سنة 1344هـ
1925–1926م تقريبًاسنة أربع وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
165 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الآخر 9 أخبار
قدم جلبرت كلايتون وتوفيق السويدي إلى الحجاز في ربيع الآخر، واجتمعا بعبدالعزيز بن سعود في بحرة؛ وأسفرت المفاوضات عن اتفاقيتي بحرة وحداء.
أرسل عبدالعزيز بن سعود ابنه الأمير محمدًا بفرقة من الجند إلى المدينة في الثالث والعشرين من ربيع الآخر بعد أن عرض أميرها الشريف شحات التسليم، فأبت قيادة الحامية التسليم انتظارًا للمدد من جدة؛ فشدد الأمير محمد الحصار دون قتال حتى نفدت مؤونة الحامية، ففاوضه القائد عزت ورئيس ديوان الإمارة عبدالله على التسليم بشرط الأمان والعفو العام، وسلمت المدينة يوم السبت التاسع عشر من جمادى الأولى بعد حصار دام عشرة أشهر.
عزز عبدالعزيز بن سعود في العاشر من ربيع الآخر دعوته العالم الإسلامي إلى عقد مؤتمر في مكة يقرر مصير الحجاز، بكتاب خاص أرسله إلى الحكومات والشعوب الإسلامية، فلم يلبها غير فريق من مسلمي الهند وجمعية الخلافة.
وقع عبدالعزيز بن سعود وجلبرت كلايتون، المندوب المفوض من الحكومة البريطانية والنائب عن الحكومة العراقية، اتفاقية بحرة في الرابع عشر من ربيع الآخر؛ ونظمت منع غارات العشائر بين نجد والعراق ومعاقبة المعتدين، وتأليف محكمة خاصة لإحصاء الخسائر وتعيين المسؤولية، وحرية الرعي بضوابط، ومنع استجلاب العشائر، والتفاوض على اتفاقية لتسليم المجرمين خلال سنة.
وقعت اتفاقية حداء بين نجد وبريطانيا في الخامس عشر من ربيع الآخر، وحددت حدود نجد وشرقي الأردن وحقوق القبائل ومنع الغزو والتحكيم، ونظمت مرور الحجاج والتجار بين نجد وبلاد الانتداب.
عقد عبدالعزيز بن سعود والسر جلبرت كلايتون اتفاقية بحرة في الرابع عشر من ربيع الآخر، لتنظيم العلاقات بين نجد والعراق؛ ونصت على منع الغزو ومعاقبة المعتدين، ومحكمة مشتركة لتقدير الخسائر، وتنظيم انتقال العشائر والرعي وتعقب المجرمين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وقع عبدالعزيز بن سعود والسر جلبرت كلايتون اتفاقية حداء في الخامس عشر من ربيع الآخر لتعيين الحدود بين نجد وشرق الأردن، مع ترك ما برز من أطراف وادي سرحان لنجد، وتنظيم شؤون العشائر ومنع الغزو، وضمان حرية المرور والرعي والتجارة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
سار محمد بن عبدالعزيز إلى المدينة المنورة في الثالث والعشرين من ربيع الآخر، وشدد الحصار عليها دون قتال؛ وبعد نفاد مؤونة الحامية فاوضه عزت وعبدالله عمير، وسلمت المدينة في التاسع عشر من جمادى الأولى بالأمان والعفو العام. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جدد عبدالعزيز بن سعود دعوته إلى مؤتمر إسلامي يقرر مصير الحجاز، في كتاب أرسله إلى الحكومات والشعوب الإسلامية في العاشر من ربيع الآخر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جمادى الأولى 3 أخبار
زار علي بن الحسين دار الاعتماد البريطانية في التاسع والعشرين من جمادى الأولى، وطلب الوساطة في تسليم جدة حقنًا للدماء، فأبرق المعتمد إلى حكومته يستأذنها.
خرج عبدالعزيز بن سعود من مكة إلى الرغامة، وتلقى في بحرة طلب المعتمد البريطاني جوردن مقابلته، فأجابه من الرغامة في الثلاثين من جمادى الأولى بالموافقة.
