أخبار ابن بشر
عنوان المجد في تاريخ نجد
المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر
«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1194هـ 1780م تقريبًا
وفيها أغار واسبيع على بوادى الظفير وهم على سفوان - الماء المعروف عند البصرة - فاخذوا عليهم ابلا كثيرا نحو أربعة الآف بعير،
وفيها غزا المسلمون إلى الزلفي وأشعلوا النار في زروعة ثم ساروا وتوجهوا إلى ناحية الخرج أغاروا على الدم
ثم أن أهل الزلفي في هذه السنة بايعو على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.
وفيه اسار سعود بالجيوش المنصورة إلى حوطة بني تميم وقتل من أهلها نحو خمسة عشر رجلا وقتل من المسلمين رجال منهم بطى المطيري.
وفيها توفى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن عبدالله بن على بن محمد بن مبارك بن حمد التويجرى قاضى بلد المجمعة. أخذ الفقه عن عدة مشايخ منهم عبد القاد العديلي ومحمد بن د فالق صاحب الأحساء. وأخذ عنه عدة منهم محمد بن سلوم الفرضى والشيخ الفقيه القاضي في بلد المجمعة عثمان بن عبدالجبار بن شبانه والشيخ القاضي عبدالرحمن بن عبدالمحسن أبا حسين وغيرهم.
وفيها توفي الشيخ حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبدالوهاب ابن عبدالله قاضي مرات قرأ على الشيخ محمد و تزوج ابنته وسكن الدرعية عنده
1195هـ 1780–1781م تقريبًا
وفيها سار سعود ابن عبدالعزيز بجميع المسلمين إلى ناحية الخرج فنازل أهل بلد الدلم وحاصرهم وقطع فيها نخل ابن عشبان المسمى بخضرا نحو الفى نخلة وقتل بينهم عدة رجال. ثم سار سعود منها إلى بلد السلمية وبنى القصر المعروف بقصر البدع قريبا منها ورتب فيه رجالا واستعمل عليهم أمير أمحمد بن غشبان.
وفيها أغار خيل للمسلمين وقتلو فرحان بن راشد البجادي من رؤساء اليهامة.
وفيها سار عبدالله بن محمد بن سعود بالمسلمين وقصد ناحية الخرج فنازل أهل اليمامة فوقع بينهم قتال قتل من أهلها نحو عشرين رجلا وقتل من المسلمين عدة رجال. ثم سار منها و أغار على سروح أهل الحريق فقتل منهم نحو عشريين رجلا.
وفيها أجمعوا أهل الخرج أنه ما يستقيم لهم حاول قصر البدع هذا على حاله وصنعو الحاملا و بيبانا وسلالم فاجتمعوا وساروا إليه بالليل فاستيقظ بهم أهل القصر فقتلوا منهم عدة رجال فولو اعنه منهزمين ثم أن أهل الخرج وفدوا على سعدون ابن عريعر فشكوا إليه تضييق هذا القصر عليهم واستنجدوه وطلبوا منه يمشى معهم عليه فسار سعدون بالجنود والعساكر والمدافع و نازل القصر و واقعهم ولم يحصل على طائل ورجع خائباً خائياً,
وبعد أيام من هذه السنة مات رئيس اليمامة حسن بن راشد البجادي
وفيها سار عبدالعزيز بالجنود المنصورة وقصد حوطة الجنوب فنازلهم وقطع النخل المسمى بالرحيل من أكبر نخيلها وأعظمها وقتل عليهم نحو خمسة عشر رجلا ثم رحل منها وسار إلى الدلم فنارل أهلها وقطع فيها نخيلا بالفريع ونقيقه ثم سار منها وقصد بلد نعجان ونازل أهله وقطع فيه نخيلاثم رحل منه وقصد اليمامة ونازل أهلها وهدم فيها بروجا وغيرها.
