البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
وفيها تولى الشيخ العلامة محمد حياة السندى المدنى كان له اليد الطولى في معرفة الحديث وأهله ومحبته. وصنف فيه مصنفا سماه تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ولهمصنفات غيرها، رأيت له مصنفا عجيباشر حا على الأربعين النووية سماه ( تحفة المحبين في شرح الأربعين ) أخذ العلم عن جماعة منهم الشيخ عبدالله بن سالم البصرى صاحب الإمداد في علو الاسناد. وأخذ عنه جماعة أجاهم شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب قدس الله روحه والشيخ علاء الدين السوري وغيرهم
وفيها سارو أهل الدرعية والعينية وما حولهم وأميرهم مشارى بن معمر وقصدوا الخرج وأخذوا أغنام أهل ( الدلم، ورجعوا بها وطلبوهم والحقوهم الطلب في ه عفجة الحاير، المعروفة وقتل المسلمون من الطلب عدة رجال ورجعوا.
وفيها سار المسلمون إلى فريق بدو يقال له دهيمان فأخذوهم أجمعين، وقتل من المسلمين اثنان، علي بن عمار بن ريس و عمران بن جرى.
وفيها قام أناس من رؤساء أهل بلد حريملا، وقاضيهم سليمان بن عبدالوهاب في نقض عهد المسلمين ومحاربتهم، وأجمعوا على ذلك فعز لو الأمير هم محمد بن عبدالله بن مبارك وأخرجوه من البلد، فخرج منها ومعه عدوان بن مبارك ومبارك ابنه، وعثمان ابن عبدالله، أخ الأمير، وعلى بن حسن، وناصر بن جديع وغيرهم. فقدموا الدرعية، فلما كان بعد أيام قليلة أرسلوا قبيلة الأمير المذكور، وهم الذين في البلدمن آل حمد، فقالوا اقدموا علينا ونقوم في نصرتكم ولا ينالكم مكروه، فقدموا عليهم فلما أحست بهم القبيلة المعروفة في البلد بآل راشد اجتمعوا عليهم بأهل «حريملاء مصر وهم في البيت الذي تأهلوا فيه، فقتلوا الأمير وقتل معه ثمانية غيره وهرب منهم مبارك بن عدوان إلى الدرعية. ثم بعد ذلك سعى أهل « حريملا، في أهبة الحرب بالبناء على البلد وغيره.
وفيها ساروا جلوية بلد ضر مى بأهل الجنوب والوشم وسدير ونازلو اضر مى اياما ونصبوا عليها السلالم، وقتل من أهل سدير والوشم ومن تبعهم ثلاثون رجلا، ومن أهل الحنوب عشرون رجلا منهم حمد بن عثمان الهزاني
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
وفيها صار على اهل (حريملا) من الإمام محمد بن سعو د مقاتلات و سرايا و وقعات وأمير الجيش عبدالعزيز بن محمد، قائد السرايا مبارك بن عدوان.
وفيها نقض اهل منفوحة العهد وحاربوا المسلمين.
وفيها غدر المهاشير القبيلة المعروفة في بني خالد - في سليمان آل محمد رئيس الأحساء وبني خالد، فانهزم إلى بلد (الخروج) ومات فيه في تلك السنة، وتولى عريعر في بني خالد، فلما تولى قتل زعير بن عثمان بن عزير بن عثمان، ثم بعد ذلك غدر حمادة في عريعر وأجلاه، فصار في ( جلاجل ( البلد المعروفة في سدير، فتواعد اناس من رؤساء بني خالد عل حماده وأرادوا ان يفتكوا به فانهزم إلى الشمال، وأرسلوا إلى عريعر فاستولى على الأحساء وبنى خالد ومن حولهم.
وفيها وقعة (السبلة ) وهو مو ضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء، وهذه الوقعة على الظفير من بني خالد، وذلك ان بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبدالله بن تركي ابن محمد بن حسين آل حميد، فواقعوهم وصارت على الظفير هزيمة واخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل أنها بعد دخول السابعة
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
وفيها ضجر دهام بن داوس من الحرب بينه وبين المسلمين وطلب من الإمام محمد بن سعود المهادنة وبذل له خيلا وسلاحا وان يقيم شرائع الإسلام في بلده، وطلب منه أن يرسل إليهم معلما يحقق لهم معرفة التوحيد فأرسل الشيخ إليهم عيسى بن قاسم.
