البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1140هـ 1727–1728م تقريبًا
وفيها: سطوا آل عضيب في بلد الفرعة وقتل منهم عثمان بن عضيب، ورومي بن عيبان وراشد بن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم
ينقل هنا عن ابن يوسف ص 124 ، إلا أن ابن يوسف يذكر هذه الأحداث على أنها في سنة 1142هـ.
1141هـ 1728–1729م تقريبًا
وفي سنة إحدى وأربعين ومائة وألف: أقبل الطيار بجميع عربان عنزة وحصر الظفير في العارض، وأخذ عليهم أدباش كثيرة، وهرب ابن صويط رئيس الظفير، ودخل بعض عربانه الرياض واحتصروا فيه، وعنزة في منفوحة، وشاش السوق بينهم وبين أهل منفوحة، ثم إن عنزة حدروا إلى الأحساء، واكتالوا منه، وقصدوا الشمال، ومعهم علي بن محمد رئيس بني خالد
وفيها: توفي الشيخ إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف، عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب قدس الله روحه.
1142هـ 1729–1730م تقريبًا
وفي سنة اثنين وأربعين ومائة وألف: سار رئيس جلاجل محمد بن عبدالله بن إبراهيم وأهل بلده، ومعهم شهيل بن صويط رئيس عربان الظفير ومن تبعه من عربانه، وأغاروا على بلد التويم فنهبوه، وكان معهم عبدالله بن حمد بن فوزان بن زامل، كان قد جلا من التويم فتزبن رئيس جلاجل المذكور، والذي أجلاه ابن عمه مفيز بن حسن بن مفيز بن زامل فجرى على البلد ما جرى وهربت المربوعة الذين تقدم ذكرهم، وهم أربعة أمراء في بلد التويم كل منهم يدعي الرئاسة لنفسه.
وفيها: أقبل حاج كثير من أهل الأحساء والقطيف والبحرين وغيرهم، ومعهم أموال كثيرة، فاعترضهم عربان مطير فأخذوهم عند الحنو، وكان يوماً عظيماً، والحاج في الغاية من الأموال والرجال غير أنه خال من التدبير وأميرهم يقال له: محمد المحاوي، وهم في الغاية من السفاهة والرذالة، استعمله فيهم سليمان آل محمد آل غرير رئيس الأحساء، لأجل مصالحه ولأنه من جنسه، وكان مع الحاج أعيان الأحساء والقطيف والبحرين، وهلك أناس كثير، ونزعت الرحمة من قلوب الأعراب، حتى أنه يهلك الهالك ما يسقونه
وفيها: قتل خرفاش محمد بن حمد بن معمر، قتله آل نبهان من آل كثير، وتولى في العيينة أخوه عثمان.
1143هـ 1730–1731م تقريبًا
وفي سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف: تنازل شهيل بن صويط وعربانه من آل ظفير وعربان عنزة، وتقاتلوا على قبه المعروف، وأخذهم غدراً.
وفيها: سار محمد بن عبدالله صاحب بلد جلاجل على بلد الحصون، وأخذه وجعل فيه ابن نحيط أميراً
وفيها: غدر عثمان بن معمر في زمل أهل حريملاء وهم أضياف له، ثم عدوا أهل حريملاء على القرينة وأخذوها مكافأة له عن ذلك.
1144هـ 1731–1732م تقريبًا
وفي سنة أربع وأربعين ومائة وألف: مات شهيل بن صويط، قتلوه عنزة في مناخ بينهم.
وفيها: أخذ محملات أهل العيينة
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
وفي سنة ست وأربعين ومائة وألف: قل الحيا والمطر، وصار بنو خالد وعنزة ومطير وعتيبة وزعب وبنو حسين وعربان شمر متنازلين من ببان إلى الدجاني في خطيطة حيا اجتمعوا فيها، والذي غيرها قحط ليس فيه مرعى.
وفيها: قتل زيد أبا زرعة رئيس بلد الرياض، وتولى فيه العبد خميس، ويأتي بيان ذلك.
1147هـ 1734–1735م تقريبًا
وفي سنة سبع وأربعين ومائة وألف سطوا آل مشرف في الفرعة وقضبوا القصر يوم وليلة وفزع عليهم أهل الوشم فحصروهم في القصر وأخرجوهم على سلاحهم.
1148هـ 1735–1736م تقريبًا
وفي سنة ثمان وأربعين أخذوا عتيبة غزو للفضول العرب المعروفين وقتلوا زيد بن مصيخ بعدما قتل الغزو من القافلة عشرين.
وفيها: أخذ ابن ماضي بلد الحصون.
وفيها: دخل الوباء البلدان وأكل جميع نبات الأرض، وأغاروا عتيبة على الحاج وأخذوه وقتل منهم رئيس مكة أربعين رجلاً.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
وفي سنة إحدى وخمسين ومائة وألف: ظهر خميس العبد من الرياض، وتولى فيه دهام بن دواس وكان قد طرد هو وإخوته من منفوحة مع أمهم. ونشأوا عند زيد بن موسى أبا زرعة، فلما تولى أظهر أنه ضابط لولد زيد حتى يكبر ويتأهل للملك، فلما كبر طمع في الملك وطرده، فأبغضه أهل البلد وهموا بعزله وطرده، لولا مساعدة محمد بن سعود له، ويأتي لهذه القصة تمام فيما بعد إن شاء الله.
وفيها: قتل إبراهيم بن سليمان العنقري أولاد بداح.