وفي هذه السنة صالسعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على إعراب الدهامشه ورئيسهم مجلاد بن فواز وتنازلو او تقاتلو او صارت الكرة على الدهامشة وأخذوا محلتهم ثم أن الدهامشة واجتمعوا بوادي مطير وقصد و اعنزة وبني خالد فالتقت الجموع واقتتلو اقتالا شديد فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع واستنجد جميع قبائل الرحيل وغيرهم من قبائل عنزة وصال بهم على مطير واستعدو اللمناوخة والملاقاة غدوة فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك محاولة قتال على غير منازلة ولا إستعداد للحرب فأدال الله خيل مطير على منزة فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيدى و ضرى بن ختال وغيرهم،
وفيها اجتمع قبائل الظفير وغيرهم على محسن بن حلاف رئيس السعيد وقبيلته ودهام أبا ذراع وقبيلته الصمدة وغيرهم الجميع سبعة أسلاف و نزاو اعلى مبايض الماء المعروف بمجول قرب سدير فسار سعود إليهم بالجنود المنصورة من الحاضر والبادفلما اشرف عليهم استكثرهم فرجع إلى أرض بلد تمير في طرف مجزل واستنفر أهل سدير ركبانا ومشاة فنفروا إليه مسرعين فنازل تلك العربان على ماتهم وتقاتلوا فتالا شديدا ثم أدال الله المسلمين عليهم فانهزم جميع تلك البوادى وواوا مدبرين، فغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة و استاصل سعود أكثر أموالهم وجازها فالأغنام نحو سبعة عشر ألفا و الابل خمسة الاف و من الخيل خمسة عشرة فرسا، وحاز جميع ما في الحلة من الأثاث والامتاع وقتل منهم قتلى كثيرة من الفرسان والرجاله، منهم دهام أبا ذراع وثواب بن خلاف وغيرهم وأخذ سعود خمس الغنيمة وباقيها قسمها في المسلمين للراجل سهم وللفارس سهمان.
1196هـ 1781–1782م تقريبًا
وفيها اجمع أهل القصيم على نقض عهد المسلمين وحربهم سوى أهل بريدة والرس والتنومه، وقتلواكل من ينتسب إلى الدين عندهم وهم ناصر الشبيلي، ومنصور أبا الخيل، وثنيان أبا الخيل، وعبدالله القاضى وغيرهم وارسلوا إلى سعدون بن عريعر يستنجدونه فاجابهم إلى ذلك وجمع جموعه من بني خالد وغيرهم واستنفر الظفير وبوادى شمر ومن حضر من بوادي عنزة فسار بهم إلى القصيم. فاقبلت تلك الجموع ونزلى بلد بريده وحاصروها ورئيسها يومئذ حجيلان بن محمد من رؤساء آل بن عليان، فأقاموا عليها مدة اشهر وكان سليمان الحجيلاني ورجال غيره من أهل بريدة تحقق عنهم أنهم ممالئون لأهل القصيم وسعدون على ما وقع منهم. فلما علم حجيلان من هؤلاء موالاة الأعداء مضى على سليمان الحجيلانى المذكور، وكان من عشيرته فضرب عنقه فلما قتله ثبت معه أهل البلد وفسد أمر من كان في نفسه شيء من أراد مساعدة الحجيلاني. واتفق أمر أهل بريدة على الثبات والحرب، وأقامت تلك الجنود على بريدة أربعة أشهر محاصرين لها وجرى فيها قوعات ومقاتلات عديدة ولم يحصلوا على طائل. وذكر لى أن ححيلان تزوج في آخر هذا الحصار فلما سمع سعدون الدف، قال: ما هذا؟ قيل له هذا العرس حجيلان. فعلم أنهم لم يعبئوا به وأنهم ممتنعون ثم ارتحل عنها وتفرقوا
