أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1148هـ 1735–1736م تقريبًا
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير عم جميع نجد، فدخل البلدان وأكل الزروع والأشجار وتساقط في الآبار فأنتنت، وصار الناس منه في تعب شديد.
1149هـ 1736–1737م تقريبًا
وفيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في سوق المدينة المعروف في أشيقر قتل فيها: عيال محمد بن أحمد البجادي، وعبدالله الخراشي وغيرهم.
1150هـ 1737–1738م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول ثم تتابع إلى آخر الصيف، فكثرت الكمأة وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار وحار الحاير في بعض بلدان نجد.
وفيها تناوخوا قحطان والدواسر على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم أن آل كثير جاءوا ونزلوا مع قحطان، وجاءوا سبيع والسهول ونزلوا مع الدواسر، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على قحطان وآل كثير، وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها الدواسر ومن معهم، وقتل من الفريقين عدة رجال منهم: مجاهد بن شالح من شيوخ قحطان.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
وفيها خرج خميّس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك، وكان دهام المذكور قد جلا من بلد منفوحة وسكن في بلد الرياض عند زيد أبا زرعة، فلما قتل زيد كما تقدم استولى العبد خميّس على الرياض، ثم بدرت منه أمور غير مرضية فقام عليه أهل الرياض وأخرجوه من البلد ومعهم دهام بن دواس، فقال دهام لأهل الرياض: «أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي فإذا كبر وتأهل للملك عزلت نفسي»، فلما توثق في الولاية وكثرت أعوانه أخرج ولد زيد أبا زرعة من الرياض واختص بها.
وفيها قُتل إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير بلد ثرمدا، وأولاد بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري في ثرمدا.
1152هـ 1739–1740م تقريبًا
وفيها تناوخوا عنزة والظفير في أرض السر، وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يقع بينهم قتال وينتصف بعضهم من بعض، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، فصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين عدة رجال.
1153هـ 1740–1741م تقريبًا
وفيها قَتل حمود الدريبي أمير بلد بريدة بني عمه آل حسن من آل أبو عليان في مسجد بريدة، قتل منهم ثمانية رجال، وفي السنة التي بعدها قُتل حمود الدريبي المذكور، وآل أبو عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وفيها في ذي الحجة توفي الشيخ العالم عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف في بلد حريملا رحمه الله تعالى.
1154هـ 1741–1742م تقريبًا
قُتل حمود الدريبي.
قُتل حسن بن مشعاب أمير عنيزة، وجلا آل جراح من سبيع عن عنيزة، واستولى عليها بنو خالد.
وفي هذه السنة القحط والغلاء العظيم المسمى «قرادان».
وفيها أخذ ابن مصيخ من شيوخ الفضول قافلة كبيرة لأهل سدير خارجة من الزبير ومعهم أموال كثيرة، وكان مع القافلة رفيق من آل صلال من الفضول فقام آل صلال على آل مصيخ ومن معهم وقتلوا منهم ثمانية رجال في فيضة الغاط، وقامت بينهم الشرور بعد ذلك.
1155هـ 1742–1743م تقريبًا
حاصر أهل عنيزة بلد بريدة ونهبوا الضفير.
وفيها قُتل حسن بن مشعاب أمير بلد عنيزة، قتلوه آل جناح من بني خالد أهل بلد الجناح هم والشختة من المشاعيب من آل جراح من سبيع، وجلوا آل جراح من عنيزة واستولوا آل جناح من بني خالد والشختة من المشاعيب من آل جراح على عنيزة كلها، والشختة منزلتهم الجادة المعروفة في عنيزة.
وفيها غرس نخل الجادة في عنيزة.
وفيها في رجب توفي أمير بلد أشيقر محمد بن عبدالله بن شبانة الملقب بالرقراق من آل محمد من الوهبة من تميم، وكان شجاعاً فاتكاً.
وفيها كثرت الأمطار والسيول وأخصبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار، وسموا أهل نجد هذه السنة «سنة خيران»، وعم الحياء والخصب جميع بلدان نجد.
1156هـ 1743–1744م تقريبًا
وفيها ارتحلوا الظفير من نجد واكتالوا من البصرة وأقاموا في ناحية العراق.
وفيها في شعبان ساروا الشماس من الدواسر أهل بلد الشماسية، ورشيد أمير عنيزة والظفير إلى بلد بريدة وحصروها، ونهبوا الظفير جنوبي بريدة وأقاموا مدة أيام محاصرين البلد، فلما أعياهم أمرها رجعوا عنها.