وفيها كان مقتل السيابرة في ضرمى المعروفون آل سيف، وهم صقر واخوته جار الله وغيث وعثمان. وذلك ان الأمير محمد بن عبدالله الذي هو من قبيلة آل عبدالرحمن المسمين بالشيوخ الذي قتلهم آل سيف قام عليهم هو واهل الدين الذين في البلد. وكان آل سيف بعدة تلهم الشيوخ الجبوا بأنفسهم واحتقروا الراعي والرعية، واحتقروا اهل الدين الذين يشار إليهم في البلدو مقتوهم، فكثرت فيهم الظنون، وذكروا عنهم ان لهم يدا مع الأعداء وموالاة لهم من أهل (الحريق) وغيرهم، وأنهم غير مأمونين من حدث، ورفعوا أمرهم إلى الشيخ محمد بن عبدا وهاب رحمه الله تعالى والإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى وقالوا أن هؤلاء لا يؤمنون من فتك في الدين واستدناء عد وانهم عوقبوا بالجلاء أضروا بالبلد وأهلها وسطوا بالأعداء فيها. فقال الشيخ والإمام: نحن جاهلون في حالهم فان كنتم تحققم منهم. فامضوا فيهم. يعلمكم فمضوا عليهم وقتلوهم صبرا شيدا
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وفيها في آخر شهر المحرم وقعة الغفيفلي وهو رجل في قصر من قصور بلد ضرمى المعروفة. وذلك أن صاحب هذا القصر أرسل إلى إبراهيم ابن سليمان رئيس ثرمداء فبعث إليه جيشاً وخيلا من أهل ثرمداء وأهل بلد (مرات) ركائبهم خمس وثلاثون مردوفات، وكان أمير ضرمي قد أحس بأمر الغفيلي المذكور فأرسل إلى محمد بن سعود يستنجده وبستحثه، مجمع من لديه من أهل الدرعية والعيينة، وعجل السير إلى القصر، ونهض معه أمير ضرمي وجماعته، فوافا ورودهم القصر ورود جيش أهل ثرمدا، فجعل محمد بن عبدالله الامداد الذين معه كمينا في قصب الذرة ثم خرجوا عليهم فانهزم جيش نحو ستين رجلا ولم ينج منهم إلا من أردفقه الخيالة: أمير ضرمي صاحب ثرمداء وقتل منهم وأمر منهم ناس منهم عبدالكريم بن زامل رئيس بلد أثينية
وفي هذه السنة فتحت حريملا عنوة ودلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله تعالى سار إليها في نحو الثمانمائة، ومعه من الخيل عشرون فرساً، فلما قرب منها أناخ في شرقي البلد ليلا وكمن في موضعين، فصار عبدالعزيز ومعه عدة من الشجعان في الشعيب المسمى بشعيب (عويجا) والكمين الثاني مع مبارك بن عدوان في مائتي رجل في الموضع المسمى (بالجزيع) فلما أصبح الصباح شنت عليهم الغارة فخرجت عليها أفزاع البلد، فانهزمت الغارة ورمت شيئاً مما فوق الركاب ليطمع فيهم أهل البلد، فناشبوهم الققتال، ثم خرج عليهم الكمين الأول فثبتوا له، فلما خرج عليهم الكمين الثاني ولوا منهزمين وكان الكمين قد حال بينهم وبين البلد فتفرقوا في الشعاب والجبال الآمن لم يخرج من البلد، فقتل منهم نحو مائة رجل، وانصرف عبدالعزيز بعد ذلك قافلا يريد وطنه، فعزم محمد بن عبدالله أمير ضر مى وأهل بلده بجيشهم قيل أنه ثلاثة عشر مطية، ودخلوا البلاد و قصدوا مجلس البلد الذي في وسطها المسمى(بالحويش) وأنا خوافيه. ونادوا بالأمان في البلد وبعثوا إلى عبدالعزيز من يبشره بالعتح، فرجع عبدالعزيز واستولى على جميع البلد ونادى فيها بالأمان لأهلها إلا من كان قد أحدث حد ثامن قبيلة آل راشد أو غيرهم وصارت دورها ونخيلها غنيمة للمسلمين، واستعمل فيها مبارك بن عدوان أميرا و ممن قتل ذلك اليوم من أعيان البلد في تلك الوقعة أخو منيس محمد بن حمد ابن محمد بن سليمان، وحسن بن عبدالرحمن، و إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن عبدالوهاب ابن عبدالله وغيرهم. وهرب سليمان بن عبدالوهاب ماشيا ووصل إلى سدير سالما. وقتل من الغزو نحو الثمانية. وذلك يوم الجمعة لسبع خلت من جمادى الآخر