وسار سعدون ونزل قرب الزلفى وأقام عليه أياما واجتمع معه أناس كثير من أهل الخرج وغيرهم ثم رحل ونزل مبايض الماء المعروف فاقام عليه وصار معه أناس كثير من جلوية البدان من أهل حرمه والماضى أهل الروضة وأهل الزلفي وزيد بن زامل بأهل الخرج وأقاموا أياما على مبايض يدبرون الرأى في أي بلد يسطون فيها من سدير، فاجتمع رأيهم على السطوة في بلد الروضة. فلما كان بعد عيد النحر من هذه السنة سار إليها آل ماضى وهم عون بن مانع وإخوانه وتركي بن فوزان بن ماضى وأخاه منصور ومن معهم من قبيلتهم وجماعتهم، وسار معهم آل مدلج وغيرهم من أهل سدير والزلفى، وسار أيضا زيد بن زامل ومن معه من أهل الدلم وأهل الخرج. فسار الجميع إليها ليلا وسطوا فيها قبيل الصبح واستولوا عليها. وكان في الحصن الذي في وسط البلد جماعة مرابطة من جهة عبدالعزيز من أهل العارض وغيرهم، منهم سليمان بن موسى ابن قاسم و على بن محمد قاضى أهل العطار وغيرهم، فانزلوهم من الحصن بالأمان وأخرجوهم من البلد فلما استاوا على البلد وحصنها رحل سعدون من مبايض بجنوده ونزل الروضة وأقام فيها حتى استقر فيها آل ماضى وضبطوها. ثم رحل منها سعدون وتركها، تفرق أهل البلدان الذين سطوا معهم فيها. هذا وسعود بن عبدالعزيز وشوكة المسلمين نازلور ببلد ثادق. ومن ساعة رحل سعدون والفشل والرعب وقع في قلوب آل ماضى وحل بهم البوار. ثم صار أهل سدير يواقعونهم بالقتال في كل وقت واقبل امداد من العارض والمحمل وكثرت عليهم الوقائع وضيقوا عليهم. وقتل في تلك الوقايع من آل معهم ما حمته بروج ماضي منصور بن فوزان وغيره. وآخر الأمر أن رئيس آل ماضي عون بن مانع قتل وقتل معه عدة رجال منهم على بن حسين بن عمر البدراني وحزيم بن عودة بن حمد ابن حزيم وغيرهم. ثم تولى في الروضة بعد عون أخوه عقيل بن مانع. ثم أن سعوداً حل من ثادق ونزل الروضة فاشتد عليهم القتال والمواقعات واستولى على النخيل إلا القلعة، وجعل يقطع في نخيلها وقطع فيها نخيل الحويطة والرفيعة وغيرهما، وانزل أهل البروج منها. فلما لم يبق إلا قلعة البلد ارسلوا إلى سعود وطلبوا المصالحة وبذاوا له كثيراً من الدراهم نكالا فصالحهم على حقن الدماء ومافي بطن الحلة من الأموال وان يرحل عن البلد آل ماضى وأعوانهم. فاستولى سعود على البلد وأجلاهم عنها مدة لبثهم فيها وحربهم شهر. وكانت بلد الداخلة في ذلك الحرب ملجأ لمقاتلة المسلمين وأرسل إليها منصور بن محمد بن إبراهيم رئيس الفرعة عشرين رجلا
حارب سعدون بن عريعر أهل التنومة. (مختصر عنوان المجد في تاريخ نجد، ابن بشر)
1197هـ 1782–1783م تقريبًا
وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بجميع المسلمين غازيا إلى عالية نجد، وعدى على الصهبة القبيلة المعروفة من مطير، وهم على المزرع المعروف بالمتسجدة قرب بلد شمر. فصبحهم عليها واخذهم عليها وقتل رجالا من رؤسائهم وفرسانهم، منهم دخيل الله بن جاسر الفغم، وخلف الفغم واخذابلهم وأغنامهم وحلتهم وعشر أمن الخيل.
وفيها غزازيد بن زامل صاحب الدلم بجيش نحو المائتين وأغار على بوادى سبيع، فاخذ منهم ابلا ثم قفل راجعاً. وكان سليمان بن عفيصان غازياً بجيش نحو ثلاثين مطية سير هم عبدالعزيز يتخطفون لقطاع الطريق وكانوا قريباً من البوادى حين أخذ زيد الإبل فلما علم ابن عفيصان ومن معه بذلك اطلبوهم فلحق وهم. فلما تقابل الجيشان حصل بينهم مناوشة رمى بالبنادق فتار رميه من عند قوم ابن عفيصان، فقدرها الله سبحانه في زيد المذكور فكانت حتفه، فسقط من كور مطبته ميتاً. ذكر لى أنه لا اسقط من الكور تعلق كم عباءته في غزال الكور فاخذهنتئة وهو متعلق بالعباءة في الكور و المطية في شدة سيرها فا وقع الله الفشل في قومه بعد قتله فقتل منهم نحو عشرة رجال وأخذواركابهم واستنقذوا ابل سبيع.
وهذه هي أول القحط المسمى دالوب غلت فيه الأسعار واشتد الغلا والقحط والجوع في السنة التي بعد هذه واستمر إلى تمام المائة. وبلغ سعر الحنطة والذرة مدين بالمحمدية والتمر وزنه ونصف ومات اناس جوعا