عرض علي بن الحسين التسليم على المعتمد البريطاني في التاسع والعشرين من جمادى الأولى؛ ثم التقى رسول المعتمد بعبدالعزيز في بحرة، وأجابه عبدالعزيز من الرغامة في الثلاثين من الشهر، وبدأت المفاوضات في اليوم التالي. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جمادى الآخرة 10 أخبار
بويع عبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكًا على الحجاز في مكة عند باب الصفا في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة، على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يكون الحجاز للحجازيين وأن تكون مكة عاصمة الحجاز؛ وتقدم للبيعة الأشراف ثم الوجهاء والأعيان والمجالس وسائر فئات أهل الحجاز.
أبحرت البارجة البريطانية كورن فلاور صباح الثلاثاء السادس من جمادى الآخرة تنقل الملك علي بن الحسين إلى المنفى، وكان قد قرر السفر إلى عدن ومنها إلى العراق، وذلك بعد إمضاء اتفاقية تسليم جدة؛ وبقي رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله زينل ورئيس العسكرية صادق بك عند السلطان عبدالعزيز للمذاكرة في شؤون الحكومة وتسليم ممتلكاتها.
وقع عبدالعزيز بن سعود وعلي بن الحسين اتفاقية تسليم جدة المؤرخة يوم الخميس أول جمادى الآخرة، بوساطة المعتمد البريطاني؛ ونصت على تنازل علي ورحيله عن الحجاز، وتسليم الأسلحة والبواخر إلى عبدالعزيز، مقابل العفو العام وضمان سلامة الأشخاص والأموال، وترحيل الراغبين في العودة إلى أوطانهم من الضباط والعساكر، وتوزيع خمسة آلاف جنيه على الضباط والعساكر الموجودين بجدة.
دخل عبدالعزيز بن سعود جدة صباح الخميس الثامن من جمادى الآخرة، بعد أن أقام يومًا في الكندرة استقبل فيه تهنئة معتمدي الدول والقناصل وضباط الجند وأعيان المدينة، ونزل في بيت محمد نصيف، وباشر إعادة اليسر والطمأنينة إلى الحجاز.
اجتمعت في مكة لجنة من أعيان جدة عددها عشرون بلجنة من أهل مكة عددها ثلاثون، فقرر أعضاء اللجنتين في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة بإجماع الرأي مبايعة عبدالعزيز بن سعود ملكًا على الحجاز، واتفقوا على شروط البيعة ونصها، ثم قدموها إليه وطلبوا منه تعيين وقت عقدها فأجاب الطلب، وعقدت البيعة بعد صلاة الجمعة في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة عند باب الصفا من المسجد الحرام.
بويع عبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكًا على الحجاز بعد صلاة الجمعة في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة عند باب الصفا من المسجد الحرام، على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يكون الحجاز للحجازيين، وأن يكون أهله هم القائمين بإدارة شؤونه، وأن تكون مكة المكرمة عاصمته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وقع عبدالعزيز بن سعود وعلي بن الحسين اتفاق تسليم جدة في الأول من جمادى الآخرة؛ ونص على تنازل علي ومغادرته الحجاز وتسليم السلاح والسفن والممتلكات الحكومية، مقابل الأمان والعفو وترحيل من يرغب من الجنود وتوزيع خمسة آلاف جنيه عليهم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
غادر علي بن الحسين جدة في السادس من جمادى الآخرة على البارجة البريطانية كورن فلاور قاصدًا عدن ثم العراق؛ وسلمت جدة، وتولى ممثلو عبدالعزيز استلام المهمات العسكرية وشؤون الحكومة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قدم عبدالعزيز بن سعود من الرغامة إلى الكندرة بعد رحيل علي، واستقبل القناصل والضباط وأعيان جدة؛ ثم دخل المدينة في صباح الخميس من جمادى الآخرة ونزل في بيت محمد نصيف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اجتمع مندوبو مكة وجدة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، وقرروا بالإجماع مبايعة عبدالعزيز بن سعود ملكًا على الحجاز، واتفقوا على شروط البيعة ونصها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
دون شهر محدد 9 أخبار
قدم وفد مصري من قبل الملك فؤاد، مؤلف من الشيخ محمد مصطفى المراغي ومحمد بك عبدالوهاب، إلى عبدالعزيز بن سعود في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، للتحقيق في ما شاع من أخبار المدينة والطائف وللتوسط كما قيل في أمر الصلح، واستطلاع رأيه في الخلافة بحسب الريحاني.
قدم وفد إيراني إلى مكة للتحقيق في أخبار الطائف والمدينة، وقابل عبدالعزيز بن سعود؛ ثم عاد السفير إلى مصر وذهب القنصل حبيب الله خان عين الملك إلى المدينة لاستكمال مهمته.
نشر عبدالعزيز بن سعود بلاغًا عنوانه «لبراءة الذمة» عرض فيه الأمان على من في جدة من ضباط وجنود إذا خرجوا إلى معسكره، والمساعدة المالية لمن أراد منهم السفر إلى وطنه؛ فسرحت القيادة الهاشمية عددًا كبيرًا من الجنود الفلسطينيين الذين سافروا في الباخرة الطويل إلى العقبة.
دعا عبدالعزيز بن سعود مساء يوم بيعته ملكًا على الحجاز أعضاء المجلس الأهلي ووفد جدة وبعض وجهاء مكة، وطلب منهم أن يقرروا شكل الحكومة ويضعوا لها دستورًا ويحددوا العلاقات بين نجد والحجاز وموقف الحجاز تجاه الدول، ثم أمر بتأليف مجلس تأسيسي من مندوبي مكة وجدة ينضم إليه مندوبون من بلدان الحجاز الأخرى؛ فانتخب المجلس بالاقتراع السري لجنة لوضع القانون الأساسي، وأمر عبدالعزيز بأن يرأسها عبدالقادر الشيبي وأن يضم إليها خمسة آخرون انتخبهم من الأشراف والتجار.
وصل إلى عبدالعزيز بن سعود في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة وفد مصري من قبل الملك فؤاد، مؤلف من الشيخ محمد مصطفى المراغي قاضي قضاة القطر المصري ومحمد بك عبدالوهاب كاتب سر الملك الخاص، للتحقيق في ما شاع من أخبار المدينة والطائف، وللتوسط في الصلح كما قيل. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصل إلى عبدالعزيز بن سعود في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة وفد إيراني مؤلف من السفير في مصر والقنصل العام في سوريا للتحقيق في مسائل الطائف والمدينة؛ وبعد أن زار مكة وباحث عبدالعزيز، عاد السفير إلى مصر، وسافر القنصل حبيب الله خان عين الملك إلى المدينة ليتم مهمته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اشتدت الأزمة في جدة ونفد المال والزاد وبدأ تمرد في الجنود، فأصدر عبدالعزيز بن سعود بلاغ براءة الذمة يعرض الأمان والمساعدة المالية على من يخرج من الضباط والجنود إلى معسكره أو يعود إلى وطنه؛ وسرحت الحكومة الحجازية عددًا من الفلسطينيين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أمر عبدالعزيز بن سعود مساء يوم البيعة بتأليف مجلس تأسيسي من مندوبي مكة وجدة ينضم إليه مندوبون من سائر بلدان الحجاز، للنظر في شكل الحكومة ووضع دستور لها وتحديد العلاقات بين نجد والحجاز وموقف الحجاز تجاه الدول؛ وانتخب المجلس بالاقتراع السري لجنة لوضع القانون الأساسي، فأمر الملك أن يرأسها عبدالقادر الشيبي حامل مفتاح بيت الله الحرام، وأن يضم إليها خمسة آخرون انتخبهم من الأشراف والتجار. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
بحسب لائحة الهجر المؤرخة سنة 1344 التي أثبتها الريحاني، كان من يلبي دعوة الجهاد من بلاد نجد، من القصيم إلى وادي حنيفة، أربعة آلاف رجل مسلحين متأهبين دائمًا بمثابة العسكر النظامي، يدفع لهم السلطان كل ثلاثة أشهر قيمة غير معينة من المال؛ وأوردت اللائحة أعداد المجاهدين من هجر القبائل. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
في «وقائع غير محددة السنة» 13 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها