أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام بن دواس لقتالهم، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الدرعية عشرة رجال، ومن أهل الرياض ثلاثة رجال.
وفيها أيضاً سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل الرياض ثمانية رجال منهم كنعان الفريد، وقتل من أهل الدرعية: عبدالله بن نوح.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الوشم، وأغار على أهل بلد أشيقر فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل أشيقر أربعة رجال.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وقصد بلدان سدير واستدعى قضاتهم، فحضروا عنده وهم: الشيخ حمد بن غنام قاضي روضة سدير، والشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد المنقور قاضي حوطة سدير، والشيخ محمد بن عضيب الناصري قاضي بلد الداخلة، واستلحق عثمان بن سعدون وابنه، ومنصور بن عبدالله بن حماد من أهل بلد العودة وقفل بهم راجعاً إلى وطنه، وأقاموا في الدرعية مدة أيام ثم أذن لهم في الرجوع إلى أوطانهم.
وفيها قُتل عبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد، قتلهم عثمان بن سعدون الدوسري ومنصور بن عبدالله بن حماد، واستولى عثمان بن سعدون على العودة.
وفيها جلا فوزان بن ماضي من روضة سدير، وتولى فيها ابن عمير بن جاسر بن ماضي.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عشرة رجال من الفريقين منهم: عبدالله الصمعر من أهل الرياض.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها جرت «وقعة البطيحا» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود خرج من الدرعية ومعه جنود كثيرة وقصد بلد ثرمدا، وجاء النذير لإبراهيم بن سليمان العنقري فاستعد لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على عبدالعزيز وقتل من قومه نحو ثلاثين رجلاً، وقتل من أهل ثرمدا ثمانية رجال منهم: عبدالمحسن بن الأمير إبراهيم، وبشر بن بلاع العنقري.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى سدير وأغار على أهل جلاجل وأخذ أغنامهم، وقتل منهم ستة رجال.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود للرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم: تركي بن دواس أخو دهام من أهل الرياض.
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
وفيها غزا عريعر بن دجين آل حميد الخالدي رئيس الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، ونزل على بلد الجبيلة وحاصرها، ووقع بينه وبين أهل الدرعية وأهل الجبيلة قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ولما أعياه أمرهم رحل عنهم.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى بلد القصب المعروف من بلدان الوشم، وحاصرها حصاراً شديداً فصالحوه وبايعوه على السمع والطاعة ورجع إلى وطنه.
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنود كثيرة وتوجه إلى «منيخ»، وهذا الإسم يشمل المجمعة وحرمة، وأغار على أهل المجمعة فخرجوا لقتاله وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل المجمعة خمسة رجال منهم: علي بن دخّان.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الخرج وأغار على بلد الدلم فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الدلم ثمانية رجال.
وفيها أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلد أشيقر وقتل من أهلها ثمانية عشر رجلاً، وهذه الوقعة يسمونها أهل أشيقر «وقعة الملعب».
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
وفيها قُتل رشيد أمير بلد عنيزة من سبيع هو وفراج أمير بلد الجناح من آل جناح من بني خالد، قتلهما عيال الأعرج من آل أبو غنام هم وآل زامل من سبيع ومعهم غيرهم، قتلوهما في مجلس عنيزة، وذلك أن أهل عنيزة وأهل الجناح كانت بينهم حروب وفتن يطول شرح ذكرها، فلما استولى رشيد على عنيزة واستولى فراج على بلد الجناح اصطلحوا على وضع الحرب بينهم، وأقاموا على ذلك نحو ثلاثين سنة حتى امتد كل منهم في الفلاحة وأكثروا من غرس النخيل وكثرت أموالهم، ثم أن الوشاة حرّشوا بين أهل عنيزة وأهل الجناح فاتفق رجال من عشيرة رشيد ورجال من عشيرة فراج على قتلهما، فقتلوهما وثارت الفتن بعد قتلهما بين الفريقين.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود قاصداً سدير، فأغار على بلد الروضة وقتل من أهلها خمسة رجال، وقتل من قومه: شهيل بن سحيم.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض تسعة رجال منهم: فهد بن دواس أخو دهام بن دواس، وقتل من قوم عبدالعزيز ستة رجال، ثم بعد ذلك بأيام أغار عبدالعزيز المذكور على بلد منفوحة وقتل منهم سبعة رجال، ثم بعد ذلك بأيام أغار عبدالعزيز المذكور على الرياض وقتل من أهلها: حمد بن سودا، وعبدالرحمن الحريّص، وأبا المحيا، وقتل من قوم عبدالعزيز عدة رجال منهم: حزام بن عبيد، وعثمان بن محلي.
وفيها مات مبارك بن عدوان أمير بلد حريملاء في الماضي، وكان قد جلا إلى بلد المجمعة فتوفي فيها.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
سكن حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام بلد عنيزة.