أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول وأخصبت الأرض وحار الحاير في بعض بلدان نجد ورخصت الأسعار، وبيع التمر مائة وزنة بأحمر، وهذه السنة يسمونها أهل نجد «رجعان سحي».
وفيها أخذ الشريف محسن بن عبدالله بن حسين بن عبدالله بن حسن بن أبي نمي آل حبشي من بني حسين عند المجمعة، وكان الشريف محسن المذكور قد خرج في السنة التي قبلها مغاضباً لشريف مكة عبدالله بن سعيد بن سعد بن زيد من مكة إلى نجد، ومعه جماعة من أبناء عمه مغاضبين للشريف عبدالله المذكور.
1140هـ 1727–1728م تقريبًا
وفيها سطوا آل عضيب من النواصر في بلد الفرعة على المشارفة، فقتلوا منهم المشارفة: عثمان بن عضيب، ورومي بن عيبان، وراشد بن دخيّل وأخاه عجلان وغيرهم.
وفيها وقع الحرب بين أهل أشيقر وبين إبراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا.
وفيها عمرت بلد الخبراء المعروفة من بلدان القصيم، عمروها آل عفالق وهم من قحطان، وكان منزلتهم قبل ذلك البويطن المعروف في بلد عنيزة.
وفيها سار الشريف محسن بن عبدالله بن حسين بن عبدالله بن حسن بن أبي نمي ومعه عنزة وعدوان وغيرهم، وقصدوا الظفير وهم على ساقي الخرج، وتناوخوا وأقاموا في مناخهم ذلك شهراً كاملاً، فاستنجد الشريف محسن بعلي بن محمد بن غرير آل حميد ملك الأحساء والقطيف فخرج من الأحساء ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، واجتمع مع الشريف محسن ومن معه وحصل بينهم وبين الظفير وقعة عظيمة، وصارت الهزيمة على الظفير وقتل من الفريقين رجال، وغنم الشريف ومن معه من الظفير غنائم كثيرة.
1141هـ 1728–1729م تقريبًا
وفيها حصروا عنزة بوادي الظفير في العارض، وأخذوا منهم إبلاً وأغناماً كثيرة.
وفيها توفي الشيخ العالم إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرف عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان رحمه الله تعالى.
1142هـ 1729–1730م تقريبًا
وفيها ساروا أهل بلد جلاجل وشهيل بن سويط شيخ عربان الظفير ومعهم عبدالله بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم في الماضي، وكان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل قد غلب عبدالله المذكور على ولاية بلد التويم، فجلا عبدالله إلى بلد جلاجل وتأمر مفيز في التويم، فلما وصلت تلك الجنود إلى التويم وكان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبدالله فخاف مفيز على نفسه وهرب من البلد، ودخلت تلك الجنود البلد ونهبوا كثيراً من بيوتها، واستقر عبدالله أميراً فيها.
وفيها قُتل محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» أمير بلد العيينة، قتلوه آل نبهان من آل كثير، وتولى بعده في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر.
1143هـ 1730–1731م تقريبًا
قتل حمود الدريبي أمير بريدة ثمانية من بني عمه.
وفيها هُدمت الجادة المحلة المعروفة في بلد عنيزة.
وفيها جرت الوقعة المشهورة بين عنزة والظفير على «قِبَه»، وصارت الهزيمة على عنزة وقتل من الفريقين عدة رجال.
1144هـ 1731–1732م تقريبًا
وفيها قُتل شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط شيخ عربان الظفير، قتلوه عنزة في وقعة بينهم وبين الظفير.
وفيها قُتل شافي بن ناصر شيخ آل روق من قحطان، قتلوه الدواسر في وقعة بينهم وبين قحطان.
1145هـ 1732–1733م تقريبًا
وفيها الوقعة المشهورة بين أهل بلد أشيقر في الغلفا شرقي البلد قُتل فيها: عثمان البجادي، وخلف البجادي، وعبدالله بن يوسف وغيرهم.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
وفيها قُتل زيد أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلوه عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى في الرياض خميّس عبد آل زرعة.
1147هـ 1734–1735م تقريبًا
وفيها سطا محمد بن عبدالله بن شبانة الملقب بالرقراق من رؤساء أهل أشيقر من آل محمد من الوهبة من تميم في بلد أشيقر ومعه عدة رجال من أهل جلاجل، واستولى على محلة آل محمد وهي المعروفة بسوق الشمال في بلد أشيقر وتأمر فيها، وأما آل بسام بن منيف فهم أمراء محلتهم المعروفة في جنوبي بلد أشيقر.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل غالب الزروع والأشجار.
1148هـ 1735–1736م تقريبًا
وفيها صادفوا عتيبة غزو الفضول في النير عقيدهم زيد بن مصيخ فأخذوهم، وقتلوا منهم عدة رجال منهم زيد المذكور.