سنة 1277هـ

1860–1861م تقريبًا

سنة سبع وسبعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

82 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

رمضان خبر واحد

وفيها وقعة الطبعة: كان المنتفق وأتباعهم من العجمان على الجهراء أيام الربيع فجاءهم الخبر أن باشا البصرة قد بنى قصراً في أبو مغيرة ليمنعهم عن البصرة فارتحلوا من الجهراء قاصدين البصرة، وكان عبدالله بن فيصل قد غزا بجنوده من بادية نجد وحاضرتها وتوجه إليهم من غير أن يعلموا بذلك، فلما وصل المنتفق ومن معهم من العجمان وغيرهم المطلاع صبّحهم عبدالله بن فيصل بمن معه من الجنود فحصل بين الفريقين قتال يشيب من هوله الوليد، وصارت الهزيمة على المنتفق ومن معهم وقتل منهم خلائق كثيرة وغرق منهم في البحر عدد كثير، وتسمى هذه الوقعة «وقعة الطبعة» لأنهم دخلوا البحر وهو جازر خوفاً من القتل فمدّ البحر عليهم فغرق منهم خلق كثير، وهلك من المنتفق في هذه الوقعة خلائق كثيرة قتلاً وغرقاً، ووصلت البشائر إلى الزبير والبصرة لأن أهل الزبير والبصرة قد داخلهم الرعب من المنتفق حين أقبلوا عليهم، وكانت هذه الوقعة في النصف من رمضان، واحتوى عبدالله بن فيصل ومن معه من الجنود على أموالهم العظيمة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حُذف ما يتعلق ببناء والي بغداد قصر أبو مغيرة بمساعدة سليمان آل زهير. وفي الحاشية أن سليمان الزهير شيخ الزبير قاتل العجمان والمنتفق قرب البصرة قبل الطبعة وانتصر عليهم.

شوال 4 أخبار

قتل عبدالله الفيصل أمير بريدة عبدالعزيز آل محمد وأولاده في 8 شوال؛ إذ أرسل في أثرهم أخاه محمد الفيصل ومعه سريتان، فلحقهم بأرض الشقيقة وقتلهم، وكانوا قد هربوا خوفًا منه. وفي رواية البسام أنه «أمنهم ثم قتلهم غدرًا».

وفي ثامن شوال منها ارتحل عبدالله بن فيصل وتوجه إلى القصيم ونزل روضة الربيعي، ولما جاء الخبر إلى عبدالعزيز آل محمد أمير بريدة خرج هارباً منها إلى بلد عنيزة فدخلها ثم خرج منها ومعه أولاده ونحو خمسة عشر رجلاً من أتباعه وخدامه قاصداً مكة المكرمة، فأمر عبدالله بن فيصل على أخيه محمد بن فيصل أن يسير في سرية لطلبه، فسار محمد ومعه عدد كثير من أهل الرياض ومن البادية فلحقوهم في أرض الشقيقة وقتلوا عبدالعزيز آل محمد وأولاده الثلاثة وهم: «تركي، وحجيلان، وعلي» وقتلوا عثمان الحميضي من آل أبو عليان والعبد جالس بن سرور وأخوه ناصر بن سرور وتركوا الباقين.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: تاريخ ثامن شوال ذكره المؤلف لمقتل عبدالعزيز آل محمد.

وفيها في شوال توفي الشيخ عبدالرحمن الثميري قاضي بلد المجمعة رحمه الله تعالى، والثمارى من زعب.

وفيها في شوال توفي أحمد بن محمد السديري أمير الأحساء من جهة فيصل بن تركي، والسدارى دواسر.

دون شهر محدد 5 أخبار

أغار عبدالله الفيصل على المنتفق والعجمان ومن معهم في المطلاع عند الجهراء، فهلك منهم خلق كثير قتلًا وغرقًا، وتُعرف بوقعة الطبعة.

وفيها ارتحل عبدالله بن فيصل من الجهراء بعد أن أقام فيها عدة أيام، وعدا على عربان ابن سقيّان من بريه وهم على أرض الزلفي في الموضع المسمى «المنسف» فأخذهم وقتل منهم عدة رجال منهم: حمدي بن سقيّان.

وفيها نزل عبدالله بن فيصل على بلد بريدة بمن معه من الجنود وأقام فيها نحو شهر وهدم بيت عبدالعزيز وبيوت أولاده، ثم ارتحل منها وعدا على فرقان من عتيبة منهم ابن عقيل والحساوي وابن حجنة وهم على الدوادمي فصبّحهم وأخذهم، ثم قفل راجعاً إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

وفيها لما غزا عبدالله بن فيصل خرج عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد معه في هذه الغزوة، وقُتل أبوه وإخوته فيها كما تقدم، فلما قفل عبدالله بن فيصل من الدوادمي راجعاً إلى الرياض وأقبل عليها هرب عبدالله بن عبدالعزيز آل محمد المذكور، واختفى في غار هناك في وادي حنيفة فبعث فيصل رجالاً في طلبه فوجدوه وجاؤوا به إليه فأرسله فيصل إلى القطيف فمات هناك.

وفيها جعل فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم وهو من أهل أبا الكباش من بلدان العارض من الفضول أميراً في بلد بريدة.

في «وقائع غير محددة السنة» 8 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها