قرملة ومن معه من قحطان وغيرهم فناز لهم. وحصل بينهم بعض القتال واخذ على هادى جملة من اثقاله. ثم نزل الشريف على الماء المعروف بالقنصلية قرب تربة ونزل هادي بن قرملة رنية. فسار الشريف فها و نازلهم وقتل بين الجميع عدة رجال

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها وفد رؤساء البقوم على عبدالعزيز وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها غزا حجيلان بن حمد امير ناحية القصيم بجيش من أهل القصيم وقصدوا ارض الشام واغاروا على بوادى الشرارات فانهزموا فقتل منهم مائة وعشرين رجلا واخذوا من الابل نحو خمسة آلاف بعير واغناما كثيرة واكثر حللهم وامتعتهم وازوادهم وعزلت الأخماس وأخذها عمال عبدالعزيز وقسم باقيها في ذلك الجيش غنيمة للراجل سهم وللفارس سهمان

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها في رمضان سار سعود بن عبدالعزيز بالجنود المنصورة من جميع نواحي نجد و بواديها وقصد الشمال واغار على سوق الشيوح وقتل منهم قتلى كثيرة وانهزم منهم اناس وغرقوا في الشط. ثم سار وقصد جهة السماوة واتاه عيونه واخبروه بعربان كثيرة مجتمعين في الأبيض الماء المعروف قرب السماوة فوجه الجيوش واغار عليهم على مائهم ذلك. وكانت تلك البوادي كثيرة من بوادى شمر ورئيسهم مطلق بن محمد الجربا الفارس المشهور ومعه عدد من قبائل عربان الظفير بعيج والزقاريط وغيرهم، فحصل بينهم قتال شديد وطرد خيل ثم حمل عليهم المسلمون فدهموهم في منازلهم فقتل عدة رجال من فرسان شمر والظفير وغيرهم وقتل في ذلك اليوم مطلق الجربا المذكور وكان على جواد سابق وهو يقلبها يمنة المسلمين ويسرتهم. فعثرت به جواده في نعجة وادركه خزيم بن لحيان رئيس السهول وفارسهم فقتله وغنم المسلمون أكثر محلتهم وابلهم ومتاعهم وقتل من المسلمين عدة رجال من بني خالد نحو خمسة عشر رجلا منهم بن عبدالمحسن رئيس بني خالد ومحمد العلى رئيس المهاشير.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

و في هذه السنة في شوال وسعو د وجيوش المسلمين في تلك الغزوه ساز - مساعد شريف مكة بالعساكر العظيمة من البادى والحاضر والمصارية والمغاربة وغيرهم وعدد وعدة وكيدهائل وتوجه إلى بلدة رنية ونازل أهلها وحاصرهم ودمر فيها نخيلا وزروعا ووقع بينه وبين أهلها قتال قتل فيه من عسكر غالب عدة قتلى، و أقام على البلد عشرين يوما. ثم ارتحل منها وقصد بلد بيشة ونازل أهلها وحصل بينهم قتال. وكان له في البلد بطانة فمالوا معه فظفر بها و تبعوه ودخلوا في طاعته، وأقام عليها أياما: وكان قبل حصاره لرنية وبيشة قد أغار على بوادي من قحطان وابن قرملة. وأخذ عليهم إبلا كثيرة وأمتعة وقتل منهم عدة قتلى ثم أنه أقبل من بيشة ونزل الخرمة القرية المعروفة قرب بلد تربة. وقد أعجب بنفسه والله غالب على أمره. وكان سعود حين سار إلى الشمال في تلك الغزوة المذكورة بلغه في أثناء طريقه مسير غالب هذا. فكره الرجوع ورد من غزوه جيش من بعض أهل النواحي قليلا ليكونوا رداء للبوادي. ثم أرسل عبدالعزيز إلى هادي بن قرملة ومن لديه من قبائل قحطان وربيع بن زيد أمير البوادى ومن معه من الدواسر وغيرهم وأمر أيضًا على قبائل من اخلاط البوادى وجيشا من الحضر وامر هم ان يجتمعوا ويكونوا في وجه الشريف فقوى الله عزائمهم وساروا إليه حتى دهموه في منزله على الخرمة المذكورة، ولم يقفوا دون خيامه. فألقى الله الرعب في قلوب عساكر الشريف وأنهز مو الايلوى احد على أحد وتركوا خيامهم ومحالهم وجميع أموالهم، والقوم في ساقتهم يقتلون ويغنمون، فمن وقف للقتال منهم قتل، ومن النهزم ادرك وقتل. ومن فائت فبين ناج وهالك ظمأ وضياعا فكانت وقعة عظيمة ومقتلة وغنيمة. وكانت عدة القتلى على ماسطره بعض المؤرخين من أهل ناحيتهم قال: عدة القتلى الف رجل وماثنان وعشرون رجلا، منهم الشريف مسعود بن يحيى بن بركات و ابن اخيه هيازع وعبدالملك بن ثقبه وسلطان ابن حازم وحسن الياس وغيرهم من الأكابر. وعدة من قتل من قريش أربعون. ومع قريش من عنيبة رجال ومن ثقيف ثمانون رجلا. وقتل من العسكر رجلا ما ينوف على الأربعماية و من المصارية مائتين ومن المغاربه ثمانون. وفقد من العبيد قتلا وسبياً مائة وخمسون عبدا. وأخذوا جميع الذخائر والخيام والمتاع. انتهى قلت وذكر لي بعض من ضبط القتلى أنهم ألفان واربعمائة. قال مؤرخهم: وأما النقد فمختلف فيه، فمنهم من يقول ان في خزائن غالب ثمانية عشر ألف مشخص التي نهبت ومن قائل خمسة عشر ألف ريال ابدلها من البوادى والعسكر بمشخص. وكان قصده أن يفرقها صبيحة ذلك اليوم على العسكر. وغنموا جميع ما في المضرب من الأموال وأخذا سلاحا كثيرا وأخذوا أيضا ما كان معهم من الابل والأمتعة التي أخذوها قبل ذلك على قحطان وغيرهم مع ما انضم إليها من أباعر الدولة ورواحلهم. وانصرف و شريد قومه مكسوراً. فلم تقم له بعد هذه الوقعة العظمى قائمة فلم يلبث بعدها أن صالح عبدالعزيز واذن لهم في الحج.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1213هـ 1798–1799م تقريبًا

وفي أوائل هذه السنة سار ربيع بن زيد باهل وادي الدواسر وجيش من غيرهم وسار معهم قحطان وغيرهم وسار الجميع ونازلوا بيشة وحصروها حصاراً شديداً واستولوا على على قراها صلحا وعنوة. ثم بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعه واستعمل عبدالعزيز عليها أسيراً سالم ابن محمد بن شكبان

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 26 27 28 29 30 … 49
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير