البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
سبب التقدير
أساس التأريخ: فصل استطراد من الحزمة المرفقة تحت سنة 1339هـ؛ لا يعامل عنوان الاستطراد على أنه عنوان سنة أصلي للمؤلف.
وفيه طلب أهل حائل من الإمام أن آل رشيد يبقون أمراء حائل مثل سائر أمراء نجد، ولا قبل الإمام إلا أنهم يجيئون للعارض أو يروحون لأي ديرة يريدون، ويصير في حائل أمير من أهلها على حسب اختيارهم، ولا قبلوا آل رشيد ولا أهل حائل، وردوا جوابهم بذلك في أثناء رمضان سنة ١٣٣٩هـ.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
وفي ٢١ صفر وصل من عند عبدالعزيز بن عبدالرحمن من منزله عند حائل إلى بريدة فيصل بن رشيد حدر الخفض محدّداً، ومعه من أولاد حمود آل عبيد الرشيد اثنان، وذلك بسبب مكاتبة أهل حائل لهم بما يخل بمصالح ابن سعود وقت حصاره حائل.
ثم حصل وقعة النيصية بين الإخوان وأهل حائل، قُتل فيها من أهل حائل عدد ٤٨٠، ومن الإخوان عدد ٦٠٠.
وفي ١٠ ربيع أول اصطلحوا أهل حائل مع الإمام عبدالعزيز على أن جميع آل رشيد يخلون حائل، وفعلاً صار ذلك، واستولى الإمام على جميع موجوداتهم - أعني آل رشيد - والذي تسبب للصلح إبراهيم آل سالم آل سبهان، أخذ أماناً على جميع أهل حائل دمائهم وأموالهم، وجاء إلى عنده محمد بن طلال آل نايف بن طلال وهو الأمير إذ ذاك فأمّنه وروّحه للعارض، وبذلك انتهى حكم آل رشيد.
وفي ٢٧ من ربيع الأول وصل الإمام بريدة من حائل ومعه حرمات آل رشيد، وعزل ابن معمر عن إمارة بريدة وأمّر فيها عبدالعزيز بن مساعد، ورجعت جنوده لأوطانهم، وجملة من قُتل من أهل حائل مدة حصارهم عدده: ٣٦٣.
وفي ٢٥ من ربيع الثاني مشى الإمام من القصيم إلى الرياض، ومدة حصار حائل تسعة شهور، وقلّ الزاد عليهم فبيع الرز الصاع بجنيه، وتنكة التمر ثلاث ليرات.
وفي آخر جماد توجه الإمام عبدالعزيز إلى الأحساء لمواجهة المعتمد الإنقليزي برسي كوكس، ولم يحضر المعتمد بسبب إغارة الدويش على يوسف بيك آل منصور ومن معه من عربان العراق وهم على الماء المسمى الباول، أمرته حكومة الإنقليز أن يكون هناك مع أهل ٢٥٠ مطية عقيلات لحفظ الأمن، وذلك في أثناء رجب. وبعد أخذ الدويش لهم خرج عليه أربع طيارات رمت على قومه قنابل قتلت كم نفر وركاب، وقد عدّوا الإنقليز هذه المسألة تعدياً عليهم، ورجع الإمام لديرته في أول شعبان دون مواجهة، إلا أن قنصل البحرين جاء إلى العقير لمواجهة الإمام، ولكن الإمام ما قبل، بل روّح له عبدالله بن جلوي ولا حصل بينهم بحث.
وفي رجب هجموا أتباع الشريف الحسين شريف مكة على بلد تربة وقت صلاة الفجر وهم يصلون، وقُتل من أهل تربة نحو ٣٠، ومن المهاجمين نحو ٨٠.
وفيها غزوا الإخوان إلى اليمن، تقدر قوتهم نحو ٥٠٠٠، وتوغلوا فيه، وذلك في شعبان ورمضان.
وفي ليلة عيد رمضان أراد محمد بن طلال آل نايف آل رشيد أن يشرد من العارض ولبس لباس أنثى، واختُبر به الإمام قبل خروجه ولزموه وحدّدوه، وذبح الذي قضى له لوازمه.
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
وفيها غزا ساجر، ومعهم غيرهم.
وفي ربيع الثاني من هذه السنة تواجه الإمام مع معتمد الإنقليز برسي كوكس بالعقير، استقاموا ستة أيام في مسألة تحديد الحدود بين عربان الشام والعراق ونجد، ولم يحصل الاتفاق.
وفي ربيع الأول توفي يحيى آل ذكير.
وفي ١٨ رمضان توفي مقبل بن عبدالرحمن آل ذكير.
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
في هذه السنة وصل عنيزة طبيب أمريكاني اسمه ديم، استقام نحو عشرين يوماً، أفاد بعلاجه أهل البعوج والبواسير.
وصار في هذه السنة ربيع في أكثر جهات نجد وأخصب القصيم.
وأخذ فيصل الدويش - في رجب - آل زياد من عرب العراق، ومعهم خلط، قرب الخميسية في محل يسمى «رياض العجز»، أخذ منهم نحو ٣٠٠٠ من الإبل.
وفي ٢ رمضان وصل الإمام عبدالعزيز عنيزة من الرياض، ومعه ثلاث مواتر، في ٢٥ ساعة.
وفي ١١ رمضان مشى عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي من بريدة بأمر الإمام عبدالعزيز إلى حائل ومعه أهل ١٥٠ مطية، وحطّ مكانه في بريدة ابن مبيريك.
وفي ٢١ رمضان رجع الإمام لديرته.