البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1136هـ 1723–1724م تقريبًا
وفيها مات بداح بن يثر العناقر صاحب ثرمدا وقتل آل ذباح سلطان وأخاه قتلهم إبراهيم بن سليمان صاحب ثرمداء.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
وفي سنة سبع وثلاثين ومائة وألف والمحل والقحط والغلاء إلى الغاية في هذا الوقت الشديد المسمى بسحى ومات أكثر الناس جوعا وفي التي قبلها ومات أكثر بوادي حرب وبوادى الحجاز وغلا الزاد في الحرمين حتى لا يوجد ما يباع وأكلت جيف الحمير
وفيها أنزل الله الغيث وكثرت السيول والخصب والنبات في كل مكان ولم تزل الشدة والموت والجوع وماتت الزروع في كل ناحية بسبب الصفار حتى في الشام وذلك لكثرة المطر والسيول وكثر فيها الدبا والخيفان
وفي سابع من شعبان سار إبراهيم بن عبدالله بن معمر على بلد العمارية فأخذها وأقام فيها. وفي ثالث عشر شعبان التقى ابن معمر وآل كثير عند الأصيقع المعروف في ناحيتهم وانهزم ابن معمر وقتل من أهل العيينة نحو عشرين رجلا ثم حجروا ابراهم في العمارية ومن كان معه من السطوة نحو خمسة وعشرين رجلا
وفي ليلة عيد رمضان مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن وتولى فيها زيد بن مرخان.
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
وفي سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف أوقع الله سبحانه الوباء العظيم المشهور الذي حل بأهل بلد العيينة أفنى غالبهم مات فيه رئيسها عبدالله بن محمد بن حمد ابن عبدالله ابن معمر الذي لم يذكر في زمانه ولا قبل زمنه في نجد في الرياس وقوة الملك والعدد والعدة والعقارات والأثاث فسبحان من لا يزول ملكه وتولى في بلد العيينة بعده ابن ابنه محمد الملقب خرفاش.
وفيها قتل إبراهيم بن عثمان رئيس بلد القصب المعروفة في الوشم قتله أبوه عثمان بن إبراهيم وكان إبراهيم قد صار أميرا في القصب في حياة ابيه المذكور فاتفق أن أتى إليهم صاحب بلد الحريق إبراهيم بن يوسف يطلب النصرة من عثمان على أهل بلده من عشيرته.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
وكان أبوه عبدالوهاب قد انتقل إليها من اللعيينة في سنة تسع وثلاثين ومائة وألف. بعد مامات عبدالله بن معمر في الوباء المشهور الذي وقع في العيينة وأفناها فتولى في البلد بعده ابن ابنه محمد بن حمد الملقب خرفاش. فوقع بينه وبين عبدالوهاب منازعة فعزله عن القضاء. وجعل مكانه أحمد ابن عبدالله بن عبدالوهاب بن عبدالله. فانتقل عبدالوهاب بعدها إلى حريملا.
وفيها : توفي الشيخ العالم محمد بن الشيخ أحمد بن محمد بن حسن القصير . أخذ العلم عن أبيه، وغيره .
وفيها : توفي عمه محمد بن محمد بن حسن القصير. وكانت وفاتهما في الوباء العظيم الذي مات فيه خلق كثير
وفي سنة تسع وثلاثين ومائة وألف قتل مقرن بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية قتله ابن أخيه محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وذلك أن مقرن بن محمد ما صالح زيد بن مرخان طلب من زيد أنه يأتيه اتمام الاستئناس به والثقة فخاف منه زيد وقال لا آتيك حتى يكفل لى محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن فكفلا له فأتاه زيد في جماعة فهم مقرن بقتله وبأنت منه شواهد الغدر فوثب محمد بن سعود و مقرن بن عبدالله على مقرن بن محمد وحملا عليه فألقى نفسه مع فرجة واختفى في بيت الخلاء فأدركوه وقتلوه وردوا زيدا إلى مكانه.