وفيها حارب دهام بن دواس الحرب الثانى و نقض عهد المسلمين وتظاهر على الحرب هو و محمد بن فارس رئيس منفوحة. وهاجر من منفوحة أناس كثير إلى الدرعية
وفيها اجتمع دهام بن دواس و ابن فارس صاحب منفوحة وإبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا بأهل الوشم ومعهم أناس من أهل سدير و أهل ثادق وجلوية حريملا فلما وصلوا نزلوا ناحية البلد ودخلوا الحسيان المنزلة المعروفة أعلا البلد، فنهض إليهم أمير البلد مبارك بن عدوان فيمن معه وقاتلهم فقتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلا. وأرسل إلى محمد بن سعود يستنجده ويستحثه، فاتته الأفزاع منه، فخرج أكثرهم من البلد وهرب واحتصن باقيهم في الدار المعروفة ببيت ابن ناصر من بيوت الحسيان فأقاموا فيه خمسة أيام وخرج من خرج منهم بالليل وقتل من قتل. وكان ممن خرج فسلم سارى بن يحيى رئيس بلد ثادق. ثم دعا مبارك الباقين فقتل منهم ستة رجال وأسر منهم أناساً و أخذ منهم الفداء، وجميع من قتل من أولئك الأحزاب ستون رجلا، وهذه الوقعة معروفة باسمها وقعة (الدار) وذلك في ذى القعدة من السنة المذكورة.
1169هـ 1755–1756م تقريبًا
وفيها وفـد أهل ( ( القويعية ) على الشيخ محمد و بايعوه على دين الله ورسه له والسمع والطاعة، ورؤساء هذا ابو فد ناصر بن جماز العريق (بفتح المين وكسر الراء المهملتين) وسعود بن حمد و ناصر
وفيها سار عبدالعزيز إلى بلد منفوحة وجرى بينهم وقعة قتل فيها من اهل منفوحة على أبا الماسح.
وفي هذه السنة انزل الله الغيث وسمى وكثرت السيول والخصب، و رخصت الأسعار وسميت هذه السنة سنة مطرب.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها وقعة الرشا، وهو حاجر للسيل عند بلد منفوحة، وذلك أن عبدالعزيز رحمه الله تعالى ســــار إليها بالمسلمين ودخلو ادور بعض البلادثم أخذوا في هدم ذلك الحاجز المعروف بالرشا المعدلحجر السيل، ففزع عليهم بن دواس بأهل الرياض، فاقتتلوا قتالا شديداً وقتل من أهل الرياض ثلاثة رجال، وقتل من المسلمين نحو العشرة،
وفيها كانت وقعة القرائن البلد المعروفة في ناحية الوشم. وذلك أن أهل شقرا كانوا أهل سابقة في الدين وبذلوا أموالهم وأنفسهم في نصرة الإسلام والمسلمين؛ وكانو اهم أول من بايع الشيخ ومحمد ابن سعود، فعظمت وطأتهم على أهل الوشم واشتد بهم الأمر، وصاروا أيضا ملجأ لطوارف ابهم، فبلغ المسلمين وغزاتهم، فلما اشتد الأمر على أهل الوشم أرسلوا إلى أهل سدير ومنيخ فسار إليهم منهم عدد كثير وحشدوا معهم أهل الوشم، فسار و إلى شقراء ونازلوها، ووقع بينهم قتال خرج عليهم أهل البلد وأخذوا منهم فرسا وشيئا من ركا. ذلك محمد بن سعود، فركب إليهم ابنه عبدالعزيز فيمن معه من الجنود، وأرسل إلى شقرا يخبرهم بذلك وواعدوهم، وكمن كمينا، وقال لهم اخرجوا إليهم و ناشبوهم القتال، فلما التحم القتال بينه خرج عليه الكمين فولوا منهزمين إلى بلد القراين فقتل منهم في تلك الهزيمة نحو سبعة عشر رجلا، منه حمد المعيبي من أهل حرمة المعروفة في منيخ، ومانع الكبودي، وسويد بن زايد من أهل بلد جلاجل.