سنة 1258هـ

1842–1843م تقريبًا

سنة ثمان وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

62 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

وفي المحرم منها أمر ابن ثنيان على عبدالله بن بتال المطيرى أن يسير إلى الأحساء فسار في عشرين رجلا له وأمرهم يقصدون الأحساء ويكونون عند ابن بتال. فلما استقروا فيه وضبطوه أمر على عمر بن عفيصان أن يسير أميراً إلى الأحساء فسار إليه في منتصف المحرم ومعه أكثر من مائة رجل، فدخل الأحساء ونزل قصر الكويت وأتاه رؤساء أهل الأحساء فبايعوه فأمرهم بالوفود إلى عبدالله بن تنيان فقدموا عليه في الرياض ثم أذن لهم في الرجوع وأبقى عنده أربعة من رؤسائهم.

جمادى الأولى خبر واحد

وفيها أمر ابن ثنيان على أهل نجد بالمغزا فساروا إلية إلا أهل الجبل والقصيم لخرج من الرياض يوم الجمعة منتصف جمادى الأول فنرل بان ثم رحل منه ونزل الرمحية الماء المعروف في العرمة فصار الماء قليلا عليهم فأمر على أهل سدير والوشم والمحل والخرج ينزلون على رماح الماء المعروف ووفد عليه رؤساء العربان وأهدوا إليه خيلا وركاباً وأمر على بلال بن سالم الحرق في رجال معه يقصدون القطيف فساروا إليه ثم أمر على فهد بن عبدالله بن عفيصان في رجال معه من أهل الخرج والوشم وسدير يقصدون الأحساء ويكون فهد أميراً فيه نائباً لا بن عمه عمر وكتب إلى عمر يسير بمن عنده إلى القطيف فسار عمر ومعه فلاح بن حثلين ورجال معه من قومه ومن بني هاجر وآل مره والعماير فلما وصل القطيف أطاعوا وأمر على بن غانم الرافضي رئيس أهل القطيف أن يركب إلى ابن ثنيان واستدعى بابن عبدالرحيم ونيس سيهات فأسره وهدم سور سيهات فلما قدم ابن غانم على ابن ثنيان في الرمحية ناوبه بأشياء وقال إنك تمالى صاحب البحرين على طوارف المسلمين وذكر له أشياء غير ذلك ثم حبسه وأخذ منه أموالا عديدة وحبس ابن مانع صاحب الإحساء وعذبه وأخذ جميع أمواله وحبس رجالا وأخذ منهم أموالا وأخذ من العربان خيلا وركاباً، وفي جمادى الأولى وقع بين عبدالله بن خليفة رئيس البحرين وابن أخيه محمد حرب عظيم من قتل الرجال وسبى الأطفال والنساء وأخذ الأموال واستدعى عبدالله بعربان آل مرة فنهبوا البحرين فلما أجهض محمد ابن خليفة الحرب هرب من البحرين إلى ابن ثنيان وهو إذ ذاك في الرمحية وأقام عنده وهرب ابن عبدالرحيم إلى البحرين ثم أن ابن ثنيان أمر على أحمد السديري يسير إلى القطيف أميراً فسار إليه وكتب معه إلى عمر بن عفيصان أن معه مائى رجل من الإحساء ففعل ذلك ورجع ابن عفيصان من القطيف إلى الإحساء ورجع فهد ومن معه إلى أوطانهم ثم أن ابن ثنيان كسا أمراء البلدان وأمرهم بالرجوع إلى بلدانهم وقفل إلى الرياض

رمضان خبران

وفيها أقبل حدجان رئيس الروسان من عتيبة من عند ابن ثنيان فلما وصل أهله جمع غزواً كثيراً فأغار بهم على غنم بلد المجمعة فأخذوها وذلك في العشر الأواخر من رمضان ثم أغار ثانياً على الرصعان وآل هو يمل من السهول وهم في أرض الشمس المعروفة فأخذ أغنامهم ففزعوا عليه وكان قد كمن لهم فخرج عليهم الكمين وأخذوا سلاحهم ومنعوهم على دمائهم وبقى رجل من آل هو يمل يقال له مساعد بن حسن فأتى إليه حدجان على فرسه ليأخذ الرمح الذي أن يبعث معه فقال له مساعد ما أغناك ما أخذت من الغنم والسلاح عن رمحي ثم طعنه به فكان فيها حتفه ومات من ساعته فلما رأوه أصحابه مقتولا عمد كل رجل على منيعه فقتله ولم يسلم من آل هو يمل والرصمان الارجلا أو رجلين وكانت القتلى نحو عشرين رجلا

وفي ليلة سبع وعشرين من رمضان أنزل الله الغيث على جميع نواحي نجد ودام المطر أياماً وأشفقوا من الغرق وتضرعوا إلى الله من الخوف والغرق فكان رحمة من الله تعالى للبلاد والعباد وأنقذ الله به من بعد السنين الشداد وكان قد مضى على وادى سدير نحو أربعة عشر سنه ما عم السيل بلدانه، وغارت آباره، وهلك كثير من نخيله فأخذ وادى منيخ يجرى أكثر من خمسه أيام وجرت الأودية كلام ابسيل لم يعرف منذ أعوام. ونزل على الوشم مطر عظيم لم يعرف له نظير، وجرى وادى حنيفة وخرب العامر. وخرب السيل في الفرع والخرج والجنوب وجعل كل عامر دامر. وعم الضراب والآكام. وابتهج به جميع الأنام، وهذه المنة الجسيمة كلما في هذه الليلة العظيمة وذلك في أول الوسمى لسبع مضين من حلول الشمس برج العقرب وكان الناس في غاية الضعف فأنزل الله البركة وزرعوا الناس الوعر والسهل وأعشبت الأرض وذلك بعد الوقت والقحط الشديد، والجدب المبيد، وغور الآبار، وموت النخيل والأشجار، وجلاء أهل البلدان إلى البصرة وماحولها من الديار، وكان القحط المذكور قد استمر تسع سنين من موت الإمام تركي على رأس الخمسين،

دون شهر محدد 3 أخبار

وأرسل محمد بن جلاجل بهدية للشريف بن عون وعثمان باشا مكة ثم أرسل إليه الشريف وعثمان هدية مع أغامن الأغوات

وأرسل ابن ثنيان رجالا إلى بندر العقير فأخرجوا منه الرجال الذين فيه لصاحب البحرين

وفيها قتل محمد آل على بن عرفج شاعر بلد بريدة المشهور قتله بنو عمه في دم بينهم

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها