البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1119هـ 1707–1708م تقريبًا
وفيها قتل عبدالله بن عبدالرحمن بن إسماعيل قتله عبدالعزيز ابن هزاع من رؤساء بني خالد
وفيها سار العنافر أهل بلدثر مداء بالصمدة من الظفير على أهل وثينيا وقتلوهم وذلك وقت شيخه بداح في أهل ثرمداء
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
وفي سنة عشرين ومائة وألف قتل سلطان بن حمد القيس رئيس الدرعية وتولى بعده أخوه عبدالله ثم قتل.
وفيها قتل حسين بن مفيز صاحب التويم البلد المعروف في ناحية سدير قتله ابن عمه فايز محمد وتولى بعده في التويم. ثم أن أهل حرمة ساروا إلى التويم وقتلوا فايز المذكور وجعلوا في البلد فوزان بن ثم غدر ناصر بن حمد في فوزان فقتله فتولى في التويم محمد بن فوزان قمالا عليه رجال وقتلوه منهم المفرع وغيره من رؤساء البلد وهم أربعة رجال فلم يستقم ولاية لأحدهم فقسموا البلد أرباعا كل واحد شاخ في ربعها فسموا المربوعة أكثر من سنة،
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
وفي سنة أحدى وعشرين ومائة وألف تولى في الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
وفي هذه السنة اختلاف النواصر في الفرعة البلد المعروفة في الوشم وقتل عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب قتله شايع بن عبدالله بن محمد بن حسين ابن حمد وإبراهيم بن محمد بن حسين قتلاه في المذنب.
وفيها خرج جار الله من مرات البلد المعروفة وتولى فيها مانع بن ذباح.
وفيه اسار ابن معمر ومعه أهل العارض وسبيع ونازل أهل بلد حريملا ووقع بينهم قتال ورحل على غير طائل.
وفيها مات الشيخ العالم عبدالرحمن بن عبدالله ابن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي. وكان له معرفة في الفقه والف فيه مجموعا. وكان موته من وباء وقع في سدير في تلك السنة.
وفيها مات منصور بن جاسر والمنشرح وغيرهما من رؤساء الفضول
1122هـ 1710–1711م تقريبًا
وفي سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف انزل الله بردا بفتح الراء واذهب زروع ملهم وهب ريح شديدة تكسر منها نخيل كثيرة في البلدان وهدمت قصر رغبة
1123هـ 1711–1712م تقريبًا
وفي السنة التي بعد هذه سار أهل حريملا على ملهم وأخذوه عنوة.
وفيها أنزل الله سيلا وسميا اغرق منزلتهم وهدم البيوت والمساجد و أوقع الله بردا باسكان الراء أهلك من الزرع ما كان في سنبله ثم أنزل الله في الصيف غينا أعظم من الأول واصلح الله الزرع وحصلت بركة عظيمة قيل أن محصول الغرب في بلد ضرمى أكثر من ألفى صاع وأرخص الله الأسعار.
1124هـ 1712–1713م تقريبًا
وفي سنة أربع وعشرين ومائة وألف وقع مرض في بلدثر مدا والقصب ورغبة والبير والعودة.
وفيها مقتلة جرت بين آل ناصر العناقر و بين أهل مرات وتسمى وقعة الظهيرة. وملك بن جاد الله مرات ثانية. وقتل مهنا بن بشر.
1125هـ 1713–1714م تقريبًا
وفي السنة التي بعد هذه أعنى سنة خمس وعشرين سطا آل إبراهيم وأهل ثادق على آل ناصر في رمدا فلم يحصلوا على طائل وقتل آل ناصر منهم رجالا.
وفيها توفى الشيخ العالم عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب المعروف في العيينة أخذ الفقه عن أبيه عبدالله وغيره و أخذ عنه عدة منهم: الشيخ العالم سيف بن عزاز.
وفيها توفى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد المنقور لست خلون من جمادى الأول. أخذ الفقه عن الشيخ عبدالله بن محمد ابن ذهلان وذكر أنه رحل إليه للقراءة خمس مرات بحضور رجال ذكر منهم عبدالرحمن ابن بلهيد وابن ربيعة. وكان أكثر نقله في مجموعة عن شيخه المذكور. وأخذ عنه أبنه إبراهيم وغيره وكان فقيه وله دراية. جمع كتابا في الفقه من فتاوى أهل زمانه وغيرهم وحصل كتبا كثيرة بخله.
وفيها أرخص الأسعار وبلغ التمر مائة وزنة بالأحمر م كثر القوافل من عنزة حتى انتهى إلى خمسين وزنة وباعوا جلائبهم السمن على عشرة آصع بالأحمر والفاطر بخمس محمديات إلى أربعين في الغاية
1126هـ 1714–1715م تقريبًا
وفي سنة ست وعشرين ومائة وألف سار سعدون بن محمد آل غرير وعبدالله بن معمر باهل العارض وقصدوا اليمامة ونازلوا أهلها ونهبوا منها منازل فظهر عليهم البجادي باربع من الخيل