وفي هذه السنة غدر محمد بن حمد بن عبدالله ابن معمر الملقب خرفاش صاحب بلد العيينة بزيد بن مرخان المذكور صاحب الدرعية و بدغيم بن فايز المليحى السبيعى وقتلهما وذلك أنه لما أصاب بلد العيينة الوباء المشهور وأفنى رجالها ومات رئيسها عبدالله بن معمر كما تقدم في السنة قبل هذه طمع زيد بن مرخان وأتباعه في أموالها وأرادوا نهبها فساروا إليه بآل كثير وبوادي سبيع وغيرهم فلما وصل الجمع عقر با أرسل خرفاش إلى زيد وقال له إنهما ينفعك نهب البوادي وغيرهم لنا و أنا أعطيك وأرضيك وأقبل إلى أكلمك من قريب وأنا جيك فسار إليه زيد في أربعين رجلا ومعهم محمد بن سعود وغيره فأدخلهم قصره ثم أدخل رجالا من قومه في مكان وواعدهم إذا جلس زيد يرمونه بالبنادق فرموه ببندقين فلم يخطئانه فمات. فتنبه محمد بن سعود ومن معه ودخلوا في موضع وتحصنوا فيه فلم ينزلوا إلا بأمان الجوهرة بنت عبدالله بن معمر رجع محمد بن سعود بمن معه من أهل الدرعية فاستقل محمد بعد هذه بولاية الدرعية كلها ومعها غصيبة. وكان موسى بن ربيعة صاحب الدرعية جلوى عند خر فاش فحضر تلك المحاولة بين رفقة زيدو أهل العيينة فأصابه بندق ومات.
وفيهامات دواس صاحب منفوحة وماضى صاحب الروضة من سدير
وأنى البلدان وباء مات فيه محمد بن أحمد القصير صاحب وشيقر وعمه محمد بن محمد الحصيني..
وفيها سطا النواصر في بلد الفرعة وملكوها و أكاو اذرة أهل أشيقر ونهبوها. وهذه السنة هي سنة الذرة المشهورة رجعان سحى.
وفيها عزل خرفاش بن معمر الشيخ عبدالوهاب بن سليمان بن على عن قضاء العيينه وحكم أحمد بن عبدالله ابن الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله فانتقل عبدالوهاب بن سليمان بعدها إلى حريملا ونزلها.
وفيها جاءت قافلة للموايقة واكتانوا التمر على مائة وزنة بالأحمر والعيش أربعة اصع بالمحمدية.
وفيها سار الشريف محسن بن عبدالله على نجد و أخذ و ادى آل حبيشي من بنى حسين عند المجمعة ثم تصالحوا.
1140هـ 1727–1728م تقريبًا
وفي أول سنة أربعين ومائة وألف: وقعة الساقي المشهورة في ناحية بلد الخرج، وذلك أن محسن الشريف رئيس مكة وأتباعه من أعراب الحجاز، ومعهم عربان عنزة وعدوان وغيرهم، وقع الحرب بينهم في هذا الموضع وبين صقر بن حلاف رئيس السعيد من آل ظفير وأتباعه، ومعهم حمود بن صالح، وابن أخيه كنعان بن محمد بن صالح، ومزيد بن حماد بن صالح، وابن حبشي، ومعهم بنو حسين أشرافهم وعربانهم وأعراب العوازم وغيرهم، فحصل قتال بين هؤلاء الجموع، وأقاموا على الساقي شهراً متنازلين، فلما ضيقوا على الشريف استفزع علي بن محمد رئيس الأحساء، فظهر بعسكر كثير فأخذوهم، وانهزم لآل ظفير سبعون فرساً وركائب وإبل، فاعترضهم محمد بن فارس رئيس بلد منفوحة فأخذهم.
وفيها: وقع الحرب بين أهل أشيقر والعناقر أهل بلد ثرمدا.