البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1329هـ 1911م تقريبًا
وفي آخر هذه السنة في ذي الحجة توفي الشيخ العالم العلامة إبراهيم بن الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قاضي بلد الرياض رحمه الله تعالى.
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
غزا عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود بجنوده من الحاضرة والبادية.
ابتدأ سكنى الغطغط.
وفيها ابتداء عمارة بلد الغطغط وسكناها، وأول من عمرها وسكنها الحمدة من برقا من عتيبة.
وفي شهر ربيع من هذه السنة غزا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وتوجه إلى جهة الأحساء، وصبّح آل العرجا بالقرب من الأحساء، وأخذهم وقتل منهم عدة رجال، ثم رجع إلى الرياض.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
أغار عبدالعزيز بن عبدالرحمن بعسكره في ربيع الأول على الفرجان من العجمان قرب الأحساء، فنهبهم وقتل منهم.
دخل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل الأحساء في آخر ليلة 29 جمادى الأولى على غفلة من أهلها، واستولى على الكوت وقصر إبراهيم، وأرسل إلى المتصرف يأمره بالخروج من الأحساء والقطيف. فخرج جميع عسكر الترك من تلك الجهات ووصلوا إلى البحرين في 17 جمادى الآخرة. وكان قد وقع بين الطرفين قتال دام عشر ساعات، قُتل فيه من قوم عبدالعزيز أربعة ومن العسكر سبعة.
ابتدأ سكنى مبايض والداهنة وساجر.
أغار ابن الشريف الحسين في شهر رجب على بني عبدالله في نفي ونهبهم.
قتل ابن عبدالعزيز المتعب الرشيد في رجب اثنين من أولاد سعود الحمود آل عبيد، وقُتل معهما فيصل.
وفي ثامن وعشرين من جمادى الأولى منها استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على الأحساء، وأخرج من فيه من عسكر الترك وتوجهوا إلى البصرة، وتبعهم من كان في القطيف من عسكر الترك، واستولى عليه الإمام.
وفيها ابتداء عمارة بلد الداهنة ومبايض وساجر.
وفيها في شهر رمضان توفي الشيخ العالم الفاضل علي بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى قاضي بلد شقراء وبلدان الوشم، كانت وفاته في بلد شقراء، وميلاده سنة ١٢٤٩هـ رحمه الله تعالى.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم محمد بن إبراهيم بن محمود في بلد الرياض رحمه الله تعالى.
وفيها قتل سعود آل صالح بن سبهان زامل آل سالم بن سبهان في حائل.
وفيها قتل سعود بن عبدالعزيز بن متعب آل رشيد عيال سعود آل حمود آل عبيد بن رشيد، وولد فيصل آل حمود، في حائل.
وفي هذه السنة في تاسع وعشرين من شوال توفي محمد آل سليمان بن عبدالعزيز آل بسام في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
وقعت وقعة جراب في 8 ربيع الأول بين ابن رشيد وعبدالعزيز بن سعود، فانكسر فيها ابن سعود وقُتل من قومه نحو 500، ومن مشاهير القتلى صالح الزامل أمير غزو عنيزة، وقُتل في الوقعة أيضًا قنصل الإنكليز.
وفي ثامن ربيع الأول من هذه السنة وقعة جراب بين الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وبين سعود بن عبدالعزيز بن متعب بن رشيد، صارت الهزيمة على الإمام عبدالعزيز، وقُتل في هذه الوقعة خلائق كثيرة، ومن مشاهير القتلى: محمد بن عبدالله بن جلوي بن تركي بن عبدالله، وصالح آل زامل بن سليم أمير غزو عنيزة، ومحمد بن شريدة من أعيان أهل بريدة، وعبدالله بن عبدالعزيز البواردي أمير بلد شقراء سابقاً. وقُتل مع عبدالعزيز بن عبدالرحمن في وقعة جراب معتمد الإنقليز شكسبير.
وفي هذه السنة توجه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن من الرياض إلى الأحساء، فحصل بينه وبين العجمان وقعة شديدة قُتل فيها سعد بن عبدالرحمن آل فيصل، ومن أهل الأحساء نحو ثلاثمائة رجل، وصُوِّب الإمام عبدالعزيز صواباً شديداً برصاصة وعافاه الله منه، واستولى العجمان على بعض بلدان شرق الأحساء وعاثوا بالفساد والنهب، وكان ذلك وقت القيظ ونضاج النخل. وأقام الإمام في الكويت وكتب إلى رعاياه من الحاضرة والبادية يأمرهم بالغزو، فتواصلت عليه الأمداد، فلما اجتمعت جنوده نهض بهم إلى قتال العجمان، وكانوا قد نزلوا بلاد ابن بطال المعروفة بالبطالية فحاصرهم فيها، ثم حصل بينه وبينهم وقعة شديدة وصارت الهزيمة على العجمان ومزقهم كل ممزق، ثم أقام الإمام في الأحساء مدة أيام ثم قفل راجعاً إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.