أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1295هـ 1878م تقريبًا
وفيها الحنطة على عشرة أصواع بالريال.
1296هـ 1878–1879م تقريبًا
توفي بديوي، وهو من عتيبة، في مكة المكرمة.
وفيها قُتل عبدالله عثمان الحصيني أمير بلد أشيقر هو وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عثمان الحصيني، قتلهما عبدالله بن سعود بن فيصل عند باب العقلة المعروف شرقي بلد أشيقر، وكان عبدالله بن عثمان المذكور من الشجعان المشهورين عاقلاً حازماً، وسبب قتلهما أن ابن بصيّص ومن معه من عربان بريه قاطنون على جوّ أشيقر ومعهم إذ ذاك عبدالله بن سعود بن فيصل، وكان آل نشوان يومئذ في بلد أشيقر ومعهم عدة رجال من أهل الحريّق، وآل نشوان المذكورون من المشارفة من الوهبة، وكانوا قد تصالحوا هم وآل بسام، واستقبلوا آل بسام بدية ولد الطويل وابن حسن المقتولين في وقعة الدار كما تقدم، وبدية ابن مقحم المقتول في وقعة الجميعية كما تقدم، فدخل عبدالله بن سعود البلد ومعه عدة رجال من خدامه وطلب من الأمير عبدالله الزكاة والجهاد، فقال له الأمير عبدالله الحصيني: «قد أعطينا ذلك عمك عبدالله بن فيصل». فسار عبدالله بن سعود يريد الخروج من البلد إلى أصحابه وهم على الجوّ ومعه الأمير عبدالله وابن أخيه عبدالعزيز المذكور وعبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة، وهم يتحدثون مع عبدالله بن سعود فلما وصلوا إلى باب العقلة أمر عبدالله بن سعود على أصحابه بقتلهم، فقتلوا الأمير عبدالله الحصيني وابن أخيه عبدالعزيز بن إبراهيم وجرحوا عبدالرحمن الخراشي المذكور جروحاً شديدة، وانهزم إلى بيت ماجد بن بصيّص، ثم أن آل بسام أعطوا ماجد بن بصيّص مائتي ريال وأطلق عبدالرحمن الخراشي من الحبس وكان محبوساً عندهم، ثم بعد ذلك بأيام توجه عبدالله بن سعود بن فيصل إلى بلد الخرج.
1297هـ 1879–1880م تقريبًا
وفيها في محرم أيام المربعانية حصل برد شديد بحيث أن الماء جمد في البيوت والصهاريج، وماتت الأشجار وأصرعت النخيل من شدة البرد.
وفيها حصل وقعة بين أهل شقراء والغبيثات من الدواسر، قُتل فيها من أهل شقراء: محمد بن عبدالعزيز بن حمد بن عيسى، وعبدالعزيز بن إبراهيم البواردي، وعبدالله بن محمد بن عقيل.
وفيها في ربيع آخر حصل وقعة بين أهل بلد أشيقر والغبيثات من الدواسر، قُتل فيها من أهل أشيقر: عبدالله بن سليمان بن منيف وكان مشهوراً بالرماية، ولم يكن في أهل بلده مثله مولعاً بالقنص مشهوراً بالشجاعة.
وفي شوال منها توفي عثمان بن عبدالله بن إبراهيم بن نشوان في بلد الحريّق وكان شجاعاً فاتكاً، فهدأت الفتنة التي بين آل نشوان من المشارفة وبين آل بسام من أهل أشيقر بعد موته قليلاً.
وفيها ولد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
1298هـ 1880–1881م تقريبًا
وفيها ابتدأنا نحن آل محمد بن عبدالعزيز بن حمد البسام في غرس قليبنا المسماة «المويهرية» المعروفة في بلد عنيزة.
وفيها وقع في مكة المشرفة وباء عظيم أيام الحج مات فيه خلائق كثيرة، ومات فيه حمد بن عبدالعزيز بن عيسى أمير حاج الوشم.
1299هـ 1881–1882م تقريبًا
حاصر عبدالله الفيصل بلد المجمعة، فلما أقبل محمد بن رشيد لمساعدة أهلها انهزم عبدالله إلى الرياض.
وفيها حصار عبدالله بن فيصل للمجمعة: حصل اختلاف بين أهل المجمعة وعبدالله بن فيصل، فاستدعى عبدالله بن فيصل إبراهيم بن سليمان آل عسكر فلما حضر عنده في الرياض حبسه، فلما جاء الخبر إلى أهل المجمعة بذلك أظهروا العصيان، وجعلوا عبدالرحمن بن سليمان آل عسكر أميراً عليهم فغزاهم عبدالله بن فيصل ومعه عربان عتيبة وغزو بلدان نجد ما عدا القصيم، ونزلوا على بلد المجمعة وأفسدوا الثمار والزروع وقطعوا جملة من نخيلها، وحصل بينهم وبين أهل المجمعة عدة وقعات قتل فيها عدة رجال من الفريقين، ومن مشاهير قتلى أهل المجمعة: محمد بن سليمان آل عسكر، وكان أهل المجمعة قد كتبوا للأمير محمد بن عبدالله بن رشيد يطلبون منه النصرة فأقبل عليهم بجنوده، فلما وصل إلى بلد الزلفي وجاء الخبر إلى عبدالله بن فيصل ارتحل من بلد المجمعة، وتوجه إلى بلد الرياض ومعه عربان عتيبة وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، ونزلوا عربان عتيبة على بلد ضرما، وأما الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد فإنه ارتحل من الزلفي إلى بلد المجمعة، ونزل عليها وأقام بها أياماً ثم رجع إلى وطنه وجعل فيها أميراً سليمان بن سامي.
وفيها صار الابتداء في حفر أول بلدان البدائع التابعة لبلد عنيزة في القصيم في ركن وادي الرمة، وأول ما حفر فيها القليب المسماة بالعميرية وهي عن بلد عنيزة مسافة نحو ستة عشر ميلاً.
1300هـ 1882–1883م تقريبًا
ابتُدئ حفر أول قلبان (آبار) البدائع التابعة لعنيزة.
وقعت وقعة بين محمد بن رشيد، ومعه حسن المهنا ومحمد بن سعود بن فيصل، وبين عتيبة، فانهزمت عتيبة.
وفيها رابع عشر شوال قُتل محمد بن إبراهيم بن نشوان أمير بلد أشيقر، وآل نشوان من المشارفة من الوهبة، قتلوه آل بسام رؤساء بلد أشيقر المعروفون من الوهبة، وكان من الأسخياء الكرام رحمه الله.
وفيها وقعة عَروى بين عربان عتيبة ومعهم محمد بن سعود بن فيصل، وبين محمد بن عبدالله بن رشيد ومعه حسن آل مهنا أبا الخيل أمير بريدة، وحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على عتيبة.
وفيها أخذ عبدالله بن فيصل آل روق من قحطان على رويضة العرض.
وفيها أغار محمد بن سعود بن فيصل على ابن بصيّص على الأثلة، وحصل بينهم قتال، وقتل فيها: عبدالرحمن بن سعود.
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
وقعت وقعة الحمادة في أم العصافير بين محمد بن رشيد وعبدالله بن فيصل، فانهزم عبدالله وقُتل من قومه خلق كثير، منهم عبدالعزيز أبا بطين.