أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1156هـ 1743–1744م تقريبًا
وفيها قُتل الهميلي بن سابق شيخ الشماس من الدواسر، ورأيت في بعض التواريخ أن مقتل الهميلي مذكور سنة 1158هـ.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
وفيها ارتحل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى بلد الدرعية واستوطنها.
وفيها أخذوا الظفير قوافل عنزة على رماح، وقتل منهم عدة رجال.
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
رحل الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية.
وفيها توفي الشيخ العالم محمد بن ربيعة العوسجي الدوسري رحمه الله تعالى.
وفيها قُتل محمد بن ماضي بن جاسر بن ماضي أمير روضة سدير، قتله أخواه مانع وتركي أبناء ماضي بن جاسر، وذلك أن عمرو الشريف قتل عبدالعزيز بن عبدالله أبابطين، وكان الشريف صهراً لمحمد بن ماضي على ابنته، قيل أنه قتل أبابطين بممالأة مع حمد بن محمد بن ماضي لأن أبابطين صهر لمانع بن ماضي على أخته وهو صديق له، وكان تركي أخو مانع جلاوي في جلاجل عند أميرها محمد بن عبدالله، فلما قُتل أبابطين أرسل مانع إلى أخيه تركي فأقبل بأعوانه من أهل جلاجل ودخل الروضة والناس في المسجد يصلون على جنازة أبابطين، ومعهم محمد بن ماضي فضربه أخوه مانع بسيفه وهو في الصلاة فجرحه، ودخل في بيت أخته زوجة أبابطين، فدخل عليه أبو خنيفس من خدام محمد بن عبدالله رئيس بلد جلاجل فقتله، وتولى تركي بن ماضي في الروضة، ومحمد بن ماضي هذا هو الذي عناه حميدان الشويعر بقوله في قصيدة: فيا طارشي قل لابن ماضي محمد ... ترى الشور عقبه قد بدا برجوع / قد تهت انا وياه في ماضي مضى ... ضربنا تلاع ما لهن فروع / تروح تصافي بومةٍ في خرابه ... جنح الدجى ما تهتني بهجوع / تبي منك حرّاسٍ إلى بتّ خايف ... شروى ضريع ما يسدّ الجوع / وراك ما صافيت راعي جلاجل ... ما في مصافاته عليك هزوع. وعنى في «البومة» بلد الداخلة المعروفة قرب بلد الروضة.
وفيها توفي محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري أمير بلد جلاجل، وتولى بعده ابنه سويد بن محمد، وحصل بينه وبين تركي بن ماضي أمير روضة سدير محاربة، فسار إليه سويد المذكور بأهل جلاجل، وخرج تركي للقائه فحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه: تركي بن ماضي المذكور، وراجح بن راجح، وتولى في بلد الروضة بعده أخوه فوزان بن ماضي.
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان على الحرملية الماء المعروف بالقرب من بلد القويعية، وأقاموا في مناخهم ذلك نحواً من شهر يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الدواسر وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان، وقتل عدة رجال من الفريقين منهم من مشاهير الدواسر: صلف بن حيلان الغبيثي.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وفيها وقعت المحاربة بين محمد بن سعود رئيس بلد الدرعية وبين دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان رئيس بلد الرياض، ودهام المذكور من بني حنيفة، ففي ربيع الأول من هذه السنة عدا دهام ومعه الصمدة من الظفير على أهل منفوحة، وكان أهل منفوحة قد بايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود على السمع والطاعة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رجع إلى الرياض.
ثم بعد ذلك بأيام عدا دهام بن دواس على بلد العمارية وقتل عبدالله بن علي، فلما بلغ الخبر محمد بن سعود جمع أهل بلد الدرعية وأهل عرقة وعثمان بن معمر ومعه أهل العيينة، وساروا إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتالهم والتقوا في الوشم، وحصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على أهل الرياض وقتل منهم نحو عشرة رجال منهم: أحمد بن علي بن ناصر.
ثم بعد ذلك سار محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على دهام، وقتل من أهل الرياض عدة رجال.
ثم بعد ذلك بأيام قليلة أغار دهام على الدرعية فخرج أهل الدرعية لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على أهل الدرعية، وقتل منهم خمسة رجال منهم: فيصل وسعود أبناء محمد بن سعود.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
غُرست أملاك أسرة الختان والهيفا وأملاك آل أبا الخيل.
وفيها في ربيع الأول سار محمد بن سعود بجنوده من أهل الدرعية وغيرهم إلى الرياض، فانفلت رجل من أهل حريملاء يقال له «أبو شيبة» وأخبر دهام بن دواس بذلك، فاستعد لقتالهم وخرج بأهل الرياض واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل عدة رجال من الفريقين ورجع كلٌّ إلى وطنه.
وفيها سكنت الفتن في بلد عنيزة، وغُرس فيها أملاك الخننة والزامل وآل أبا الخيل والهيفة والطعيمي في المهيرية، وذلك في مدة عشر سنين.
وفيها توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي ودفن بالضبط في بلد عنيزة رحمه الله تعالى، وقيل أن وفاته سنة 1161هـ، ومات الشيخ علي بن زامل بعده بشهرين في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء أكل بعض الزروع.
1161هـ 1748م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وعرقة ومنفوحة ومعه عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض وافترقوا فرقتين فعمدت فرقة إلى صياح واستولوا عليه بعد شدة قتال، وقتل من مشاهيرهم موسى بن عبدالقادر، وفرقة توجهت إلى مقرن فدخلوه ووصلوا إلى الظهيرة، وكان غالب أهل الرياض قد اجتمعوا عند قصر دهام بن دواس واقتتلوا معهم ساعة، وصارت الغلبة لأهل الرياض وقتلوا منهم خمسة وعشرين رجلاً أكثرهم من أهل حريملاء وعرقة وأخرجوهم من البلد، ثم خرج دهام ومن معه وقصدوا مكان أهل الدرعية في صياح فانهزموا إلى الدرعية، وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: محمد بن غنام.
ثم بعد ذلك بأيام سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعهم عثمان بن معمر بأهل العيينة وحريملاء، وقصدوا الرياض، وخرج إليهم أهل الرياض والتقوا في صياح واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل من أهل الرياض ستة رجال، ومن أهل العيينة عشرة، ومن أهل الدرعية ومنفوحة ستة رجال.
وفيها «وقعة البطنين» في ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما وعثمان بن معمر بأهل العيينة وأهل حريملاء، وقصدوا بلد ثرمدا فلما وصلوا إليها خرج إليهم أهلها، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو سبعين رجلاً.