سنة 1122هـ

1710–1711م تقريبًا

سنة اثنتين وعشرين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

27 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

سقط قصر رغبة.

سقط نخل البئر بسبب ريح شديدة، وأتلف البرد زرع ملهم.

وفي سنة اثنتين وعشرين بعد المائة والألف أكل الدبا الزرع.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الدبا أولاد الجراد، فإذا طار سمي خيفان.

وقتل عياف، وربط من معه من أهل مرأة، وشاخ ذباح في مرأة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يروي ابن ربيعة هذا الخبر في أحداث عام 1121هـ: «قتل عياف وراشد العناقر، وظهر جارالله من مرأة، وشاخ فيها مانع بن ذباح». وفي (ع): «مناع بن ذباح».

وناوخ سعدون آل ظفير في نفي، وهي سنة السيح.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: ناوخ صيغة مفاعلة من أناخ، وتعني أن كلا الطرفين أناخ إبله للحرب. ونفي من المناهل القديمة في عالية نجد.

كثر الجراد، وأعقبه دَبًى أكل الزروع والأشجار.

نزل برد أتلف زرع ملهم، وهبت ريح شديدة أسقطت نخلًا كثيرًا في البير، وسقط قصر رغبة. وتُعرف هذه السنة بسنة السيح.

أصاب البلاد جدب شديد، وانتشر الخيفان (صغار الجراد) فأكل غالب الزروع وثمار النخل.

أكل الدبا والخيفان غالب زرع سدير، وأضرا بالنخل حتى القصيم.

نزل برد أتلف زرع ملهم.

هبت ريح شديدة أسقطت نخيلًا كثيرًا في البير.

سقط قصر رغبة.

جاء دبا كثير وخيفان من الجراد، فأكل غالب الزروع وثمر النخل.

قُتل عياف ورجال معه من أهل مرات.

نازل سعدون بن محمد الغرير الظفير.

نزل برد دقّ زرع ملهم، وهبّت ريح شديدة أسقطت نخلًا كثيرًا في البير، وسقط قصر رغبة.

جاء دَبى كثير وخيفان، فأكل غالب الزروع وثمرة النخل.

قُتل عياف وجماعة معه من أهل مرات.

أناخ سعدون بن محمد الغرير على الظفير.

خرجت قبيلة عنزة إلى نجد.

وقع «يوم دخنة»، ولم يذكر المؤلف تفاصيله، وقال: «والله أعلم بحقيقة ذلك اليوم».

وفيها ساروا أهل حريملاء إلى ملهم واستولوا عليها.

وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل الزروع والأشجار.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: لم يحدد الموضع؛ السياق نجدي.

وفيها هبت ريح شديدة سقط بسببها نخيل كثير في سدير وبلدان المحمل والعارض وبلدانه.

وفي سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف انزل الله بردا بفتح الراء واذهب زروع ملهم وهب ريح شديدة تكسر منها نخيل كثيرة في البلدان وهدمت قصر رغبة

كثر الجراد، وأعقبه دَبًى أكل الزروع والأشجار.

سار حاج الأحساء لأداء الفريضة وأميره حمزة، فلما وصل مكة طلب الشريف من أمير الحاج دفع رسم معتاد يشبه الإتاوة كان لبعض الأشراف على حاج الأحساء. فأراد حمزة منع ذلك، وساعده عليه نصوح باشا أمير الحاج الشامي، فحصلت بسبب ذلك منافرة بين شريف مكة عبدالكريم ونصوح باشا. وأصر الشريف على طلبه بحجة أنه رسم قديم يتقاضونه، فاستوفاه، فأضمرها كل منهما للآخر. فلما سافر حاج الشام إلى المدينة المنورة أوعز الشريف إلى قبائل حرب التي بين مكة والمدينة بمهاجمته، فلم يصل إلى المدينة إلا بعد جهد وبعد أن تكبّد خسائر فادحة في الأموال والرجال، فعلم نصوح باشا أن ذلك من عمل الشريف. فلما رجع إلى الشام رفع إلى الحكومة العثمانية تقريرًا ضافيًا بأعمال الشريف عبدالكريم، مؤيدًا بشهادات كثيرة من رجال الحكومة في الحجاز ومن الأهالي، وألحّ على وجوب كف يده عن الحجاز. فأجابته الحكومة وجعلت النظر في الأمر إليه، فاستصدر من السلطان فرمانًا بتولية الشريف سعيد بن زيد وكف يد الشريف عبدالكريم. فتولى الشريف سعيد إمارة الحجاز للمرة الخامسة، وبقي عليها إلى أن توفي سنة 1129، ولم يتولّ الشريف عبدالكريم بعد ذلك. ورأى المؤلف أن الشريف أراد فرض ضريبة جديدة لا استيفاء رسم قديم، مستدلًا بأن حاج الأحساء حج سنة 1117 وأميره نجم بن عبيد الله بن غرير ولم يحدث فيه مثل ذلك.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)